هوامش

 [3 نصوص]

توفيت وهي ذات ال31 سنة.


عمدتها أمها في كنيسة القديس يوسف و كان ذلك سبب الخلاف بينها و بين أبوها مما أدى إلى انفصالهما.


كانت الطائرة التي كانت تنوي حجز رحلتها الأخيرة عليها لا مكان للحجز فيها، إلا أن أحد الركاب تنازل عن مقعده وحصلت هي على الرحلة بدلًا منه، هذا الراكب هو الكاتب أنيس منصور، وقد كتب مقالًا بعنوان (ماتت هي لأحيا أنا) عن قصة تذكرة الطائرة التي تخلى عنها واشترتها (كاميليا) منه لتصعد على الطائرة في رحلتها الأخيرة حيث لاقت حتفها.