همام في أمستردام  (1999) Hammaam in Amsterdam

7.6
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

يعيش همام فى حارة شعبية مع أسرته كثيرة العدد، يعانى من البطالة، ولا يجد عملا يتكسب منه، يتقدم خطيب ثرى فتضيع الفتاة التى يحبها بعد أن تزوجت الثرى، يقرر السفر إلى خاله الذى يعيش فى هولندا منذ سنوات، فى...اقرأ المزيد امتردام يفقد همام نقوده وبعده جواز سفره، وفى حانة يتعرض للاعتداء عليه فينقذه أدريانو، الشاب المصرى المغترب، ويساعده فى البحث عن خاله، لكن خاله يتخلى عنه، فلا يبقى أمامه سوى الإقامة فى مع مجموعة من الشباب المغتربين ليبدأ رحلة الشقاء بين الفشل والنجاح، بعد فترة يصبح همام ثريا، يتعرف على فتاة هولندية تساعده فى تحقيق حلمه، وكل همه شراء أكبر مطاعم أمستردام والذى كان يحلم به وهو فقير، ويتحقق بذلك حلم همام فى الثراء فى بلاد الغربة، يعود إلى مصر فى زيارة لأسرته بعد سنوات من الكفاح.

صور

  [8 صور]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يعيش همام فى حارة شعبية مع أسرته كثيرة العدد، يعانى من البطالة، ولا يجد عملا يتكسب منه، يتقدم خطيب ثرى فتضيع الفتاة التى يحبها بعد أن تزوجت الثرى، يقرر السفر إلى خاله الذى يعيش فى...اقرأ المزيد هولندا منذ سنوات، فى امتردام يفقد همام نقوده وبعده جواز سفره، وفى حانة يتعرض للاعتداء عليه فينقذه أدريانو، الشاب المصرى المغترب، ويساعده فى البحث عن خاله، لكن خاله يتخلى عنه، فلا يبقى أمامه سوى الإقامة فى مع مجموعة من الشباب المغتربين ليبدأ رحلة الشقاء بين الفشل والنجاح، بعد فترة يصبح همام ثريا، يتعرف على فتاة هولندية تساعده فى تحقيق حلمه، وكل همه شراء أكبر مطاعم أمستردام والذى كان يحلم به وهو فقير، ويتحقق بذلك حلم همام فى الثراء فى بلاد الغربة، يعود إلى مصر فى زيارة لأسرته بعد سنوات من الكفاح.

المزيد

القصة الكاملة:

يعيش همام مجاهد شعبان (محمد هنيدى) فى حارة شعبية مع والدته حوريه فتح الباب (إنعام سالوسه)، وإخواته البنات عيشه وتفيدة وبدرية، وقد تزوجت عيشه من فرج (طارق عبد العزيز)، وتزوجت تفيدة...اقرأ المزيد من سعد (يوسف إسماعيل)، وأقاموا بنفس الشقة، وأنجبت كل منهن ثلاثة أبناء لتكتظ الشقة بهم جميعا، ولم يجد همام مكانا للنوم، فكان يقضى الليل خارج المنزل، ليتمكن فى الصباح من النوم مكان الأولاد، وكان همام يحب جارته إيمان (رحاب الجمل)، ولا يستطيع الزواج بها لعدم قدرته على إيجاد شقة، أو إحضار شبكة ومهر، أو حتى الحصول على عمل مناسب، فقد إلتحق بالكثير من الأعمال البسيطة، رغم حصوله على الدبلوم، ولكنه فشل فيها جميعا، ولذلك قرر السفر الى هولندا، حيث يعيش خاله ابراهيم فتح الباب (أسامه أبو الخير)، والذى يتعشم أن يساعده فى إيجاد عمل، يدر عليه دخلا يمكنه من الزواج من إيمان، وتزويج أخته الصغرى بدريه، ولكن والد إيمان (عثمان عبدالمنعم) ووالدتها (عصمت محمود) رفضوا أن تنتظر ابنتهم عامان، وزوجاها للواد جمعه العريس الجاهز صاحب الميكروباص، فكانت الصدمة العاطفية التى جعلت همام، يسارع بإستخراج تأشيرة السفر الى هولندا، وباعت أمه حوريه فتح الباب مصاغها للحصول على التأشيرة، ومن أجل تذكرة السفر والمصاريف، زوده أزواج أختيه بمدخراتهم، ولم يبخل عليه صديقه الننا (احمد عيد) إبن شلتوت (محمد يوسف) الحلاق، بمدخراته التى ادخرها لتطوير صالون الحلاقة، وتوجه همام لمطار القاهرة ليفقد فيه أمواله، وفى مطار أمستردام فقد عنوان خاله، وفى وسط العاصمة أمستردام فقد جواز سفره، وضاع همام لا مال ولا طعام ولا مكان يبيت فيه، وتم القبض عليه وكاد يتم ترحيله، ولكن بمعجزة عثر على جواز سفره، وفى أحد الحانات إشتبك مع العاملين، وانقذه الشاب المصرى المغترب أدريانو (أحمد السقا)، الذى فقد نفسه وضاع فى هولندا، بعد عمله مع المافيا، وأصبح مطلوبا ينتظر الموت فى أى لحظة، وصعب عليه أن يلقى همام مصيره، فقرر أن يساعده، فإستضافه بمنزله مع صديقته الهولندية بولا (إستر ليندرتس)، وبحث له عن عنوان خاله الثرى المتزوج من هولندية ولديه ولد وبنت، ولكن خاله تخلى عنه ونصحه بالإعتماد على نفسه، ولكن إدريانو ألحقه بالسكنى مع بعض المغتربين المصريين سيد شطه (صبرى سعد) وطه القناوى (محمود البزاوى)، واللبناني فيصل (باسل شحرور)، ودفع له أدريانو قيمة إشتراكه فى السكن، وألحقه بالعمل فى عدة وظائف، لم يتمكن من الاستمرار فيها، وأخيرا وجد له عملا مناسبا، فى أحد الفنادق التى يمتلكها هولندى (بول يانسون) عاشق لمصر، فقد تسلم همام مهام عمله بتنظيف دورة المياة، وأثبت كفاءة ملحوظة، غير أن وجود زميله فى الفندق يودا (أيمن الشيوى) اليهودى الإسرائيلى، نغص عيشته بالمقالب التى كان يزرعها له، حتى تم طرده من العمل، ولكن زميلته بالفندق رقيه (موناليزا) الهولندية من أصل مغربى، والتى أعجبت به وتبادلت الصداقة معه، ساعدته ووقفت بجانبه عندما تمكن من أفتتاح كشك لبيع الأطعمة والمشروبات، وأشرك معه فى العمل زميله المصرى طه القناوى، غير ان يودا الاسرائيلى أبلغ البوليس عن عمله الغير مقنن، وإضطر للتنازل عن امواله للضرائب، وشاهد إبنة خاله مريم (إزابيل إريسمان) فى قبضة أحد الشباب البلطجية، الذى تركت منزل والديها من أجله، وعندما ارادت الفكاك منه منعها، واستنجدت بهمام، الذى خلصها منه بمساعدة أدريانو، وأوصلاها لمنزل والديها، ليحفظ له خاله وزوجته الهولندية (انجرفان هايت) صنيعه، وكاد همام ييأس من هولندا، لولا وقوف ادريانو ورقية بجانبه، حيث وفق أوضاعه، وافتتح كشكا آخر وساعده ايضا سيد شطه، وعملت معه رقية، وعندما رفع التجار أسعار البطاطس، قرر همام شراء البطاطس من المزارعين، وتنظيفها وإعدادها للقلى، وتوزيعها على المطاعم بأسعار مناسبة، حتى اتسعت اعماله وإمتلك أسطولا من السيارات لنقل البطاطس، وأرسل أمولا لصديقه الننا لتجديد صالون الحلاقة، ولم ينسى بالطبع إرسال الأموال لأمه حورية، وعندما تأزمت الأمور مع ادريانو، ووقع مع عصابة فرناندو (توم يانسون) من أجل المال، لم يتردد همام فى إمداد صديقه بما يملك، وتحسنت الأحوال وصارح همام صديقته رقيه بحبه، وعرض عليها الزواج، وقرأ إعلانا عن عرض مطعم توسكانينى الشهير للبيع لدواعي السفر، وهو المطعم الذى كان يحلم بإمتلاكه، ولكنه لم يكن يملك كامل المبلغ لدخول المزاد، فساعده زملاءه المصريين بمدخراتهم وساعده أدريانو ورقية، ولكن عندما اقترب المزاد من همام، تدخل يودا لرفع السعر، فأسرع أدريانو لإستدعاء عائلة خاله أبراهيم، الذين حضروا وأمدوا همام بالمال اللازم للحصول على مطعم توسكانينى، وأشرك الجميع معه فى العمل، وافتتح مزارع لتسمين العجول لإمداد المطعم باللحوم، وتزوج من رقيه، وأنجب طفلة جميلة، وعاد لمصر فى زيارة خاطفة ليرى أهله ويقدم لهم زوجته رقية وإبنته الصغيرة. (همام فى أمستردام)

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻓﻴﻠﻢ



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم

  • مواقع التصوير
  • هولندا
  • مصر


أخبار

  [4 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل