السائق الشبح: روح الانتقام (2012) Ghost Rider: Spirit of Vengeance

7.4

تدور أحداث الفيلم في إطار خيالي حول الشبح السائق (جوني)، الذي يعقد معه (مورو) اتفاقا بخلاصه من الشبح الذي يسكن جسده لقاء إحضاره للطفل (داني)، والذي يتضح فيما بعد أنه ابن الشيطان (رورك) الذي أنجبه من...اقرأ المزيد (ناديا) بعدما أنقذها من الموت؛ ليكون خليفته في الأرض ينقل له كل قواه، كما كلف مساعده (كريجن) بعد تزويده بقوة خارقة بنفس المهمة، ومن هنا يتصارع (جوني)، و(كريجن) للحصول على (داني)، حتى ينجح مؤخرا (رورك) بمساعدة (كريجن) في الحصول عليه، وأثناء مراسم انتقال قوة (رورك) لـ(داني) يذكره (جوني) بحقيقته الطيبة، وينجح في ذلك؛ فيمده (داني) بقوته، ويسعى معه لإنقاذ العالم.

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور أحداث الفيلم في إطار خيالي حول الشبح السائق (جوني)، الذي يعقد معه (مورو) اتفاقا بخلاصه من الشبح الذي يسكن جسده لقاء إحضاره للطفل (داني)، والذي يتضح فيما بعد أنه ابن الشيطان...اقرأ المزيد (رورك) الذي أنجبه من (ناديا) بعدما أنقذها من الموت؛ ليكون خليفته في الأرض ينقل له كل قواه، كما كلف مساعده (كريجن) بعد تزويده بقوة خارقة بنفس المهمة، ومن هنا يتصارع (جوني)، و(كريجن) للحصول على (داني)، حتى ينجح مؤخرا (رورك) بمساعدة (كريجن) في الحصول عليه، وأثناء مراسم انتقال قوة (رورك) لـ(داني) يذكره (جوني) بحقيقته الطيبة، وينجح في ذلك؛ فيمده (داني) بقوته، ويسعى معه لإنقاذ العالم.

المزيد



  • نوع العمل:



  • هل العمل ملون؟:
  • Yes


هوامش

  • بلغت ميزانية الفيلم حوالى $75,000,000
  • تم التصوير فى عدة أماكن منها بوخارست ، رومانيا
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

مماطلة غير مبررة

يعد هذا الفيلم من الأفلام التي تعتمد على نجاح جزئها الأول ومدى تقبل فكرته لدى قاعدة عريضة من الجماهير، ومن هذا المنطلق أعتمد المخرج "مارك نيفيلدين" على ذلك، دون التفاته لإضفاء الإثارة والتشويق على قصة هذا الجزء، بل تطرأ إلى المماطلة في الأحداث، كما لو أنه فيلم قصير ويعيد إنتاجه مجددا بعد مماطلة السيناريو الخاص به. أما عن قصة الفيلم فتبدأ باتفاق بين "مورو" والشبح السائق "جوني" حيث يساعد مورو – جوني على إنهاء لعنته من ذلك الشبح الذي يسيطر عليه، لقاء إحضار الطفل "داني" إليه، والذي يتضح فيما بعد...اقرأ المزيد والدته "ناديا" سابقا بإنقاذها من الموت لقاء حملها له طفلا يكون خليفته في الأرض، على الرغم من أن فكرة الفيلم تكاد تكون شيقة في حد ذاتها، إلا أن تنفيذها وإخراجها وعرضها للجمهور، ظهر بشكل لا يليق بفيلم بطله "نيكولاس كيدج" أحد أبرز الفنانين بهوليوود، حتى المشاهد التي استخدم فيها خاصية الـ 3D شعرت وكأنها مجرد إعلان لعبة "بلاي ستيشن"، كما أن نهاية الفيلم جاءت أسوأ جزء فيه، فعندما تصارع كلا من "جاني" و" كريجن" قبل النهاية بقليل، كان الصراع شيق وشبه متوافق، لكن عندما صارع" جاني" الشيطان نفسه لم يتلق منه ضربة واحدة حتى، على الرغم من أن "كريجن" كان أحد جنود الشيطان الذي منحه قوة تدمير الأشياء بمجرد لمسها، فكيف لمصدر القوة أن يهزم بهذا المنطق دون أدنى مقاومة. نهاية ليس من الضروري مشاهدة الجزء الأول حتى تدرك أحداث هذا الجزء، لكن أن شاهدته فستستمتع كثيرا عن هذا الجزء المعيب من رؤيتي الشخصية.

أضف نقد جديد


أخبار

  [2 خبرين]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل