الفرح  (2009) The Wedding

8.5
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • 105 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

يضيق الحال بزينهم (خالدالصاوى) فيضطر لإقامة حفل زفاف واستئجار عروسين ليسترد ما دفعه من نقود كمجاملات في الأفراح، ليسد دينه ويشترى ميكروباص وتشاء الأقدار أن تتوفى والدته أثناء الفرح، فهل سيستكمل الفرح...اقرأ المزيد حتى يجمع نقوده أم ينهيه؟.

مفضل أوربت سينما 1 الأربعاء 14 ديسمبر 12:15 مساءً فكرني
مفضل أوربت سينما 1 الأربعاء 14 ديسمبر 12:15 مساءً فكرني
مفضل أوربت سينما 1 الخميس 15 ديسمبر 12:15 صباحًا فكرني
مفضل أوربت سينما 1 الخميس 15 ديسمبر 12:15 صباحًا فكرني
المزيد

تفاصيل العمل

القصة الكاملة:

بالأحياء الشعبية ينتشر فرح الجمعيات، وهو فرح اونطه الهدف منه جمع النقطة لصاحب الفرح ويدور الدور على الأخرين، وكان صاحب هذا الفرح زينهم (خالد الصاوى) الذى نقط سابقا ويريد جمع فلوسه...اقرأ المزيد لشراء ميكروباص، فأقام له حبشى (محمودالجندى) متعهد الافراح، فرحاً لجمع النقوط، وقد كان زينهم يعيش مع زوجته صفيه (روجينا) وأبناءه الصغار، وأمه المسنة نفيسه (كريمه مختار)، وقام هلهوله (سليمان عيد) بإستئجار الموبيليا الخاصة بالعروس لتزور الحارة وتعود لصاحبها (سعيدالصالح) كما قام بالاتفاق مع عبدالله (ياسرجلال) وزوجته جميلة (جومانا مراد) لتمثيل دور العروسين،حيث أنهما مكتوب كتابهما منذ٧سنوات ودخل بها عبدالله سرا من وراء ظهر والدها(سعيد طرابيك) الذى يريد دخلة ابنته بلدى،ويحتاج عبدالله للنقود لإجراء جراحة البكاره، وأعتمد العسلى (ماجدكدوانى) نبطشيا للفرح مسئولا عن الميكروفون، ويطارد العسلى بكل الافراح، والده (محمدمتولى) يرغب بمصالحة إبنه الذى ضربه منذ٢٠عاما فأحدث بوجهه ندبة كبيرة، لم يتسامح فيها العسلى حتى الآن، ويتولى سند (علاء مرسى) تصوير الفيديو، ويتولى شلفطه (حاتم جميل) جمع النقوط من على الارض، ويسلمها لأوشه (محمدطه) الذى يحفظها بحقيبة معه، وتتولى سميره بيرة (دنيا غانم) بيع البيرة للمعازيم ودفع نسبة لزينهم، وتلبس سميره ملابس الرجال وتحمل مطواة حتى تتجنب طمع البلطجية، وقد اسمعها تاجر الأدوات المنزلية حسن الحشاش (باسم سمرة) كلاما معسولا، ادار رأسها كأنثى فمالت إليه، وتزينت بإرتداء قرط ووضع أحمر الشفاة، وجاء صلاح ورده (صلاح عبدالله) المنولوجست القديم، محاولا تقديم فقرة ليفتخر به إبنه حاتم (رامز امير) ولكن لفظه المساطيل، وكانت الست نفيسه غير راضية عن الراقصة نوجه (سوسن بدر) التى تنام بأعين الرجال، ونصحتها بالتوبة ومنحتها اجرتها بدون رقص، وقد حدثت مشادة بين الام وزينهم غضبت على إثرها الأم، وبعيدا عن الفرح حاول الاسطى شوقى (حسن حسنى)بعد تناوله للحبة الزرقاء قضاء ليلة ممتعة مع زوجته الشابة نسرين (مى كساب) والتى أزعجها صوت ميكروفون الفرح المعلق فى بلكونتها واتهمت زوجها بالخوف من زينهم. وحدثت المفاجأة بموت الأم واقترح الكبار اخفاء الخبر ساعتين لإتمام الفرح ولم النقطة ورفضت صفيه وطلبت الطلاق، كما طلبته نسرين، وحاول حسن الاعتداء على سميره فقتلته، ورقصت نوجه بعد ان ضربها زينهم، وذهب العرسان للطبيب مجدى عزب (خالدطلعت)الذى حاول النوم مع جميله قبل إتمام العملية، فضربه عبدالله، واضطر العروسان للهرب من مواجهة الأهل، وتم سرقة النقطة وماتت الام غاضبة على ابنها، ولكن زينهم فاق لنفسه واعلن إنهاء الفرح لموت امه واكتفى بما جمع من النقوط، ولن تطلب صفية او نسرين الطلاق، ولم يقتل الحشاش، وتابت نوجه وعاد العروسان للحارة. (الفرح)

المزيد

ملخص القصة:

يضيق الحال بزينهم (خالدالصاوى) فيضطر لإقامة حفل زفاف واستئجار عروسين ليسترد ما دفعه من نقود كمجاملات في الأفراح، ليسد دينه ويشترى ميكروباص وتشاء الأقدار أن تتوفى والدته أثناء...اقرأ المزيد الفرح، فهل سيستكمل الفرح حتى يجمع نقوده أم ينهيه؟.

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻓﻴﻠﻢ




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • Yes


  • فاز بعدة جوائز في الدورة الـ58 لمهرجان المركز الكاثوليكى منها: جائزة أفضل إنتاج لأحمد السبكي. جائزة...اقرأ المزيد أحسن سيناريو للمؤلف أحمد عبد الله. جائزة أفضل ممثل لخالد الصاوى. جائزة أفضل إخراج لسامح عبد العزيز. وحصل كلا من ماجد الكدواني وياسر جلال على شهادتي تقدير من نفس المهرجان عن دوريهما في الفيلم.
المزيد

أراء حرة

 [6 نقد]

صاحب \"الفرح\" يتباها بسينما الشوارع

بعد النجاح الكبير الذي حققه فيلم كبارية والذي عرض قبل شهور قليلة سواء على مستوى أراء الجمهور أو النقاد أو بلغة شباك التذاكر حيث حقق أعلى الإيرادات بين الأفلام المشاركة وقتها وتفاؤلا بهذا النجاح أقام المنتج احمد السبكي احتفالا كبير وذلك بمناسبة قرب افتتاح أول أيام تصوير فيلم الفرح الذي يشارك فيه نفس نجوم فيلم كبارية فيما عدا كل من احمد بدير وفتحي عبد الوهاب. تدور أحداث الفيلم حول الأفراح الشعبية وما يتبع فيها من عادات وتقاليد خاصة الهدايا التي تتبادل بين الناس. نفي السيناريست أحمد عبدالله ما...اقرأ المزيد تردد عن حذف الرقابة علي المصنفات الفنية 35 جملة من فيلمه الجديد «الفرح»، وأضاف أن الرقابة وافقت علي السيناريو فور عرضه عليها ولم يتم الغاء ولا حتي جملة واحدة مما قيل عنها ألفاظ بذيئة وشتائم وأشياء من هذا القبيل، وقال إن الفيلم تم تصويره في الشارع، أي في الفرح ولذلك من الطبيعي أن تقال ألفاظ خارجة ولكنها عادية نسمعها في الشارع. وعن تشابه فيلم «الفرح» مع «اللمبي» قال أحمد عبدالله مؤلف الفيلم إن اللمبي كل ما فيه مشهد فرح في عشر دقائق، أما فيلم الفرح كله فرح فهو يتناول قضايا كثيرة منها فكرة تأثير الأزمة المالية العالمية علي الأحياء الشعبية البسيطة، حيث يقوم الناس في الأحياء الشعبية بهذه الحيلة للزواج، أيضا يتناول الفيلم فكرة التدين في الأوساط الشعبية قضية مهمة وكيف يكون هناك تدين في منطقه تتسم بالبلطجة!. السيناريست أحمد عبد الله صاحب \"الفرح\" يتباهي بأن فيلمه فلت من مقص الرقابة لاستأصال ألفاظ بذيئة و شتائم و يقول: \"إن الفيلم تم تصويره في الشارع، أي في الفرح ولذلك من الطبيعي أن تقال ألفاظ خارجة ولكنها عادية نسمعها في الشارع\" . . نحن معك أننا أصبحنا في هذا الزمن القليل الأدب نسمع علي الملأ جهارا و نهارا ألفاظا سوقية و شتائم لا أخلاقية بلا حياء أو خجل . . لكن من يتلفظ بهذه البذاءات؟ هم بلا شك أهل العيب ناقصي التربية و الأدب و بالتالي طبيعي ان يخرج العيب من اهل العيب . . لكن أيضا الفن ليس كما يصور لك ابداعك المسطح وخيالك الفني الخاوي ، الفن أبعد مايكون عن نقل أو نقش الواقع كما تراه عينيك أو تسمعه أذنيك . . الفن قيم جمالية و أخلاقيات تسمو بالمتلقي و ترتفع بسلوكياته ، ووجهة نظر واعية و هناك فرق بين الطبيعية و الواقعية في الفن و ابسط ماكانت تتهم به الطبيعية هو أنها مفلسة خالية من الأبداع لأنها فقط من صنع أسطي ناقل و مقلد لا مبدع خلاق . . ولما لا و نحن في زمن الأفلاس و الخواء الفكري و عصر الانحلال و غياب كلمة \"العيب\" من حياتنا ، و لا عزاء للفن مادام هناك سيناريست يعتبر الألفاظ الخارجة و الشتائم الجارحة أصبحت عادية نسمعها في الشارع . . بقي أن نقول أن الشارع شيء و السينما شيء ، ليتنا نفيق قبل أن تصبح السينما المصرية \"سينما الشوارع و الشوارعجية\".

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
الفرح...نظرة عميقة الى السعادة الحقيقية. Ahmed Hussein Ahmed Hussein 11/13 22 يونيو 2009
شكرا خالد الصاوى وياسر جلال احمد فرج احمد فرج 10/12 29 يونيو 2009
لماذا يا استاذ هشام ؟؟؟؟ ماجد ابو الدهب ماجد ابو الدهب 4/5 1 يوليو 2009
نجاح اخر لصناع الفرح salam kamil salam kamil 0/1 5 ديسمبر 2009
تحفه فنية Abo Khaled Abo Khaled 0/0 9 مايو 2012
المزيد

أخبار

  [17 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل