شمشون ولبلب (عنتر ولبلب)  (1952) Shamshon And Leblb

7
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • 117 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • السينما.كوم
    • ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻋﻤﺎﺭ

تدور أحداث القصة حول (لبلب)، الذي يعيش في هدوء في حي شعبي، ويربح من مطعمه، يتقدم (لبلب) لخطبة (لوزة) ابنة المعلم (رضوان)، يأتي إلى الحي رجل شرس، واسمه (شمشون)، وهو رجل قوي العضلات، يرهب أهل الحي الذي...اقرأ المزيد يعيش فيه، أما (لبلب) فهو ضئيل الجسم بالنسبة لـ(شمشون)، وهو رجل طيب، بخلاف (شمشون) الذي يتمتع بثراء وقوة، ويسكن في قصر، يتحدى (لبلب) الشاب الضعيف (شمشون) القوي الذي ينافسه على قلب حبيبته (لوزة)، وتبدأ المعركة بينهما من خلال ألاعيب (لبلب) السبعة، أما (شمشون) فيستعمل عضلاته وليس فكره، لكن والد (لوزة) يساند (شمشون) طمعًا في ثروته.

صور

  [41 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

القصة الكاملة:

لبلب (شكوكو) صاحب مطعم لبيع المأكولات والمشروبات ويحب لوزة (حورية حسن) ابنة رضوان (عبد الوارث عسر) ويدفع له مهر لوزة جنيها كل أسبوع، ويتم افتتاح كازينو فى الحارة يقدم المأكولات...اقرأ المزيد والمشروبات والرقص لصاحبه شمشون "عنتر" (سراج منير)، فهجرت الزبائن مطعم لبلب إلى الكازينو، فإقترح عليه جاره المعلم عقلة (عبد الفتاح القصرى) أن يضاعف الكميات المقدمة للزبائن بنفس السعر واستطاع أن يسترد زبائنه ، ولكن عنتر قام بتخفيض الأسعار وكاد لبلب أن يفلس فتشاجر مع عنتر الذي تغلب عليه بقوته الغاشمة وكسر له المطعم وأنذره بترك الحارة في خلال أسبوع، وأقدم لبلب على ترك الحاره ولكن لوزة ومعها بعض أهل الحاره منعته وشجعته على البقاء، فقرر مواجهة عنتر وسحب من رضوان ماإدخره من مهر كي يعيد بناء المطعم، ولكن رضوان فسخ الخطوبة بعد ان طلب منه عنتر أن يتزوج لوزة ويطلق زوجته أنيسة (ببا ابراهيم). قام لبلب بتحدي عنتر أن يصفعه سبعة مرات على وجهه في سبعة أيام فإذا فشل ترك الحارة والمطعم وإذا نجح أخذ الكازينو ورحل عنتر من الحارة، ووافق عنتر وانقسمت الحارة إلى فريقين كل فريق يشجع أحد الأطراف، وأصبح الصراع ما بين القوة الغاشمة المتمثلة في عنتر الضخم وما بين العقل والمكر المتمثل في لبلب الضعيف جسمانيًا. عمل لبلب بالاتفاق مع عقلة عرضًا في الحارة لقزم وعندما اقترب منه عنتر ضربه لأول مرة على وجهه، وأسرع بعيدًا وعندما تعقبه عنتر ضربه فى رأسه فأحدث له ورمًا بحجم الليمونه، مما اضطر عنتر للذهاب للدكتور بندراكس (فهمى أمان) لإزالته، ولكن عقلة اتصل بالدكتور لإبعاده عن المستشفى، وتمكن لبلب من انتحال صفة الدكتور وقيد عنتر وضربه القلم الثانى، وأقيمت مباراة في رفع الأثقال بالحارة، اشترك فيها عنتر وتمكن لبلب بالحيلة من ضربه القلم الثالث، وأقيمت الأفراح في الحارة لنجاح لبلب المتوالي. استأجرت أنيسة بعض الفتوات لمنع عنتر من الخروج، ولكن لبلب وعقلة اختبأوا في شنطة سيارة أنيسة والتي أخذتهم إلى الصحراء وتركتهم هناك، ولكن لبلب تمكن من التعلق بالسيارة وعاد معها إلى القصر واختبأ في حجرة النوم وضرب عنتر القلم الرابع وظن عنتر أن هناك اتفاق بين أنيسة ولبلب فطلقها، فقامت بفضحه في الحارة وحصوله على القلم الرابع، إتفق عنتر مع الفتوات ورضوان على خطف لبلب لمنعه من الخامس، ولكن لبلب كان مازال مختبأً بالمنزل وانتظر حتى انتصف الليل وأوصل له القلم الخامس ثم هرب وتم خطفه واحتجازه، دخل عنتر حجز قسم الشرطة مدعيا قتل زوجته حتى يهرب من لبلب الذي إتهمه عقلة بالسرقة فتم إدخاله الحجز وتمكن من ضرب عنتر القلم السادس، حاول رضوان خداع لبلب بالمفاوضات لإيقاف الرهان مقابل ٥٠ جنيه ولكن أنيسة نبهت لبلب وهرب عنتر في طائرة وركب معه لبلب وأعطاه السابع في الجو وتزوج لوزة وأخذ الكازينو.

المزيد

ملخص القصة:

تدور أحداث القصة حول (لبلب)، الذي يعيش في هدوء في حي شعبي، ويربح من مطعمه، يتقدم (لبلب) لخطبة (لوزة) ابنة المعلم (رضوان)، يأتي إلى الحي رجل شرس، واسمه (شمشون)، وهو رجل قوي العضلات،...اقرأ المزيد يرهب أهل الحي الذي يعيش فيه، أما (لبلب) فهو ضئيل الجسم بالنسبة لـ(شمشون)، وهو رجل طيب، بخلاف (شمشون) الذي يتمتع بثراء وقوة، ويسكن في قصر، يتحدى (لبلب) الشاب الضعيف (شمشون) القوي الذي ينافسه على قلب حبيبته (لوزة)، وتبدأ المعركة بينهما من خلال ألاعيب (لبلب) السبعة، أما (شمشون) فيستعمل عضلاته وليس فكره، لكن والد (لوزة) يساند (شمشون) طمعًا في ثروته.

المزيد

نبذة عن القصة:

شاب بسيط يقاوم أحد سكان الحي الجدد الشرسين للفوز بقلب حبيبته والزواج منها، بالرغم من تأييد والد حبيبته لهذا الشخص الجديد على الحي لأنه ثري.

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻓﻴﻠﻢ



  • التصنيف الرقابي:
    • السينما.كوم
    • ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻋﻤﺎﺭ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • Yes


أراء حرة

 [1 نقد]

شمشون (عنتر) و لبلب

عن فيلم شمشون ( عنتر ) ولبلب : ************************* ياترى اتفرجت كام مرة على فيلم عنتر و لبلب اكيد كتير ماهي الفضائيات عمالة تزيد و تعيد و ياترى هل انت قوي الملاحظة و لا بتتفرج و انت بتشرب حاجة ساقعــة و بتاكل فاكهة و يمكن كمان بتذاكر لعيالك لحد ماييجي المدرس الخصوصــــــــــــــــــي ما علينا المهم لو انت ركزت شوية هتلاقي كل من نطق اسم عنتر بالفيلم الصوت مش مناسب مع حركة الشفايف دي اولا ثانيا هتلاقي الصوت مش بتاع الممثل نفسه يعني لو عـــبد الوار ث عسر ( المعلم رضوان ) بيقول عنتر مش هتلاقيه...اقرأ المزيد صوت عبد الوارث عسر ستجده صوت ممثل تاني مين هو الله اعلم المهم ماحدث هو عملية تسمى سينـمائيا الدوبلاج وهو تركيب الصوت على الصورة (ليبسينج) انما ليه العملية دي تمت اليكم اسبابها: الفيلم كان عرضه الاول في مارس 1952 وتحت عنوان شمشون و لبلـــب و بعد ايام من عرضه تم سحبه من دور العرض بحجة ان الظروف التي تمر بها البلاد بعد حريق القاهرة في يناير لاتسمح بعرض الافلام الوطنية التي تثير المواطنين مثل فيلم مصطفـــى كامل بطولة انور احمد و الكيلو 99 بطولة اسماعيل ياسين و في الزحمة شمشون و لبلب ده على اساس انه فيلم وطني فيه اسقاط على القوة الغاشمة متمثلة في شمشــــــون (الأنجليز ) التي يتم قهرها بواسطة ذكاء لبلب ( المصريين ) لكن ماحدث هو غير ذلك ان الفيلم سحب من السوق ليتم تغيير اسم البطل من شمشون الى عنتر ليه بقى ؟؟؟؟ كان بسبب اعتراض احد حاخامات اليهود حاييــم ناحوم على اطلاق اسم احد انبيـــــــاء بني اسرائيل في عقيدة اليهودعلى شخصية مجرمة وهي شخصية دور سراج منيــــــر و لكن الحقيقة هي ان الاعتراض على اطلاق اسم شمشون على شخصية شــــــريرة في الفيلم تمثل اسقاطا على الاسرائيليين الذين يغتصبون ارض الغير ( الفلسطينيين ) ويفسدون حياتهم و يعتبر رسالة للوطنيين الذين لا يملكون القوة و لكن يمكنـــــــــــــهم استخدام الذكاء مثل لبلب و لنحاول الربط بين المسمى و الادوار و القصة الحقيــــــــقية لشمشون الذي هدم المعبد ان شمشون قويا وكذلك سراج منــــــــير احب قناة ليست مناسبة له من فلسطين كذلك سراج منير احب لوزة ( حورية حسن ) بنت البلد الفقيرة اهل فلسطين يكرهون شمشون وكذلك اهل الحارة دليلة تكيد لشمـــشون وكذلك لوزة ولبلب شمشون وضع للفلسطينيين احجية يحلونها فــــي 7 ايام كذلك سراج منير وضع شرط 7 اقلام على لبلب في 7 ايام انتصر الفلسطينيون و دليلة على شمشون وكذلك لوزة و اهل الحارة و لبلب على سراج منير هذا هو الاسقاط المفروض و لكن هل نجح ؟في رأيي لم ينجح هذا الاسقاط ان المعادل الموضوعي لليهود هو شمشون و المعادل الموضوعي للعرب هو لبلب و محور الصراع هو القضية الفلسطينية أو لوزة في الفيلم --لكن هل وصلت الرسالة للناس لا أعتقد اننا نتفرج على فيلم شديد البــــــــراءة عن اي اسقاط سياسي و ربما اصلا لم يكن في مخيلة مخرجه سيف الديــــــــن شوكت الا ان يخرج فيلما يحوذ على اعجاب الاسرة بأطفالها ليس الا ********************** خلاصة القول : تغير اسم الفيلم لأرضاء حاخام يهودي اعتبر الفيلم معاد للســـــــــــامية وتشويهه بتركيب اصوات مختلفة في الدوبلاج و اعيد العرض باسم (عنتر و لبلب ) بعـــد قيام ثورة يوليو بحوالي 6 شهور و اننا كعرب مازلنا بعد 66 سنة مازلنا عاجــــــــــزين عن التنسيق بين استخدام العضلات و الذكاء لحد ما ضاعت فلسطين و لسه ربنا يستر*** يعني لما نستبدل اسم بدل الاسم اليهودي اللي عايزين ننتصر عليه ( شمشون ) نروح نستبدله ب ( عنتر ) و هو من اشتهر بالقوة و الشجاعة في التاريخ العربـــي في قبيلة بني عبس يعني خلينا اللي ينهزم عربي ده على اساس انه مفيش اسماء

أضف نقد جديد


أخبار

  [5 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل