الوتر (2010) The Tendon

7
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • 90 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

تدور أحداث الفيلم حول جريمة قتل غامضةويتناول العلاقة بين الأخوات خاصة إن كنّ في سن متقاربة ويتنافسن دائما لدرجة تصل إلى المنافسة على حب رجل واحد.

شاهده على التليفزيون

مفضل روتانا أفلام الأربعاء 24 اغسطس 03:00 مساءً فكرني
مفضل أوربت سينما 1 الأربعاء 24 اغسطس 05:00 مساءً فكرني
مفضل أوربت سينما 1 الخميس 25 اغسطس 05:00 صباحًا فكرني
مفضل روتانا أفلام الخميس 25 اغسطس 05:00 صباحًا فكرني
المزيد

طاقم العمل

المزيد

تفاصيل العمل

القصة الكاملة:

يعانى الرائد محمد سليم(مصطفى شعبان)من آثار قتله بالخطأ لزوجته الفنانة التشكيلية رانيا (فاطمه الناصر)بعد ان حاول الموديل (محمدشفيق) الذى ترسمه أن يغتصبها، فأطلق النار عليه فأصاب...اقرأ المزيد زوجته التى كان يحبها، وفى أثناء معاناته وإرهاقه من قلة النوم، تم إستدعائه للتحقيق فى مقتل الموزع الموسيقى حسن راغب (احمد السعدنى) الذى وجد مشنوقا بوتر آلة موسيقية فى الشاليه الخاص به على شاطئ العجمى، وقد ابلغه البواب خلف (سعيد الصالح) انه أرسله لشراء سجائر، وعند عودته شاهد سيارة صغيرة فى الظلام تسرع بالمغادرة، ولم يتبين أرقامها أو قائدها، ثم وجد حسن مشنوقا فأبلغ البوليس، وشك فيه الرائد فأمر بالقبض عليه، ولاحظ وجود عدد من الصور مبعثرة حول القتيل، وبالتحرى علم ان بها فتاتان من أوركسترا القاهرة السيمفونى كان حسن على علاقة بهن، وعلم من قائد الأوركسترا شريف (اشرف زكى) أنهن شقيقتان، مايسه (غاده عادل) عازفة الكمان وأختها الأصغر منه (أروى جوده) عازفة التشيللو، وإنهن أبناء الموسيقار الراحل ابراهيم عبد الخالق (محمد قشطه)، وعلم ان المنتج الموسيقى سعد الوكيل (على حسنين) كان على خلاف كبير مع حسن راغب القتيل، بسبب عمل بينهما وإمتناع حسن ان تسليمه النوت الموسيقية، مما سبب له خسائر كبيرة، ولذلك هدده بالقتل فقبض عليه، وعلم منه ان القتيل كان على علاقة عاطفية بالآخرين دون ان تعلم أى منهن وأن القتيل كان زير نساء وخدع الكثيرات من المطربات الناشئات والعازفات والكومبارس، وقابل الرائد محمد سليم عازفة الكمان مايسه، وأخبرها بموت حسن راغب، والتى فوجئت تماما بمقتله، ثم سلمها الصور التى تجمع القتيل بإختها منه، فأسرعت الى اختها وألقت الصور بوجهها واتهمتها بخطف حبيبها منها، ولكن منه دافعت عن نفسها بعدم علمها بعلاقتها بحسن واتهمتها هى بإنتزاع حبيبها منها، وبالتحريات اكتشف المحقق ان منه كانت مسافرة للعمل بالأوبرا فى الاسكندرية، ولكنها تغيبت، واعترفت له بأنها ذهبت للقتيل لتكتشف وجود اخرى لديه ولكنها لم ترها، وحاولت الانتحار ولكنها فشلت، واكتشف الرائد كذب مايسه فقد كانت تعلم بعلاقة اختها بالقتيل قبل ان يبلغها، ولكنها أخبرته بأنها ذهبت إليه ومعها الصور لتكشف خداعه لهن، وألقت الصور فى وجهه وتركته، وهى الصور التى عثر عليها الرائد مبعثرة فى الحجرة التى وجد بها القتيل، وعلم الرائد من مايسه ان زوج امها(عبدالرحيم التنير) كان يزورها فى الفراش ليلا وهى مازالت طفلة، وإعتاد على ذلك معها، كما انه كان يعتدى على امها ويقسو عليها أمامهن بسبب تناوله للخمر، وقد قدم الرائد سليم للنيابة الأربعة المشكوك فيهم، ولكن النيابة افرجت عن الجميع لعدم كفاية الأدلة، وقد عرضت مايسه نفسها على الرائد، ولكنه رفضها وأخبرها بقصة قتله لزوجته، واتهمته مايسه بأنه يحب اختها منه، غير أن الرائد أخبرها انها تذكره بزوجته المتوفاة وأنه لن يكرر خطأه معها مرة اخرى، وذهب سليم مرة اخرى لمسرح الجريمة وعثر على سلسلة كان قد شاهدها فى صورة لوالدة الفتاتين عايده (سوسن بدر) فقبض عليها خصوصا وان لديها سيارة فولكس صغيرة، وقدمها للنيابة، التى افرجت عنها بدعوى عدم وجود بصمات لها بمسرح الجريمة، وان وجود السلسلة غير كاف، واعدت مايسه العشاء ودعت زوج امها لتناوله، فطمع الرجل فى مايسه، وأحضرت له منه الشراب، فلما لعبت الخمر برأسه فتحت مايسه الموبايل على الرائد سليم، الذى استمع لإستغاثة مايسه من زوج امها، ليسرع الرائد لإنقاذ مايسه، ويكتشف محاولة زوج امها إغتصابها، فيطلق عليه الرصاص فيرديه قتيلا، ويصاب الرائد بإنهيار، ويقبض عليه ويودع المستشفى، وتذهب الفتاتان لزيارته ويعزفان له مقطوعة على الكمان والتشيللو، ونكتشف ان مايسه ومنه، هما القاتلتان بعد اكتشافهن خداع حسن راغب لهن، وذهبن إليه بسيارة أمهما الفولكس التى شاهدها البواب خلف، فخنقته مايسه وساعدتها منه، وألقين بالصور حول جثته، وسقطت السلسلة التى استعارتها منه من امها، وقامت الأختان بجعل الرائد دائما فى حالة شك، بعد ان كانت كل منهن تلقى بالتهمة على أختها، كما اكتشفنا ان رانيا زوجة الرائد، لم تكن فى حالة إغتصاب، بل فى حالة خيانة لزوجها الرائد مع الموديل. (الوتر)

المزيد

ملخص القصة:

تدور أحداث الفيلم حول جريمة قتل غامضةويتناول العلاقة بين الأخوات خاصة إن كنّ في سن متقاربة ويتنافسن دائما لدرجة تصل إلى المنافسة على حب رجل واحد.

المزيد



  • نوع العمل:


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • Yes


أراء حرة

 [5 نقد]

'الوتر' عندما يحلو العزف رغم وجود نغمة نشاز

الصورة هي لغة السينما الرسمية، وأهم ما يميز فيلم الوتر هو صورته، حيث نجح المخرج مجدي الهواري في خامس تجاربه الإخراجية في تقديم صورة غنية ومختلفة تماماً عما قدمه من قبل، حيث يعتمد الفيلم علي "تيمة" بوليسية تدور حول قضية مقتل أحد موزعي الموسيقى والتي تحقق فيها الشرطة من خلال ضابط مباحث غير متوازن نفسياً لحادث ما في حياته، ولكن الفيلم الذي كتبه السيناريست محمد ناير لا يتوقف عند تلك التيمة بل يغوص أعمق منها إلى خبايا النفس البشرية وتداخلاتها المثيرة للدهشة والخجل أحياناً. لا يخلو الفيلم أيضاً من...اقرأ المزيد العديد من المفاجأت التي تنساب بنعومة الواحدة تلو الأخرى خلال الأحداث كنقطة قوة للسيناريو، أضاف إليها الإخراج عمقاً وقدمها في صورة رائعة قادرة على بث الدهشة في وجوه المتفرجين. غادة عادل بطلة العمل تكتشف مساحة جديدة في مشوارها المهني، وتتجاوز نبؤة المخرج الكبير محمد خان حين اختارها لاداء دور الفتاة الصعيدية البريئة في فيلم في شقة مصر الجديدة، من خلال دور مركب عن فتاة موهوبة تعاني من عدة عقد نفسية وقهر لازمها منذ طفولتها، في أداء سيحسب لها في مشوارها الفني. أحمد صلاح السعدني يقدم أفضل أدواره السينمائية حتى الآن من خلال دور صغير، ولكنه أفضل كثيراً من أدوار كبيرة قدمها من قبل مصطفى شعبان نقطة ضعف الفيلم الكبرى ونغمته النشاز من خلال إصراره على تقديم شخصية ضابط المباحث في "إكلاشيه" ثابت لا يتغير منذ قدمها أنور وجدي في فيلم ريا وسكينة منذ عقود بعيدة، وكذلك محاولته اليائسة لتقليد النجم العالمي آل باتشينو في فيلمه "انسومينا" عندما عانى من قلة النوم التي أوصلته أحياناً لدرجة الهذيان، - أداء شعبان وحده أفقد الفيلم نقطتين في التقييم - . أروى جودة أيضا قدمت أداءً متوسطاً غلفته إنفعالات زائدة أحياناً، لم ترق إلى مستوى الشخصية إلا في مشاهدها في النصف الثاني من الفيلم. أشرف زكي يقدم دوراً متميزاً للغاية رغم صغر مساحته، وكذلك ممثلة العام سوسن بدر التي تصر على تقديم شخصية مختلفة ومتميزة للغاية فيلماً بعد الأخر. أما مدير التصوير مازن المتجول فهو أحد أهم نجوم هذا العمل من خلال كاميرا حساسة ناعمة أضافت للفيلم الكثير والكثير. فيلم الوتر خطوة كبيرة في مشوار الثنائي غادة عادل ومجدي الهواري، خطوة صغيرة نحو سينما تهتم بجماليات الصورة العنوان الحقيقي لها. تقييمي للفيلم 7 من 10 تم خصم درجة لضعف الحوار في بعض المشاهد تم خصم درجتين لاداء مصطفى شعبان

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
الفيلم الاكثر غموضا مجهول مجهول 1/4 18 فبراير 2011
الوتر ... معزوفة غير كاملة مجهول مجهول 1/1 4 ديسمبر 2011
فيلم جميل ولكن nusur nusur 0/1 9 مارس 2013
الغموض لايعني الكمال وليد زكي وليد زكي 1/1 12 مارس 2013
المزيد

أخبار

  [14 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل