القصة الكاملة

 [1 نص]

يتحدث فيلم جنينة الاسماك عن الخوف بداخل كل إنسان، فهناك إيجابيون يواجهون خوفهم الداخلي، وهناك سلبيون يحومون حول مخاوف الآخرين، ليتجنبوا مواجهة مخاوفهم، فبطلة الفيلم ليلى بكر(هند صبرى) تقدم البرنامج الاذاعى اسرار الليل، تستمع فيه الى اسرار المستمعين، وتناقشهم فى مخاوفهم، فهم يخافون من كل شيئ، الناس والاخوان والحكومة وإنفلونزا الطيور والعصافير، والاسعار والامريكان وإسرائيل، وتستمتع ليلى بمعرفة اسرار الناس، ومنهم متصل اخبرها بإكتشافه إصابته بالإيدز قبل زواجه من ابنة عمه التى يحبها، وخوفه من نقل العدوى اليها، وتطالبها مديرتها بالإذاعة (سلوى محمد على) بعدم إذاعة المكالمة والإبلاغ عن المصاب الذى تلقى الإصابة، غالبا بعلاقة غير سوية، ولكن ليلى تستغل نفوذها لتحمى نفسها من سيطرة مديرتها، وتستمد ليلى نفوذها من صداقتها برجل قوى (طارق مندور) يحميها بإتصالاته، مقابل تنازلات جسدية تمنحها له ليلى، وتعيش ليلى مع امها (منحة البطراوى) وشقيقها الأصغر، وتشعر انهم يحتاجونها بجوارهم، رغم انها تتمنى الاستقلال بحياتها، غير انها تخاف الوحدة وكلام الناس، خصوصا وهى عازفة عن فكرة الزواج، بعد أن صدمت فى الشاب الذى أقامت معه علاقة لمدة عامين، ثم رفض الزواج بها بدعوى انه لايتزوج من فتاة عرفها قبل الزواج، ويحب ليلى فى صمت زميلها مهندس الصوت زكى (باسم سمرة) ويأمل ان تغير افكارها بالموافقة على الزواج به، بعد ان تجرأت وغيرت مكياجها وتسريحة شعرها، ويقدم لها عنوان شقة معروضة للبيع، ولكنها تتردد لحاجة اَهلها لها، ولخوفها من الوحدة، وتقترح على زكى قصة للأطفال بطلتها الأميرة التى احبت عصفورها، وهو فى حقيقته أمير مسحور، لن يفك سحره، إلا إذا أخبرت الناس انها تحب عصفور، ولكنها تخاف ان تتهم بالجنون، وبعد فترة كبيرة تغلبت على مخاوفها، وأخبرت الناس بأنها تحب عصفور، ولكن بعد فوات الآوان فقد تزوج الامير من غيرها. وعلى الجانب الآخر طبيب التخدير يوسف النادى (عمرو واكد) وهو من أسرة ثرية، ويعيش بمفرده بشقة امام جنينة الاسماك، ويخاف من وحدته بالشقة، فينام فى سيارته بالشارع، ويخاف من دخول جنينة الاسماك، لإحساسه بأنها متاهة تشبه المخ البشرى، فإذا دخلها فشل فى الخروج منها، ويستمتع يوسف بسماع اعترافات المرضى أثناء إفاقتهم من التخدير، كما يرافق المطلقة مروة (دره زروق) ويلتقى بها فى الشقة، ويرفض الارتباط بها أو الاعتراف لها بمكنون نفسه، ومروة عملت كموديل، وحصلت على مبلغ كبير من طليقها، بعد ان تزوج من غيرها، وافتتحت محلا للملابس الجاهزة رخيصة الثمن، وتأمل مروة ان يبوح لها يوسف بحقيقة مشاعره، ولاتطمع فى حبه لها، فيكفى ان يشعر بالراحة معها، وانه يرغب فى العيش بجوارها، ولكن يوسف يخاف ان يبوح لها بمكنون نفسه، ويرفض يوسف ان يتحكم فى تصرفاته، والده العجوز المريض اسماعيل النادى (جميل راتب) والذى كان أستاذ قانون، علم تلاميذه كل ثغرات القوانين، وهو ايضا يخاف من الموت، فيضع همه فى الاعتراض على كل شيئ والتدخل فى شئون ابنه يوسف، ويعمل يوسف ليلا فى عيادة مشبوهة تعيد غشاء البكارة للخاطئات والمغتصبات، وتجهض الساقطات، ويتزوج صاحب العيادة فهمى (احمد توفيق) من ممرضته سمية (ليلى سامى) عرفيا، لأنه يخشى زوجته، وهناك ايضا عمرو (احمد الفيشاوى) الشاعر الذى يخاف من ضياع قدرته على التخيل، فلا يستطيع ان يكتب شعرا، وايضاً يخاف من الموت عندما يدخل المستشفى لإجراء جراحة، ويتعرف على والد يوسف، ويجمع بينهما الخوف من الموت، ويستجمع يوسف شجاعته ويتصل ببرنامج اسرار الليل ليبوح ببعض مخاوفه، ويواجه ليلى بأنها أكيد لديها مخاوف تهرب منها، وهو الشيئ الذى حرك ليلى للتغلب على مخاوفها، وتتجرأ وتذهب لعنوان الشقة المعروضة للبيع، وهى ملك السيدة مارجريت (سماح انور) التى سافر ابناءها للخارج، وتتردد هى مابين العيش فى مصر والسفر للخارج، لإنها تخاف من وصول المتطرفين للحكم، ويتم إضطهادها كمسيحية، ويتجرأ يوسف ايضا، ويدخل جنينة الاسماك ويستطيع الخروج منها، وأخيرا يلتقى يوسف مع ليلى، عندما تصطحب ليلى ابنة جارتها امنيه(مروه الصاوى) والى فقدت عذريتها بخطأ مع صديقها، الى العيادة المشبوهة، وتتعرف ليلى على يوسف من صوته، ويتعرف هو عليها من صوتها، ويتصارح كل منهما بتغلبه على خوفه، ثم يمضى كل منهما فى طريقه، بعد ان لفهما ظلام الليل البهيم. (جنينة الاسماك)


ملخص القصة

 [1 نص]

أحداث الفيلم تدور في القاهرة اليوم من خلال شخصية مذيعة في الراديو " هند صبري" تقدم برنامجا ليلياً ناجحاً تستمع فيه إلى أسرار الناس الذين يتصلون بها طالبين نصحها ومساعدتها في عدد من المشاكل التي يواجهونها من دون أن يقولوا أسماءهم. تدور أحداث الفيلم في جزء منها داخل حديقة الاسماك في القاهرة حيث تلتقي شرائح مختلفة من المجتمع القاهري ليلاً وحيث يلتقي العشاق في ظلمات المكان لإعتقادهم بأنهم في منأى عن أعين المتطفلين.