هليوبوليس (2010) Heliopolis

6.6
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • 95 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

فيلم هليوبوليس، هو عبارة عن مجموعة من القصص التي تدور في ليلة واحدة في قلب هذه الضاحية القاهرية ، و كل قصة من القصص بالكاد تتقاطع مع البقية ، و لكن تسير الأحداث بشكل متواز فيما بينهم حتى صباح اليوم...اقرأ المزيد الجديد، مكتشفين تفاصيل عدة في حياة الشخصيات التي نراها ، بغض النظر عن أهمية و قوة الحدث و إنما تتبين أزماتهم و أبعادهم من خلال الحياة اليومية العادية ، و ينتهي يوم جميع الشخصيات بنوع ما من الإخفاق فيما اعتزموا على اتمامه في هذه الليلة ، و ينام الجميع على أمل أن يعيدوا المحاولة في اليوم الجديد. و تسير هذه الأحداث علي خلفية منطقة مصر الجديدة القديمة ، الجزء الذي يعد شديد الخصوصية بين أحياء القاهرة لتفرده المعماري، والبصري، فضلا عن تعددية الحي الذي طالما احتوى اقليات و طوائف و عوالم خاصة يمر بها الفيلم ، كتحية نوستالچية للفترة التي كانت فيها القاهرة مدينة متعددة الأشكال و الألون

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

فيلم هليوبوليس، هو عبارة عن مجموعة من القصص التي تدور في ليلة واحدة في قلب هذه الضاحية القاهرية ، و كل قصة من القصص بالكاد تتقاطع مع البقية ، و لكن تسير الأحداث بشكل متواز فيما...اقرأ المزيد بينهم حتى صباح اليوم الجديد، مكتشفين تفاصيل عدة في حياة الشخصيات التي نراها ، بغض النظر عن أهمية و قوة الحدث و إنما تتبين أزماتهم و أبعادهم من خلال الحياة اليومية العادية ، و ينتهي يوم جميع الشخصيات بنوع ما من الإخفاق فيما اعتزموا على اتمامه في هذه الليلة ، و ينام الجميع على أمل أن يعيدوا المحاولة في اليوم الجديد. و تسير هذه الأحداث علي خلفية منطقة مصر الجديدة القديمة ، الجزء الذي يعد شديد الخصوصية بين أحياء القاهرة لتفرده المعماري، والبصري، فضلا عن تعددية الحي الذي طالما احتوى اقليات و طوائف و عوالم خاصة يمر بها الفيلم ، كتحية نوستالچية للفترة التي كانت فيها القاهرة مدينة متعددة الأشكال و الألون

المزيد



  • نوع العمل:


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • Yes


هوامش

  • أقيم يوم الاحد 25 أبريل 2010 العرض الخاص لفيلم "هليوبوليس" بمسرح الجمهورية بوسط البلد وكان ذلك خلال...اقرأ المزيدلفيلم فى المهرجان القومى للسينما.
  • تم تصوير الفيلم بكاميرات "الديجيتال" وتم تحويلها إلى نسخ 35 مللي للعرض على شاشات السينما.
المزيد

أراء حرة

 [5 نقد]

تحت شعار السينما المستقلة تَجُب ما بعدها , افعل ماشئت!!!!!

تكمن عبقرية التجربة الأولى فى الاختلاف فى البراءة فى السلاسة , وهذا ما فعله " المونتير" - والسيناريست و المخرج - أحمد عبدالله تماما فى تجربته الأولى فيلم " هليوبوليس " , هذا الفيلم الذى ينتمى لما يسمى بالسينما المستقلة , تلك السينما التى خرجت للنور بحثا عن الحرية خارج قبضة شركات الانتاج الكبرى . وفى هليوبوليس كان الاختلاف فى كل شىء , فى السيناريو والاضاءة و المونتاج و الصوت و احيانا التمثيل , نجح احمد عبدالله و فريق عمله فى تحطيم تابوهات عديدة على رأسها سيناريو الفيلم , حيث ان الفيلم تقريبا بلا...اقرأ المزيدلصراع الدرامى فيه او اى نقطة ذروة , كذلك الشخصيات سطحية تماما غير مرسومة تتحرك على الورق وتظل ايضا اثناء الفيلم حبيسة الورق بلا معنى او هدف يدفعك للتأثر بها . اضاءة الفيلم عجائبية متمردة يعيبها فقط انها غير موجودة نهائيا فى المشاهد الداخلية و غير موجودة احيانا فى المشاهد الخارجية - وتلك احدى الاختلافات المدهشة - , الصوت يبدو همهمة فى اغلب الأحيان وغير مفهوم وان كان الحوار فى حد ذاته احيانا يدفع المشاهد للتخلى عن - ميزة - الصوت لأنه لا يصنع فارقا. اماالأغرب فهو المونتاج , حيث ان مخرج العمل صاحب خبرة فى مجال المونتاج , و عندما صنع فيلمه الأول كمخرج و ألف قصته والسيناريو الخاص به , اختار قصة لاربعة خيوط درامية منفصلة لا يجمعها الا حى مصر الجديدة , ومن المعروف ان مثل هذه النوعية تحتاج الى مونتاج حساس جدا و دقيق لجعل المشاهد لا يشعر بالانتقال من خيط لأخر , ولكن من الأجل الاختلاف - فيما يبدو - كانت النقلات مفزعة فى بعض الأحيان غير مريحة فى كل الأحيان . حتى هنا ينتهى الأختلاف وتبدا البراءة التى اعتمدها المخرج فى اداء ممثليه ووقع الجميع فى فخ الاستسهال فيما عدا القليل ز خالد ابو النجا , نقطة ضوء فى الفيلم بادائه السلس والمقنع , حنان مطاوع ادت شخصية كادت ان ترسم جيدا فى حدود الشخصية المبتورة دراميا وان كان الخطأ ليس خطأها, هانى عادل اداء غير مقنع ومحاولة لاداء شخصية الانطوائى عن طريق النظر للارض والهمهمة لدرجة المرض , يسرا اللوزى ما زالت تكتفى بوجهها الجميل فقط على الشاشة , اما باقى طاقم العمل فأدوا فى حدود الممكن وان كان اصرار أحمد عبدالله على صمت الجندى محمد بريقع - الغير منطقى فى الكثير من الأحيان صمته - قد اضر بالخط الدرامى للجندى ككل و جعل منه فيلما قصيرا داخل الفيلم ولم تظهر تلك العبقرية التى اعلنوها فى تلك المشاهد. وتبقى السلاسة فى نقل هذا الفيلم المستقل الى شرائط السينما ليعرض فى دور العرض تحت الشعار السينما المستقلة و كأن تلك الجملة تجب ما بعدها . فان كانت امكانيات هذه السينما لا تسمح بكل هذا و علينا التغاضى عنه من اجل الانتقال لدرجة اخرى على سلم السينما المستقلة , يبقى ان نعيب على صانعى الفيلم كل هذا الكم من الملل , الذى سكن الفيلم منذ بدايته حتى نهايته , لدرجة انه افقد حتى المتعاطفين مع التجربة الأولى تعاطفهم . و اخيرا يبقى هليوبوليس - الحى و ليس الفيلم - حيا رائعا لا يمكن اختزال تاريخه فى زمن الاجانب والخمسينيات و ما قبله , و الالفية الجديدة فى اختزال مهين لحوالى اربعون عاما من تاريخ الحى و مصر ككل . ملحوظة أخيرة : عند صنع فيلم عن مصر الجديدة برجاء الرجوع الى "ضحك و لعب و جد و حب" لطارق التلمسانى , و "فى شقة مصر الجديدة" لمحمد خان.

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
هليوبوليس..ضجة كبيرة بدون لازمة..تقريبا! Fady Baha'i Seleem Fady Baha'i Seleem 2/11 19 يونيو 2010
لم يرض عنه أحد camelia taha camelia taha 3/6 25 يوليو 2008
هليوبوليس ... البحث عن وطن ahmed tawfik ahmed tawfik 4/4 19 مايو 2011
دون التوقع Amr Awwad Amr Awwad 0/1 23 يوليو 2015
المزيد

أخبار

  [9 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل