نادية لطفي Nadia Lotfi

ممثلة مصرية. وقفت على مسرح المدرسة في العاشرة من عمرها لتواجه الجمهور لأول مرة، وكانت آخر مرة في اعتقادها بسبب نسيانها حوار الرواية على الرغم من براعتها في أداء دورها في البروفات، جعلها هذا الموقف تعتقد أن التمثيل ليس بالهواية المناسبة، وتنقلت بين العديد من الهوايات كان أولها...اقرأ المزيد الرسم الذي كانت تمارسه بصعوبة بسبب قيود والدها الصعيدي، ولكن تلك القيود لم تستمر طويلاً بسبب ابن الجيران الضابط البحري الذي طلبها للزواج، فوافقت على الفور حيث كان الزواج بالنسبة لها هو الحياة الجديدة التي مارست فيه جميع هواياتها دون قيد أو شرط، وتنقلت بين الرسم والتصوير الفوتوغرافي والكتابة لتبحث عن الهواية التي تشبع روحها دون أدنى تفكير في الرجوع لهوايتها القديمة التمثيل، لكن المصادفة لعبت دورًا أساسيًا في الرجوع لهوايتها القديمة، بل واحترافها والحصول على بطولة مطلقة في أول وقوف لها أمام الكاميرا. كانت من بين المدعوين على حفل عيد الأسرة بمنزل صديق العائلة المنتج «جان خوري»، وكان من بين المدعوين المنتج السينمائي الشهير «رمسيس نجيب» الذي رأى فيها بطلة فيلمه الجديد الذي كان بصدد تحضيره وقتها «سلطان» أمام وحش الشاشة فريد شوقي، وكان ذلك عام 1958، وكون اسمها الحقيقي هو (بولا) فقد اقترح المنتج رمسيس نجيب عدة أسماء لها لأن اسمها لم يكن مألوفًا على أذن عشاق السينما وقتها، وكان سميحة حمدي أو سميحة حسين من بين الأسماء المقترحة، ولكن بولا المثقفة التي شجعتها والدتها «فاطمة» على القراءة منذ الصغر اختارت اسم «نادية لطفي» بطلة رواية «لا أنام» للكاتب «إحسان عبد القدوس»، ونال الاختيار إعجاب رمسيس نجيب، ولكنه أشعل غضب إحسان عبد القدوس الذي اعتبر استعارة اسم إحدى بطلات رواياته من دون إذن منه أمرًا غير مشروع، وكانت النتيجة دعوى قضائية في المحكمة يطالب فيها بحقه الأدبي. بالإضافة للعمل الفني فقد عملت بالسياسة، فتاريخها النضالي يرجع لعام 1956 وقت العدوان الثلاثي على مصر وقبل دخولها عالم الفن، كما قامت أثناء حرب أكتوبر بنقل مقر إقامتها إلى مستشفى القصر العيني وعاشت بين الجرحى لرعايتهم، ولها دور مؤكد كفنانة في القضية الفلسطينية، حيث قضت أسبوعين في صفوف المقاومة الفلسطينية أثناء الاجتياح الإسرائيلي لبيروت، وكان الموت يطاردها في كل لحظة، كما قامت بممارسة هوايتها القديمة في التصوير، وقامت بتسجيل 40 ساعة تصوير في القرى والنجوع المصرية لتجمع شهادات الأسرى المصريين في حربي 1956 و1967 حول الجرائم الإسرائيلية. لم يقتصر فنها فقط على التمثيل، ولكنها حاولت في مجال الإنتاج وقامت بإنتاج فيلم تسجيلي باسم «دير سانت كاترين» في سبعينات القرن العشرين، وأنفقت عليه ما يقرب من 36 ألف جنيه مصري، وهو يعتبر مبلغًا ضخمًا في ذلك الوقت، وشعرت بالإحباط عندما عرض عليها التلفزيون المصري شراءه بألف جنيه فقط، كما قامت ببطولة مسرحية واحدة ومسلسل تلفزيوني واحد.

المزيد

صور

  [257 صورة]
المزيد

معلومات إضافية

السير الذاتية:
  • ممثلة مصرية. وقفت على مسرح المدرسة في العاشرة من عمرها لتواجه الجمهور لأول مرة، وكانت آخر مرة في اعتقادها بسبب نسيانها حوار الرواية على الرغم من براعتها في أداء دورها في البروفات،...اقرأ المزيد جعلها هذا الموقف تعتقد أن التمثيل ليس بالهواية المناسبة، وتنقلت بين العديد من الهوايات كان أولها الرسم الذي كانت تمارسه بصعوبة بسبب قيود والدها الصعيدي، ولكن تلك القيود لم تستمر طويلاً بسبب ابن الجيران الضابط البحري الذي طلبها للزواج، فوافقت على الفور حيث كان الزواج بالنسبة لها هو الحياة الجديدة التي مارست فيه جميع هواياتها دون قيد أو شرط، وتنقلت بين الرسم والتصوير الفوتوغرافي والكتابة لتبحث عن الهواية التي تشبع روحها دون أدنى تفكير في الرجوع لهوايتها القديمة التمثيل، لكن المصادفة لعبت دورًا أساسيًا في الرجوع لهوايتها القديمة، بل واحترافها والحصول على بطولة مطلقة في أول وقوف لها أمام الكاميرا. كانت من بين المدعوين على حفل عيد الأسرة بمنزل صديق العائلة المنتج «جان خوري»، وكان من بين المدعوين المنتج السينمائي الشهير «رمسيس نجيب» الذي رأى فيها بطلة فيلمه الجديد الذي كان بصدد تحضيره وقتها «سلطان» أمام وحش الشاشة فريد شوقي، وكان ذلك عام 1958، وكون اسمها الحقيقي هو (بولا) فقد اقترح المنتج رمسيس نجيب عدة أسماء لها لأن اسمها لم يكن مألوفًا على أذن عشاق السينما وقتها، وكان سميحة حمدي أو سميحة حسين من بين الأسماء المقترحة، ولكن بولا المثقفة التي شجعتها والدتها «فاطمة» على القراءة منذ الصغر اختارت اسم «نادية لطفي» بطلة رواية «لا أنام» للكاتب «إحسان عبد القدوس»، ونال الاختيار إعجاب رمسيس نجيب، ولكنه أشعل غضب إحسان عبد القدوس الذي اعتبر استعارة اسم إحدى بطلات رواياته من دون إذن منه أمرًا غير مشروع، وكانت النتيجة دعوى قضائية في المحكمة يطالب فيها بحقه الأدبي. بالإضافة للعمل الفني فقد عملت بالسياسة، فتاريخها النضالي يرجع لعام 1956 وقت العدوان الثلاثي على مصر وقبل دخولها عالم الفن، كما قامت أثناء حرب أكتوبر بنقل مقر إقامتها إلى مستشفى القصر العيني وعاشت بين الجرحى لرعايتهم، ولها دور مؤكد كفنانة في القضية الفلسطينية، حيث قضت أسبوعين في صفوف المقاومة الفلسطينية أثناء الاجتياح الإسرائيلي لبيروت، وكان الموت يطاردها في كل لحظة، كما قامت بممارسة هوايتها القديمة في التصوير، وقامت بتسجيل 40 ساعة تصوير في القرى والنجوع المصرية لتجمع شهادات الأسرى المصريين في حربي 1956 و1967 حول الجرائم الإسرائيلية. لم يقتصر فنها فقط على التمثيل، ولكنها حاولت في مجال الإنتاج وقامت بإنتاج فيلم تسجيلي باسم «دير سانت كاترين» في سبعينات القرن العشرين، وأنفقت عليه ما يقرب من 36 ألف جنيه مصري، وهو يعتبر مبلغًا ضخمًا في ذلك الوقت، وشعرت بالإحباط عندما عرض عليها التلفزيون المصري شراءه بألف جنيه فقط، كما قامت ببطولة مسرحية واحدة ومسلسل تلفزيوني واحد.
المزيد

هوامش:
  • تجيد التحدث باللغة الألمانية والإنجليزية.
  • أول أجر تقاضته في السينما كان 500 جنيه.
المزيد

  • الجنسية:
  • مصر

  • اسم الميلاد:
  • بولا محمد لطفي شفيق




مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل