الشتا اللي فات (2013) Winter of Discontent

7.4
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻋﻤﺎﺭ

تدور أحداث الفليم أثناء ثورة 25 يناير وذلك في إطار ثلاث قصص انسانية وقت الثورة الأولى لضابط بمباحث أمن الدولة، والثانية لمذيعة تليفزيونية(فرح يوسف)، والثالثة لمهندس كمبيوتر (عمرو واكد) وعلاقتهم...اقرأ المزيد بالثورة المصرية ويقوم عمرو واكد بدور مهندس برمجة على علاقة بفئات شبابية كان لها دور كبير في الثورة موضحا الأسباب التي ادت إلى تفشي الفساد طوال 30 سنة المنصرمة.

تفاصيل العمل

ملخص القصة:

تدور أحداث الفليم أثناء ثورة 25 يناير وذلك في إطار ثلاث قصص انسانية وقت الثورة الأولى لضابط بمباحث أمن الدولة، والثانية لمذيعة تليفزيونية(فرح يوسف)، والثالثة لمهندس كمبيوتر (عمرو...اقرأ المزيد واكد) وعلاقتهم بالثورة المصرية ويقوم عمرو واكد بدور مهندس برمجة على علاقة بفئات شبابية كان لها دور كبير في الثورة موضحا الأسباب التي ادت إلى تفشي الفساد طوال 30 سنة المنصرمة.

المزيد



  • نوع العمل:
    • مصري
    • ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻋﻤﺎﺭ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • Yes


هوامش

  • شارك الفيلم بمهرجان دبي السينمائي الدولي التاسع
المزيد

أراء حرة

 [1 نقد]

الثورة .. من جانب أخر !

شاهدت عرض فيلم ( الشتا اللي فات ) من داخل صالة العرض الرئيسية بسينما رمسيس هيلتون في ثاني أيام عرضه يوم 22 مارس 2013 الفيلم في مجمله ممتاز و يستحق عن حق الجوائز التي حصدها في مهرجانات مختلفه و لا أتعجب هنا من تصفيق الحضور في مهرجان فينيسيا الدولي لمدة 5 دقائق لعمرو واكد و أبطال الفيلم .. فهو فيلم رائع بحق. يُعرض الفيلم بعد موسم من الزخم بأفلام الاعياد التجارية و أفلام اجازات منتصف العام و هو بحق جرعة لـ تنظيف العين و العقل و الفلب من بذاءات أفلام السينما التجارية. بوستر الفيلم بسيط الشكل...اقرأ المزيد يعرض الأبطال الرئيسين للفيلم ( عمرو – فرح – عادل ) و إن كنت لم أشعر ببطولة في الفيلم فبعد مشاهدته تشعر بأنه عمل جماعي متميز ظهر أبطاله في أغلب المشاهد بالتساوى بدون زيادة أو نقصان و بدون مط أو تطويل. قصة الفيلم متميزة للغاية فهي ليست بالحكاية من حكايات الثورة .. أو تأريخ لها بالتفصيل .. و لكني أعتبرها رصد لجانب من جوانبها لم يتعرض له البعض في قصص الثورة .. و الرصد هنا لثلاث فئات لم يشاركوا في الثورة بشكل مباشر و لكن أثروا فيها سواء إيجابياً أو سلبياً. أداء عمرو واكد في الفيلم رائع كالعادة و لا يجب أن نعتبره أداء فبدا أن عمرو يظهر بإسمه الحقيقي في الفيلم و كذلك بشخصيته من وجهة نظري. قدرته على التعامل مع الكاميرا ممتازه و أعتقد أن الشخصية كانت لـ " مونتير " و هذا واضح من أجهزة المونتاج الموجوده بمنزله. فرح يوسف أتقنت الصورة في مشهدين من وجهة نظري منهم مشهد بكت فيه أمام الكاميرا و بدا كأنه طبيعي جداً. فرح على الطريق الصحيح لممثله متميزه. صلاح الحنفي الصاعد بقوة من الأفلام التسجيليه أدى دور ضابط المباحث ببراعه .. و أحيي المخرج الذي إختاره لهذا الدور فقسمات وجهه و ملامحه الجامده أعطت روح للدور من وجهة نظري و أدى الشخصية ببراعه. و هنا أحب أن أحيي كل من فيكتور كريدي مدير التصوير و أيضاً مدير الإضاءة .. فرأينا هنا صورة متميزه مستوحاه من الافلام التسجيلية الوثائقيه و إضاءة أكثر من رائعه تتحدث عن نفسها في مشاهد أمن الدولة و منزل عمرو استوديو البرنامج التليفزيوني. أقل ما يمكن وصفه للمخرج إبراهيم البطوط هو الإبداع بحق .. الرؤية ممتازه و المشاهد كفت و وفت و كل حركة في الكادر كانت بحساب حتى المشاهد التي قد تظن أنها للمط و التطويل تكتشف في أخر الفيلم أن لها مغزى و معنى عميق جداً و على سبيل المثال مشهد الملف الذي بيد أم عمرو و هي تبحث عنه و تمشي في صمت على كورنيش الزمالك و ظهور عمرو في أخر الفيلم بنفس الشكل و الملف و الملف في نفس الشارع بنفس الكادر له معنى عميق. لا أنسى هنا أن أحيي صحفيين و فنانيين ليسوا بممثلين ظهروا في الفيلم بأسمائهم الحقيقية. رغم جودة هذا العمل إلا أنني شعرت بأن هناك شيء ناقص و لكني لا أعلم ماهو ! قد يكون بسبب أن الفيلم تم إنتاجه في أوائل العام الماضي 2012 و بسبب الأحداث لم يتطرق في وصف المشاهد لما قد يربط الاحداث الحالية بالثورة.

أضف نقد جديد


أخبار

  [44 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل