أسرار عائلية (2013) Family secrets

6.1
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • 110 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • السينما.كوم
    • ﻟﻠﻜﺒﺎﺭ ﻓﻘﻂ

فيلم درامي واقعي يرصد قضيةً شائكةً للغاية، هي قضية المثلية الجنسية ونظرة المجتمع لها ونظرة أصحاب القضية للمجتمع. من خلال قصة شابٍ صغير السن له ميولٌ مثليةٌ يعيش في أسرةٍ متوسطة، ويصف الفيلم في جوٍ...اقرأ المزيد درامي الجانب الإنساني لهذا الشاب، وكيف يعاني داخل بيئته الاجتماعية بسبب انحرافه عن المعايير التي وضعها المجتمع.

تفاصيل العمل

القصة الكاملة:

مروان (محمد مهران) طالب جامعى شاذ جنسيا، يمارس الجنس مع أقرانه من الشباب، وهو غير راضٍ عن حالته الشاذة، غير أنه لا يميل للجنس الآخر، وقد ذهب للعديد من الأطباء من مختلف التخصصات،...اقرأ المزيد خصوصا الأطباء النفسيين برغبة منه فى العودة ليكون إنسانا طبيعيا. كان مروان يعيش مع شقيقه الكبير سامح (احمدعبدالوهاب)خريج كلية الحقوق، واخته الأكبر منه أمنيه (بسنت شوقى)خريجة كلية الألسن، وأمه نرجس (سلوى محمد على)، أما ابيه رأفت (طارق سليمان) فكان يعمل فى أمريكا، ويحضر الى مصر مرتين فى العام فحدثت فجوة بينه وبين إبنه مروان، الذى كان ملتصقا أكثر بوالدته التى فرضت سيطرتها عليه. تعرض مروان صغيرا لإعتداء جنسى من أخيه الأكبر سامح، كان يتم فى الظلام، واستعذبه مروان، وخاف مصارحة امه، مما احدث شرخا بداخله، وجعله اقرب ميلا للبنات منه للأولاد، حتى انه كان يحب زميلا له فى الفصل، فلما لاحظت أخته أمنية تصرفاته الغريبة، صارحها بمشكلته ، مما دعاها لتطلب من امها علاج اخيها، لكن الام لم تهتم لإنشغالها بأمورها الشخصية أكثر من أبناءها، ولايهمها إلا الهيمنة والسيطرة على المنزل، وعدم اتهامها من الاب بالفشل، لكنها امام تفاقم الحالة صحبت ابنها للعديد من الأطباء، الذين حاولوا إثناء مروان عن حالته المخنثة اعتمادا على أصول الدين، واصول العادات والتقاليد، دون التطرق الى لُب المشكلة الاساسية مما دعا مروان للإستجابة لطلب مدرسه فى الجامعة مازن (حسن الكريدلى) مصادقته لأنه كان أيضا شاذا جنسيا لواطا، ومارسا الجنس سويا، ولكن مروان لم يكن راضى عن تلك العلاقة وصارح اخته بحالته، والتى اضطرت لرفض خطوبة جارها(عمرو فاروق) الذى تحبه لخوفها من إنجاب إبن مثل أخيها. وأخيرا عاد الاب نهائيا من أمريكا، ليتواصل مع إبنه الذى أخبره بكل صراحة بحالته واتهمه بأنه السبب لغيابه الدائم، واخبره ان أخيه سامح هو السبب، مما أحدث فجوة بين سامح والعائلة، وتواصل مروان مع والده والطبيب مما جعله يقترب من الشفاء والعودة لحالته الطبيعية، ورفض التواصل مع كل الذكور الذين استجاب لهم سابقا، وعاد مروان شيئا فشيئا لحالته، بينما انعزلت الام لفقدها السيطرة على العائلة بعد عودة الأب، وواصلت أمنيه أبحاثها بعد زواج جارها وانجابه، بينما انقطعت أخبار سامح الذى توجه لنفس الطبيب الذى عالج مروان ليعترف له انه تعرض لإعتداء جنسى صغيرا من سائق كان يعمل لديهم. (أسرار عائلية)

المزيد

ملخص القصة:

فيلم درامي واقعي يرصد قضيةً شائكةً للغاية، هي قضية المثلية الجنسية ونظرة المجتمع لها ونظرة أصحاب القضية للمجتمع. من خلال قصة شابٍ صغير السن له ميولٌ مثليةٌ يعيش في أسرةٍ متوسطة،...اقرأ المزيد ويصف الفيلم في جوٍ درامي الجانب الإنساني لهذا الشاب، وكيف يعاني داخل بيئته الاجتماعية بسبب انحرافه عن المعايير التي وضعها المجتمع.

المزيد

نبذة عن القصة:

شاب مثلي يحاول التكيف داخل المجتمع المصري الذي يرفضه كونه غير سوي. يحاول هذا الشاب التغلب على العوائق الاجتماعية التي تواجهه وسط صراع نفسي جسيم.

المزيد



  • نوع العمل:
    • مصري
    • ﻟﻠﻜﺒﺎﺭ ﻓﻘﻂ
    • السينما.كوم
    • ﻟﻠﻜﺒﺎﺭ ﻓﻘﻂ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • Yes


هوامش

  • قصة الفيلم مستوحاة من أحداث حقيقية.
  • اختير الفيلم ليشارك في المسابقة الغير رسمية بمهرجان الأقصر لعام 2014.
  • العرض العالمي الأول للفيلم كان في مهرجان دبي السينمائي الدولي العاشر لسنة 2013.
  • صورت مشاهد الفيلم المختلفة بين فيلا في السادس من أكتوبر، وحي المنيل، وجامعة القاهرة، كما صورت بعض...اقرأ المزيد المشاهد في المتحف الزراعي بالقاهرة.
  • وصلت ميزانية الفيلم إلى 4.5 مليون جنيه مصري.
  • مشهد المواجهة الرئيسي في الفيلم استغرق الكاتب محمد عبد القادر أسبوعان كاملان لكتابته.
المزيد

أراء حرة

 [2 نقد]

زيدوناا يا أما مفيش فايده

لو هنتكلم كتقييمى أنا أو تقييم أى حد دخل الفيلم مش هيزيد عن 7 لأن ببساطه الفيلم مش جيد للدرجادى لكن كونه أول عمل يسلط الضوء بالجرأة و التصوير دا الفيلم مش بيساعد الأشخاص المعمول عنهم الفيلم فى أى حاجه غير أنه لفت النظر مش أكتر عن ضعف القدرات التمثيليه للبطل فدا مش ماثر أوى و خرج العمل بشكل متناسق بحد ما يقترب من أعلى درجات أفلام الهواة بداية تكاد تكون مبشرة و لكن ان لم يصنع المزيد من تلك الافلام فلا شيئ سيتغير و مع تحدث مع أحد الأصدقاء المثليين على الفيسبوك قاللى الفيلم لم يعالج قضيتنا بل...اقرأ المزيد أزاد مشاكلنا أكثر و أكثر و هذا الفيلم لا يمثلنى أنا وضعت تقييمى و أنصح الناس بمشاهدته ليس لأحتراف التمثيل به أو لروعه الاخراج أنما فقط لأننى أرى أنه بدايه لما يأتى من بعد ليكون أفضل منه ------------------- كواقعه بعد حضورى الفيلم كنت أسير مع بعض الاصدقاء أمام السينما فرأى أحدهم الأفيش فقال مش ده الواد اللى ...... ببساطة ان لم تزيدونا لتجعلوا البعض يتقبل المثليين فقلتها أحسن

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
فيلم جرئ يستحق المشاهدة Mohamed Abdel-Ghani Mohamed Abdel-Ghani 3/7 24 فبراير 2014
المزيد

أخبار

  [14 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل