النداهة  (1975) The Name Caller

5.7
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • 120 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • +18

يترك حامد بلدته الصعيدية متوجهًا إلى القاهرة من أجل العمل بوابًا ﻹحدى العمارات، ويتزوج من فتحية التي تأتي للعيش معه في القاهرة، وتتعلم فتحية شيئًا فشيئًا القراءة والكتابة على واحدة من سكان العمارة وهى...اقرأ المزيد إحسان، حيث تطمح فتحية للعمل في وظيفة جيدة، وفي نفس الوقت، يحاول علاء الذي يقطن في نفس العمارة التودد إليها بعد ان رأى فيها شيء مختلف عن بقية النساء اللاتي عرفهن.

المزيد

صور

  [38 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

يترك حامد بلدته الصعيدية متوجهًا إلى القاهرة من أجل العمل بوابًا ﻹحدى العمارات، ويتزوج من فتحية التي تأتي للعيش معه في القاهرة، وتتعلم فتحية شيئًا فشيئًا القراءة والكتابة على واحدة...اقرأ المزيد من سكان العمارة وهى إحسان، حيث تطمح فتحية للعمل في وظيفة جيدة، وفي نفس الوقت، يحاول علاء الذي يقطن في نفس العمارة التودد إليها بعد ان رأى فيها شيء مختلف عن بقية النساء اللاتي عرفهن.

المزيد

القصة الكاملة:

يعمل الفلاح حامد فى القاهرة بوابًا لإحدى العمارات وبعد استقراره في القاهرة، يقرر العودة إلى بلدته من أجل زوجة تؤنسه فى وحدته، في البلدة توافق فتحية على الزواج من حامد، لأنها سوف...اقرأ المزيد تذهب إلى القاهرة، تأتى فتحية مع حامد إلى القاهرة، بينما تتعرف على سكان العمارة، تحاول إحسان مساعدتها بأن تطلب منها العمل معها فى شئون المنزل بينما يشجعها زوجها على العمل فى مستشفى أو مصنع، وتجد إحسان فى تعليم القراءة والكتابة، فى الوقت الذى يقوم أحد السكان علاء بمراقبة المرأة، ويجد فيها نوعًا مختلفًا عن النساء، يطلب من حامد شراء بعض الاحتياجات الخاصة به، وعندما يغادر حامد البوابة، يتودد إلى فتحية ويعتدى عليها، يعود حامد ليجد أمامه هذا المشهد، فيقرر حامد غسل العار إما بقتلها أو إعادتها إلى القرية مرة ثانية، ويقرر أن يعود بها، يصطحبها وهى تودع القاهرة، بينما هناك هاجس آخر يدفعها إلى الهرب فى المدينة الواسعة.

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻓﻴﻠﻢ



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • +18


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • صاحبت مواقف الفيلم بجانب الموسيقي التصويرية أغنية ليلي جمال (شيء من بعيد) والتي غناها محمد منير بعد...اقرأ المزيد سنوات بإعادة توزيع جديدة.
  • حقق فيلم النداهة ١٩٧٥ ايرادات بلغت ٢٦٤٠١ جنيها فى ١١ إسبوع عرض بسينما ريفولى بالقاهرة.
المزيد

أراء حرة

 [2 نقد]

تألق ينادي الجميع

أسطورة غريبة ظلت وستظل في عقول العديد... شخصية خيالية يطلق عليها النداهة تنادي على أحد الأشخاص فيتبعها، وتسيطر على عقله وفكره، ثم تزهق روحه دون أي سبب يذكر...! قصة توارثتها الأجيال وقام الرائع يوسف إدريس بنسج أقصوصة بسيطة عنها تحمل آلاف المعاني الجميلة، ثم يأتي المؤلف مصطفى كمال ليبهرنا بترجمتها إلى سيناريو وحوار يقدمه ويخرجه المبدع حسين كمال من خلال فيلم يحمل نفس اسم القصة (النداهة)، وإذا ذكرنا قصة يوسف إدريس والمذاق الخاص الذي يتبعه دائما في تصوير حياة أبطال قصصه، والحالة الشعرية التي يرسم...اقرأ المزيد بها الشخصيات ويجعلك تعيش في عالمه الخاص، فلابد أن نذكر أيضا الطعم الخاص للمخرج حسين كمال الذي صور هذه الحالة في لقطات ومشاهد تكاد تنطق وأضاف بعض من بهاراته إليها، وجعل الصراع الداخلي لبطلة العمل واقع أليم، وتغلغل مصطفى كمال في الحياة الشخصية للأبطال فسرد حياة الفلاحة فتحية (ماجدة) التي ظلت تحلم بالسفر إلى القاهرة، وتزوجت من البواب حامد كوسيلة لتحقيق غايتها الوحيدة، وفي مشهد قوي التأثير حيث شقة الدعارة بالعمارة التي يعمل بها حامد يزيد من الدلالة على طهارة فتحية، ويجعله خامة لتقديم مشهد الاعتداء عليها وكيف أثر ذلك كثيرا في شخصية فتحية وغير ما بداخلها عن القاهرة. ويكتمل العمل بديكور يزيد من جماليات الصورة ويجعله مناسب للأحداث، خاصة في غرفة البواب حامد، ثم تصوير القاهرة وشوارعها، أما بالنسبة لللأداء التمثيلي فاعتقد أن دور فتحية من أفضل الأدوار السينمائية التي قدمتها الفنانة ماجدة، وكذلك الفنان شكري سرحان، ولم يؤثر كثيرا دور إيهاب نافع وإنما كان مفتعلا بعض الشيء خاصة في محاولات تعرفه وتقربه لزوجة البواب فتحية. أغنية النداهة والتي غنتها المطربة ليلى جمال كانت مناسبة جدا، ودلت على ما يدور في خلد فتحية ولكني أعتقد إن ذكرها في كل وقت ومع كل مشهد شيء مبالغ فيه جدا.

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
من الأفلام العظيمة عاشق السينما عاشق السينما 1/1 15 ابريل 2014
المزيد

أخبار

  [3 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل