مصور قتيل (2012) Snapshot

7.4
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻋﻤﺎﺭ

يغلب الغموض واﻹثارة على أحداث فيلم مصور قتيل وخاصة عندما تنقلب حياة المصور الصحفي (إياد نصار) رأسا على عقب إثر مشاهدته لجريمة قتل وقيامه بتصويرها ، ويجد نفسه متورطا فيها ومشارا له بأصابع الاتهام...اقرأ المزيد محاولا إثبات براءته مما هو منسوب إليه.

تفاصيل العمل

القصة الكاملة:

احمدصقر(إيادنصار)مصور صحفى بارع،يمتاز بحسن توقع الأحداث،فيكون وسط الحدث فور وقوعه، فيصوره ويحقق السبق، ويعد كتابا عن٣٠٠صورة حقيقية دون رتوش وبقيت الصورة رقم ٣٠٠، غير انه تعرض منذ...اقرأ المزيد أكثر من عام لكارثة مصرع زوجته مريم (رحمة حسن) التى قتلت على يد سفاح قتل قبلها ١٠ ضحايا، ولم يقبض عليه بعد، وقرر احمد ترك مهنة التصوير وترك الجريدة رغم إلحاح مديرها فرج (ماجد عبد العظيم) وأهدى كاميرته لأحد زملاءه، وأقبل على أخته مروة (حورية فرغلى) الوحيدة التى يتواصل معها، وقد خف هذا التواصل بعد مصرع زوجته مريم، وقد لام أحمد زوج اخته ضابط البوليس عثمان (احمدفهمى) على عدم التوصل للقاتل، فقرر عثمان اعادة فتح القضية وفحصها بنفسه، واكتشف ان كل من قتلهم السفاح قد ارتكبوا الكثير من الجرائم، ولم تطلهم يد العدالة، وحصلوا على البراءة لعدم كفاية الأدلة، ماعدا مريم الخالية من اى سجل إجرامى، عاود احمد الحنين للكاميرا، فإشترى واحدة حديثة، ولكن احد المشعوذين ويدعى مهدى (محمدعبدالمعطى) عرض عليه كاميرا بدائية كتحفة قديمة بمبلغ ١٠ آلاف جنيه، لأنها كانت خاصة بالأميرة فاطمة إبنة الخديوى اسماعيل، ولكن لم يكن احمد يمتلك غير ٨٠٠ جنيه، وافق عليهم المشعوذ، وحذره من استخدامها، ولكن أحمد خالف النصيحة وجرب الكاميرا داخل منزله، فلاحظ ان الكاميرا قد أظهرت صورة زوجته مريم على الحائط رغم انه قد رفعها، وصورة اخرى أظهرت جثة فتاة، فظن ان الكاميرا تصور الماضى، فزار خالة مريم، مدام فريدة (سلوى محمدعلى) التى سبق له شراء منزله منها، وسألها عن أوصاف الفتاة، فعلم انها ابنتها الدكتوره خديجة (دره)وعاد للمنزل ليكتشف وجود اخته مروة التى أعادت صورة مريم للحائط، فإكتشف ان الكاميرا تصور المستقبل، وتذكر انه كثيراً مارأى أحداثا قبل وقوعها، وجاءته د.خديجة تبحث عن مصور يصحبها لمستشفى الصحة النفسية لتصور الأوضاع المتردية فيها، بصفتها طبيبة نفسية، وهى المستشفى التى قضى فيها فترة الطفولة للعلاج، وقام احمد بمرافقة خديجة فى مهمتها، وأيقن انها صاحبة الجثة فى شقته مستقبلا، وطلبت منه تصويرها مقابل ان تعقد له جلسات نفسية يتعرف بها على شخصيته، وفوجئ احمد بصورة تجمع زوجته مريم بخديجة، بعد ان ادعت عدم معرفتها بزوجته، وإكتشف عثمان ان كل صور حوادث السفاح إلتقطها احمد صقر، وبالضغط على زوجته مروة، علم منها ان احمد أصيب بإرتجاج إثر حادث وهو طفل، أثر على حالته النفسية واصيب بهلاوس بصرية وسمعية، استدعت دخوله المصحة، وانه كان يرى احداث مستقبلية، وقابل عثمان أهل المقتولين واكتشف ان مريم كانت تقابل اهل الضحايا، فرجح ان القاتل هو احمد، وان مريم كانت تبحث وراءه فقتلها، بينما استدرج احمد الدكتوره خديجه لمنزله، وعلم منها انها كانت تتواصل مع مريم وهى فى الخارج وعلمت منها كل شيئ، وانه كان يعود وعلى ملابسه دماء، وعرضت عليه علاجه، ولكنه اخبرها انه كان يقتل كل من يستحق القتل، لأنه كان سيرتكب جرائم اخرى، وأن مريم كانت ستخونه فقتلها، وحاول قتل خديجة، ورأى ان عثمان فى طريقه حالا ليقتله قبل ان يقتلها، فهمس احمد فى اذن خديجة، انه هو الصورة رقم ٣٠٠ ، ثم هم بقتلها ليقتحم عثمان الباب ويصوب مسدسه نحو احمد ويقتله منقذا خديجة من يديه. (مصور قتيل)

المزيد

ملخص القصة:

يغلب الغموض واﻹثارة على أحداث فيلم مصور قتيل وخاصة عندما تنقلب حياة المصور الصحفي (إياد نصار) رأسا على عقب إثر مشاهدته لجريمة قتل وقيامه بتصويرها ، ويجد نفسه متورطا فيها ومشارا له...اقرأ المزيد بأصابع الاتهام محاولا إثبات براءته مما هو منسوب إليه.

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻓﻴﻠﻢ



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻋﻤﺎﺭ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • Yes


  • تم تصوير بعض المشاهد في منطقة وسط البلد بالقاهرة.
المزيد

أراء حرة

 [2 نقد]

يستحق المشاهده

من المحزن للغاية ان تجد فيلم في جودة "مصور قتيل" يحقق في دور العرض المصريه مليون وكسور كايرادات في الوقت الذي يحقق فيه فيلم مثل عبده موته 22 مليون جنيه .. هذا الامر يعتبر مؤشر خطير للغاية يجب علينا ان نفكر فيه جيداً لأنه يدل على ان السينما المصريه الحقيقية تسير الى حافة الهاويه. فيلم مصور قتيل من الافلام القليله التي تؤثر في حالتك النفسيه اثناء مشاهدة العرض وهو أمر يحسب لفريق العمل والفيلم في حد ذاته يعتبر من الافلام المصريه القليله التي تدخل تحت بند الافلام النفسيه ولكن الفيلم تفوق على الجميع...اقرأ المزيد في دخوله الى منطقة لم يقترب منها البعض .. ولن اتحدث نهائياً عن احداث الفيلم لأن اي حديث عن القصه سيحرق متعة المشاهده. اياد نصار : مازال اياد يخطو خطوات متسارعه في طريق النجوميه على الشاشات المصريه فهو ينوع ادائه واختياره للادوار وتنوعها .. فهو يؤكد للجميع انه نجم المستقبل القادم واتمنى ان يظل على هذا المستوى. دره : لم تقدم مايلفت الانظار ولكنها ادت الدور المطلوب منها بكل ثقه وبدون اي فلسفه احمد فهمي : الدور الاول الذي يقدمه احمد فهمي في السينما ويستطيع اقناعي بعد سلسله من الادوار الغير مقنعه واتمنى ان يكون بدايه جيده له. الاخراج كريم العدل : تحية من القلب الى مخرج العمل على اختيار اماكن التصوير والتي جعلتنا ننتقل الى الحالة النفسيه الخاصه بالفيلم فاختيار بيت المصور والمكان الذي اشترى منه الكاميرا والمطبعه جعلنا نشعر ان الاماكن والزمن متناسبان تماماً مع الحاله النفسيه للفيلم وهي بداية جيده له على اعتبار اني لم اشاهد فيلمه الاول ولد وبنت في النهاية فيلم مصور قتيل من الافلام القليله التي يجب عليك ان تشاهدها وتستمتع بها لأنها سينما حقيقية وتحية من القلب الى عمرو سلامه على الفيلم الجيد

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
التشويق و الاثاره و ابداع "اياد نصار" Gamal Mostafa Gamal Mostafa 2/2 25 اغسطس 2013
المزيد

أخبار

  [18 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل