سعيد كلاكيت  (2014) Saeid Claquette

5.8
  • ﻓﻴﻠﻢ
  • مصر
  • 90 دقيقة
  • ﺗﻢ ﻋﺮﺿﻪ
    • مصري
    • الجمهور العام

تدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي أثناء تصوير فيلم سينمائي، حيث يتم اختطاف ابنة سعيد عامل الكلاكيت (عمرو عبد الجليل) ليجبر على قتل نجم الفيلم الذي يتم تصويره وتقف بجانبه جارته حنان (علا غانم)، في...اقرأ المزيد محاولة للشد من أزره وإعادة ابنته إلى حضنه.

تفاصيل العمل

القصة الكاملة:

سعيد كلاكيت (عمرو عبد الجليل) عامل كلاكيت محبوب من الجميع لخفة دمه واستظرافه ويعانى فى عمله من فرض المنتجة سميره فريد (سلوى عثمان) لإبنها الممثل الفاشل على الاعمال التى...اقرأ المزيد تنتجها،والذى يقوم بدور البطولة أمام خطيبته الممثلة سلمى (ساره سلامه) الخطيبة السابقة للمخرج يوسف،الذى مازال يحبها،وفى المنزل يعانى من مطاردة جارته العاهرة حنان (علا غانم) حيث يعيش فى السطوح وإبنته الصغيرة أمنيه (رودى العميرى). فوجئ سعيد بزيارة غير متوقعة من المخرج يوسف ومعه هدية لإبنته أمنية،ولم يفهم السبب من الزيارة،ولكنه فى اليوم التالى فوجئ بإختطاف إبنته أمنية، وطلب منه المختطف ان يضع رصاصا حقيقيا فى المسدس الذى سيقتل به بطل الفيلم خالد شهاب،وبعد ان نفذ سعيد المطلوب تراجع وقطع الكهرباء حتى لايتم استكمال المشهد،وعاد المختطف لتهديده وطلب منه الحضور لمقابلته، ليكتشف سعيد انه المنتج المعتزل حلمى شهاب (احمد فؤاد سليم)والد خالد شهاب وزوج المنتجة سميره فريد،والذى اخبره أنه يريد قتل إبنه،لأنه فى الحقيقة ليس إبنه، وأثبتت التحاليل ذلك،فبعد ان انتشل زوجته سميره فريد من الحضيض وجعل منها نجمة استولت على كل مايملك وخانته وادعت ان خالد شهاب إبنه على غير الحقيقة،فوافق سعيد كلاكيت على تنفيذ المطلوب. تم قتل خالد شهاب، والمفاجأة أن سعيد إعترف امام مفتش المباحث مروان (نضال نجم) أنه القاتل، مبررا فعلته بأن إبنته مخطوفة وقتل خالد شهاب تحت التهديد. وبسؤال جارته حنان اتضح انها زوجته وأن سعيد ليست له بنات من أصله لأنه لاينجب ، وأنه مصاب بإنفصام فى الشخصية وجميع العاملين فى الاستوديو يعلمون ذلك ويعاملونه على هذا الأساس ، وان زيارة المخرج كانت للمجاملة رغم علم المخرج بعدم وجود إبنة لسعيد ، كما أن حلمى شهاب قد مات منذ ٤ سنوات. ولكن المفتش مروان وجد بعض الحقائق فى أقوال سعيد كلاكيت ، فتحرى عن الموضوع فإكتشف ان المستفيد الوحيد من مقتل خالد شهاب هو المخرج يوسف الذى يحب الممثلة سلمى ، وانه هو القاتل الحقيقى الذى إستغل حالة سعيد المرضية واوهمه بخطف ابنته الغير موجودة أصلا حيث دفعه لوضع الرصاص الحقيقى لتتم وقائع الجريمة ، وقام المفتش بإعلان هروب سعيد فى الصحف لكى يبحث عنه المخرج للتخلص منه ودبر مقابلة لسعيد مع المخرج يوسف وأعد له كمينا وقبض عليه أثناء محاولته قتل سعيد ، وأعاد لسعيد إبنته المخطوفة أمنيه ، او بمعنى آخر أوهمه بعودتها. (سعيد كلاكيت)

المزيد

ملخص القصة:

تدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي أثناء تصوير فيلم سينمائي، حيث يتم اختطاف ابنة سعيد عامل الكلاكيت (عمرو عبد الجليل) ليجبر على قتل نجم الفيلم الذي يتم تصويره وتقف بجانبه جارته حنان...اقرأ المزيد (علا غانم)، في محاولة للشد من أزره وإعادة ابنته إلى حضنه.

المزيد

نبذة عن القصة:

يتم اختطاف أمنية ابنة سعيد عامل الكلاكيت، ولكي يستعيدها عليه أن ينفذ المهمة المطلوبة منه، وهي قتل نجم الفيلم السينمائي الذي يتم تصويره.

المزيد

  • نوع العمل:
  • ﻓﻴﻠﻢ



  • التصنيف الرقابي:
    • مصري
    • الجمهور العام
    • تقييمنا
    • ﺑﺈﺷﺮاﻑ ﺑﺎﻟﻎ


  • بلد الإنتاج:
  • مصر

  • هل العمل ملون؟:
  • Yes


  • يعد (سعيد كلاكيت) هو ثاني تجربة لبيتر ميمي في الأفلام الروائية الطويلة
المزيد

أراء حرة

 [2 نقد]

«سعيد كلاكيت» .. ضحية الوهم .. والتلفيق الدرامي !

بيتر ميمي مخرج شاب تقول سيرته الذاتية إنه طبيب بشرى ولد في التاسع من إبريل عام 1987،وأحب الإخراج فأنجز عدداً من الأفلام القصيرة،وبدأ مسيرته في إخراج الأفلام الروائية الطويلة بفيلم«سبوبة» بطولة أحمد هارون وراندا البحيرى،التي رشحها لبطولة فيلمه الثاني «سعيد كلاكيت» لكن ظروف حالت دون إتمام الاتفاق فما كان منه سوى أن اختار سارة سلامة لتجسد الدور بدلاً منها،ونجح في إقناع عمرو عبد الجليل وعلا غانم بتجسيد الدورين الرئيسيين،وكما فعل في فيلمه الأول كتب قصة «سعيد كلاكيت» وترك للشاب محمد علام مهمة كتابة...اقرأ المزيد السيناريو والحوار،وتجسيد أحد أدوار الفيلم ! تبدأ أحداث الفيلم بمقدمة ثقيلة الظل يُبدي فيها «سعيد كلاكيت» ـ عمرو عبد الجليل ـ استياءه،وكل من حوله في البلاتوه،بسبب ضعف أداء بطل الفيلم،الذي يضطر الجميع إلى مجاملته لأن أمه «سميرة فايد» ـ سلوى عثمان ـ هي المنتجة،ويواصل الفيلم فضح «ميكانيزم» صناعة السينما المصرية؛حيث المخرج الذي يحب البطلة «سلمى» ـ سارة سلامة ـ والمنتجة التي تعشق شاباً في عمر ابنها،ولا تتردد في تقديمه للمخرج،بوصفه وجهاً جديداً ! «كليشيهات» قديمة عفا عليها الزمن،وتبدو مجرد «ثرثرة» أو حشو زائد قبل الوصول إلى أزمة البطل الذي يعامل جارته «حنان» ـ علا غانم ـ بقسوة شديدة فيما يمنح اهتمامه لابنته «أمنية» ـ الطفلة رودي العميري ـ لكن حياته تنقلب رأساً على عقب بعد اختطاف ابنته،وتهديد المختطفين بقتلها في حال لم يستبدل الرصاص «الفشنك» برصاص حي يقتل نجل المنتجة المتصابية،التي تزوجها المنتج المخضرم «حلمي شهاب» ـ أحمد فؤاد سليم ـ بعد أن صنع منها نجمة شهيرة،لكنها خانته،واستولت على أمواله وشركاته،ونسبت إليه ابنها الفاشل،الذي رأيناه في المشهد الأول،وبعد تردد يحسم «سعيد كلاكيت» أمره،وينفذ المهمة،التي تنتهي بمقتل الشاب،وصدمة الأم . في هذه اللحظة يُدرك كاتب السيناريو والحوار أنه وضع نفسه في مأزق درامي ينبغي الخروج منه في أسرع وقت فيلجأ،من دون مبرر،إلى دفع «سعيد كلاكيت» للاعتراف،بسهولة عجيبة،بأنه القاتل،وفي أعقاب القبض عليه تتبرع جارته بالدفاع عنه أمام الضابط «مروان» ـ نضال نجم ـ وتفجر مجموعة من المفاجآت المذهلة ! في هذه الاعترافات،وتداعياته،تكمن إثارة الفيلم،ويصل التشويق إلى أوج عنفوانه،وأتصور أن في هذه المشاهد تتجلى طزاجة القصة التي كتبها المخرج،وشوهها كاتب السيناريو والحوار باستطراداته المملة،وثرثرته الزائدة،وادعاءاته الفارغة؛فالقول إن الفيلم يُحذر من خطورة الوقوع في براثن «غاسلي الأدمغة» ممن يستثمرون الجهلة،وناقصي الأهلية،ويزرعون فيهم الأفكار الخاطئة التي تهدد استقرار الوطن،يمثل محاولة يائسة لقراءة الفيلم من زاوية مختلفة، واجتهاداً فوق الطاقة لإضفاء أهمية على الفيلم،الذي يجد المتلقي صعوبة بالغة في تصنيفه؛فهو اجتماعي و«أكشن» ـ حركة ـ و«سيكو دراما» ـ دراما نفسية ـ و كوميدي نتيجة وجود عمرو عبد الجليل،فباستثناء نجاحه في إيهام المتلقي بأنه عاقل،بدا وكأنه الاختيار الخاطئ؛حيث تأرجح أداؤه بين الهزل والجدية،وعجز عن التفاعل مع التراجيديا فافتعل «افيهات» كوميدية ليفلت بها من ردات الأفعال الهزيلة،في المواقف الدرامية الصعبة كلحظة اختطاف الطفلة، والإذعان الغريب لتعليمات المختطفين . المثير أن «الفانتازيا» وجدت لنفسها مكاناً أيضاً في الفيلم،من خلال مشهد غرائبي عجيب فوجي البطل خلاله باقتحام حجرته بواسطة لص ملثم،وقبل أن يقبض عليه هرب الملثم،وامتطى صهوة حصان في قلب الحارة الشعبية (!) بينما اتسم الفيلم بأسلوب إضاءة واحد ـ مدير التصوير أكرم ممدوح ـ بحيث لا تعرف ليله من نهاره،وجاء الحوار ضعيفاً،والإيقاع رتيباً ومترهلاً ـ مونتاج عمرو عاكف ـ بما يتناقض وهذه النوعية التي تعتمد على الغموض والتشويق والإثارة . باستثناء اجتهاد الممثل الأردني من أصل فلسطيني نضال نجم،الذي جسد شخصية ضابط المباحث «مروان»،وثقة علا غانم،التي تركت إيحاءا بأنها امرأة لعوب، قبل أن تكشف عن حقيقتها،وتتسبب في تحول مجرى الأحداث،تضيف خبرة أحمد فؤاد سليم الكثير للفيلم،حتى يُخيل للمشاهد أنه الوحيد الذي تعامل بجدية مع شخصيته الدرامية،بعكس الوجوه الجديدة التي فضحت شُح الإنتاج،وميله إلى المجاملة،فيما جاءت أغنية مدحت صالح مع نزول «تترات النهاية» لتمثل إهداراً للمال،وهدماً للضرورة الدرامية؛إذ ترددت في أرجاء قاعة خلت من الجمهور!

أضف نقد جديد

عنوان النقد اسم المستخدم هل النقد مفيد؟ تاريخ النشر
خمس نصائح مستفادة من (سعيد كلاكيت) Mahmoud Radi Mahmoud Radi 0/0 14 مارس 2014
المزيد

أخبار

  [23 خبر]
المزيد

مواضيع متعلقة


تعليقات

أرسل