Google+
  • الدخول
  • التسجيل
  • الدخول عن طريق الفيس بوك

» أهم الصفحات

» عن الشخص

  • الاسم : شريف منير
  • تاريخ الميلاد : 1959-05-14 مدينة المنصورة - محافظة الدقهلية , دولة مصر .
  • الإسم بالكامل : شريف أحمد منير
  • اﻷلقاب : ترافولتا العرب

السيرة الذاتية:

  • شريف منير بدأ حياته عام 1983 كعازف على آلة الدرامز ثم نصحه الشاعر الراحل صلاح جاهين بدراسة التمثيل عندما شاهده مع ابنه وبالفعل التحق بمعهد الفنون المسرحيه قسم تمثيل وتخرج منه عام 86 ولكنه بدأ التمثيل عام 84 حيث قدم رحلةالمليون.

    قدم بعدها العديد من الاعمال الناجحه التى وضعته فى مصاف النجوم فقد راعى فى اختياره الجوده واضافة الجديد منها "الزواج على طريقتى"و "الرجل الذى أحبه"و"ليلى الحلميه"و"غاضبون وغاضبات"كماقدم العديد من الاعمال المسرحية المميزة منها"حزمنى يا"و"كده اوكيه" كما عمل كمذيع برامج واثبت تميزه في هذا المجال ومؤخرا اتجه الي الانتاج .




    اسم الكاتب: محمود قاسم

الحياة الزوجية:

  • ناهد (غير معروف - غير معروف) (أرمل) 2 أبناء
  • لورا (غير معروف - غير معروف) 1 أبناء

هوامش:

  • كان شريف دائم التردد على منزل صديقه بهاء جاهين حيث كان والده الفنان صلاح جاهين يستضيفه ويحتويه بشكل كبير ويشجعه علي مواصلة طريق الفن بالإضافة الي إكمال دراسته.
  • وبالرغم من الصدمات الفنية التي تعرض لها إلا أن صدماته في الحياة كانت أقوى وأعنف، حيث كانت أولها عندما كانت تحتاج والدته لإجراء جراحة في القلب، ولم يكن يملك تكاليف علاجها، ولهذا كانت صدمتة الكبرى عندما توفيت ليترك رحيلها حزناً دفيناٌ في قلبه مازال باقياً ح
  • شريف أب لثلاثة أبناء هم «أسماء»التي تحلم بأن تصبح مخرجة، و «فؤاد» وله اهتمامات موسيقية وتشكيلية، و«فريدة» التي تحلم بأن تكون ممثلة سينمائية يوماً ما مثل والدها.
  • من احب الشخصيات الي حياته كان صلاح جاهين الذي كان يعتبره والده الروحي. ووالدته التي يعتبرهاكل شيء في حياتي حتي بعد رحيلها حيث كان يحملها على كتفيه عندما كانت مريضة بالقلب ليصعد بها السلالم وهو مبتسم لها قائلا "أنت مثل الريشة".
  • عرض على شريف مشاركته في بطولة فيلم «صعيدي في الجامعة الامريكية» لنفس الدور الذي قام به أحمد السقا وكان بمثابة فاتحة خير له انطلق بعدها السقا سينمائياً. الا أن شريف رفض الدور معتبرا أنه لا يتناسب وحجم ما قدمه من أدوار سابقة. وهو ما ندم عليه بعد ذلك وقال ع
  • كانت والدته عشقه الكبير تحرص على حضور تلك الحفلات وتشجعه علي مواصلة موهبته. أما والده فكان يعارض ميوله الفنية تلك، وكثيرا ما صرخ في وجهه طالبا منه الاهتمام بمذاكرته فقط. إلا أن الموهوب كان يحمل معه آلة الأكورديون ـ التي كان يحبها أيضاً ـ ليتدرب عليها في ا
  • طرقت الفرصة الأولى باب شريف منير من خلال التلفزيون حين اشترك في مسلسل «رحلة المليون» مع النجم محمد صبحي وقتها كان مازال طالباً في المعهد. ولينجح في اداء الشخصية التي أداها والتي كانت تقترب كثيرا من شخصيته الحقيقية فهي لشاب يحب آلة الدرامز ويعزف عليها رغم

الرواتب: