حميدو  (1953) Hamido

7.6
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ

يبين هذا الفيلم دور المخدرات في مجتمعاتنا، وما تحمله من أخطارٍ تهدد حياة الإنسان بالتفسخ والانحلال. يعمل حميدو (فريد شوقي) صيادًا في البحر ولكنه كذلك يتاجر في المخدرات عن طريق البحر. يعيش حميدو وسعدية...اقرأ المزيد (هدى سلطان) في قصة حبٍ كبيرة ولكن المعلم قرش (محمود المليجي) لا يتركهما في حالهما. يلقنه حميدو درسًا قاسيًا لما فعله مع سعدية ويتصاعد الصراع وتتوالى الأحداث.

صور

  [36 صورة]
المزيد

تفاصيل العمل

القصة الكاملة:

حميدو (فريد شوقى) صياد يعمل أجير على أحد البلانصات بمنطقة أبو قير بالأسكندرية، ويعيش مع أمه (فردوس محمد)، وهو على علاقة مودة وحب مع الغجرية سعدية (هدى سلطان) التى تقرأ الطالع زين...اقرأ المزيد وتشوف الودع، لتعول والدها الضرير(عبدالمجيد شكرى) وأخيها الصغير سمكه (سليمان الجندى) الذى يعمل صبيا للريس حميدو، ويرى فيها حميدو أنها طيبة وغلبانه ومنكسره، وكان حميدو يتطلع لإمتلاك بلانص خاص به حتى لايعمل أجيرا عند الغير، ورغم انه مصلى ويعرف ربنا، إلا أنه أراد إختصار الطريق للحصول على المال بطرق غير قانونية ولاترضى الرب، وذلك بتهريب وتوزيع المخدرات، عن طريق البحر، ويساعده الواد شرشوره (سعيد ابو بكر) فكانوا يحصلون على المخدرات، ويصبرونها فى الماء بجوار الشاطئ حتى يمرون من تفتيش خفر السواحل للصيادين، ثم يتسللون ليلا للبحر، ويستعيدون المخدرات، وقد وقع الواد شرشوره فى فخ المخدرات بدعوى ان طباخ السم بيدوقه، فأدمن المخدرات حتى فقد قدرته على العمل بعد ان ساءت صحته، وفى أحد الليالى أثناء استعادة حميدو للمخدرات من الماء فاجأته إحدى الدوريات، فوجد سعديه الغجرية تسرح بقفة الرمل والودع، فسلمها علبة المخدرات على انها تحتوى على البطارخ، وطلب منها ان تسلمها له فى الغد، وبذلك هرب من الدورية الليلية، وفى اليوم التالى فوجئ بأن سعدية تعرف محتويات العلبة، وقد نصحته بالعدول عن ذلك الطريق، فلما وجدت منه إصرارا على مواصلة ذلك الطريق، ساعدته فى توزيع المخدرات، وتوطدت علاقة الحب بين حميدو وسعدية، التى تعرفت على أم حميدو واكتسبت محبتها، وتحت دعاوى الحب والوعد بالزواج استسلمت سعديه لحميدو حتى حملت منه، وفى أحد مرات تسليم البضاعة للمعلم الاكتع (محمود المليجى) ببار البرنسات لصاحبته المعلمه أم فوزيه (مارى منيب) تاجرة المخدرات، تعرض بعض السكارى لسعديه أثناء اداء عملها بالتسليم والاستلام، فتدخل حميدو وضرب فتوات البار، مما أثار إعجاب المعلم الاكتع، ورغب فى ضم حميدو لعصابته، ولكن حميدو ادعى رفضه لتجارة المخدرات، ولكن المعلم الاكتع أحال عليه عشيقته الراقصة فوزيه (تحيه كاريوكا) لتغريه بالعمل مع المعلم، وإقتنع حميدو بالعمل فى التوزيع، ولكن وقعت فوزيه فى غرامه وإستدرجته لحجرتها لممارسة الرذيلة معه، من وراء ظهر المعلم، الذى لعب الفأر فى عبه، فقرر التخلص من حميدو، وأمر صبيه عباس (انور زكى) بإبلاغ مباحث المخدرات عن حميدو، ولكن فوزيه الرقاصه عشيقة حميدو، كلفت الواد بياع السودانى (عبد الغنى النجدى) بتنبيه حميدو للمقلب، فأخفى حميدو البضاعة، وادعى ان المباحث طاردته فتخلص منها، ثم سلم البضاعة للواد بتاع السودانى ليبيعها ويقتسمون ثمنها، واستمر حميدو يستولى على البضاعة من المعلم الاكتع الخايب، ويقتسمها مع بتاع السودانى، فلما شعرت سعديه بعلامات الحمل وتهرب حميدو منها وغيابه الدائم بالاسكندرية، أبلغت امه بحملها منه، فلما رفضت الام تصديقها، أخبرتها بتجارة ابنها للمخدرات، ورفضت الام البقاء مع ابنها الذى علمت ان امواله من الحرام، فتركت له المنزل لتتسول قوتها، بينما قرر حميدو التخلص من سعدية وحملها، فقام بإستدراجها للبحر وأغرقها فيه، ولكن البلانص الذى كان يعمل حميدو عليه شاهدها فى الماء وأنقذها الريس الجديد (عباس الدالى)، بينما اتفق حميدو مع فوزيه على الزواج بعد تخلصه من المعلم الاكتع وإستولى على صبيانه ليعملون تحت إمرته، ولكن الرجل البدين الاخرس كلبظ (السيد بدير) الذى أعجبت به المعلمة أم فوزيه وقربته إليها، كان فى حقيقته رقيب بمباحث المخدرات، وكان ينقل أخبار تجارة المخدرات للبوليس، الذى قرر مهاجمة عصابة حميدو أثناء زواجه من فوزيه، ولكن حميدو إستطاع مغافلة البوليس والهرب منهم، ولجأ للبحر حيث وجد لنشا خالى من صاحبه، فقاده حتى البلانص الذى كان يعمل عليه، وقاده لعرض البحر وتبادل إطلاق النار مع سفينة خفر السواحل، ثم فوجئ بوجود سعديه على قيد الحياة فوق ظهر البلانص، وبيدها بندقية تصوبها نحوه، فلما انتزعها منها وحاول قتلها، عاجلته قوة خفر السواحل وأردته قتيلا. (حميدو)

المزيد

ملخص القصة:

يبين هذا الفيلم دور المخدرات في مجتمعاتنا، وما تحمله من أخطارٍ تهدد حياة الإنسان بالتفسخ والانحلال. يعمل حميدو (فريد شوقي) صيادًا في البحر ولكنه كذلك يتاجر في المخدرات عن طريق...اقرأ المزيد البحر. يعيش حميدو وسعدية (هدى سلطان) في قصة حبٍ كبيرة ولكن المعلم قرش (محمود المليجي) لا يتركهما في حالهما. يلقنه حميدو درسًا قاسيًا لما فعله مع سعدية ويتصاعد الصراع وتتوالى الأحداث.

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻓﻴﻠﻢ



  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • No


أراء حرة

 [1 نقد]

مزج الدراما الاجتماعية بالتسجيلية

صورة حية جديدة وواقعية، حاول من خلالها المخرج "نيازي مصطفى" تقديم فيلم من أفلام الحركة التي اشتهر بها، عن طريق فيلم (حميدو)، بطولة فريد شوقي، وهدى سلطان، وتحية كاريوكا، ومحمود المليجي، والقصة لفريد شوقي وسيناريو وحوار السيد بدير عن أحد الصيادين الذي يتعلق بحب الفتاة (سعدية) وتحمل منه سفاحا، ولكنه يتركها ليتزوج من ابنة الأكتع ويصبح زعيم عصابة كبيرة لتهريب المخدارت. مبدئيا نستطيع أن نقول من خلال أماكن التصوير التي اختارها نيازي لتصوير المشاهد بأنه حاول تقديم أسلوب تسجيلي لبيئة الصيادين، فقدم...اقرأ المزيد لقطات حية لعمليات الصيد، ومراحل فرز السمك، وتعبئته،وكذلك الحياة الشخصية والاجتماعية للصيادين بمنطقة أبو قير بالأسكندرية، وهو أسلوب إخراجي تميزت به أغلب أعمال نيازي، وظهرت أيضا الحرافية في اختيار ملابس الصيادين، وديكورات المنازل والعشش التي يقطنون فيها، وعن حرافية التصوير التي أبدع فيها المصور (وحيد فريد) نستطيع أن نقول أنه قدم تأثير جمالي كبير، من حيث مشاهد البحر والمراكب، وكذلك مشاهد غروب الشمس، بالإضافة إلى الكادرات الواسعة للخمارة والمعارك اليدوية التي وقعت، الأداء التمثيلي: اعتمدنا في أغلب الأفلام التي يقدمها ملك الترسو فريد شوقي أن تعمتد على تحليل كبير للحياة الاجتماعية وتتعلق بشكل كبير بتلك الجوانب الفنية والتي تميز بتقديمها فريد، من حيث الفتونة، والقدرة الحركية، والسيطرة على الحارة أو المنطقة الشعبية التي تظهر بالفيلم، والشخصية التي يختارها للدراسة ، وهنا نلاحظ أن شخصية حميدو جمعت بين خطين مختلفين ومتناقضين أحدهما شخصية الشاب المُتدين البار بوالدته والذي لا يترك فرضا، وشخصية اللعين الذي لا يتبارى عن الوقوع في علاقات محرمة ومشبوهة والنهاية الحتمية لمثل تلك الشخصية.

أضف نقد جديد


أخبار

  [1 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل