قنديل أم هاشم (1968) Omm Hashem's Lamp

8.8
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • 115 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

إسماعيل طالب، يعيش فى حى السيدة زينب مع أمه وأبيه، ثم يسافر لاستكمال دراسة الطب فى ألمانيا الشرقية، حيث يحتك بالحضارة الأوروبية وهناك يتعرف على فتاة ألمانية تعلمه كيف تكون الحياة، ثم يعود إسماعيل...اقرأ المزيد ويعمل طبيبًا للعيون ويفتح عيادة فى نفس الحى، السيدة زينب، يكشتف أن سبب زيادة مدة المرض عند مرضاه هو استخدامهم قطرات من زيت قنديل المسجد وعندما يكتشف أيضًا أن خطيبته تعالج بنفس الأسلوب يحطم قنديل المسجد، وينفض عنه مرضاه وأهله لاعتقادهم أنه يهاجم ويتحدى معتقداتهم الدينية. ولا يجد بدًا من عقد مصالحة بين العلم ومعتقدات الناس البسطاء فيعود لعلاج ابنة خالته فاطمة مستخدمًا الإيمان والعلم معًا. ويكتشف إسماعيل أنه من الأهمية اكتساب حب الناس وأسرته وفاطمه.

صور

  [16 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

إسماعيل طالب، يعيش فى حى السيدة زينب مع أمه وأبيه، ثم يسافر لاستكمال دراسة الطب فى ألمانيا الشرقية، حيث يحتك بالحضارة الأوروبية وهناك يتعرف على فتاة ألمانية تعلمه كيف تكون الحياة،...اقرأ المزيد ثم يعود إسماعيل ويعمل طبيبًا للعيون ويفتح عيادة فى نفس الحى، السيدة زينب، يكشتف أن سبب زيادة مدة المرض عند مرضاه هو استخدامهم قطرات من زيت قنديل المسجد وعندما يكتشف أيضًا أن خطيبته تعالج بنفس الأسلوب يحطم قنديل المسجد، وينفض عنه مرضاه وأهله لاعتقادهم أنه يهاجم ويتحدى معتقداتهم الدينية. ولا يجد بدًا من عقد مصالحة بين العلم ومعتقدات الناس البسطاء فيعود لعلاج ابنة خالته فاطمة مستخدمًا الإيمان والعلم معًا. ويكتشف إسماعيل أنه من الأهمية اكتساب حب الناس وأسرته وفاطمه.

المزيد


  • نوع العمل:


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • No


أراء حرة

 [1 نقد]

الحرب بين العلم والجهل فى ابهى صوره

دائما ما كان هذا الفيلم مظلوما رغم شهرته وجميل ان تقدم السينما هذا التناقد وهذه الصرخه من اجل التغير وسواء اردنا ام لا سيبقى هذا الفيلم خالدا لما يحتويه من تقارب لهذا الصراع بين ذللك الشخص وهولاء الناس الذين تربوا على العادات والتقاليد الخاطئه التى ساقتهم لها الظروف والحظوظ والعدات المتراكمه وبين هذا الشخص الذى يسكن مهم القادم من الخارج بالعلم ليحاول التعديل والتغير ومحو العادات والتقاليد السيئه والجهل المزمن فى هولاء الناس وما يجده من صعوبه فى تحقيق ذللك فيلجا الى ابعد وسيله وافضل وسيله لتعليم...اقرأ المزيد الانسان وهو التدريج والتصاعد فى توصيل العلم ويعطى السيناريو الرائع لموسى صبرى نظره اخرى على فئه لم سيتفيد منها الشعب فى هذه الحقيه التى انتشرت فيها البعثات التى تصرف عليها الدوله حتى ترجع لتعلم ولكن فئات كثيره كانت تنظر لهذا بعين المستحيل فتاتى لتعلم شخصيات ليسوا فى حاجه الى ذللك لمجرد الشهره وجمع المال كمال عطيه مخرج هذا العمل قد يكون هذا افضل ما قدمه فى تاريخه الفنى واعطانا جمال وروعه التصوير فى الاماكن الحقيقه فى السيده زينب وهى اماكن يصعب التصوير فيها ومع ذللك قدم نوذج رائع فى الاخراج والتصوير فى الاماكن العامه كما كان من اوائل الافلام التى تم تصويرها بالخارج واعطاء نظره ثاقبه على الفرق بين هذا الحى العريق وهذه الاماكن المختلفه فى العالم وان المستقبل للعلم وان استخدام العلم لا يعنى الكفر وان الله اعطانا العقل حتى نومن به ونستفيد منه ونطوره فى سبل افضل للبشر القصه الرائعه التى كتبها يحى حقى احد اعظم كتاب مصر فى هذه المرحله استطاع كمال عطيه نقلها فى افضل ما يكون ** الاداء كان اكثر من راقى وهذا ايضا راجع للتوجيه المستمر من المخرج وحسن اختيارالممثلين فقدم شكرى سرحان واحد من افضل ادواره السينمائيه واستطاع كلا من محمد وفيق وعبد الوارث عسر وصلاح منصور وامينه رزق ان يبنوا اساسات هذه المرحله من الجهل وعدم الاعتراف بالعلم وعدم القدره على التطور والتقدم وقدمت سميره احمد دور رائع للرمز لهذا الجيل الذى من الممكن ان يكون عصى الوصل بين هولاء وهولاء واستطاعت بترجبها القويه فى تمثيل الشخصيات ذات العاهات الخلقيه ان تقدم دور الفتاه العمياء فى سلاسه وبساطه واستطاع المخرج كمال عطيه ان يقدم لنا سعد اردش فى اوائل ادواره السينمائيه فى هولاء الناس الذين يعتبرون الذهاب لاوروبا هو باب من اجل المال والتطور الشخصى وليس الاجتماعى ككل الحقيقه فيلم رائع واختير اكثر من مره فى اكثر من استفتاء لافضل 100 فيلم مصرى فى تاريخ السينما المصريه *** فى عام 2007 فقدت السينما كمال عطيه ولم يتذكره احد ... رحم الله هذا المبدع

أضف نقد جديد


أخبار

  [1 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل