المصرى أفندى (1949)

7.5
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • 110 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

محمد المصرى مهندس معمارى يتزوج من "سها" والتى تشاركه نفس ظروف الفقر والحاجة، ينجبان عددًا من الأولاد، ويتمرد "محمد المصرى" على الفقر ولان يقنع بالسعادة التى وهبها له الله بالزوجة الصالحة والبنين، لا...اقرأ المزيدم وإنما يتمنى المال بأى ثمن وتأتى فرصة الثراء حين يعرض عليه صديقه "إسماعيل" أن يشاركه فى مشرع إسكانى كبير، يسعد به المصرى ويعمل بجد لتحقيق آماله وتبدأ رحلة الثراء الذى يتحقق سريعًا ولكن يصاحبه اختفاء ابنه "حسن". تضيع كل جهوده فى البحث عنه ويبدأ شعوره بالتعاسة ثم يموت طفله الصغير وتصاب ابنته بمرض الشلل. يدرك محمد المصرى قيمة السعادة فى وجود الأبناء ويمقت المال الذى كان يسعى إليه جاهدًا بأى ثمن مدعيًا أنه طريق السعادة. وتمر السنوات ويلتقى بأحد موظفى الشركة الذى يذكره بشبابه، موظف فقير متزوج من امرأة فاضلة يحبها. أنعم الله عليهما بعدد من الأولاد، إلا أن الموظف يتمرد على فقره ويتمنى المال والثراء فيهمل فى عمله منتظرًا فرصة ثراءه حتى يفصل من العمل، فيذهب لصاحب الشركة وهو المصرى أفندى، يعرف الأخير قصته فيلومه على تمرده ويحكى له ما كان له فى شبابه. هنا يكتشف أن هذا الموظف الشاب ما هو إلا حسن أبنه الضائع من زمن فيحتضنه ويمنحه مبلغًا من المال ويحذره من تمرده على الفقر لكيلا يلقى نفس مصير والده. ويقتنع حسن ويعرف أخيرًا أن السعادة ليست فى المال والثراء.

طاقم العمل

صور

  [25 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

القصة الكاملة:

محمدالمصرى (حسين صدقى)مهندس معمارى يستدعى بطريق الخطأ لفيللا إسماعيل بك (اسماعيل يس) لإصلاح الكهرباء، ويقوم بمساعدتهم ويتعرف على أهل الفيلا اسماعيل وخطيبته سعاد(لولا صدقى)وإبنة...اقرأ المزيد خالتها سهاد(مديحه يسرى)ويحتاج اسماعيل الى فيللا لعش الزوجية وتصير صداقة ويتبادلون الزيارات ويقترب المصرى من سهاد خصوصا أن أفكارهم متقاربة ويعلم انها فقيرة مثله تربت فى بيت خالتها الثرية،فيقدم على الزواج بها، ويرزق بأول مولود ويسميه حسن ثم تنجب سهاد للمرة الثانية بنتا أسماها عائشة، ويعد مشروعا إسكانيا مضمون الربح ولكن زوجته تقترح عليه ان ينفذه مع اسماعيل الذى يتردد لأنه لم ينجب ولاحاجة له لإستثمار أمواله. وتحمل زوجته للمرة الثالثة ويضيق بهم الحال، فيلتحق بعمل اضافى فى الفترة المسائية، وعندما حان ميعاد الولادة استغنى عنه صاحب العمل الاضافى،وأنجبت زوجته ولد وبنت ليصبح المجموع ٤ أبناء،ويضيق بهم الحال أكثر، وتحمل زوجته للمرة الرابعة وتتعب سهاد ويكتشف الطبيب ضعفها واحتياجها للراحة ، ويكتشف الطبيب إصابة حسن بالحصبة،ويحتاج المصرى الى خمسة جنيهات فيذهب الى منيب بيه(فؤاد الرشيدى)المدير فى منزله،فيرفض طلبه،ولكن المصرى يجد ١٠ جنيهات على الارض فيأخذهم ويترك للمدير إقرارا عليه بالمبلغ،فيقوم المدير بفصله من العمل مع احتفاظه بالإقرار حتى لا يطالب بمكافأة،ويبحث عن عملدون جدوى،ويعجب من حكمة ربنا فى كثرة الأولاد مع الفقر ويتساءل أين تلك الحكمةويعود الى بيته ويفاجأبأن زوجته انجبت ثلاثة ابناء ليصبح المجموع ٧ ابناء، ويطلب من الله أن يأخذ نعمة الأولاد ويعطيه نصف ثروة اسماعيل الذى وهبه الله اخيراً بولد، ويستجيب له الله فى الحال بموت ابناءه الثلاثة حديثى الولادة، ويجيئه اسماعيل موافقاعلى المشروع الاسكانى السابق، وتيسر الحال، واضطرت سهاد لإجراء جراحة نتج عنهاعدم قدرتها على الإنجاب بعدها. دخل المصرى مناقصة كبيرة وحده بعد رفض اسماعيل مشاركته لإعتراض زوجته، وكسب المصرى المناقصة، وتاه حسن،وبحث عنه فى كل مكان ولم يجده،وفى حادث أليم مات ابناه الصغيران،وبقيت عائشة(عايدة فؤاد) واتسعت أعماله، وأصيبت عائشة بمرض اقعدها، فذهب المصرى للحج ليجدد إيمانه ويكفر عن خطئيه مع ربه،بينما كبر حسن(حسين صدقى)وسط العائلة التى ربته وزوجته من ابنتهم فاطمة(نادية السبع)وانجب على وعطيات،وعمل بشركة منيب بيه،الذى تأثر بمنافسة المصرى فهدده بالإقرار السابق والذى سيأثر على اسهم شركته، وسلم الإقرار الى حسن لإيصاله الى الصحف،ولكن الصدفه لعبت دورها ووصل الإقرار ليد المصرى،وتم فصل حسن،فذهبت زوجته الى المصرى ليجد لحسن وظيفه والذى اكتشف ان حسن هو ابنه وإلتئم الشمل، وقامت عائشة من فوق كرسيها المتحرك من شدة فرحتها.

المزيد

ملخص القصة:

محمد المصرى مهندس معمارى يتزوج من "سها" والتى تشاركه نفس ظروف الفقر والحاجة، ينجبان عددًا من الأولاد، ويتمرد "محمد المصرى" على الفقر ولان يقنع بالسعادة التى وهبها له الله بالزوجة...اقرأ المزيد يعرف شكرًا على النعم وإنما يتمنى المال بأى ثمن وتأتى فرصة الثراء حين يعرض عليه صديقه "إسماعيل" أن يشاركه فى مشرع إسكانى كبير، يسعد به المصرى ويعمل بجد لتحقيق آماله وتبدأ رحلة الثراء الذى يتحقق سريعًا ولكن يصاحبه اختفاء ابنه "حسن". تضيع كل جهوده فى البحث عنه ويبدأ شعوره بالتعاسة ثم يموت طفله الصغير وتصاب ابنته بمرض الشلل. يدرك محمد المصرى قيمة السعادة فى وجود الأبناء ويمقت المال الذى كان يسعى إليه جاهدًا بأى ثمن مدعيًا أنه طريق السعادة. وتمر السنوات ويلتقى بأحد موظفى الشركة الذى يذكره بشبابه، موظف فقير متزوج من امرأة فاضلة يحبها. أنعم الله عليهما بعدد من الأولاد، إلا أن الموظف يتمرد على فقره ويتمنى المال والثراء فيهمل فى عمله منتظرًا فرصة ثراءه حتى يفصل من العمل، فيذهب لصاحب الشركة وهو المصرى أفندى، يعرف الأخير قصته فيلومه على تمرده ويحكى له ما كان له فى شبابه. هنا يكتشف أن هذا الموظف الشاب ما هو إلا حسن أبنه الضائع من زمن فيحتضنه ويمنحه مبلغًا من المال ويحذره من تمرده على الفقر لكيلا يلقى نفس مصير والده. ويقتنع حسن ويعرف أخيرًا أن السعادة ليست فى المال والثراء.

المزيد



  • نوع العمل:


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • No


مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل