ليلى بنت الفقراء  (1945) Leila, Daughter of the Poor

6.8
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • 105 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

"ليلى" فتاة فقيرة تعيش فى حى السيدة زينب دعتها إحدى السيدات إلى قصرها وقدمتها لخطيبها الضابط الشاب "وحيد" على أنها ابنة الباشا "درويش باشا"، تنبهر ليلى بالقصر والحفل المقام به وبعد مضى فترة تتحول ليلى...اقرأ المزيد إلى بنت ذوات، يتعلق قلب "وحيد" بليلى، يتقدم وحيد لخطبة "ليلى" من والدها المزعوم "درويش باشا" فيكتشف أنه ليس والدها، يتصور وحيد أن ليلى كانت تخدعه، يعرف عنوانها الحقيقى ويذهب إليها فى السيدة زينب ويفسخ عهده معها، بعد ذلك يلتقى وحيد الذى ما زال يحب ليلى بالباش درويش ويستشيره فيما حدث فينصحه بأن يذهب للاعتذار لليلى. بالفعل يذهب إليها وتصفح عنه، بعد ذلك يتعهد درويش باشا بأنه سوف يترك ثروته لليلى ويطلب من الباشا والد وحيد أن يتم زواج ابنه وحيد على ليلى، ويوم الزفاف تظهر سميرة المولعة بحب وحيد وتحلم بالزواج منه، تكشف أمام المدعوين جميعا سر تبرع الباشا بثروته لليلى كما تكشف عن اصلها وفصلها، تخرج ليلى من الحفل منهارة، ما كان من وحيد إلا أن يقنع والده بتمسكه بليلى حيث ينتقل جميع المدعوين إلى حى السيدة زينب حيث يتم الزفاف هناك.

صور

  [10 صور]
المزيد

تفاصيل العمل

القصة الكاملة:

ليلى(ليلى مراد)بعد ان تخرجت من مدرسة الفنون الطرزية تعيش فى سعادة وهناء فى منزلهم المتواضع بالسيدة زينب، مع والدها الموظف البسيط درويش افندى(مختارعثمان)وأمها البلدى فاطمه(مارى...اقرأ المزيد منيب)، وتحت منزلهم دكان عمها منيب (حسن كامل) البقال، الذى يمتلك تليفون رقمه ٥٥٥٥٥ هو وسيلة اتصالهم بالعالم الخارجى، وفى يوم احتفالهم بقدوم العيد، جاءتها للزيارة زميلتها السابقة بالمدرسة، سميره (زوزو حمدى الحكيم) بنت الأكابر الاثرياء، ودعتها لحفل عيد ميلادها، ولم تدرى ليلى لماذا تذكرتها رغم الفارق الاجتماعى بينهما، واحتارت ليلى ماذا ترتدى وسط الأكابر، فأعانتها جارتها عايده (زوزو نبيل) بفستان سهرة استعارته من محل الصالون الأحمر، الذى تعمل به، وامدتها بحلى من الزجاج تبدو مثل الألماظ، وفى الحفل تكشفت نوايا سميره السيئة، حيث قدمتها لإبن خالتها الضابط وحيد (انور وجدى) ابن اللواء مختار باشا (سليمان نجيب) والذى تسعى للزواج به وهو لايهتم بهذا الامر، فقدمتها على انها بنت درويش باشا بتاع الزمالك، وذلك لتوقع ابن خالتها فى مقلب، ولكن حدث مالم تكن سميرة تتوقعه، اذ أحب احمد ليلى ووقع فى غرامها من اول لقاء، واراد ان يوصلها بنفسه لقصرها بالزمالك، واضطرت ليلى لمجاراته، واشارت لأحد القصور على انه قصرها، واراد احمد ان تدخل القصر أمامه، ووجد شباك مفتوح، فإدخلها منه، لتكتشف ليلى انه بالفعل قصر درويش باشا الصدفجى (بشاره واكيم) الذى أراد تسليمها للبوليس، فقصت عليه قصتها، فتعاطف معها ومع حبها، ورفض تسليمها للبوليس، وفى اليوم التالى جاءه احمد ليخطب ليلى، فوافق على الفور ورحب به زوجا لإبنته، ولامته ليلى لموافقته حيث انها فقيرة، واحمد غنى ولا يليق بهما الزواج للفارق الاجتماعى بينهما، فوضع درويش باشا مبلغا من المال فى حقيبة ليلى من وراءها ، وهو المبلغ الذى اكتشفه والدها درويش افندى، فذهب لإعادته للباشا وشكره، ولكنه لم يجده، فجلس فى الصالون فى انتظاره، بينما أسرع احمد لوالده الباشا اللواء ليخبره بعزمه الزواج بليلى ابنة درويش باشا بتاع الزمالك، ليذهب اللواء مختار باشا لقصر درويش باشا بالزمالك ليخطب ابنته ليلى، فوجد درويش افندى الذى ظنه الباشا وحدث سوء التفاهم الذى تم على إثره خطبة ليلى واحمد، وهو الشيئ الذى كشفته سميره موضحة ان ليلى ابنة درويش افندى بتاع السيدة زينب، وثار مختار باشا وطلب من ابنه احمد تصحيح الموقف بالزواج من إبنة خالته سميره، وذهب احمد الى ليلى واهانها وبهدلها، لأنها خدعته، وتوسلت إليه ليلى عدم تركها وقبلت قدميه ولكنه أبى، وذهب كالعادة لينسى همومه فى احد الخمارات، ليقابل هناك درويش باشا، الذى لامه على فعلته، وطلب منه الذهاب الى ليلى وطلب المغفرة، وتحدى والده مختار باشا، الذى تولى الباشا أمره بأن ذهب اليه ليبلغه انه سيتبنى ليلى ويمنحها كل ثروته، (وكأن الفارق بينهما كان المال فقط وليس المستوى الاجتماعى)، وذلك من اجل ان يوافق على زواج ابنه احمد من ليلى، وبالفعل وافق الباشا اللواء، وقرر درويش باشا إقامة الفرح فى قصره ولكن سميره كشفت الخطة امام ليلى، التى لم تقبل ثروة درويش باشا، قائلة انها فقيرة وتفخر بفقرها، وأنها تفضل السيدة زينب على الزمالك، وتركت الفرح ومعها اَهلها، ليذهب الجميع وراءها بعد ان لقنوا سميرة درسا قاسيا، وأقاموا الفرح بالسيدة زينب. (ليلى بنت الفقراء)

المزيد

ملخص القصة:

"ليلى" فتاة فقيرة تعيش فى حى السيدة زينب دعتها إحدى السيدات إلى قصرها وقدمتها لخطيبها الضابط الشاب "وحيد" على أنها ابنة الباشا "درويش باشا"، تنبهر ليلى بالقصر والحفل المقام به وبعد...اقرأ المزيد مضى فترة تتحول ليلى إلى بنت ذوات، يتعلق قلب "وحيد" بليلى، يتقدم وحيد لخطبة "ليلى" من والدها المزعوم "درويش باشا" فيكتشف أنه ليس والدها، يتصور وحيد أن ليلى كانت تخدعه، يعرف عنوانها الحقيقى ويذهب إليها فى السيدة زينب ويفسخ عهده معها، بعد ذلك يلتقى وحيد الذى ما زال يحب ليلى بالباش درويش ويستشيره فيما حدث فينصحه بأن يذهب للاعتذار لليلى. بالفعل يذهب إليها وتصفح عنه، بعد ذلك يتعهد درويش باشا بأنه سوف يترك ثروته لليلى ويطلب من الباشا والد وحيد أن يتم زواج ابنه وحيد على ليلى، ويوم الزفاف تظهر سميرة المولعة بحب وحيد وتحلم بالزواج منه، تكشف أمام المدعوين جميعا سر تبرع الباشا بثروته لليلى كما تكشف عن اصلها وفصلها، تخرج ليلى من الحفل منهارة، ما كان من وحيد إلا أن يقنع والده بتمسكه بليلى حيث ينتقل جميع المدعوين إلى حى السيدة زينب حيث يتم الزفاف هناك.

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻓﻴﻠﻢ



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • No


مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل