عاد لينتقم  (1988) Returned for Revenge

7.5
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • 100 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

الدكتور هاشم يعانى من أزمة، لأنه فقد ابنته الطفلة فى حادث سيارة، نتيجة إهماله، ينتابه الاحساس بالذنب، لا يدهش حين يسمع أصواتًا غريبة من الفيلا الجديدة التى استأجرها لكى يبتعد عن ذكريات بيته القديم،...اقرأ المزيد ويتصور أن روح ابنته تلاحقه. ولكنه يكتشف أن الروح لطفل وليست لطفلة، وأن هذا الطفل يتصل به اتصالا مباشرا من خلال جهاز التسجيل الموجود فى الفيلا، وبذلك يستطيع التحدث إليه وإعطاءه بعض الجمل القصيرة التى تصلح مفاتيح لحل اللغز، وتقوده هذه التفاصيل إلى أحد رجال المجتمع البارزين الذى يتطابق اسمه مع اسم الطفل، ونفهم أن هذا الرجل مزور انتحل اسم الطفل لكى يرث ثروته الكبيرة ومنها ذلك القصر والعزبة التى دفن فيها الطفل. ينكر الرجل فى أول الأمر، لكنه يرسل رجاله إلى الدكتور هاشم لكى يحاولوا تخويفه حتى يبتعد عن هذا الموضوع، لكن الدكتور هاشم يمضى فى خطته مدفوعا بتشجيع صاحبة الفيلا التى استأجرها لأنها تريد أن تعرف سر الأرواح التى تسكن القصر وايضا بسبب الحاح روح الطفل التى تدوام على الاتصال بالطبيب حتى يتم الثأر له، الطبيب يرى وهو فى القصر مشهدا كأنه حلم يسقط فيه رجل الأعمال القاتل صريعا بسبب اختناق غريب، يكتم انفاسه ويجرى الطبيب إلى بيت رجل الأعمال، ليكتشف أن فعلا قد مات.

صور

  [6 صور]
المزيد

تفاصيل العمل

القصة الكاملة:

الدكتور هاشم فريد(عزت العلايلى)تسبب فى مصرع إبنته الصغيرة تحت عجلات سيارته، مما أصابه بإحساس بالذنب، ومطاردة شبح ابنته له، فقرر ترك منزله بالإسكندرية والانتقال للقاهرة حيث إستأجر...اقرأ المزيد قصرا مهجورا من صاحبته نجلاء فؤاد (إيمان سركيس) ولكنه فوجئ بأحداث غير منطقية بالقصر تدل على وجود ارواح تسكنه، وبسؤال صاحبة القصر أبلغته انها تدير القصر لمصلحة عمها المسن، وانه إشتراه من رجل، تعرضت ابنته الصغيرة وزوجته لحادث سيارة ولقوا مصرعهم، وانه أخذ ابنه الوحيد وسافر للخارج، وبزيادة التحرى علموا ان الرجل لم يكن والد الطفلين بل زوج امهم واسمه ابو زيد حسن، واستمرت الأمور الغريبة تحدث فى القصر مثل تدحرج كرة ابنته المتوفاة أمامه، وكلما تخلص من الكرة عادت إليه، كما كانت الأبواب تتحرك وكذلك النجفة، وشاهد طفل غرقان فى البانيو، وعثر على حجرة سرية بها بانيو وكرسى متحرك وزاد تصميم هاشم على استجلاء الامر، ورفض مغادرة القصر، وأعانته نجلاء برجل يفهم فى الروحانيات، الذى حضر ومعه وسيط، وتمكن من التواصل مع الروح وعلم انها لطفل عمره سبع سنوات وإسمه جمال شوكت مهران، وانه مات مقتولا، وانه اختار هاشم لأنه تعرض لنفس ظروف فقد أمه وأخته، وأعاد هاشم سماع شريط تسجيل الجلسة، وفوجئ بصوت الطفل واضحا، وقامت نجلاء بالحصول على مستندات بيع وشراء القصر من المالك القديم، وكذلك شهادة ميلاد ابن مالكة القصر، وتأكدوا من موت جمال شوكت مهران، وانه كان طفلا مشلولا، واكتشفوا ان مالك ميراث الطفل إسمه جمال شوكت مهران وهو عضو مجلس شعب ووزير سابق، وعن طريق جهاز التسجيل تواصل الطفل مع هاشم وأمده ببعض الكلمات مثل بئر، عزبه، طنطا، قتل، سلسلة، واستنتج هاشم وجود جثة الطفل فى بئر بعزبتهم فى طنطا، وتوجه الى هناك واكتشف وجود الجثة بالبئر ومعها سلسلة ذهبية عليها اسمه كاملا، وبما ان مالك العزبة عضو مجلس الشعب يحمل نفس اسم القتيل، إذا هو منتحل الشخصية، غير انه كان فى ذلك الوقت صغير السن، اذا هو ليس القاتل، كما انه لايمتلك أى دليل ليبلغ البوليس، وإحتار هاشم ماذا يفعل ليرضى روح الطفل، فطلبت منه نجلاء ان يواجه عضو مجلس الشعب، الذى أرسل له وكيله ليعرف ماذا يريد، ولكن الوكيل شكرى (زياد مكوك) هدده بإبلاغ البوليس، فما كان من الروح، إلا ان أوقعت سيارة شكرى فى حادث طريق، وحمل هاشم كل المستندات والشرائط والسلسلة وذهب بها الى عضو المجلس وأخبره انه لقيط تبناه ابو زيد حسن ومنحه اسم جمال الذى قتله فى البانيو ودفنه فى البئر ليستولى على ميراثه، ثم تركه وعاد للقصر ليجد ان عضو المجلس قد حضر مسلوب الإرادة وصعد للحجرة السرية وشاهد عملية قتل الطفل، ثم سقط صريعا بنوبة قلبية، ثم تلاشت جثته، فلما ذهب هاشم لمنزله وجده قد مات بالفعل. (عاد لينتقم)

المزيد

ملخص القصة:

الدكتور هاشم يعانى من أزمة، لأنه فقد ابنته الطفلة فى حادث سيارة، نتيجة إهماله، ينتابه الاحساس بالذنب، لا يدهش حين يسمع أصواتًا غريبة من الفيلا الجديدة التى استأجرها لكى يبتعد عن...اقرأ المزيد ذكريات بيته القديم، ويتصور أن روح ابنته تلاحقه. ولكنه يكتشف أن الروح لطفل وليست لطفلة، وأن هذا الطفل يتصل به اتصالا مباشرا من خلال جهاز التسجيل الموجود فى الفيلا، وبذلك يستطيع التحدث إليه وإعطاءه بعض الجمل القصيرة التى تصلح مفاتيح لحل اللغز، وتقوده هذه التفاصيل إلى أحد رجال المجتمع البارزين الذى يتطابق اسمه مع اسم الطفل، ونفهم أن هذا الرجل مزور انتحل اسم الطفل لكى يرث ثروته الكبيرة ومنها ذلك القصر والعزبة التى دفن فيها الطفل. ينكر الرجل فى أول الأمر، لكنه يرسل رجاله إلى الدكتور هاشم لكى يحاولوا تخويفه حتى يبتعد عن هذا الموضوع، لكن الدكتور هاشم يمضى فى خطته مدفوعا بتشجيع صاحبة الفيلا التى استأجرها لأنها تريد أن تعرف سر الأرواح التى تسكن القصر وايضا بسبب الحاح روح الطفل التى تدوام على الاتصال بالطبيب حتى يتم الثأر له، الطبيب يرى وهو فى القصر مشهدا كأنه حلم يسقط فيه رجل الأعمال القاتل صريعا بسبب اختناق غريب، يكتم انفاسه ويجرى الطبيب إلى بيت رجل الأعمال، ليكتشف أن فعلا قد مات.

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻓﻴﻠﻢ



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • Yes


  • الموسيقى التصويرية للفيلم مأخوذة من المختارات العالمية.
  • أشرف على فرش ديكورات الفيلم (قصر الموبيليا) 33 ش عدنان المدني - المهندسين.
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

يس اسماعيل يس الذى لم يكتشف بعد

يس اسماعبل يس هذا العبقرى الذى رحل عن دنيانا دون ضجة تماما كوالده هو حقا عبقرى لم يكتشف بعد وان اردت دليلا على صحة كلامى فماعليك الا مراجعة عمل او اثنين من مكتبته الرائعة هذا الفيلم من افضل افلام يس اسماعيل يس-رحمه الله-ان لم يكن افضلها على الاطلاق فهو بمقاييس هذا العصر عمل متكامل من جميع الاوجه على الرغم من قلة الامكانيات السينمائية والمؤثرات البصرية وقتها 1-بدءا من صياغة الفيلم الرائعة والمحكمة والتى لا تشعر معاها ان الفيلم مقتبس عن قصة اجنبية 2-موسيقى الفيلم اكثر من رائعة ويمكن اعتبارها...اقرأ المزيد بطل من ابطال العمل 3-حركة الكاميرا الرشيقة والتى كانت هى التى تخيفك لا الاحداث فى بعض المشاهد 4-اداء الفنان عزت العلاليلى كان مميزا جدا 5-اداء ايمان كان نمطيا ولكن فى اعتقادى مساحة دورها لم تكن تتطلب اكثر من هذا 6-ايقاع الفيلم ومونتاجه اكثر من رائع فقط لى تحفظ واحد على السيناريو وهو اظهار بطل الفيلم (دكتور هاشم) فى صورة سوبر مان لا يخاف ابدا مهما تكرر ظهور اشياء او اصوات غريبة على الرغم من انه يسكن المنزل وحده والنفس البشرية ضعيفة وحدها كما نعلم جميعا يبقى الفيلم واحدا من اهم الافلام ف السينما المصرية على الرغم من عدم اخذه لحقه فى العرض ويبقى يس اسماعيل يس رائدا لفن سينما الرعب والتشويق فى مصر مازلت على يقين ان هذا العبقرى لم يكتشف بعد

أضف نقد جديد


مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل