هوامش

 [11 نص]

ولد محمد كمال المصرى بحارة مامس المتفرعة من شارع محمد على بالقاهرة عام ١٨٨٦ لأب يعمل أستاذا بالأزهر، والذى ألحقه بكتاب بدرب سعادة فى سن الرابعة.


إلتحق فى العاشرة بمدرسة الحلمية الابتدائية، وهى ثانى مدرسة يكون فيها فريق للتمثيل بعد مدرسة الخديوية، وكان مدرس اللغة العربيه بالمدرسة صديقا لمحمود مراد، أول من أدخل فن التمثيل بالمدارس المصرية، والذى ساعد محمد كمال المصرى، على الإهتمام بالتمثيل ويهمل دراسته.


كان محمد كمال المصرى يتمتع بصوت حلو، وكان يقلد الشيخ سلامه حجازى، وفكر ان يعمل مطربا، ولكنه فشل، فإتجه لتقديم المونولوجات الفكاهية.


إضطر محمد كمال المصرى لترك القاهرة، الموجود بها والده الأزهرى، وإتجه للأسكندرية ليلتحق بفرقة عبد القادر سليمان، ثم كون فرقة تمثيلية بإسمه من الهواة، وألحق بها مطربا شابا نظير ٥ قروش فى الليلة، كان هذا المطرب هو خالد الذكر سيد درويش.


تجول محمد كمال المصرى بفرقته بالأقاليم لمدة ٤ سنوات، انتهت بقيام ثورة ١٩١٩، فعاد للقاهرة، وحاول الإلتحاق بفرقة الريحانى، الذى رفضه، فكون فرقة خاصة به، لمنافسة الريحانى، ولكى يرد له الإهانة، إخترع شخصية شرفنطح، لينافس شخصية كشكش بك التى يؤديها الريحانى، وبعد حل فرقته، رحب به الريحانى فى فرقته عام ١٩٣٥ حيث قدم شخصية الشاويش عوكل، وبعد تألقه فى هذا الدور، عمل الريحانى وبديع خيرى على صنع دورا له فى كل مسرحيات الفرقة، التى لم يفارقها حتى إعتزاله.


بدأ محمد كمال المصرى علاقته بالسينما عام ١٩٣١ عندما شارك فى فيلم صاحب السعادة كشكش بيه، وقام ببطولة فيلم مخزن العشاق عام ١٩٣٣، ليصبح قاسم مشترك فى معظم الأفلام الكوميدية التى أنتجت بعد ذلك، بالاضافة لعمله بمسرح الريحانى.


أشتهر محمد كمال المصرى ببخله وحرصه الشديد، وكان يضع أمواله فى حزام يلفه حول وسطه، ولما إنهار البيت الذى يسكن به بحارة مامس، إنتقل لحجرة فوق سطوح أحد منازل القلعة، ولم يخبر أحد بعنوانه الجديد.


إعتزل محمد كمال المصرى عندما إشتد عليه مرض الربو، وكانت آخر أعماله، دور شملول زوج ضريبه هانم (مارى منيب) فى فيلم عفريتة إسماعيل ياسين عام ١٩٥٤


اكتشف الجيران موت محمد كمال المصرى، عندما أنبعثت رائحة جثته من حجرته.


قدم محمد كمال المصرى ١١٢ فيلما و ٨٦ مسرحية.


شارك الفنان محمد كمال المصرى (شرفنطح) فى 3 أفلام بقائمة أفضل 100 فيلم بذاكرة السينما المصرية حسب إستفتاء النقاد عام ١٩٩٦ : سلامه فى خير ١٩٣٧، سى عمر ١٩٤١، السوق السوداء ١٩٤٥.