آسفة أرفض الطلاق (1980) Sorry,I Refuse That Divorce

9
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • 92 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

شخصيـة الزوجة الهادئة الطيبة "منى" (ميرفت أمين)، التي تهب وقتها لزوجها وتربية ابنتها الوحيدة وتسعى بإخلاص لراحتها. وتعتبر حياتها مع زوجها "عصام " (حسين فهمي) كل ما في مجتمعها. ولكن زوجها يفاجئها في...اقرأ المزيدما بأنه يريد الانفصال عنها وبهدوء. ومن الطبيعي أن تشعر في هذه اللحظة بأن كل شئ انتهى، وكل أحلامها وكبريائها والإنجازات التي حققتها على مدى عشر سنوات، قد تحطمت بكلمات قليلة تفوه بها الزوج. عندها لا تملك إلا أن ترفض هذا الطلاق بكل قوة لديها استمدتها من سنوات السعادة التي قضتها معه. إنها ترفض هذا الطلاق بدون معرفة الأسباب التي جعلته يتخذ هذا القرار المفاجئ وبعد أن تفيق من الصدمة لا تجد معها سوى والديها وصديقتها "هناء" (نادية رشاد ) أستاذة القانون التي آثارها الموقف الذي تقف فيه صديقتها، وبدأ الجدل في هذا الموضوع يثير اهتمامها بشكل كبير.

صور

  [6 صور]
المزيد

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

شخصيـة الزوجة الهادئة الطيبة "منى" (ميرفت أمين)، التي تهب وقتها لزوجها وتربية ابنتها الوحيدة وتسعى بإخلاص لراحتها. وتعتبر حياتها مع زوجها "عصام " (حسين فهمي) كل ما في مجتمعها. ولكن...اقرأ المزيدعيد العاشر لزواجهما بأنه يريد الانفصال عنها وبهدوء. ومن الطبيعي أن تشعر في هذه اللحظة بأن كل شئ انتهى، وكل أحلامها وكبريائها والإنجازات التي حققتها على مدى عشر سنوات، قد تحطمت بكلمات قليلة تفوه بها الزوج. عندها لا تملك إلا أن ترفض هذا الطلاق بكل قوة لديها استمدتها من سنوات السعادة التي قضتها معه. إنها ترفض هذا الطلاق بدون معرفة الأسباب التي جعلته يتخذ هذا القرار المفاجئ وبعد أن تفيق من الصدمة لا تجد معها سوى والديها وصديقتها "هناء" (نادية رشاد ) أستاذة القانون التي آثارها الموقف الذي تقف فيه صديقتها، وبدأ الجدل في هذا الموضوع يثير اهتمامها بشكل كبير.

المزيد


  • نوع العمل:


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • Yes


أراء حرة

 [1 نقد]

حقوق الزوجين وقانون الأحوال الشخصية

ظلت الكاتبة (نادية رشاد) لفترة طويلة تحمل على عاتقها حقوق المرأة وسعت ﻹثباتها من خلال أعمالها الفنية التي قدمتها وسلطت الضوء بمؤلفاتها على دور المرأة وعدم تهميشها في الحياة الاجتماعية وكان فيلم (آسفة أرفض الطلاق) للمخرج يوسف أبو سيف من أكثر اﻷعمال التي قدمتها نادية رشاد لتعرض رؤيتها حول حق الزوجة في الموافقة على الطلاق إذا رغب زوجها في طلقها من خلال قصة منى (ميرفت أمين) التي تهب حياتها كلها لزوجها عصام (حسين فهمي) وتربية ابنتها الوحيدة وتسعى بإخلاص لراحته. ولكن زوجها يفاجئها في العيد العاشر...اقرأ المزيد لزواجهما بأنه يريد الانفصال عنها وبهدوء. ومع رفضها لتلك الفكرة تلجأ لصديقتها أستاذة القانون هناء (نادية رشاد) التي تقرر مساعدتها برفع دعوى قضائية ترفض من خلالها طلاق زوجها لها...يعرض الفيلم رؤية هامة تستحق الوقوف أمامها ودراستها فعقد الزواج تم عقده بموافقة الطرفين الزوج والزوجة (قبول وإيجاب) فلماذا إذا لا يكون عقد الطلاق بموافقة الزوجة أيضا ، والزواج شركة بين اثنين كيف لأحداهما أن يفسخ العقد دون مراعاة حقوق الطرف الثاني ...حالة قانون الأحوال الشخصية واعترافه فقط بالأضرار المادية التي تقع بسبب الطلاق وتأثير ذلك على المرأة غير معير أي اهتمام للأضرار المعنوية التي تقع عليها كان من أكثر الإشارات الهامة التي حاولت نادية رشاد أن تثير بها الرأي العام حول تلك القضية الهامة ، وقد استطاع المخرج يوسف أبو سيف أن يسرد تلك القصة في مجموعة مشاهد مستخدما الفلاش باك في تصوير حياة منى وكيف كان بيتها وزوجها وسعادتهما أهم شيء في حياتها وكان اختيار عيد زواجهما ليكون يوم انفصالهما اختيارا جيدا للتأكيد على صعوبة تلك الأضرار التي وقعت على منى ....من أكثر الأدوار التي تستحق الإشادة بها كان دور الفنانة ميرفت أمين التي استطاعت عن جدارة أن تنقل حالة تألمها للمشاهد بتعبيرات صادقة جادة.

أضف نقد جديد


أخبار

  [1 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل