22 فبراير ميلاد أهم راقصتين في تاريخ مصر .. تحية كاريوكا وسامية جمال

  • خبر
  • 02:37 مساءً - 22 فبراير 2012
  • 3 صور
  • 21,269 مشاهدة



صورة 1 / 3:
تحية وسامية برفقة بديعة مصابني
صورة 2 / 3:
الجميلة سامية جمال
صورة 3 / 3:
العظيمة تحية كاريوكا

تصادفأن يكون يوم 22 فبرايرهو تاريخ ميلاد أهم راقصتين في تاريخالرقص الشرقي في مصر والعالم العربي وربماعلى مستوي العالم أيضا، في 22 فبراير1915 وُلدت بدوية محمدكريم على السيد التي عرفناها فيما بعدعندما ظهرت ﻷول مرة من خلال فرقة بديعةمصابني باسم تحية كاريوكا والتي قدمتهاللسينما والمسرح، وقد بدأت شهرتها الحقيقيةمن خلال رقصتها التي حصدت شهرة عالمية"الكاريوكا"،لم يكن نصيب كاريوكا من الموهبة الفنيةمحصوراً على الرقص فقط لكنها برعت في فنالتمثيل أيضا حيث قدمت عدد من اﻷفلامتركت علامة واضحة في تاريخ السينما المصريةمنها على سبيل المثال وليس الحصر فيلم()) )) لعبة الستالتيقامت ببطولته أمام العبقري نجيب الريحانيعام 1946، وفيلم ( شبابامرأة) للمخرج صلاحأبوسيف عام 1956 حتي إنهاإعتزلت الرقص تماماً في متصف الخمسينيات لتتفرغ للسينما والتمثيل، قبل أن ترحل عن دنيانا في 20 سبتمبر 1999.

بعدهابتسع سنوات، في 22 فبراير1924 تحديداً وُلدت زينبخليل ابراهيم محفوظ ( ساميةجمال) والتيبدأت أيضاً في فرقة بديعة مصابني عام 1940حيث كان تشارك ضمن مجاميعالراقصات في التابلوهات اﻹستعراضية، إلى أن شاركت في عدد من اﻷفلام السينمائيةبأدوار ثانوية، هذا قبل تحصل على أول بطولةمطلقة لها أمام الريحاني في فيلم ( أحمرشفايف) في عام 1946،مما أهلها بعد ذلك لتقدم عدد من الأفلامأهمها ( أمير اﻷنتقام) و( الرجل الثاني) كماقدمت عدد من اﻹفلام أمام الموسيقار فريداﻷطرش حيث كون الثنائي دويتو ناجح كانينتظر الجمهور أفلامه بشدة ليستمتع برقصاتسامية جمال على أنغام فريد الأطرش، مسيرةفنية حافلة قدمت خلالها ما يزيد عن الخمسينفيلم قبل أن تقرر اﻹعتزال في بدايةالسبعينات، عادت بعدها مرة أخري للأضواءقبل أن تعتزل الفن بشكل نهائي في منتصفالثمنينات. هذا قبل أننفقدها في ديسمبر 1994.

تحية كاريوكا وسامية جمال لم يتشاركا تاريخ الميلاد وحسب، أنما تشاركتا نفس المهنة ونفس الشغف بالفن والذي تجلي في قدرة كلا منهما على تطوير مهنة الرقص الشرقي، وقد أثبتت الراقصتان تفردهما حيث حملت كلاً منهما بصمتها وأسلوبها الخاص والمختلف لتبقيا حاضرتان في ذهن الجمهور حتي اليوم، الطريف أن المرأتان تشاركا أيضا نفس الزوج ( رشدي أباظة).


تعليقات

أرسل