التوت والنبوت  (1986) The Berry and the Cane

7.5
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • 110 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

ترتكز أحداث الفيلم على الجزء الأخير من رواية الحرافيش للأديب نجيب محفوظ. في منطقة القاهرة القديمة وفي عصر الفتوات والحرافيش، يفرض الفتوة حسونة السبع (حمدي غيث) إتاوات كبيرة على أهل الحي ويبالغ في...اقرأ المزيد اضطهادهم وإذلالهم. يضطهد حسونة أسرة عاشور الناجي (عزت العلايلي) الذي تتقلب أحوالهم بين الغنى ثم الفقر الشديد. ويجبره حسونة على تطليق زوجته (تيسير فهمي) ومغادرة الحي، ثم يحاول إجبار والدها والمأذون على تزويجها له قبل انتهاء فترة العدة. يقف عاشور في مواجهة الظلم ومعه أهل الحي المطحونين.

المزيد

صور

  [14 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

القصة الكاملة:

فى عصر الفتوات بالقاهرة القديمة، كان حسونة السبع (حمدى غيث) خادما لدى أسرة الفتوة سليمان الناجى، فتوة الحى، فلما أفل نجم سليمان، وصعد حسونة السبع ليصبح فتوة الحى، وإضطهد الجميع،...اقرأ المزيد وبالغ فى إذلالهم لوضاعة منبته، واختص بالاضطهاد عائلة الناجى الذى كان خادما ذليلا لديهم، فأذل حليمه البركه (أمينه رزق)، زوجة الناجى، والتى كانت تبيع السودانى والمخلل لأهل الحى، ويعيش معها ابناءها الثلاثة عاشور وفايز وضياء. كان الابن الأكبر عاشور الناجى (عزت العلايلى) الوحيد الذى شرب الفتونة عن والده،وكان يعتز بكرامته وأصوله القديمة، وكان يعمل فى رعاية أغنام أهل الحى، ويتعاطف مع الضعاف الذين يعانون من دفع الإتاوة لرجال حسونة السبع، ويتشاجر مع المرجوشى (حسين الامام)، حتى حذره السبع من التعرض لرجاله، وكان عاشور يقضى وقته مع الغنم بجوار المقابر، ويشكى همه للشيخ الضرير عم أمين (على حسنين)، الذى نصحه بجمع الحرافيش (أهل الحى الفقراء) حوله، ليستطيع أن يقضى على ظلم حسونة السبع، وتصادف حضور إبنة رضوان العطار (على الغندور) الشابة الجميلة عزيزه (تيسير فهمى) ومعها خادمتها مرجانة (مهجه عبد الرحمن)، لزيارة المقابر فتعرضن لمحاولة إغتصاب من رجلين، وحينما استغاثا، هب لنجدتهن عاشور الناجى، وانقظهن من الاغتصاب، وتعرفت عليه مرجانه، وزكته عند سيدتها، التى احبت شهامته وفتوته، وبادلها عاشور الشعور، ولكن هو فين، وهى فين، فكتم حبه فى قلبه، رغم سعى عزيزه للتقرب إليه وإلى والدته حليمه البركة. وكان الابن الأوسط فايز الناجى (سمير صبرى) ناقما على الحياة المذلة التى يعيشها بالحارة، لا يأكل فيها غير المش، رغم عمله من الفجر للعشاء، إذ كان يعمل على عربة كارو يمتلكها المعلم موسى الأعور (محيى الدين عبدالمحسن) صاحب العربخانه، وكان كل همه الخروج من الحارة، للبحث عن حياة أفضل خارجها، حتى وأتته الفرصة يوما، فباع العربة والحمار، وتوجه لملاهى ومواخير شارع كلوت بك، وعاد موسى الأعور بالتعويض على حليمه البركة وإبنيها، مستعينا بحسونة السبع، بعد دفع المعلوم، بينما شاهد فايز، السمسار النصاب بنايوتى (عادل بدر الدين)، يتعرض لإعتداء بعض الذين نصب عليهم، فدافع عنه وانقذه من بين أيديهم، فرد له بنايوتى الجميل، وإستعمله مساعده له فى عمليات النصب، فى البيع والشراء، وتحسنت احوال فايز المادية، وطمعت الراقصة نوسه البنهاوية (منى السعيد) فى فتوته وشبابه، فإستأذنت بنايوتى ليعمل فايز لديها، ويدير الصالة، ويصبح عشيقها، وعلمته كيف ينصب على الزبائن فى لعب القمار، ونجح فايز فى عمله وأضاف هو الى نشاطه تجارة المخدرات، ليصبح من الاثرياء. أما الإبن الأصغر ضياء (محمودالجندى) فكان يعمل خادما لدى الحاج عبدالرحيم تاجر النحاس (صلاح نظمى)، وحينما كان يقوم بأعمال النظافة فى منزل الحاج، كان يتلصص على جسد إبنته المتعالية سلمى (آمال رمزى) التى كانت تراه خادما حقيرا، وكان ضياء خاطبا لفتحيه (سميره صدقى) إبنة الكلاف (الذى يقوم على رعاية البهائم) محمد العجل (حافظ أمين) وتساعد والدها فى رعاية الحيوانات، فلما طرد ضياء من عمله، إلتحق بالعمل مع محمد العجل، ليقوم بتنظيف أجساد الحمير فى العربخانه، وكان ضياء يقضى وقته فى شرب البوظة، والتذلل لحسونه السبع ليصبح من رجاله. وعاد فايز للحارة كرجل ثرى، تاجر فى البورصة والسمسرة، ودفع الإتاوة لحسونه وأجذل له العطاء، ليشترى حمايته، وسدد لموسى باقى حقه فى العربة والحمار، وأنشأ تجارة مينى فاتورة لأخويه، وإشترى أكبر وأفخم دار فى الحى، ليصبحوا من الأسياد مرة اخرى، وتحت رعاية وجبروت السبع، تم إجبار عبد الرحيم بتاع النحاس، على تزويج ابنته سلمى من ضياء الناجى، الذى أذلها فى منزلهم الجديد، وعاملها كخادمة، بينما تمكن عاشور الناجى من الزواج من محبوبته عزيزة، وعاشوا جميعا فى سعادة . ولكن تنكر فايز لربة نعمته نوسه، بعد ان إشتد عوده، وإتخذ من الراقصة الجديدة محظية له، وعندما اعترضت نوسه، ضربها وهددها بالطرد، فتظاهرت بالاستسلام والخنوع له، بينما استأجرت محترف القمار رفقى (كمال الدسوقى) ليلعب مع فايز على أنه زبون، ونبهته لكل طرق فايز فى الغش، ووقع فايز بالفخ، وخسر كل امواله، وكتب مبايعة للوكالة والدار وخسرهما، وهنا أبلغته نوسه انها صاحبة الفخ لتخسره كل امواله، ليعود كما جاءها حافيا، فقام فايز بقتلها برقبة زجاجة وهرب للحارة، فلما جاء البوليس (فوزى الشرقاوى) للقبض عليه، انتحر بقطع شرايين يده، وتم استرداد الوكالة والدار منهما، وطردهم من الحارة، وإجبار ضياء على تطليق سلمى، وإجبار عاشور على تطليق عزيزه، رغم اعتراضها، فطلقها عاشور لحمايتها، بينما لجأ عاشور للمقابر عند عم أمين، وجمع الحرافيش ودربهم على الاعمال القتالية، استعدادا للخلاص من السبع، الذى اجبر رضوان العطار على تزويجه من إبنته عزيزه قبل إنتهاء عدتها، ووافق شيخ الجامع الدلدول (محمود ابو زيد) وشيخ الحارة المنافق يونس (احمد ابو عبيه)، وعند كتب الكتاب حضر عاشور الناجى ومعه الحرافيش، وتمكن من ضرب حسونة السبع وتعجيزه، بينما تولى الحرافيش باقى رجال حسونة، الذين انضموا بعد العلقة، للفتوة الجديد عاشور الناجى، الذى تعهد بإقامة العدل، وتمكن من استعادة زوجته عزيزة، بينما وجد ضياء إبنة الكلاف فتحيه فى انتظاره، بعد ان غفرت له كل خطاياه. (التوت والنبوت)

المزيد

ملخص القصة:

ترتكز أحداث الفيلم على الجزء الأخير من رواية الحرافيش للأديب نجيب محفوظ. في منطقة القاهرة القديمة وفي عصر الفتوات والحرافيش، يفرض الفتوة حسونة السبع (حمدي غيث) إتاوات كبيرة على أهل...اقرأ المزيد الحي ويبالغ في اضطهادهم وإذلالهم. يضطهد حسونة أسرة عاشور الناجي (عزت العلايلي) الذي تتقلب أحوالهم بين الغنى ثم الفقر الشديد. ويجبره حسونة على تطليق زوجته (تيسير فهمي) ومغادرة الحي، ثم يحاول إجبار والدها والمأذون على تزويجها له قبل انتهاء فترة العدة. يقف عاشور في مواجهة الظلم ومعه أهل الحي المطحونين.

المزيد

نبذة عن القصة:

الجزء الأخير من ملحمة الحرافيش حيث يطغى الفتوّة (حسونة) طغيانًا بالغًا ويظهر (عاشور الناجي) الذي ضاق ذرعًا من ظلمه.

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻓﻴﻠﻢ




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • Yes


مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل