القصة الكاملة

 [1 نص]

سلوى ونيهال وفرح وهبه أربع بنات جئن من الريف للإلتحاق بكلية الإعلام بالقاهرة وأقمن بالمدينة الجامعية فى حجرة واحدة،وتخرجن وقررن العمل بالقاهرة وإستأجرن شقة مفروشه بحى شعبى وأقمن فيها بجوار جارتهم صوفيا(مهاأبوعوف)وامها قبرصية وأبيها فلسطينى وزوجها مصرى ولها ثلاث اخوه يقمن بالأردن وأخ فى ألمانيا وأخت فى السعودية وأخ فى اليونان. سلمى (فريده الجريدى) عملت فى احد المؤسسات الصحفية بعقد مؤقت وواصلت العمل مع بعض المكاتب الصحفية العربية بالقطعة،وتعرفت على المخرج السينمائى حاتم (حسن الرداد) وأقام معها علاقة وصارحها من البداية إنه مش بتاع جواز، ولكنها استمرت معه على أمل أن تتغير أفكاره، وكانت تقابله إما فى مكتبه أو فى شقته،ولكنها لم تسلم له نفسها، فقد أحبته ولكنها لم تشعر بالأمان معه، بينما كان زميلها عمر(أيمن صلاح) يحبها بإخلاص ويعرض عليها صداقته، وتلجأ إليه فى كل أزماتها. حضر والدها (كمال سرحان) لزيارتها وانتظرها بالشقة حتى حضرت فى الثالثة صباحامماأغضبه لما وضع من ثقة فيها وتركهالشأنها،مما أصابها بأزمة نفسية حادة، وفى اليوم التالى ذهبت الى شقة حاتم لتجد فتاة فى فراشه مما أصابها بصدمة جديدة لخيانته الدائمة وفقدها الأمل فى إصلاحه ولامت نفسها لأنها هى المخطئه من البداية، وقد حاولت ان تجد منحة للدراسة بالخارج،فقد فشلت ان تبقى كما هى فلاحه وفشلت ان تصبح من المدينه. نيهال (سميه الجوينى) تعرفت على د.جمال (طارق التلمسانى) المتزوج والذى وعدها بالانفصال عن زوجته، وأقامت معه علاقة فىالسر،فى إنتظار تنفيذ وعوده،ولكنه فى النهاية قال لهاأنه مثل والدهاوقطع العلاقة فإتجهت للعمل فى المؤسسات المدنية ولجان حقوق المرأة. فرح (ريم حجاب) البدوية المتمردة على التقاليد التى عاشت عمرها تعانى منها وترفضها، إلتحقت بأحد الوكالات الصحفية الخاصة، وعرفتها صديقتها چيلان (ساميه عاطف) التى تعمل فى الفضائيات على المخرج التليفزيونى احمد(هشام المليجى)المتزوج وله إبنة صغيره،وأقامت معه علاقة استسلمت فيها بكل جوارحها حتى حملت منه، فلما علم بحملها تخلى عنها،وصحبتها سلمى الى احد العيادات الخاصة وخلصتها من حملها، وقررت العودة مرة أخرى الى بيئتها البدوية بعد أن قالت لها سلمى "لا تأمنى لأى رجل ولا تعطيه نفسك إلا إذا دخل بيتك فالرجل اذا حضنك ح يقلعك هدومك".هبه(فرح يوسف)تعيش حياة انطوائية خجلا من تشوه وجهها بحب الشباب وتحلم برجل يحبها ولا يتأذى من وجهها، فلما تعرفت بشاب ذهبت الى شقته وأرادت ان تمارس معه الحب الذى تقرأ عنه ولكنها أصيبت من العمليه ومن الشاب بالقرف،وعادت لحياتها مرة اخرى منطوية تقرض الشعر وتكتب مواضيع لبعض الصحف.


ملخص القصة

 [2 نصين]

يتطرق الفيلم لفكرة الإغتراب بمعناه الحقيقي من خلال أربع فتيات لديهن هدف في الحياة في المدينة، بعيداًً عن المكان الذي نشأن وتربين فيه

الفيلم يعرض حياة اربع طالبات اجتمعن في غرفة واحدة في المدينة الجامعيه ثم في شقة واحدة بعد التخرج من الجامعة قسم الاعلام وانتقلن للعمل في الصحافة فيصور تطور حياتهن العملية وحياتهن الشخصية فاحدى بطلات الفيلم وهي من اصول بدوية تقوم بدورها الفنانة ريم حجاب تقيم علاقة مع رجل متزوج يعمل مخرجا في التلفزيون ويتخلى عنها عندما يعرف بحملها منه فتقوم زميلتها بمساعدتها للذهاب الى احدى العيادات واسقاط الجنين. اما الفتاة الثانية التي تقوم بدورها الفنانة فريدة فترتبط بمخرج سينمائي الا انها تكتشف انه يخونها باستمرار ما يضطرها الى تركه وتلعب دور الفتاة الحكيمة التي لا ترحم نفسها بالانتقادات التي توجهها لذاتها في علاقتها مع هذا المخرج. والفتاة الثالثة التي تقوم بدورها سمية الجويني ترتبط بعلاقة برجل متزوج وتفشل علاقتها به وتتجه بعد ذلك من خلال عملها في المؤسسات المدنية وحقوق الانسان الى النضال باتجاه حرية المراة. في حين ان الشاعرة والكاتبة هبة التي تقوم بدورها الفنانة فرح يوسف تعيش حياتها الانطوائية خجلا من تشوه وجهها بالحبوب وتبحث عن حب لا ياتي.