الوردة البيضاء  (1932) The White Rose

5.3
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • 130 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

تتوطد علاقة الحب بين "رجاء" ابنة "إسماعيل بك" وجلال (محمد عبدالوهاب) الذى كان يعمل لدى أبيها، وهو لم يكمل تعليمه، وعندما يعلم "إسماعيل بك" بهذه العلاقة يفصل جلال من العمل، تعانى رجاء من زوجة أبيها. ...اقرأ المزيد يحترف جلال الغناء فى الوقت الذى تمارس فيه "دولت" زوجة إسماعيل بك الضغوط والحيل على رجاء للزواج من أخيها شفيق، ويدبر شفيق المكائد للإيقاع بين الحبيبين ويفلح فى ذلك فى ذات الوقت الذى يقابل فيه "إسماعيل بك" "جلال"، ويطلب منه الابتعاد عن طريق ابنته ومصلحتها، يتقدم شفيق للزواج من رجاء، لكنها تخبر أبيها بحبها لجلال، فيرفض لفارق الاجتماعى، ولأنه مغنى، تزيد مكائد شفيق، الذى يتزوج من رجاء، ويفضل جلال أن يعيش على العذاب والهوان ولا يتعرض لحيبيته، وفاء لحبهما.

المزيد

صور

  [6 صور]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تتوطد علاقة الحب بين "رجاء" ابنة "إسماعيل بك" وجلال (محمد عبدالوهاب) الذى كان يعمل لدى أبيها، وهو لم يكمل تعليمه، وعندما يعلم "إسماعيل بك" بهذه العلاقة يفصل جلال من العمل، تعانى...اقرأ المزيد رجاء من زوجة أبيها. يحترف جلال الغناء فى الوقت الذى تمارس فيه "دولت" زوجة إسماعيل بك الضغوط والحيل على رجاء للزواج من أخيها شفيق، ويدبر شفيق المكائد للإيقاع بين الحبيبين ويفلح فى ذلك فى ذات الوقت الذى يقابل فيه "إسماعيل بك" "جلال"، ويطلب منه الابتعاد عن طريق ابنته ومصلحتها، يتقدم شفيق للزواج من رجاء، لكنها تخبر أبيها بحبها لجلال، فيرفض لفارق الاجتماعى، ولأنه مغنى، تزيد مكائد شفيق، الذى يتزوج من رجاء، ويفضل جلال أن يعيش على العذاب والهوان ولا يتعرض لحيبيته، وفاء لحبهما.

المزيد

القصة الكاملة:

محمد جلال افندى(محمد عبدالوهاب) كان والده جلال بك ثريا وأضاع ثروته، وترك إبنه محمد فقيرا، فلما توفيت والدته وحصل على البكالوريا، لم يكمل تعليمه وبحث عن وظيفة، ولجأ إلى صديق والده...اقرأ المزيد إسماعيل بك (سليمان نجيب) الذى ألحقه بالعمل موظفا فى دائرته، تحت رئاسة باشكاتب الدائرة خليل أفندى (محمد عبدالقدوس) بالمكتب الملحق بقصره الكبير. وقد كان إسماعيل بك يعيش فى القصر مع زوجته الثانية فاطمه هانم (دولت ابيض)، وإبنته رجاء (سميرة خلوصى) من زوجته الاولى الراحلة، وكانت رجاء قد تلقت تعليمها فى أوروبا، وعادت لتعيش مع زوجة ابيها، التى كانت تطمع فى تزويجها من شقيقها الفلاتى شفيق (زكى رستم)، حتى يسيطروا على ثروة إسماعيل بك. شاهد محمد جلال رجاء إبنة البيه، وقد إنفرط عقدها وإحتارت فى تجميعه، فساعدها فى جمعه، وكافأته بإهداءه وردة بيضاء من حديقة القصر، ثم تعمدت الذهاب لمكتب الدائرة لتراه، متعللة بالبحث عن خليل أفندى، ثم شاهدت محمد بداخل القصر، مرافقا لعامل صيانة البيانو، وتجاذبت معه اطراف الحديث، وعلمت انه يهوى العزف على العود، كما يهوى الغناء، فطلبت منه ان تسمع صوته، ولكن قطعت عليهم وصلتهم، زوجة ابيها وطلبت من محمد العودة للمكتب، وإنشغل جلال برجاء، كما إنشغلت هى ايضا به، ولكن إجازة مفاجئة قررها إسماعيل بك لكل الأسرة لقضائها فى العزبة، حالت دون لقاء رجاء مع محمد، ولم تنفع محاولات رجاء بشكواها من ناموس العزبة، ولم تتوان رجاء فى إرسال الخطابات الى محمد، الذى لم يستطع الرد عليها بالطبع، حتى جاءته الفرصة، للسفر للعزبة لمقابلة البيه لأمر هام، واعدوا له حجرة للمبيت، أشرفت رجاء على إعدادها بنفسها، وتقابلا وسمعت صوته يغنى، وتعانقا وقبلها وإتفقا على عدم الفراق، وأهدته وردة، فقبل يدها وشاهدهما الغراب شفيق، فنهر محمد وعنفه على جرءته، وكاد له عند إسماعيل بك، الذى فصله من الدائرة، وودعته رجاء بالاحضان والقبلات، ووعدته ألا تنساه. قرر جلال ان يحترف الغناء، وفى خلال ٦ شهور أصبح مطربا مشهورا، ويستعد للغناء فى الاوبرا المصرية، وكانت رجاء تقابله من وقت لآخر من وراء ظهر والدها، كما انها حضرت كل حفلاته، واستعد جلال لمقابلة إسماعيل بك فى امر زواجه من ابنته رجاء، بعد ان تغير حاله وأصبح ثريا، بينما سعت فاطمه هانم تطلب من أخيها شفيق سرعة التقدم للزواج من رجاء وأحضرت له الشبكة اللائقة، ولكن رجاء رفضت، وأخبرت والدها انها تحب جلال، ولكن اسماعيل بك ثار فى وجهها، ورفض ان تتزوج إبنته من الرجل الذى كان يعمل موظفا لديه، ثم أصبح الآن مغنيا، وذهب اسماعيل بك لمقابلة جلال، ليرجوه ان يبتعد عن إبنته، لأن ظروفه العائلية تمنعه من الإرتباط بنسب مع مغنى، وطلب منه ان يقدر موقفه كأب، وتركه لضميره، ولكن جلال الذى كان أسيرا لمعروف اسماعيل بك الذى إحتضنه وألحقه بالعمل لديه بالدائرة، وعده وعد رجل فنان بقطع كل علاقة له برجاء، ولم يقتنع شفيق بهذا الوعد، فدبر مكيدة لتفهم منها رجاء ان محمد جلال، يرافق عشيقه تعيش معه، وإقتنعت رجاء بهذا الامر، فقبلت الزواج من شفيق، وانهمك محمد جلال فى البكاء والنواح بعد ان ضحى بغرامه. (الوردة البيضاء)

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻓﻴﻠﻢ



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻋﻤﺎﺭ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • لا


  • إستمر عرض فيلم الواردة البيضاء ستة أسابيع مسجلا أول رقم قياسى لمدة عرض الأفلام المصرية فى ذلك الوقت....اقرأ المزيد
  • إحتجت مشيخة الأزهر على إدارة الأمن العام المشرفة على الرقابة لسماحها بمشهد "لمحمد عبد الوهاب" يقبل...اقرأ المزيد بطلة الفيلم "سميره خلوصى" وهو يرتدى الطربوش ذلك ان الطربوش هو شعار مصر القومى.
  • غنى محمد عبدالوهاب أشهر الأغاني بالفيلم منها (النيل نجاشي) كلمات أحمد شوقي، وأغنية (ياوردة الحب...اقرأ المزيد الصافي) من كلمات : أحمد رامي، وأغنية (جفنه علم الغزل) من كلمات: بشارة الخوري
  • حقق الفيلم أرباحا كبيرة وقتها مما دفع بالموسيقار محمد عبدالوهاب لإنتاج أفلام أخرى من بطولته لحسابه...اقرأ المزيد الخاص.
  • يعتبر الفيلم ثاني فيلم غنائي قدم ف السينما المصرية بعد فيلم (أنشودة الفؤاد) للمطربة نادرة والشيخ...اقرأ المزيد زكريا أحمد.
  • رفض محمد عبد الوهاب إعطاء الدور للفنانة رجاء عبده وقتها لصغر سنها.
المزيد

أخبار

  [1 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل