المصيدة (1963)

5.7
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • 90 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

نقل حسين مدرس التاريخ إلى إحدى القرى بالصعيد، وعلم خلال ركوبه القطار أن هذه القرية وما حولها تتعرض دائمًا لهجمات عسران وعصابته، اندهش حسسين الساذج بطبعه من خوف الناس من اللص وعدم مساعدة البوليس للقبض...اقرأ المزيد عليه. وخلال ركوبه الأتوبيس متجهًا إلى القرية سمع طلقات الرصاص يحاول حسين تشجيع الناس حيث كان يتكلم بحرية مع أحد القرويين والذى كان هو اللص عسران نفسه، رغم صعود رجلى بوليس إلى الأتوبيس وخوف الناس من عسران وتجاهل رجال البوليس له كأنهم لا يعرفونه، إلا أن حسين أخبرهم أن القروى المجاور له هو عسران فقاما بضربه اعتذرا لعسران لهذا القذف الموجه له. علم حسين أن عصابة عسران تنوى قتل العمدة، رغم حماقاته وأخطاره العديدة إلا أنه كان السبب فى إنقاذه وعلمت البلد بذلك كما علموا بأن عسران سينتقم منه. يرحب العمدة بحسين فى داره حيث تعرف على تهانى ابنة العمدة معتقدًا أنها الخادمة فى حين أن الخادمة صماء واعتقد أنها ابنة العمدة. كان ابن العمدة محفوظ طالب عند حسين ونصح مدير المدرسة بالزواج من فتاة من القرية لكى يستقر وأخبره أنه تحدث مع العمدة الذى وافق على زواج ابنته له، إلا أن حسين رفض على أساس أنها الفتاة الصماء وبذلك أصبح العمدة العمدة ورجاله أعداء له بالإضافة إلى عسران وعصابته. فى عضون ذلك تقتل عصابة عسران العمدة وتطلب تهانى من حسين الانتقام لموت والدها، لكنه نصحها أن تنتظر حتى يقبض عليه البوليس ويأخذ العدل مجراه، بينما كانت عصابة عسران تخطط للانتقام من حسين حيث استغلت قيامه برحلة مع 40 طالبًا للأثار الفرعونية، قاموا بمهاجمته حيث طلب من الطلاب التفرقن بدأ فى الهجوم على أفراد العصابة كل فرد بمفرده. بينما قام التلاميذ بإلقاء الحجارة عليهم ليجبروهم على الخروج من مخبأهم، يعلم الأهالى بما حدث لأبنائهم فيذهبون مسلحين لنجدتهم ويصل البوليس، بينما كان حسين يصارع عسران إلا أن عسران أطلق طلقة أصابت حسين، فيطلق البوليس الرصاص على عسران الذى لقى حتفه وعاش الجميع فى سلام.

تفاصيل العمل

القصة الكاملة:

حسين(فريد شوقى)مدرس تاريخ،يتم ترقيته ونقله لقرية العسارنه بجنوب الصعيد وبالقطاريبلغه الركاب بأن بالبلد مجرم خطير يفرض إتاوات على الاهالى ويخاف الاهالى من الإبلاغ عنه،واسمه عسران....اقرأ المزيد كان عسران(محمود المليجى)يعد لقتل العمدة(ابراهيم عماره)وألبس رجاله ملابس عساكرالبوليس وركبواالاوتوبيس الذى ركبه أيضاً الاستاذ حسين وجلس بجوارعسران،وحدثه عن المجرم الخطير ووصفه بالجبن والخسة،ولم يكن يدرى انه عسران،وعندما رأى العساكربالاوتوبيس أمسك بعسران وطلب منهم ان يقبضون على عسران ولم يكن يدرى انهم رجاله،فأشبعوه ضربا،بعد ان تسبب فى إنقاذ العمدة من القتل. شاع الخبر بين الاهالى واعتبروا ان وقوف حسين امام عسران بطولة كبيرة،ورحب به العمدة واستضافه مع كبار البلد فى منزله لتناول الغذاء،والإقامة بالدوار،حتى يجد سكنا له،وقد تعرف على تهانى(عايدة هلال)إبنة العمدة وظنها الخادمة التى تجهز له حجرته،ثم حصل على سكن بجوار دار العمدة،ويخدمه خليفة(عبدالغنى النجدى)وعين له ضابط النقطة (محمد حمدى)حراسة مشددة لتحميه من انتقام عسران.كان محفوظ(سميرعارف) ابن العمدة تلميذا عندحسين فى المدرسة والتى اقترح عليه ناظرها(على رشدى)أن يتزوج من البلد ليستقر بها،واقترح عليه الزواج من إبنة العمدة،وقد صارح الناظر العمدة برغبة حسين،فرحب به،ونظر حسين إليها من بعيد فرآها تقف مع خادمتها الخرساء يمنية(وداد حمدى)التى ظنها ابنة العمدة،فطلب من الناظر ان يرجع فى كلامه،فإعتبرالناظر ذلك إهانة للعمدة،وبذلك يصبح العمدة وعسران أعداءه. حاول عسران أن يوقع حسين فى مصيدة لقتله،ولكن تهانى التى يظنهاخادمة أنقذته من الموت،وأخبره الضابط ان تهانى هى ابنة العمدة،فرحب حسين بالزواج بها،وتم له ماأراد،ولكن يوم الفرح تمكن عسران من قتل العمدة،وأراد محفوظ الثأر لأبيه،ولكن تهانى أخبرته انه مازال صغيرا،وان الثأرسيقوم به رجل البيت الجديد حسين،الذى رفض بشدة فكرة الثأر،وطالبها بتحطيم القانون ليأخذ عسران جزاءه،ووعدها أن يسعى للقبض على عسران. قام حسين بإصطحاب تلاميذه لرحلة للأثار،وعلم بها عسران،فتربص لقتله،ولكن حسين طلب من تلاميذه التفرق والاحتماء بالآثار حتى لا يصيبهم الرصاص،ولكن الأولاد قاوموا العصابه بقذفها بالحجارة،بينما أسرع سائق الاوتوبيس لإخبارأهل البلد ان أولادهم فى خطر،فخرجوا جميعا بأسلحتهم لإنقاذ أبناءهم،وجاء معهم البوليس،بينما تصارع حسين مع عسران حتى قبض عليه،وطلبت منه تهانى قتله،فرفض وفضل ان يحاكم عسران وينال جزاءه بالقانون.

المزيد

ملخص القصة:

نقل حسين مدرس التاريخ إلى إحدى القرى بالصعيد، وعلم خلال ركوبه القطار أن هذه القرية وما حولها تتعرض دائمًا لهجمات عسران وعصابته، اندهش حسسين الساذج بطبعه من خوف الناس من اللص وعدم...اقرأ المزيد مساعدة البوليس للقبض عليه. وخلال ركوبه الأتوبيس متجهًا إلى القرية سمع طلقات الرصاص يحاول حسين تشجيع الناس حيث كان يتكلم بحرية مع أحد القرويين والذى كان هو اللص عسران نفسه، رغم صعود رجلى بوليس إلى الأتوبيس وخوف الناس من عسران وتجاهل رجال البوليس له كأنهم لا يعرفونه، إلا أن حسين أخبرهم أن القروى المجاور له هو عسران فقاما بضربه اعتذرا لعسران لهذا القذف الموجه له. علم حسين أن عصابة عسران تنوى قتل العمدة، رغم حماقاته وأخطاره العديدة إلا أنه كان السبب فى إنقاذه وعلمت البلد بذلك كما علموا بأن عسران سينتقم منه. يرحب العمدة بحسين فى داره حيث تعرف على تهانى ابنة العمدة معتقدًا أنها الخادمة فى حين أن الخادمة صماء واعتقد أنها ابنة العمدة. كان ابن العمدة محفوظ طالب عند حسين ونصح مدير المدرسة بالزواج من فتاة من القرية لكى يستقر وأخبره أنه تحدث مع العمدة الذى وافق على زواج ابنته له، إلا أن حسين رفض على أساس أنها الفتاة الصماء وبذلك أصبح العمدة العمدة ورجاله أعداء له بالإضافة إلى عسران وعصابته. فى عضون ذلك تقتل عصابة عسران العمدة وتطلب تهانى من حسين الانتقام لموت والدها، لكنه نصحها أن تنتظر حتى يقبض عليه البوليس ويأخذ العدل مجراه، بينما كانت عصابة عسران تخطط للانتقام من حسين حيث استغلت قيامه برحلة مع 40 طالبًا للأثار الفرعونية، قاموا بمهاجمته حيث طلب من الطلاب التفرقن بدأ فى الهجوم على أفراد العصابة كل فرد بمفرده. بينما قام التلاميذ بإلقاء الحجارة عليهم ليجبروهم على الخروج من مخبأهم، يعلم الأهالى بما حدث لأبنائهم فيذهبون مسلحين لنجدتهم ويصل البوليس، بينما كان حسين يصارع عسران إلا أن عسران أطلق طلقة أصابت حسين، فيطلق البوليس الرصاص على عسران الذى لقى حتفه وعاش الجميع فى سلام.

المزيد


  • نوع العمل:


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • No


مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل