الطريق المسدود  (1957) Impasse

7.8
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • 115 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

فايزة نشأت فى أسرة مات عائلها ولم يترك لها شيئًا .. واختارت الأم حياة اللهو والعبث والانخراط فى سلك الانحلال والدعارة هى وابنتيها الشابتين.. بينما رفضت البنت الثالثة تلك الحياة وآثرت عليها حياة الشرف...اقرأ المزيد والفضيلة .. وأرادت لنفسها طريق الحب والعمل الشريف رغم الاغراء والحياة البراقة وما قابلته من مصاعب فى حياتها الشاقة حتى أتمت تعليمها فى مدرسة المعلمات وأصبحت مدرسة، ثم تحاول الهرب من تلك الحياة التى تحوطها بها أمها وشقيقتاها.. فتلتحق بأحدى مدراس الريف بعيدًا عن أنوار المدينة.. ذهبت إلى الريف وهى تعتقد أن كفاحها فى سبل الاحتفاظ بشرفها سينتهى ببدء عملها هناك .. غير أنها اكتشفت أن فى المدسة الريفية وفى القرية مفاتن ومفاسد وإغراءات من نوع آخر .. وإن الانحلال الذى هربت منه فى بيت أمها موجود مثله، بل اشنع منه، فى المدرسة.. !! وتنتهى حياتها فى الريف بفضيحة يفتعلها لها خصومها الذين لم تطاوع نزواتهم، وعند ذلك تيأس الفتاة من حياة الفضيحة وتذهب لتسلم نفسها لمؤلف قصص كانت قد صدقت ما يصوره فى كتبه من فضائل ومثل عليا .. ثم اكتشفت أنه كباقى الناس وباقى الرجال ليس أكثر من ذئب .. غير أن المؤلف يستيقظ ضميره فجأة ويحثها على

صور

  [8 صور]
المزيد

تفاصيل العمل

القصة الكاملة:

الخطيئة لاتولد معنا، ولكن المجتمع يدفعنا إليها، كان هذا حال الاسرة التى مات عائلها، وتركها بلا رجل تواجه متطلبات الحياة بمعاش بسيط، فلجأت الام توحيدة (زوزو ماضى) لإدارة بيتها...اقرأ المزيد للقمار وتناول الخمر ولابأس للمتعة الحرام، مستغلة ابنتيها الكبيرتين خديجة (خيرية احمد) وفوقية (فكريه كامل) لخداع وإغراء الرجال بالوعود من اجل الحصول على الهدايا، وإيقاع الثرى منهم فى حبائل الزواج، ولايهم عمره، طالما هى تعيش فى الحرام مع شاب من سنها، أما الابنة الصغرى فايزه (فاتن حمامه) فلم تستسلم لهذا المنطق وفضلت الحياة الشريفة، متخذة من والدها الراحل مثلا أعلى، ومن مثالية الكاتب الرومانسى منير حلمى (احمد مظهر) نبراسا لحياتها، ولكنها لم تسلم من سمعة امها واختيها السيئة، فعانت بشدة وتحملت، ولجأت لمنير حلمى لتكتشف انه ايضا فى حياته الخاصة فاسدا، وعلى علاقة بأمها واختيها، وحاول جرها لنفس الطريق، ولكنها ابت وقاومت وابتعدت عنه، وتحملت كل شيئ حتى أنهت دراستها بمعهد المعلمات، وتم تعيينها معلمة بأحد مدارس المنوفية، سافرت إليها وفى ظنها ان بالريف حياة مثالية آمنة وخالية من فساد المدينة، ولكنها فوجئت فى سكن المدرسة بزميلاتها المعلمات الفاسدات اللائى يخضعن لأعيان البلد، ويفرطن فى شرفهن من اجل الهدايا والحماية، ولكن فايزة لم تخضع لهذا الابتزاز، وارتبطت بتلميذتها الصغيرة سميره (ناديه حبيب) والتى مرضت فذهبت لعيادتها وتعرفت على اخيها الشاب احمد(شكرى سرحان) الذى لم يكمل تعليمه من أجل رعاية تجارة والده المتوفى، ونشأت بينهما علاقة حب، وتعرف على فايزة المراهق ذو الاثنى عشرة عاما محمد عبد العظيم ( محيى مرزوق) وأحبها، ولأنه يتيم الام فقد عاملته فايزه برفق، غير انه اكتشف قصة حب فايزه مع احمد، فأقدم على الانتحار، مما سبب مشكلة لفايزة، استغلها كل من حاربت إقامتهم علاقة معها، وأساءوا لسمعتها على غير الحقيقة ولفقوا لها التهم فلجأت الى حبيبها احمد، الذى تخلى عنها حفاظا على سمعته كتاجر، وسمعة أخته عندما تكبر، فتركت فايزه كل شيئ بما فيه افكارها، لتعود للقاهرة وفى ذهنها مقولة امها اللى يعيش فى دنيا الناس لازم يجارى الناس، وذلك بعد ان وجدت ان الطريق مسدود بالسفالة والانحطاط والسير البطال، وأقامت علاقة عابرة مع رفيقها بالقطار طبيب القلب (عبد العظيم كامل)، وعند وصولها لمنزلها حرصت على مصارحة امها واختيها بتغيرها، وتوجهت لمنزل منير حلمى لتستسلم له، لكنه رفض تخليها عن طريقها واللجوء لطريق المجون، وسمع قصتها واتصل بمعارفه الكبار، لحفظ التحقيق معها وتحويل كل من اساء اليها الى النيابة، واتى معه بحبيبها احمد الذى تخلى عنها، وذلك ليعتذر لها بعد ثبوت برائتها، ولكنها لم تقبل اعتذاره، لأنه شخص لايمكن الاعتماد عليه، وقررت فايزه ان تستمر فى طريقها الصحيح، ليلحق بها منير حلمى. (الطريق المسدود)

المزيد

ملخص القصة:

فايزة نشأت فى أسرة مات عائلها ولم يترك لها شيئًا .. واختارت الأم حياة اللهو والعبث والانخراط فى سلك الانحلال والدعارة هى وابنتيها الشابتين.. بينما رفضت البنت الثالثة تلك الحياة...اقرأ المزيد وآثرت عليها حياة الشرف والفضيلة .. وأرادت لنفسها طريق الحب والعمل الشريف رغم الاغراء والحياة البراقة وما قابلته من مصاعب فى حياتها الشاقة حتى أتمت تعليمها فى مدرسة المعلمات وأصبحت مدرسة، ثم تحاول الهرب من تلك الحياة التى تحوطها بها أمها وشقيقتاها.. فتلتحق بأحدى مدراس الريف بعيدًا عن أنوار المدينة.. ذهبت إلى الريف وهى تعتقد أن كفاحها فى سبل الاحتفاظ بشرفها سينتهى ببدء عملها هناك .. غير أنها اكتشفت أن فى المدسة الريفية وفى القرية مفاتن ومفاسد وإغراءات من نوع آخر .. وإن الانحلال الذى هربت منه فى بيت أمها موجود مثله، بل اشنع منه، فى المدرسة.. !! وتنتهى حياتها فى الريف بفضيحة يفتعلها لها خصومها الذين لم تطاوع نزواتهم، وعند ذلك تيأس الفتاة من حياة الفضيحة وتذهب لتسلم نفسها لمؤلف قصص كانت قد صدقت ما يصوره فى كتبه من فضائل ومثل عليا .. ثم اكتشفت أنه كباقى الناس وباقى الرجال ليس أكثر من ذئب .. غير أن المؤلف يستيقظ ضميره فجأة ويحثها على

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻓﻴﻠﻢ




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • No


أراء حرة

 [1 نقد]

فلما قويا يدين المجتمع ويحطم الطريق المسدود

هذا الفيلم اخرجه مخرج الواقعية صلاح ابو سيف عندما لجأ الي أدب الكاتب الكبير احسان عبد القدوس للكشف عن مشاكل المرأة و ابراز العقبات التي تصادفها في المجتمع العربي الذي يميل الي جانب الرجال متناسيا دور المرأة و حقها في حياة كريمة بلا قهر او ظلم . فكانت سلسلة من تلك النوعية منها فيلم انا حرة و لا أنام . وفي هذا الفيلم يعرض المخرج محاولة الفتاة فايزة في أن تعيش حياة نظيفة و مثالية بعيدا عن فساد امها وأخوتها الذين سقطوا في مستنقع الرزيلة بعد وفاة والدها . فتجتهد في دراستها حتي تستقل بنفسها و تبتعد...اقرأ المزيد عن أسرتها رغم المشاكل التي تقابلها مع زملائها بسبب سمعه اسرتها و لكنها تتحمل من أجل أن تحقق املها في الحرية والاستقلال . و تقابل مؤلف للروايات كانت تؤمن بمثاليته و قصصه التي تنادي بالفضيلة و الشرف و لكنها تنخدع فيه عندنا يحاول أن يقيم معها علاقة فتتناساه. وتتخرج من الجامعه لتعمل كمدرسة في احدي المحافظات الريفية معتقدة أنها ستجد ما كانت تحلم به من حياة نظيفة و مثالية و لكنها تصطدم عندما تجد أن الفساد موجود في كل مكان ولكن بشكل او بأخر و أن الانسان الذكي هو الذي يعرف كيف يتعامل معه بكل خبث ودهاء حتي لا يصبح منبوذا من تلك الشرزمة الفاسدة . وعندما تحاول أن تتفاعل مع هذا الفساد و أن تجاريه تلجأ الي الكاتب مرة اخري بعد أن تخلي عنها الشاب الذي احبته في القرية بسبب تشوية سمعتها بلا مبرر . فيطلب منها الكاتب أن تستمر علي مبادئها و افكارها المثالية حتي يستطيعا معا أن يحطما طريق الفساد المسدود . عبر الفيلم عن هذه الرواية بكل اخلاص فجاء الفيلم قويا ومعبرا من كافة نواحيه فكان الاخراج متمكنا و الاداء رائعا لكافة المشاركين فيه و علي رأسهم فاتن حمامة . و أصبح الفيلم وثيقة ادانه لمجتمع ظاهره البراءه و باطنه الفساد .

أضف نقد جديد


أخبار

  [3 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل