• الدخول
  • التسجيل
  • الدخول عن طريق الفيس بوك

22 فبراير ميلاد أهم راقصتين في تاريخ مصر .. تحية كاريوكا وسامية جمال


  • | منذ 3 سنوات
  • | 16,021 مشاهدة
  • | تعليق
  • | 3 صورة

تحية وسامية برفقة بديعة مصابني
تصادف أن يكون يوم 22 فبراير هو تاريخ ميلاد أهم راقصتين في تاريخ الرقص الشرقي في مصر والعالم العربي وربما على مستوي العالم أيضا، في 22 فبراير 1915 وُلدت بدوية محمد كريم على السيد التي عرفناها فيما بعد عندما ظهرت ﻷول مرة من خلال فرقة بديعة مصابني باسم تحية كاريوكا والتي قدمتها للسينما والمسرح، وقد بدأت شهرتها الحقيقية من خلال رقصتها التي حصدت شهرة عالمية "الكاريوكا"، لم يكن نصيب كاريوكا من الموهبة الفنية محصوراً على الرقص فقط لكنها برعت في فن التمثيل أيضا حيث قدمت عدد من اﻷفلام تركت علامة واضحة في تاريخ السينما المصرية منها على سبيل المثال وليس الحصر فيلم ()) ))لعبة الست التي قامت ببطولته أمام العبقري نجيب الريحاني عام 1946، وفيلم (شباب امرأة) للمخرج صلاح أبوسيف عام 1956 حتي إنها إعتزلت الرقص تماماً في متصف الخمسينيات لتتفرغ للسينما والتمثيل، قبل أن ترحل عن دنيانا في 20 سبتمبر 1999.

 بعدها بتسع سنوات، في 22 فبراير 1924 تحديداً وُلدت زينب خليل ابراهيم محفوظ (سامية جمال) والتي بدأت أيضاً في فرقة بديعة مصابني عام 1940 حيث كان تشارك ضمن مجاميع الراقصات في التابلوهات اﻹستعراضية، إلى أن شاركت في عدد من اﻷفلام السينمائية بأدوار ثانوية، هذا قبل تحصل على أول بطولة مطلقة لها أمام الريحاني في فيلم (أحمر شفايف) في عام 1946، مما أهلها بعد ذلك لتقدم عدد من الأفلام أهمها (أمير اﻷنتقام) و (الرجل الثاني) كما قدمت عدد من اﻹفلام أمام الموسيقار فريد اﻷطرش حيث كون الثنائي دويتو ناجح كان ينتظر الجمهور أفلامه بشدة ليستمتع برقصات سامية جمال على أنغام فريد الأطرش، مسيرة فنية حافلة قدمت خلالها ما يزيد عن الخمسين فيلم قبل أن تقرر اﻹعتزال في بداية السبعينات، عادت بعدها مرة أخري للأضواء قبل أن تعتزل الفن بشكل نهائي في منتصف الثمنينات. هذا قبل أن نفقدها في ديسمبر 1994.

تحية كاريوكا وسامية جمال لم يتشاركا تاريخ الميلاد وحسب، أنما تشاركتا نفس المهنة ونفس الشغف بالفن والذي تجلي في قدرة كلا منهما على تطوير مهنة الرقص الشرقي،  وقد أثبتت الراقصتان تفردهما حيث حملت كلاً منهما بصمتها وأسلوبها الخاص والمختلف لتبقيا حاضرتان في ذهن الجمهور حتي اليوم، الطريف أن المرأتان تشاركا أيضا نفس الزوج (رشدي أباظة).