بنات العم  (2012) Female Cousins

7.2
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • 100 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

تعيش الفتيات الثلاث شوق (أحمد فهمي) وشاهندا (هشام ماجد) وشيماء (شيكو) مع جدتهن تاتا بطة (رجاء الجداوي) في قصر قديم، ورغم حاجتهن إلا أنهن لا يستطعن بيعه لوجود لعنة أصابت كل من حاول بيعه قبلهن، ويضيق...اقرأ المزيد بهن الحال فيضربن بالتحذيرات عرض الحائط؛ فتصيبهن اللعنة ويتحولن إلى رجال، ويعجزن عن التكيف مع الوضع فيحاولن استعادة القصر عزيز الهانش (إدوارد)، وبالفعل يستعدنه ويتحولن بالفعل ولكن ليس إلى صورهن الأصلية.

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تعيش الفتيات الثلاث شوق (أحمد فهمي) وشاهندا (هشام ماجد) وشيماء (شيكو) مع جدتهن تاتا بطة (رجاء الجداوي) في قصر قديم، ورغم حاجتهن إلا أنهن لا يستطعن بيعه لوجود لعنة أصابت كل من حاول...اقرأ المزيد بيعه قبلهن، ويضيق بهن الحال فيضربن بالتحذيرات عرض الحائط؛ فتصيبهن اللعنة ويتحولن إلى رجال، ويعجزن عن التكيف مع الوضع فيحاولن استعادة القصر عزيز الهانش (إدوارد)، وبالفعل يستعدنه ويتحولن بالفعل ولكن ليس إلى صورهن الأصلية.

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻓﻴﻠﻢ




  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • نعم


  • فيلم بنات العم يعتبر التعاون الثاني بين شركة "المجموعة الفنية المتحدة" و ''فيلم كلينك' بعد فيلم "...اقرأ المزيد سمير وشهير وبهير " من حيث الانتاج
  • إدعي أحد الصحفيين علي الشركة المنتجة أنه صاحب فكرة الفيلم وقصته، مما جعل الشركة تحرر ضده بلاغ ﻹثبات...اقرأ المزيد كذب إدعاءه.
  • راهن صناع الفيلم علي نجاحة وتم طرحة في الذكري الاولي لثورة 25 يناير
  • يعد ثالث افلام الثلاثي شيكو و احمد فهمي و هشام ماجد بعد نجاحهم في اخر تجربتين
  • كان من المتفق عليه عرض فيلم بنات العم في عيد الفطر لكت تم تأجيله الى موسم عيد الضحى و تم تأجيله...اقرأ المزيد للمرة الثانية لعدم استكمال تصويره و اخيرا تم عرضه في اجارة نصف العام الدراسي في يوم 26 يناير 2012
المزيد

أراء حرة

 [3 نقد]

فيلم يثير الدهشة

"اللهم أدم علينا نعمة الدهشة" عبارة خالدة أطلقها عمنا صلاح جاهين سعادة برؤية كل إبداع جديد، وهو ما نجح فيه الثلاثي أحمد فهمي، هشام ماجد، وشيكو حتى الآن، حيث أنهم مازالوا قادرين على تقديم أفكار جديدة تماماً خارج الإطار الذي تعودناه سينمائياً حتى لو تناولوا موضوعاً سبق طرحه، وهو ما يبدو واضحاً للغاية في تناول "تيمة" التحول من نساء إلى رجال، والتي قدمتها مثلاً من قبل معالي زايد في فيلم السادة الرجال. ولكن في فيلم بنات العم يحلق الثلاثي كما عودونا خارج السرب تماماً، في تناول جديد يتعرض لمساحات...اقرأ المزيد جريئة وشخصية جداً في الإختلافات بين الرجل والمرأة، نجحوا من خلالها في تقديم جرعة جيدة من الضحكات، وربما يكون هذا الفيلم هو أقل أفلامهم إضحاكاً لكنه بلا شك أعلاها أداءً، حيث كان تقمص الأداء النسائي من خلال شخصية ذكر متميزاً للغاية، وتفوق كلاً منهم على الآخر في تقديم دوره وإنتزاع نصيبه من الضحكات. يعتمد السياق الدرامي للفيلم على الفانتازيا لذلك لا تلق بالاً لمنطقية بعض الأحداث، مثل التحول، أو إعتماد رجل الأعمال على الأطفال في إدارة إمبراطوريته كرهاً للشارب، لقب الأسرة التي حرمته من إستعادة القصر والنجاة من اللعنة، وهو سياق مقبول للقصة ذاتها كما تناولها الثلاثي عند كتابة السيناريو. أحمد سمير فرج أيضاً نجح في فرض شخصيته على الفيلم، ليقدم أفضل افلامه بعد إذاعة حب، وأعز أصحاب، في تفاهم واضح مع الثلاثي قد يشكل ثنائياً كوميدياً ناجحاً للغاية في الفترة المقبلة. ويبقى إدوارد نقطة ضعف الفيلم الكبري بأداء نمطي مصطنع، فشل أن يجاري فيه تلقائية الفيلم، وبساطة وسلاسة الأحداث، ويعيب عليه أيضاً الإعتماد على نفس الأداء الكوميدي التقليدي على الرغم من إتساع الشخصية الدرامية لأداء أكثر حضوراً، بينما كانت الأدوار الشرفية جيدة في مساحتها خاصة صلاح عبدالله، ويسرا اللوزي. فيلم بنات العم وجبة سينمائية طازجة، تتناولها في مثل تلك الأيام لتزيح عن قلبك بعض الهموم، حين تثبت أكثر الأفكار جنوناً قدرتها على الطرح في قالب لطيف يستوعبه المشاهد دزن إسفاف أو إستخفاف. بنات العم فيلم يستحق المشاهدة، وصناع الفيلم يستحقون التحية.

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
العوامل المهمة الناقصة  هشام يسري هشام يسري 1/2 7 فبراير 2012
اللعنة تلك المرة أصابت أبطال الفيلم دعاء أبو الضياء دعاء أبو الضياء 2/2 5 فبراير 2012
المزيد

أخبار

  [20 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل