اوضتين لبيبو وبشير و حشو ملهوش تأثير

يبدو أن محاولة تغيير اسم الفيلم من (أوضيتن وصالة) ثم (عبير وبشير) إلى (بيبو وبشير) لم تكن بالمحاولة الجيدة من المخرجة مريم أبو عوف والسيناريست هشام ماجد لإخراج عمل فني يليق بأفلام مصرية ينتظر الجميع مشاهدتها وخاصة بعد ثورة 25 يناير ...واعتقد انه إذا ظل الفيلم تحت عنوان (أوضتين وصالة) كان له تأثير اكبر ع الجمهور عند مشاهدته والذي تخيل أنه يشاهد خليط من افلام مصرية بحتة سبق وان قدمت في السينما المصرية ..فتشابه فيلم (بيبو وبشير) لبطلته منة شلبي وآسر ياسين مع قصة فيلم (غريب في بيتي) للفنانة الكبيرة سعاد حسني ونور الشريف حول اثنان (لاعب كرة وموظفة) يتقاسمان الاقامة في منزل واحد عقب ان يخداعهما صاحبه ويبيع المنزل لهما ف نفس الوقت ., وبجانب قصة فيلم (غريب في بيتي) تأتي مشاهد شماتة منة شلبي في آسر ياسين اثناء قيامه بغسل ملابسه وهو نفس المشهد الموجود بفيلم (الشقة من حق الزوجة) حتى حركات قذفه إياها بملابسه تؤكد ان مؤلفه هشام ماجد عندما هُم بكتابة السيناريو كان يشاهد هذين الفيلمين ، هذا بالاضافة إلى العديد من المواقف اللامنطقية والتي تم حشو الفيلم بها وبغض النظر عن مهنة منة شلبي بالفيلم كطبالة بفرقة استعراضية وهو امر ليس بالعادي وإنما تأتي قدرة منة على دفع 2000 جنيه مصري لإيجار شقة وموافقتها ع ان تسكن فيها بمواعيد محددة امر يستخف معه بالعقول فما الذي يجبرها ع تلك الشراكة ف الوقت الذي تتمكن فيه من العيش بمفردها...هذا إلى جانب العديد من الافيهات الموجودة ف الفيلم والتي لا تخدم القصة اطلاقا