كلمني شكرا  (2010) Please, Call Me

5.7
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • 125 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

يتناول الفيلم رحلة أحلام مجهضة لنماذج من المهمشين وسط أمواج الفقر والتخلف , من خلال " ابراهيم توشكى " , الذى يعيش وهم النجومية ويحلم بالتمثيل رغم انعدام موهبته , وعندما تتبدد احلامه يبدأ فى التحايل...اقرأ المزيد على واقعه بالفهلوة التى تصل أحيانا للنصب والاحتيال , فيشترى خطوط محمول ويبيع المكالمات للناس دون تسديد الفواتير ثم يقوم بانشاء شبكة غير شرعية للقنوات الفضائية , فيقع فى المشكلة تلو الاخرى , كل ذلك على التوازى مع قصة حبه لجارته " عبلة" رغم ارتباطه بسيدة سيئة السمعة" أشجان " , وانجابه منها لطفل يرفض الاعتراف به , حتى نهاية الفيلم مع نهاية هذا الصراع

تفاصيل العمل

القصة الكاملة:

فى عزبة حليمه بصفط اللبن، يعيش البسطاء المهمشون، يتحايلون لكسب الرزق، بالخروج على النظام واستغلال بعضهم،فهذه اشجان (غاده عبدالرازق) زوجة حنفى كبده، تخونه مع ابراهيم توشكا (عمرو...اقرأ المزيد عبدالجليل) حتى حملت سفاحا، وهجرها زوجها وأرسل لها ورقة الطلاق، وتعرفت على المجرم صلاح معارك (ماجد المصرى) وعاشت معه فى نعيم حتى دخل السجن، فطردها أهله لتعود الى الحارة تمارس البغاء، وتدفع ايجار الشقة المتأخر للمعلم العربى (ممدوح مداح) بلقاءات جسدية، وأرغمت توشكا على كتابة ورقة عرفية وإلا فضحته، وتعيش مع اختها فجر (حوريه فرغلى) التى لم تسلم جسمها لرجل، ولكنها تعرض مفاتنها من خلال الشات للراغبين مقابل شحن المقابل على الموبايل، وتبيع الحصيلة للواد عاطف الطاير (شادى خلف) صاحب السنترال والكافيتريا التى يعرض فيها القنوات المشفرة، وتعرفت اخيرا على شاب مهاجر لكندا وعدها بالزواج اذا حضرت إليه، فباعت ورقة العرفى الخاصة بأختها لتوشكا، وسافرت لتكتشف ان حبيب القلب زعيم شبكة دعارة وأجبرها على ممارسة الرذيلة، حتى هربت منه وعادت للعزبة، والمعلم عرابى الفران يبيع الدقيق فى السوق السوداء، وزين كآبه (رامى غيط) الجامعى العاطل يعمل اى شيئ مع توشكا طمعا فى الزواج من شقيقته الممرضة هبه (ايمان ابوالمجد)، أما توشكا فيعيش مع اخته هبه وأمه رابحه (شويكار) ويحلم بأن يكون نجم سينمائى وتستغله المنتجة العربية انجى (كارولينا) فى انتاج افلام تسيئ لمصر، وتصورها على انها حقيقية، فمثلا يصورون فرح وبه دخلة بلدى يمثلها توشكا، ويستضيفونه تليفزيونيا مع اخفاء وجهه ليقول انه تم اغتصابه صغيرا،كما مثل انه ضابط يعذب المتهمة، حتى قبض البوليس على المنتجة والمخرج المصرى ادهم (محمد عمر) وينشئ توشكا سنترالا بمنزله بأجر زهيد وبخطوط لايدفع فاتورتها، ثم ينشئ محطة إرسال تليفزيونى للقنوات المشفرة ويعطى وصلات لأهل العزبة، ويحب توشكا جارته عبله (داليا ابراهيم) والتى تتركه عندما تعلم ان له ابن من اشجان لايريد الاعتراف بنسبه إليه كما كان لتوشكا قضية بروز فى منزله، فضرب موظف الحى وحكم عليه ٦ شهور سجن، ولكن المحامى اشرف (رمضان خاطر) استأنف له، ولأن عاطف الطاير هو المتضرر من افعال توشكا فقد دفع ألفين جنيه للمحامى اشرف حتى لايذهب للمحكمة، فأصبح الحكم نهائى، وهرب توشكا، اما اطفال العزبة فقد واصلوا شرب السبرتو الاحمر فأصيبوا بالعمى، وخرج صلاح معارك من السجن وأخذ اشجان ومعها ابنها، فذهب توشكا وراءهما لإسترداد ابنه، وذهب وراءه كل اهل العزبة لمساندته، وترك له صلاح ابنه واحتفظ بأشجان التى تزوجها، وعاد توشكا للعزبة ليجد عبله فى انتظاره والتى وعدته بإنتظاره حتى ينهى مدة عقوبته، فسلم نفسه.(كلمنى شكرًا)

المزيد

ملخص القصة:

يتناول الفيلم رحلة أحلام مجهضة لنماذج من المهمشين وسط أمواج الفقر والتخلف , من خلال " ابراهيم توشكى " , الذى يعيش وهم النجومية ويحلم بالتمثيل رغم انعدام موهبته , وعندما تتبدد...اقرأ المزيد احلامه يبدأ فى التحايل على واقعه بالفهلوة التى تصل أحيانا للنصب والاحتيال , فيشترى خطوط محمول ويبيع المكالمات للناس دون تسديد الفواتير ثم يقوم بانشاء شبكة غير شرعية للقنوات الفضائية , فيقع فى المشكلة تلو الاخرى , كل ذلك على التوازى مع قصة حبه لجارته " عبلة" رغم ارتباطه بسيدة سيئة السمعة" أشجان " , وانجابه منها لطفل يرفض الاعتراف به , حتى نهاية الفيلم مع نهاية هذا الصراع

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻓﻴﻠﻢ




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • Yes


  • شويكار لم تعمل افلام سينمائية منذ 15 عام لانها لم تجد الفرصة المناسبة لها والانتاج الكبير ولكن خالد...اقرأ المزيد يوسف أقنعها هذه المرة بالعودة الى السينما
  • 5 اغسطس 2009 دمر حريق كبير نشب فى السادسة صباحا نتيجة ماس كهربائي داخل مبنى عبارة عن صيدلية ضمن...اقرأ المزيد الديكور الشعبي مما ادي الي احتراق ديكور الفيلم بالكامل حيث دمرت النيران الديكور الذي تكلف بناؤه ما يزيد عن مليوني جنيه "361 ألف دولار" كما دمرت معدات تصوير وإضاءة وأتلفت ملابس الفنانين ليتوقف تصوير الفيلم بشكل كامل حتى بناء ديكور جديد ويضاف لميزانيته ما يزيد على 3 ملايين من الجنيهات إضافة إلى تعطله لفترة لم يتم تحديدها بعد.
  • رفض المخرج خالد يوسف الاتهامات التي وجهها إليه أحد طلاب المعهد العالي للسينما حول سرقته مشاهد من...اقرأ المزيد فيلمه "كارت شحن بـ10" وضمها لفيلم كلمني شكراً،
  • أوضح عمرو عبدالجليل انه بالفعل يميل للتعليقات الكوميدية فى المواقف المختلفة وبعض تعليقاته فى "فيلم...اقرأ المزيد كلمنى شكرا" كانت تلقائية فرضها الجو العام اثناء التصوير، ولم تكن داخل النص ولكن المخرج اقرها وطلب اعادتها.
  • عاب نقاد مصريون على المخرج خالد يوسف تهميشه للعديد من القضايا التي تضمّنها فيلمه الجديد "كلمني...اقرأ المزيد شكرا"، معتبرين أنه لم يوفق في تقديم عمل متماسك دراميّا، بينما زادت جرعة اعتماده على الإيحاءات الجنسية والألفاظ النابية في ظل غياب التدخل الرقابي.
  • نالت غادة عبدالرازق أكبر قدر من الانتقادات في الفيلم بسبب الملابس الساخنة التي ارتدتها طيلة أحداث...اقرأ المزيد الفيلم، وهي فساتين عارية الصدر تشبه "البيبي دول"، في المقابل حضرت العرض الخاص وهي محتشمة ترتدي ملابس سوداء طويلة الأكمام.
المزيد

أراء حرة

 [4 نقد]

عودة اللمبى , أحدث أفلام

لا تشرب الدواء الذى أرسلت ابنتك فى طلبه , الفيلم فيه سما قاتل , اقصد الدواء ترددت تلك الجملة الشهيرة التى جاءت على لسان حكمدار العاصمة فى فيلم الرائع عماد حمدى طيلة مشاهدتى لفيلم " كلمنى شكرا " , خاصة بعد تصريحات كلا من مؤلف ومنتج الفيلم التى اصابتنى بالحيرة حيث صرح السيناريست "سيد فؤاد" قائلا :ان المهمشين ليسوا مهمشى المبانى والمساكن بل هم البسطاء الذين عمد النظام ورجاله من اثرياء واشباه مثقفين على تهميشه , مستفيدين من تطور تكنولوجيا الاعلام والاتصالات , ليتمكنوا من خلق جيل من الفقراء أمسى...اقرأ المزيد مجرد مادة للاستغلال , وبدلا من ان يتسولوا رغيف العيش صاروا يتسولون مكالمة تليفون او مباراة فى كرة القدم . وهنا بغض النظر على ان الاستاذ " سيد فؤاد" يرثى تسول الخبز ويعتبره قيمة ضائعة , ظننت – لسذاجتى – أنى سوف أشاهد فيلما ذا قيمة وعمق , الا ان الاستاذ كامل ابو على - منتج الفيلم – اصابنى فى رأسى عندما قال "ما احوجنا لبسمة ترتسم على وجوهنا فى هذا الجو المشحون بمشاكل الحياة , ولأن شعب مصر ابن نكتة فهو يسخر من نفسه أحيانا – هو من قال ذلك لست انا – لذلك صنعنا الفيلم لنبتسم معا . اصابتنى الحيرة لان التصريح يدل تماما على أنى ساشاهد فيلما للمتعة وللمتعة فقط , وهذا مقبول سينمائيا بشرط عدم الاسفاف , لكن ولاصرارى على السذاجة فيما يبدو , تخيلت أننى سأشاهد فيلما يجمع بين العمق والابتسامة , خاصة ومخرجه هو " الألفة" على تلاميذ المبدع الراحل "يوسف شاهين " ولكن يبدأ الفيلم ليقضى تماما على كل هواجسى , ويسكت ذلك الوسواس فى عقلى , خاصة عندما ادركت – كمشاهد – منذ اللحظة الاولى اننى أمام فيلم كوميدى يعتمد فى الاساس على الافيه الذى يلقيه بطل الفيلم " عمرو عبدالجليل" مستنسخا دوريه السابقين فى فيلمى " حين ميسرة" و " دكان شحاتة " ولكن فقط بمساحة أعرض, ولغرض فى نفس السوق , أو كما عودنا " خالد يوسف " من الاستفادة الدائمة بقدرات " غادة عبدالرازق " الجسدية , حيث قام باعطائها مساحات خاصة للعرى دون قيد او شرط و, كثيرا دون احتياج درامى – ليس من المنطقى فى أى مشهد خارج شقتها ان ترتدى غادة ما ارتدته من ملابس تظهر اكثر ما تخفى الا لو كانت تسكن حارة شعبية فى باريس " , ولان " خالد يوسف " يبحث دائما عن الجديد واعطاء الفرصة لجيل جديد من المبدعين , اعطى فرصة خاصة جدا للفنانة " حورية " ولكنها ليست للتمثيل بل فقط فى منافسة "غادة عبدالرازق " , والحق يقال اضفى هذا على جمهور مراهقى الفيلم البهجة والسعادة . ولأن سيناريو الفيلم مهلهل دون قصة واضحة او خط درامى محدد , ولأن "خالد يوسف " يصر دائما على اعطاء بعد سياسى او اجتماعى لافلامه قد لايحتملها السيناريو فقد ظهرت القضايا التى استعرضها فى الفيلم ممسوخة ومبتورة , فمن ازمة الخبز وسرقة الدقيق , تشفير المبارايات , تعمد الفضائيات تشويه سمعة مصر الى لجوء بعض البنات لتعرية اجسادهم فى غرف الشات للتكسب المادى , الا انها بالكامل تم مناقشتها بمباشرة وفجاجة تزعج المشاهد جدا دون ان تحرك لديه احساسا واحدا " عمرو عبد الجليل " قدم بطولته الأولى مستهلكا القدر الاكبر فى تاريخ السينما من الافيهات خلال الساعة ونصف الاولى من الفيلم , قبل ان يحاول المخرج اعطائه عمقا ومعنى , يبقى فقط سؤال لعمرو , ماذا بعد ؟ فى اعتقادى انها ستكون اسرع نهاية لبداية استغرقت وقتا طويلا – انظر محمد سعد صفحة اللمبى – " غادة عبدالرازق" وبالمرة " حورية " : الرقص والعرى المبالغ فيه و الردح و" الشحتفة" لا يحتاج الى ممثلة فقط يحتاج الى ...... , خاصة ان غادة قدمت دورا حقيقيا فى " دكان شحاتة " "رامى غيط " : اعتقد أنه كان يؤدى فيلما لدونالد دك – عم بطوط بالعربى – مستخدما نفس طريقة ادائه ونبرة صوته فى شخصية مفتعلة تصارع جمهورها لانتزاع الضحكة , تجربة غير موفقة بالمرة خاصة بعد دور اخر مميز فى " دكان شحاتة " " صبرى فواز" : نقطة النور الوحيدة فى الفيلم , باداء بسيط غير مفتعل وعطاء داخل حدود الدور دون حدود , يعيبه فقط المشهد الفج بعد اصابة ولده بالعمى بالمباشرة الفجة فى مخاطبة السماء – وان كانت خطأ السيناريست والمخرج فى الاساس – " باقى ممثلى العمل " وعلى راسهم للاسف الفنانة " شويكار " , لماذا اتيتم وأين كنتم و ماذا قدمتم يبقى سؤال للمخرج " خالد يوسف " عن انطباع " يوسف شاهين " أستاذك , عن مثل هذا الفيلم ان شاهده - خاصة انى بحثت عن كادر واحد طيلة الفيلم حاولت ان تقلده فيه بغض النظر عن المعنى – ولم أجد وأخيرا سينجح الفيلم و سيحقق ايرادات كبيرة , لان صناعه اصحاب القضايا واخصائى رسم البسمة وعلى راسهم مخرج الروائع الجديد " خالد يوسف " اجادوا طبخ توليفة سينما السوق خاصة وان اكثر البضائع مبيعا هى السجائر رغم ان علبتها تحوى عنوانا رئيسيا هو " احترس التدخين يدمر الصحة ويسبب الوفاة "

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
نقاد: "كلمني شكرا" دعاية فجة لنجيب ساويرس في غياب الرقابة سلامة  عبد الحميد سلامة عبد الحميد 3/4 20 يناير 2010
كوكتيل هموم .... كلمني شكرا Neven Alzuhari Neven Alzuhari 1/1 11 فبراير 2010
فيلم كوميدى ساخر بنكهة شعبية حريفة جدا! Fady Baha'i Seleem Fady Baha'i Seleem 0/0 8 ابريل 2010
المزيد

أخبار

  [10 أخبار]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل