الفاتنة والصعلوك  (1974) The Beauty and The Scoundral

5
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • 100 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

يفشل عبده فى استكمال دراسته. مما يدفع به إلى أن يعمل فى سرقة السيارات، وفى أول محاولة له لسرقة أحدى السيارات يتعرف على نجوى، وهى امرأة متزوجة، وتعانى من زوجها حنفى زعيم أحدى العصابات، ويدعى أنه رئيس...اقرأ المزيد أحدى الشركات، يقيم عبده فى منزل صديقه أمه المتوفاة، يحاول البحث عن دليل للإيقاع بالزوج حيث تعثر نجوى على ورقة داخل سلسلة مفاتيحها بداخلها وصل على خزانة بأحد الفنادق يمسك بهما أفراد عصابة الزوج، ويعرفون منهما مكان الخزانة التى بها حقيبة المجوهرات، تقوم جمالات التى يقيم عندها عبده بإبلاغ الشرطة عن مكان المجوهرات، ويتم القبض على رجال العصابة.

مفضل أوربت سينما 1 الإثنين 23 اكتوبر 07:00 مساءً فكرني
مفضل أوربت سينما 1 الثلاثاء 24 اكتوبر 07:00 صباحًا فكرني
المزيد

صور

  [9 صور]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يفشل عبده فى استكمال دراسته. مما يدفع به إلى أن يعمل فى سرقة السيارات، وفى أول محاولة له لسرقة أحدى السيارات يتعرف على نجوى، وهى امرأة متزوجة، وتعانى من زوجها حنفى زعيم أحدى...اقرأ المزيد العصابات، ويدعى أنه رئيس أحدى الشركات، يقيم عبده فى منزل صديقه أمه المتوفاة، يحاول البحث عن دليل للإيقاع بالزوج حيث تعثر نجوى على ورقة داخل سلسلة مفاتيحها بداخلها وصل على خزانة بأحد الفنادق يمسك بهما أفراد عصابة الزوج، ويعرفون منهما مكان الخزانة التى بها حقيبة المجوهرات، تقوم جمالات التى يقيم عندها عبده بإبلاغ الشرطة عن مكان المجوهرات، ويتم القبض على رجال العصابة.

المزيد

القصة الكاملة:

عبده عبد البر حسنين(حسين فهمى)، ماتت أمه وتركته وحيدا فى حجرة فوق سطوح منزل تمتلكه الست جمالات (عقيلة راتب)، والتى كانت تعطف على عبده، إكرامًا للمرحومة أمه التى كانت صديقتها، وفشل...اقرأ المزيد عبده ٤ سنوات فى الحصول على الثانوية العامة، فإلتحق بالعمل فى طابونة الحاج مخيمر، ولكنه أثبت فشلا ذريعا، فتلقفه الأسطى مدبولى (عبد الله فرغلى) الميكانيكى وحرضه على سرقة السيارات، وفى اول محاولة له لسرقة سيارة، تقف امام منزل يقام به أحد افراح الزواج، دلف داخل السيارة فى محاولة لإدارتها، ولكن دارت معركة تبادل فيها إطلاق الرصاص بالفرح، فهرب مدبولى وترك عبده، الذى فوجئ بالعروس تهرب بملابس الزفاف، وقد أصيبت برصاصة فى ذراعها، وركبت السيارة بجوار عبده، وطلبت منه سرعة الانطلاق بعيدا، ثم فقدت الوعى، وتمكن عبده من الانطلاق بالسيارة، وتوجه لمنزله حيث صعد للسطوح وعلى كتفه العروس المصابة، وقام بإستخراج الرصاصة من ذراعها، مستخدما مطواة قرن غزال، وعندما فاقت العروس فى الصباح أخبرته ان اسمها نجوى (ميرفت أمين)، وقد توفى والداها، وإضطرت للعمل بائعة ملابس، وتعرف عليها رجل الاعمال فتحى، وأحبها وعرض عليها الزواج، وبعد كتب الكتاب دارت معركة بالرصاص بين زوجها فتحى، وبين حنفى الدكش (توفيق الدقن) زعيم احد العصابات، فإضطرت نجوى للهرب، وأصيبت فى ذراعها اثناء الهرب، وكان عبده قد ترك السيارة المسروقة بالشارع، بعد ان احتفظ بميدالية ذهبية وجدها بالسيارة، وعلم من نجوى ان السيارة تخص زوجها فتحى، وقد عثر البوليس على سيارة فتحى، حيث كان يطارد عصابة فتحى وعصابة حنفى، من اجل العثور على حقيبة مجوهرات مسروقة، تتنازع عليها العصابتان، وبما أن فتحى لقى مصرعه فى المعركة، فقد ركز البوليس على حنفى، وكذلك العروس نجوى، التى يعتقد الجميع انها تعلم المكان المخبأ به المسروقات، وحاول عبده العناية بالعروس المصابة، بعد ان تعاطف معها، وجلب لها العلاج والطعام سرا، ولكن الست جمالات صاحبة البيت عثرت على نجوى فى حجرة السطوح، وإضطرت نجوى لإخبار جمالات، انها قد تزوجت عبده بالامس، خصوصا وهى ترتدى ثوب الزفاف، وان عبده كان يمزح معها بالمطواة فأصابها فى ذراعها، وقد تعاطفت جمالات مع العروسين، وامدت عبده ببعض المصاغ الذى تركته المرحومة والدته، أمانة لدى الست جمالات، واستعان عبده بالمصاغ للصرف على نجوى، التى استراح لها وأحبها، وبادلته نجوى الشعور، وطلبها للزواج خصوصا بعد علمه بمصرع زوجها فتحى، وتمكن البوليس من ذرع الضابط سمسم (سعيد عبد الغنى) بداخل عصابة حنفى، الذى إطمأن له وأخبره بكل اسرار العصابة، غير ان وزة (عزيزة راشد) زوجة حنفى، لم تأمن جانب سمسم، فإتخذته عشيقا لها لتكشف اوراقه، ونجحت فى كشف هويته وعلمت انه ضابط بوليس، وإستغله حنفى لتضليل البوليس، بينما عانى عبده ونجوى من مطاردة حنفى وعصابته، والذين اعتدوا بالضرب على عبده، الذى قرر الهروب الى الاسكندرية ومعه نجوى، بعد ان تزوجا، وعمل عبده بالميناء لدى أحد معارف الست جمالات، الذى قدمه للمعلم توفيق (ابراهيم سعفان) رئيس عمال الميناء، فألحقه بالعمل فى تفريغ السفن، بينما حصلت نجوى على عمل بأحد محلات بيع الملابس، ولكن عبده وزوجته تعرضوا لمطاردة عصابة حنفى، الذين يعتقدون ان نجوى تعرف مكان حقيبة المجوهرات، وجاءت الست جمالات لزيارة العروسان، وعثرت على الميدالية الذهبية، التى سقطت منها وكسرت، واكتشف عبده بداخل الميدالية إيصال ايداع بفندق اللؤلؤة ومكتوب بإسم نجوى، فعلم ان المجوهرات موجودة بخزينة الفندق، وقرر عبده تسليم الإيصال للبوليس، وجاء المعلم توفيق لزيارة عبده، وتقابل مع الست جمالات التى اعجب بها، وجاء البوليس لإستدعاء عبده وزوجته نجوى، وبعد ان إصطحب عبده زوجته وذهب معهم، اكتشف انهم من عصابة حنفى، والذين حاولوا إجبار عبده على الكلام، فلما فشلوا حاولوا اغتصاب نجوى أمامه، فإضطر لتسليم حنفى الإيصال، فقام حنفى بإصطحاب نجوى للفندق، للحصول على الحقيبة، وفى نفس الوقت وصل البوليس لمنزل عبده، فإخبرتهم الست جمالات بوجود الحقيبة فى خزينة فندق اللؤلؤة، فتوجه البوليس الى هناك وقبضوا على حنفى وعصابته أثناء استلامه للحقيبة، وتم إنقاذ عبده من ايدى العصابة، ونال عبده مكافأة من البوليس، بينما تمسك المعلم توفيق بالزواج من الست جمالات. (الفاتنة والصعلوك)

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻓﻴﻠﻢ



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أخبار

  [1 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل