مخرج ''القعقاع'': استعنت بخبراء''آفاتار'' و''ألكسندر'' لتصوير المعارك

  • خبر
  • 06:09 صباحًا - 29 اغسطس 2010
  • 2 صورتين



صورة 1 / 2:
منى واصف في المسلسل
صورة 2 / 2:
مني واصف مع المثني

كشف المخرج السوري المثنى صبح عن استعانته بخبراء عالميين شاركوا في تصوير الفيلمين " آفاتار و"ألكسندر" أيقونة هوليوود بجانب خبرات هندية وإيرانية وسورية لتصميم المعارك والمؤثرات البصرية في مسلسل " القعقاع بن عمرو التميمي"، الذي تعرضه MBC حاليا، خلال رمضان، يوميا في منتصف الليل.
وقال صبح "إن المؤثرات البصرية للمشاهد الحربية المنتجة في العالم العربي، تعاني من قصور شديد خاصةً عند مقارنتها بإنتاج شركات عالمية شاركت في إنتاج أفلام كبيرة، مثل فيلمي المخرج العالمي جيمس كاميرون "آفاتار" و"ألكسندر"، واللذين حققا نجاحاً غير مسبوق".
وتابع لذلك استعنّا بخبراء عالميين شاركوا في إنتاج هذين الفيلميين للارتقاء بتصوير مشاهد المعارك في مسلسل القعقاع".
وأضاف المخرج السوري أنه استعان بالإضافة إلى ذلك بخبير معارك سوري مقيم في أوروبا، ومصمم معارك من إسبانيا وإيران والهند، مشيرا في هذا السياق إلى أنه استعان بعددٍ كبيرٍ من الخيول لحمل الكاميرات لتصوير المعارك".
وأكد مثنى الصبح في لقاء خاص مع برنامج "دراما رمضان" على قناة العربية أنه وظَّف أيضا كل الخبرات التي اكتسبها أثناء عمله كمخرج منفذ، في مسلسلات تاريخية سابقة، مثل الزير سالمو ربيع قرطبة و ملوك الطوائف، و صلاح الدين الأيوبي، و صقر قريش؛ لخدمة النص والسياق التاريخي لمسلسل "القعقاع"، مشيرا إلى محاولته الدؤوبة وأطقم العمل على تطوير الأدوات والإمكانات المحلية.
وأكد مخرج القعقاع أنه بنى 4 مدن للتصوير في مدينة تدمُر السورية الأثرية من أجل تصوير المسلسل، معتبرا أن ديكورات هذه المدن ستجعل المدينة مقصدا لجميع المخرجين السوريين والعرب والعالميين للتصوير فيها سواء للدراما أو السينما وذلك بنمط أشبه بمدينة الإنتاج الإعلامي.
وأشار صبح إلى أن واحدة من المدن الأربع التي شيدتها من أجل القعقاع مدينة تحاكي المدينة المنورة على مساحة 30 ألف متر مربع، مشيدا في هذا السياق بدعم بلدية مدينة تدُمر في إنشاء الديكورات، ودعمته بشكل كامل من الشركة المنتجة، وهي "سورية الدولية"، ورصدت خدمات هائلة للمكان كزراعة النخيل وتهيئة المكان وغير ذلك.
وأبدى صبح -الذي يُعد "القعقاع" أول مسلسل تاريخي يخرجه- سعادته بإنجاز هذا العمل الضخم في سوريا قائلاً: "لو صورنا في المغرب لما اضطررنا لبناء أربع مدن، ولكانت التكلفة أقل، والوقت أقصر، لكن شركات الإنتاج السورية أثبتت أنها قادرة على مضاهاة الشركات العالمية في دعم العمل الفني والاشتغال عليه".



تعليقات