القصة الكاملة

 [1 نص]

فى حارة درب المهابيل، يعيش سكانها البسطاء حياة الكفاف، يلهثون وراء ضروريات الحياة، منهم خديجة (برلنتى عبدالحميد)، الفتاة الشابة الجميلة، التى تعيش مع أمها فاطمة (رفيعه الشال) وأبيها عزوز (عبدالعزيز أحمد) الشيخ المتدين، الذى يبيع السبح بدكانه، ويقضى وقته بحلقات الذكر، بمصاحبة شيخ الزاوية (سعد أردش)، وتعيش خديجة قصة حب مع جارها طه (شكرى سرحان) الذى قرأ فتحتها، ويدخر من أجل شراء سرير ودولاب مستعملين من أجل إتمام الزواج، ويحتاج ٤٠ جنيها لدفعهم لعم مهنى (عبدالغنى النجدى) تاجر الموبيليا المستعملة، وقد ادخر فى عام وبمساعدة خديجه، مبلغ ٤ جنيهات، حيث يعمل طه صبى عجلاتى بأجر يومى ١٥ قرش، لدى عم عماره (حسن البارودى) العجلاتى البخيل، والذى يعيش معه إبنه العاطل عبده (توفيق الدقن)، وبنفس البيت تعيش البنت سنيه بيومى (ناديه السبع) الذى توفى والدها وتركها وحيدة، لتحترف مهنة البغاء، بغرض أن تجمع مبلغا من المال، وترحل عن الدرب، لمكان لا يعرفها فيه أحد، باحثة عن اللقمة الحلال، فى كنف رجل يتكفل بها، ويقيم معها عبده علاقة، ويعرض عليها الزواج، ولكنها ترفض لأنه ليس الرجل الذى يحقق حلمها، لأنه عاطل. وبالحارة أيضا عم مدبولى (شفيق نور الدين) الفوال، صاحب مطعم الفول، والذى يشترى كل يوم ورقة يانصيب طمعا فى البريمو، وبجواره المعلم شلبى (احمد الجزيرى) صاحب القهوة، وبالحارة أيضا قفه (عبدالغنى قمر) الأبله المتسول بالبخور، فى ثيابه القذرة، فهو لم يستحم طوال حياته، ويعيش بالحارة فى عشة من الصفيح، ومعه معزته عزيزه، ويطوف على أهل الحارة بالبخور والدعوات، فبعضهم يعطف عليه وأكثرهم ينهره. وتأتى للحارة البنت بائعة اليانصيب (إلهام زكى)، ومعها آخر ورقة تعرضها للبيع، كى تعود لمنزلها، ويطلب منها مدبولى شراءها، ولكن شلبى القهوجى، يقول له ياراجل إعقل، كفايه ضيعت فلوسك، فيعدل عن الشراء، ويرغب عبده فى شراءها، ولكن والده البخيل يرفض، لأنه لا يؤمن بالحظ، ويطمع طه فى الفوز بالبريمو، ليعجل بزواجه، فيطلب من عماره شلن من يوميته، ليشترى الورقة الأخيرة، ويعطيه عماره الشلن على مضض، حيث إشترى الورقة، وأعطاها لخطيبته خديجه لتحتفظ بها، ورآهما والدها عزوز، الرجل المؤمن الذى يرى ان اليانصيب حرام لأنه قمار، فيحلف على إبنته أن تلقى بالورقة، ولا تدخلها بيته الطاهر، فترمى خديجه الورقة بالطريق، ليلتقطها طفل ويتجه الى قفه الذى يحلب معزته، ويوزع لبنها والرزاق هو الله، ويشرب الطفل اللبن، ويعطى الورقة الى قفه، الذى رفض ان يأخذ شيئا مقابل اللبن، ولكن الطفل أصر من أجل المعزة عزيزه، وأخذ قفه الورقة وألقاها جانبا. وتحضر بائعة اليانصيب فى اليوم التالى، لتبشر طه بفوزه بالبريمو ألف جنيه، ويقف الماء فى زور عماره، ويتشاجر مدبولى مع شلبى الذى حذره من شراء الورقة، ويبهت عزوز الذى أضاع ألف جنيه، كانت فى متناول طه، الذى أسرع الى خديجه، التى رقعت بالصوت لفقدان الورقة، ولامت فاطمة زوجها عزوز نائحه، جت الحزينه تفرح مالقيتلهاش مطرح، ويعلن فى الحارة ان الورقة فى حوزة قفه، الذى أصبح فى غمضة عين الريس قفه، مرحب به من الجميع، وتغير موقف عزوز، الذى كان يرى اليانصيب قمار وحرام، متعجبا من ذهاب المال لمن لا يعرف قيمته، ويتحسر ان المال لو كان معه، كان ستر إبنته وفتح دكانا لزوجها، وجدد الزاوية، وعصم سنيه من الطريق الحرام، ليقول له شيخ الزاوية، المال مال الله يؤتيه من يشاء، ويتشاجر طه مع قفه، لأن الورقة ملكه، ويستشهد بعماره الذى اخذ منه الشلن، ليقول عماره انه صاحب الورقة لأنه هو الذى دفع الشلن، وينقسم الجميع ثم يقفون فى صف قفه فى العلن، بينما فى الحقيقة كل منهم يريد ان يستولى لنفسه على الفلوس، فيطلب منه مدبولى مشاركته فى مطعم كبير، ويطلب شلبى مشاركته فى قهوة بالعتبة، ويختلى به شيخ الزاوية، ليقرض الشيخ عزوز بعض المال ليزوج إبنته خديجه، ويسعى الجميع لمقابلة قفه ليلا، ليقنعه بإعطائه النقود، وقفه مش فاهم حاجه، حتى سنيه خلعت ملابسها لإغراء قفه ليلا فى عشته، وشاهدها عبده وطردها، وحاول البحث بنفسه عن الفلوس، وضرب قفه فشج رأسه، وشاهده والده عماره يخرج مهرولا من عشة قفه، وإجتمع اهل الحاره على صريخ قفه، وجاء البوليس وتم نقل قفه للمستشفى، واتهم عماره طه بضرب قفه، فتم القبض عليه بعد اتهام جميع اهل الحاره له بالاعتداء على قفه، وطلب عماره من ابنه عبده ان يعطيه الفلوس التى اخذها من قفه، ولم يصدق انه لم يعثر عليها، وتشاجرا ليسقط عماره على رأسه ليلقى مصرعه، ويقبض على عبده، الذى إعترف بضرب قفه، فيتم الافراح عن طه، ويستمر مسلسل البحث عن الفلوس، التى لم تظهر حتى الآن ، بينما أخفاها قفه فى خرج المعزه عزيزه، التى شاهدت مجموعة من الماعز تمر بالحاره، فإنضمت إليهم لتتساقط النقود، وتأكلها الماعز، بينما وافق عزوز على زواج طه من إبنته خديجه، دون إنتظار للجهاز، كماألحقه بالعمل فى دكانه. (درب المهابيل)


ملخص القصة

 [1 نص]

تعيش خديجة (برلنتي عبد الحميد) في ذلك الحي الشعبي مع والديها، تقتصد خديجة أي مبلغ لتساعد حبيبها طه (شكري سرحان) الذي يعمل عند العجلاتى البخيل لإتمام زواجهما. يشتري طه ورقة يانصيب أملًا في الفوز بالجائزة الأولى حتى يتمكن من إتمام الزواج، يقدمها لحبيبته لتحتفظ بها ولكن والدها المتدين يرميها لأن هذا يخالف الدين. يجدها مجذوب الحارة ويشاء الحظ أن تكون هي الورقة الفائزة بالجائزة الأولى، ينقلب هدوء الحارة إلى فوضى كبيرة حيث يريد كل فرد فيها جزءًا من هذا المال.