عبود على الحدود (1999)

7.7
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • 100 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

عبود شاب مشاغب مع صديقين له، يعيشون حياة لاهية، تؤدى مشاغباته لحدوث مشاكل مع أسرته، يعرف أنه لن يدخل الجيش لأنه الوحيد لأب كان يعمل ضابط مساعد فى الجيشن ومام مشاغباته، يتزوج أبوه من امرأة أخرى ينجب...اقرأ المزيد منها طفلاً، فيصبح على عبود أن يلتحق بالجيش، رغم أنه غير لائق، يعمل على الحدود مع زملائه أنفسهم، وهناك يتعرض لمجموعة من المغامرات حيث تتعرف عصابة زراعة بانجو على الأصدقاء المجندين الأربعة، ويحاولون تجنيدهم، لكن عبود يبدأ فى تعلم المسئولية، وينجح مع زملائه، ورجال الوحدة فى الإيقاع بعصابة تهريب المخدرات، ويصير شخصا آخر ويبلغ عن العصابة.

صور

  [7 صور]
المزيد

تفاصيل العمل

القصة الكاملة:

أمضى عبده عبد العاطى(حسن حسنى)أربعون عاما بالقوات المسلحة متدرجا من نَفَر حتى وصل لرتبة نقيب، حيث حضر جميع الحروب من حرب ٥٦ حتى حرب ٧٣، وكان يود أن إبنه عبود (علاء ولى الدين) يكمل...اقرأ المزيد مشواره بالجيش، ولكن عبود الذى يعمل كورس وراء مطرب نص لبة (سامى سرحان) بملهى ليلى، ويصادق صبى الكوافير سعيد (احمدحلمى) وصبى الترزى منصور (كريم عبد العزيز)، يقضى وقته معهم فى اللهو وتدخين البانجو، بينما أنفق عبده مكافأة نهاية الخدمة فى شراء الكتب والشروع فى تأليف كتاب ضخم عن شرف الجندية، ليقابل بالسخرية من إبنه عبود، فقرر الانتقام منه وتأديبه بالزواج من صعيدية لايعرف وجهها من ظهرها، لينجب منها ولد يحرم عبود من الإعفاء من الخدمة العسكرية، وتحقق له ماأراد بعد انجابه لإبنه شهاب، وتم استدعاء عبود للكشف الطبى مع صديقيه سعيد ومنصور، وكان عبود مطمئنا لبدانته وإلتصاق فخذيه والفلات فوت الذين سيحجمون لياقته للتجنيد، ولكن والده عبده تآمر عليه حتى يتأخر عن القومسيون الطبى، فتم إلحاقه بالخدمة العسكرية بطريق الخطأ، وتم إلحاقة بمعسكر الإعداد إنتظارا للقومسيون القادم، وبطريق الخطأ لتشابه الأسماء تم إلحاقه بالصاعقة، وتدرب عبود مرغما أخاك لا بطل، وتعمد عبده عدم استيفاء أوراق القومسيون، ليتم ترحيل عبود مع صديقيه الى الحدود الشرقية للخدمة فى حرس الحدود، وتعرفوا على الصعيدى وهدان (محمود عبد المغنى)، ولحظ عبود كان الصول سميح (سعيد طرابيك) ممن يحملون ذكريات سيئة لوالده النقيب عبده، فسلم كل فرد مربع للحراسة، وتسلم عبود ٤ مربعات، غير انهم عثروا على حقل مزروع بانجو ففرحوا به، وتنازعوا مع وهدان الذى صمم على الابلاغ عن الحقل، وبالفعل علمت السلطات بالحقل، وتم تحريز الحقل وإتهام عصابة مولى (عزت ابوعوف) بحيازته، واراد مولى والمنظمة التى يعمل معها من التخلص من حرز البانجو، فإستخدم فرد العصابة جميله (غاده عادل) لإقناع عبود ورفاقه بحرق حقل البانجو، لقاء نصف مليون جنيه يحققون به احلامهم، واختلف الأصدقاء، وتم إصابة وهدان المعترض بطلق نارى، وأسرع عبود ليحصل على حقيبة النقود، وسقط بها فى جب عميق، بينما بقى سعيد ومنصور مترددين بجوار المصاب وهدان، وهاجمت الشرطة معسكر مولى وعصابته، وأسرع سعيد ومنصور بمهاجمة مولى، الذى استطاع اسرهم، وانضمت لهم جميله، وتمكن عبود من الخروج من الجب مستغلا تدريبات الصاعقة، واقتحم وكر العصابة وخلص صديقيه وجميله، وقبض على مولى، وتمكنت الشرطة والجيش من القبض على الجميع، وتغير عبود وصديقيه للأفضل، وتحملوا المسئولية، وتم إنقاذ وهدان ومكافأته لأنه دل على العصابة، وتم ترحيل الأصدقاء للسجن الحربى، غير ان جماعة مجهولة اختطفتهم فى الطريق لجهة غير معلومة. (عبود على الحدود)

المزيد

ملخص القصة:

عبود شاب مشاغب مع صديقين له، يعيشون حياة لاهية، تؤدى مشاغباته لحدوث مشاكل مع أسرته، يعرف أنه لن يدخل الجيش لأنه الوحيد لأب كان يعمل ضابط مساعد فى الجيشن ومام مشاغباته، يتزوج أبوه...اقرأ المزيد من امرأة أخرى ينجب منها طفلاً، فيصبح على عبود أن يلتحق بالجيش، رغم أنه غير لائق، يعمل على الحدود مع زملائه أنفسهم، وهناك يتعرض لمجموعة من المغامرات حيث تتعرف عصابة زراعة بانجو على الأصدقاء المجندين الأربعة، ويحاولون تجنيدهم، لكن عبود يبدأ فى تعلم المسئولية، وينجح مع زملائه، ورجال الوحدة فى الإيقاع بعصابة تهريب المخدرات، ويصير شخصا آخر ويبلغ عن العصابة.

المزيد


  • نوع العمل:


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • Yes


أخبار

  [2 خبرين]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل