• الدخول
  • التسجيل
  • الدخول عن طريق الفيس بوك

كاميليا

Camellia

  • ممثلة مصرية حازت شهرة واسعة في أربعينات القرن العشرين وارتبط اسمها بعدة حوادث وألغاز سياسية ومخابراتية. يحيط بنشأتها وأصلها بعض الغموض والتضارب في المعلومات. ولكن المؤكد أنها ولدت في الإسكندرية لأم مسيحية كاثوليكية مصرية من أصل إيطالي إسمها (أولجا لويس أبنور) وأنها حملت بـ(كاميليا) من علاقة بدون زواج. تقول بعض المصادر (منها وثائق المخابرات الفرنسية) أنها حملت بها من مهندس فرنسي كان يعمل خبيرًا بقناة السويس، بينما تقول مصادر أخرى أن والدها الحقيقي كان تاجر أقطان إيطالي هرب راجعًا إلى بلده بعد خسارة في البورصة. والمؤكد أنها نسبت لصائغ يهودي يوناني ثري إسمه (فيكتور ليفى كوهين) وحملت إسمه، على الأرجح كان زوج أمها وترجح بعض المصادر (منها مقال للكاتب أنيس منصور) أنه كان مجرد صديق لأمها. عمدتها والدتها كمسيحية ونشأت في حي الأزاريطة الشعبي بالإسكندرية نشأة فقيرة هي وأمها على إيرادات البنسيون الذي تمتلكه أمها. ظهر جمالها بشكل واضح في سن المراهقة واكتشفها المخرج (أحمد سالم) وهي في سن السابعة عشر واعجب بها اعجابًا شديدًا بمجرد رؤيتها للمرة الأولى وفتح لها بنفسه باب الشهرة والنجومية بعد أن أحبها وصمم على جعلها نجمة سينمائية. فخصص لها أساتذة في الإتيكيت، واختار لها اسمها الفني الذي عرفت به دائمًا (كاميليا)، ولكن بعد مضي فترة من عدم تنفيذه لوعده لها بجعلها نجمة سينمائية، قررت أن تشق طريقها بدونه. وبفضل قدراتها الاجتماعية تمكنت من الوصول إلى (يوسف وهبي) الذي قرر ضمها لفيلمه (القناع الأحمر). تصاعدت نجومية (كاميليا) وبسرعة أصبحت حديث المجلات والوسط الفني. وربطت بينها وبين الفنان (رشدي أباظة) إشاعات قوية عن علاقة غرامية بينهما. تطور الأمر إلى إعجاب الملك (فاروق) الشديد بها بعد أن رآها على أغلفة المجلات ومحاولته خطب ودها. وقيل أنها أصرت في الحفلة التي رآها فيها للمرة الأولى على أن تغني وترقص عندما علمت بوجوده. وقضت بضع سنوات في شهرة فائقة. قبل أن يتطور الموضوع أكثر وأكثر ويتقاطع مع الحرب العربية-الإسرائيلية ونشوء دولة إسرائيل ويدخل في حياتها عنصر جديد هو الجاسوسية. فالوضع الذي فاحت رائحته جذب أنظار أجهزة المخابرات إلى وجود شخص جديد يمكنه أن يحصل على معلومات في قمة الأهمية. وبالنظر إلى الوضع الديني المعقد لـ(كاميليا) التي تحمل إسمًا يهوديًا وديانة مسيحية وشائعات قوية حول كونها يهودية الديانة بالفعل. مع وجود أخبار قوية أن الملك (فاروق) بدأ يضيق ذرعًا بمنافسة (رشدي أباظة) له عليها. بدا حادث موتها في انفجار الطائرة الذي أودى بحياتها عام 1950 أكثر وأكثر غموضًا وتضاربت الأقوال حول حقيقة ما حدث. وإلى اليوم تظل تفسيرات وفاتها متضاربة بين تفسيرات الجاسوسية لاسرائيل وتفسيرات الجاسوسية لمصر وتفسيرات الانتقام من قِبل الملك فاروق. عثر على جثمانها نصف متفحم بين الحطام وصلت عليها أمها صلاة المسيحيين الكاثوليك في كنيسة القديس يوسف بالأنتيكخانة.... المزيد
  • تاريخ الميلاد: 13 ديسمبر 1919 اﻹسكندرية، مصر
  • تاريخ الوفاة: 31 أغسطس 1950 محافظة البحيرة، مصر (حادثة احتراق طائرة)
  • الجنسية: المصرية
  • صفحة فيسبوك الرسمية: أضف جديد

الصور

(50 صورةالمزيد

فيلموجرافيا

إذهب:

تمثيل (20 عمل)

هوامش

  • كتب (أنيس منصور) مقالًا بعنوان (ماتت هي لأحيا أنا) عن قصة تذكرة الطائرة التي تخلى عنها واشترتها (كاميليا) منه لتصعد على الطائرة في رحلتها الأخيرة حيث لاقت حتفها.... المزيد
  • كانت الطائرة التي كانت تنوي حجز رحلتها الأخيرة عليها لا مكان للحجز فيها، إلا أن أحد الركاب تنازل عن مقعده وحصلت هى على الرحلة بدلًا منه، هذا الراكب هو الكاتب (انيس منصور)!... المزيد
  • عمدتها أمها في كنيسة القديس يوسف و كان ذلك سبب الخلاف بينها و بين أبوها مما أدى إلى انفصالهما.
(4هوامش) المزيد

الموقع الإلكتروني