كباريه  (2008) Cabaret

7.6
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

تدور احداث قصة هذا الفيلم حول مجموعة من الأشخاص يعملون فى كباريه بشارع الهرم.

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور احداث قصة هذا الفيلم حول مجموعة من الأشخاص يعملون فى كباريه بشارع الهرم.

المزيد

القصة الكاملة:

يجمع الكباريه بين الباحثين عن المتعة والباحثين عن لقمة العيش، وأيضاً الباحثين عن الشهرة، فصاحب الكباريه الحاج فؤاد حامد (صلاح عبدالله) يكسب عيشه من تقديم الخمور والدعارة ولكنه...اقرأ المزيد لايرتكب الفاحشة، مكتفيا بالحاجة التى يحرص كل عام على اصطحابها للعمرة، ويترك الكباريه للمدير صالح (محمد الصاوى)، كما استغل الحاج فؤاد فقد أخيه وشريكة خميس (ماجد كدوانى) لأمواله فى القمار، واشترى نصيبه فى الكباريه بالبخس، ولكنه تولى رعاية زوجته وأبناءه، وألحقه بالعمل بدورة مياه الكباريه، الذى يتولى حمايته فرعون (محمد لطفى) وهو من مصابى الحرب، انتهى به المقام للعمل بودى جارد، يبيع قوته لمن يطلبها، فلما تم ضربه إستغنى عنه الحاج فؤاد، وسيد كيك (علاء مرسى) جامع النقطة من وراء الراقصات، يبحث عن ألف جنيه ليدفع مصاريف ابنته (نوران جاد) حتى لاتطردها المدرسة، ويرفض الحاج إقراضه، فيطلب من زميله صابر (محمد شرف) بإحضارها من مرابى، ولكن صابر يتعرض لعلقة بعد اتهامه زورا بالتحرش فى الميكروباص، ويتعطل فى محطة المترو وتسرق النقود منه ويصاب فى قدمه ويتم استئصال ساقه بطريق الخطأ فى المستشفى الحكومى، أما المطرب الفاشل محمد حسن (خالد الصاوى) الشهير ببلعوم، فتتبناه عشيقته الثرية العراقية ام حبشى (هاله فاخر) وتصرف عليه وتنتج له الكليبات، وترفض زوجته شيماء (رانيا يوسف) ان يعيش زوجها على نفقة إمرأة، وتطلب الطلاق، ويعانى بلعوم من تمرد خادمه ابو السعود (إدوارد) الذى أراد ان يغنى هو الآخر فى الكباريه، ويترك الغناء فى الافراح، وينافس بلعوم، أما ليلى (جومانا مراد) رئيسة مضيفات وعاهرات الكباريه، فتعيش فى حى شعبى مع أمها (ناديه رفيق) المقعدة، وتتركها فى رعاية الجيران حيث يجهلون عملها او مكانه، فلما ماتت أمها فى غيابها لم يستطيعوا التوصل إليها، ومنى (دنيا غانم) التى تحرش بها زوج أمها، فطردتها امها، لتلجأ للواد محسن النقاش الذى اعتدى عليها بعد ان اقسم لها بأنه سيتزوجها، ثم قدمها لأصحابه لينالوا منها، فلجأت الى مدام صابرين (نهى العمروسى) القوادة التى باعتها الى ليلى لتصحبها الى الكباريه، لكى تتعلم ضيافة الزبائن ثم تتولى تنفيذ رغباتهم، ورئيس الجرسونات علام (احمد بدير) الذى يقدم الخمر للزبائن ولكنه لايقربها، ويحرص على اداء الصلاة فى وقتها، والعريس (سليمان عيد) الذى جاء للكباريه احتفالا بليلة دخلته، وتناول كل انواع المخدرات للتنشيط، ووسط هذا الجو المنفلت، قام أمير الجماعة (محمود الجندى) بإقناع شعلان (فتحى عبد الوهاب) بتفجير نفسه والكباريه لينال الشهادة، وتفشل المحاولة، فيحاول شعلان إقناع من بالداخل بالتوبة، ويقتنع علام ويخرج، ولكن أمير الجماعة يرسل المخدوع الآخر اسماعيل (ضياء عبد الخالق) والذى يفجر الكباريه بمن فيه، بينما ينجو علام وصابر الذى بترت ساقه. (كباريه)

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻓﻴﻠﻢ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


أراء حرة

 [6 نقد]

تحية لكوافير علاء مرسى..

يسجل فيلم كباريه أحداث يوم وليلة فى حياة عدد من اللأشخاص ارتبطت قصصهم و تقاطعت مع بعضها من خلال هذا المكان . القصة مكتوبة بشكل جيد, قدمت عدد كبير من القصص لشخصيات واقعية شديدة التباين وتعاملت معها جميعا كخطوط أساسية فى دراما العمل على درجة كبيرة من التساو فى الأهمية ,ولم تشعرنا رغم ذلك بالتشتت أثناء المشاهدة ,فقد تقاطعت الأحداث المشكلة لهذا اليوم من حياة الشخصيات بسلاسة رغم تعقد الأحداث متتبعة خيوط التقاطع بينها حريصة على ألا تلفت الانتباه لتعقد النقلات ,بالاضافة للرسم البارع للشخصيات و تناول...اقرأ المزيد خلفيات و دوافع و جوانب عدة من كل شخصية. ورغم التقارب فى حجم الأهمية الا أن القصة جاءت محكمة بربطها أو عودتها دائما الى الكباريه كنقطة انطلاق أو محرك أساسى للأحداث التى جاءت أيضا واقعية مع بعض المبالغة و التكثيف لانها تحدث فى يوم واحد طبعا. الرسم المميز للشخصيات أظهره الأداء المفاجئ لممثلين لم أعتد بعضهم الا فى أدوار كوميدية أو مسطحة ,أحمد بدير ,محمد شرف ,رانيا يوسف ,صلاح عبد الله ,علاء مرسى ,ماجد الكدوانى ومحمد لطفى ,و أعجبنى كثيرا أداء خالد الصاوى فى دور المطرب. ساعدهم على ذلك اختيارات موفقة فى الproduction design و الملابس (الشخصيات عموما وشعر علاء مرسى وملابس رانيا يوسف تحديدا) و الصورة المبهرة لونيا (هو كباريه فى الآخر) Spoilers spoilers spoilers Spoilers spoilers spoilers Spoilers spoilers spoilers Spoilers Spoilers spoilers spoilers عاب الفيلم من وجهة نظرى اقحام جزء عن التطرف الدينى لم أدرى هل الهدف منه استكمال ما لم يتواجد من الجوانب الاجتماعية المصرية فى الفيلم أم جائت بسبب اعتقاد خاطئ (من المنتجين غالبا) أنها من عناصر \"الطبخة\" فى أى فيلم جاد و هو اعتقاد سخيف ان صح. فما قدمه الفيام من شخصيات لم يستحق عقابا بهذا الشكل الجذرى ,وما دفعه المتفرجون لم يستحق هذا الأداء المخيف من ضياء عبد الخالق (رغم كل أدواره أعتبر أداؤه مع أحمد زكى رحمة الله عليه فى فيلم هيستيريا عبقريا) ,فمجرد عرض القصص بهذا الشكل كفيل بتقديم فيلم جيد. وان كان اقحامه لم يأت بالصورة المزعجة تماما بسبب أداء فتحى عبد الوهاب أثناء وجوده فى الكباريه. فيلم جيد ,أشبع رغبات أبطاله تمثيليا ,و art director يستحق التحية ,و موسيقى النهاية استوقفتنى على باب القاعة أثناء الخروج..

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
كباريه..تجربة جيدة ونهاية مخيبة للآمال Ahmed Shawky Ahmed Shawky 5/7 10 نوفمبر 2008
واقع من المجتمع فاقد سراب فاقد سراب 0/1 19 يوليو 2009
يستحق المشاهدة salam kamil salam kamil 0/1 8 اغسطس 2009
كباريه Mahmoud Mandour Mahmoud Mandour 1/1 15 سبتمبر 2012
ناقصه حاجة.... Samer Abdel Hamid Samer Abdel Hamid 3/7 7 اغسطس 2008
المزيد

أخبار

  [12 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل