يوميات نائب في الأرياف (1969) Diary of a Country Prosecutor

8.5
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • 110 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • السينما.كوم
    • ﺑﺈﺷﺮاﻑ ﺑﺎﻟﻎ

فى عام 1930 يصاب الفلاح قمر الدولة بطلق نارى، وينطق باسم ريم أخت زوجته، وذلك قبل أن يلفظ الروح، ريم هى الشاهدة الحقيقية، يلفت جمالها وكيل النيابة، يقبض عليها، يضطر إلى أن يجعلها تبيت فى منزل المأمور...اقرأ المزيد من أجل استكمال التحقيق، لكن المأمور يجذبه جمالها، وفى الليل تهرب دون أن يعرف أحد أن الشيخ عصفور هو الذى دفعها إلى الهرب، فينشغل أهل القرية، ورجال الأمن بها بأمور الانتخابات، وعقب انتهاء الانتخابات يتم اكشاف جثة ريم طافية على سطح مياه الترعة، التى تتكدس فى قاعها صناديق الاقتراعات التى تلقى بها الإدارة التى تمارس التزوير، ينتشل الأهالى الصناديق أثناء انتشال جثة ريم، يجد وكيل النيابة نفسه أمام موقف لا يحسد عليه، يقرر أن يقدم طلب نقل بعد أن قام بتقييد القضية ضد مجهول.

صور

  [24 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

فى عام 1930 يصاب الفلاح قمر الدولة بطلق نارى، وينطق باسم ريم أخت زوجته، وذلك قبل أن يلفظ الروح، ريم هى الشاهدة الحقيقية، يلفت جمالها وكيل النيابة، يقبض عليها، يضطر إلى أن يجعلها...اقرأ المزيد تبيت فى منزل المأمور من أجل استكمال التحقيق، لكن المأمور يجذبه جمالها، وفى الليل تهرب دون أن يعرف أحد أن الشيخ عصفور هو الذى دفعها إلى الهرب، فينشغل أهل القرية، ورجال الأمن بها بأمور الانتخابات، وعقب انتهاء الانتخابات يتم اكشاف جثة ريم طافية على سطح مياه الترعة، التى تتكدس فى قاعها صناديق الاقتراعات التى تلقى بها الإدارة التى تمارس التزوير، ينتشل الأهالى الصناديق أثناء انتشال جثة ريم، يجد وكيل النيابة نفسه أمام موقف لا يحسد عليه، يقرر أن يقدم طلب نقل بعد أن قام بتقييد القضية ضد مجهول.

المزيد



  • نوع العمل:
    • السينما.كوم
    • ﺑﺈﺷﺮاﻑ ﺑﺎﻟﻎ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • No


هوامش

  • رواية (يوميات نائب في الأرياف) هي المذكرات الحقيقية للكاتب توفيق الحكيم أثناء عمله كوكيل نيابة قبل...اقرأ المزيد اتجاهه للكتابة والتأليف.
  • القصة مأخوذة عن رواية تحمل نفس الأسم للكاتب الكبير توفيق الحكيم.
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

سحر رواية الحكيم وصورة توفيق صالح

عندما تحكم السلطة، وتتحكم في كل شيء حتما سيكون الترهيب هو الشعار الأول الذي سيتم العمل به،، وسيصبح الخوف والقهر صفة من صفات الشعب هكذا صور المخرج المبدع توفيق صالح شكل السلطة والدولة المزيفة والتزوير والتلاعب الذي قد يحدث في حالة فسادها، وملامح أي سلطة تعمل تحت هذا الشعار، متخذا رواية الكاتب الكبير توفيق الحكيم (يوميات نائب في الأرياف) أساسًا لفيلمه الذي حمل نفس الاسم. فمن بطولة : أحمد عبدالحليم، وراوية عاشور، وسيناريو وحوار ألفريد فرج وقصة توفيق الحكيم تدور أحداث الفيلم عن وكيل النيابة (أحمد...اقرأ المزيد عبدالحليم) الذي يتولى التحقيق في مقتل أحد الأشخاص، وأثناء عمله يكشف عن عملية تزوير كبيرة في الانتخابات التي تجرى في هذه القرية. من أروع ما جاء بالفيلم ذلك السيناريو الذي وضعه (ألفريد فرج) معتمدا على أجمل مافي الرواية وهو السرد باستفاضة لمشاعر إنسانية متنقاضة، ولحوار روحاني للنائب محدثا نفسه به بين الحين والأخر عن معنى العدل والقانون وما درسه وما يؤمن به، وبين ما يراه حقيقة أمامه ويعجز عن تغييره. وبالرغم من أن توفيق صالح اعتمد على رواية قوية مثل رواية توفيق الحكيم وهو ما يحسب له في كل الأحوال؛ إلا أنه استطاع بالصورة واللقطات الفنية الجمالية أن يقدم تفاصيل لحالة تستحق الدراسة حملت بها العديد من المعاني المباشرة حول الفساد، والجهل الذي يسود البلد، والفقر الذي يكتاح القرى وينخر في عظمها، مما يساعد على تفشي التزوير والفساد و بشكل اوسع وأكبر خاصة في المصالح الحكومية، بل مثًل الفساد نفسه بخلايا سرطانية تصل إلى القضاء والأمن الذي هو أساس الدولة، محاولاً تسليط الضوء على ضرورة توجيه كل الجهود لدراسة تلك الحالة وأنه في حالة عدم انتهائها عند حد معين، وإذا لم تعالج سيستمر الفساد على مر العصور مخلفا ورائه خيبات كبيرة وهو ما يحدث الآن في زماننا هذا وإذا كانت رواية الحكيم وتنفيذ صالح لا يحتاجا إلى مساندة أخرى لنجزم بأنه عمل لا يضاهيه شيء؛ إلا أنني اعتقد أن أداء الممثلين كان العمود الثالث الذي شيد لرفع سقف هذا العمل ليصبح من أفضل 100 فيلم بالسينما المصرية، فيأتي دور المأمور والذي اختار له الممثل القدير (توفيق الدقن) حيث كان من أفضل الاختيارات، كذلك شخصية ريم وسماحة وابتسامة الفنانة راوية عاشور التي دلت على رقتها وناسبت صفاتها، وكانت تلك الفتاة التي انجذب إليها الجميع، وقبلهما شخصية وكيل النائب العام الذي تمكن الممثل أحمد عبد العليم من أدائه بقوة وجاذبية وكانت تعبيراته تدل على جديته. ومن أهم المعلومات التي نشرت مقترنة بالعمل بأنه يحكي قصة حياة توفيق الحكيم شخصيا عندما كان وكيلا للنائب العام. وقبل استقالته وتفرغه للكتابة والتأليف. الفيلم لا يحتوي على أي مشاهد قد تزعج الكبار عند مشاهدة الصغار له، ولا يحمل معاني او حوار غير مرغوب فيه.

أضف نقد جديد


أخبار

  [4 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل