قائمة السينما.كوم لأفضل 10 أفلام رومانسية في تاريخ السينما المصرية

  • مقال
  • 01:44 مساءً - 4 نوفمبر 2014
  • 1 صورة
  • 617,708 مشاهدة



للوهلة الأولى، قد يبدو اختيار 10 أفلام رومانسية لكي تتوج على رأس قائمة الأفضل في هذه الفئة أمرًا هينًا، لكن المهمة لم تكن بهذه السهولة كما تبدو، خاصة مع وجود عدد ليس بالقليل من الأفلام التي تستحق الدخول لهذه القائمة سواء بسبب تميزها الفني أو بفضل أهميتها في لحظة إنتاجها، أو بسبب أيقونية العناصر التي يتكون منها الفيلم.

لكل هذه الأسباب، فقد قام كل فرد من فريق عمل الموقع باختيار 10 أفلام رومانسية يرى من وجهة نظره أنها تستحق أن يكون لها مكانًا في القائمة، وتم حصر جميع هذه الاختيارات وفرزها، والاستقرار في النهاية على الأفلام التي نالت أعلى أصوات من الفريق.

ويبقى لنا أن نقول أن الترتيب الذي اتخذته الأفلام في هذه القائمة، أو الاختيارات النهائية الممثلة هنا هي نسبية في النهاية، وتعود دومًا إلى التفضيلات الشخصية لكل منا، وإلى الحس النقدي أو الذوق الفني اللذان يختلفان بطبيعة الحال من شخص لآخر.

والآن، نترككم مع قائمة (السينما.كوم) لأفضل الأفلام الرومانسية في السينما المصرية، والتي قمنا بترتيبها إليكم - قرائنا الأعزاء - ترتيبًا تنازليًا حسب نسب الأصوات النهائية.

10- الحب فوق هضبة الهرم:

في مجتمع مملوء بمظاهر العنف الجسدي واللفظي في شوارعه، ويحارب في نفس الوقت أي مظهر من مظاهر الحب أو الحميمية، حتى لو اقتصر الأمر على مجرد قبلة عارضة، كان من الطبيعي أن تخرج قصة حب علي ورجاء ( أحمد زكي و آثار الحكيم) حاملة لكل خشونة الواقع الظالم الذي يغوصان فيه، وفي ظل عجز كل الحلول القديمة والبالية، كان على "علي" و"رجاء" أن يبحثا عن فُرّجة تسعهما وتسع حبهما.

9- مراتي مدير عام:

من بين كافة الأفلام التي تعاونت فيها شادية مع صلاح ذو الفقار، يظل هذا الفيلم هو الأقرب لقلوب المشاهدين بما يحمله من جرعة رومانسية/كوميدية لا يجيد تقديمها على هذا النحو إلا المخرج الراحل فطين عبدالوهاب، مع الاستناد إلى واقع مجتمعي جديد وغني بالمسائلات حول تأثير هذا التغير على العلاقة بين الرجل والمرأة، بالإضافة إلى شخصيات مساعدة تخلق كل منها مساحتها الكوميدية الخاصة بها.

8- الباب المفتوح:

اقتباسًا عن الرواية ذائعة الصيت التي كتبتها لطيفة الزيات، وعلى نفس المسار الذي سلكته، يمنح الفيلم صوتًا مسموعًا لبطلته ليلى (فاتن حمامة) التي تحاول البحث طيلة الوقت - كسائر الفتيات - عن صوتها الخاص بعيدًا عن الهدير العاتي الذي يواجهها من العائلة والمجتمع في ظل واقع يتغير بوتيرة سريعة دون أن يقدر على إيقافه شيء، كما تبحث في وسط كل ذلك عن حب يتحرر من كافة التقاليد البالية.

7- سيدة القصر:

منذ منتصف خمسينات القرن العشرين، ازداد التعاون الفني بين كل من فاتن حمامة و عمر الشريف في أكثر من فيلم، وانعكس هذا التعاون بالتدريج على حياتهما الفنية حتى تزوجا واستمر زواجهما حتى منتصف السبعينات، ولذا، فإن مشاهدة فيلم (سيدة القصر) قد يعطي الكثيرين فكرة جلية حول حجم الكاريزما التي تمتعت بها علاقتهم على شاشة السينما.

6- نهر الحب:

كثيرة هى الأفلام السينمائية المصرية المقتبسة عن أعمال أدبية فائقة الشهرة عالميًا، وقليلة هى الأفلام التي تنجح في نقل أجواء هذه الأعمال الأدبية إلى مصر مع الحفاظ على الطابع الخاص لها، وخاصة مع رواية اقتبست عشرات المرات إلى السينما بكل اللغات مثل (آنا كارنينا) للكاتب الروسي ليو تولستوي، والفضل يعود لـ عز الدين ذو الفقار صاحب الأيادي البيضاء على عدد من أبرز رومانسيات السينما المصرية.

5- معبودة الجماهير:

عند استرجاع ما قدمه الفنان الراحل عبد الحليم حافظ للسينما، يتبادر إلى الذهن على الفور (معبودة الجماهير) الذي كان من أنجح أعماله على الصعيد الجماهيري، ونتذكر معه الكثير من الذكريات الطيبة: الدويتو الغنائي (حاجة غريبة) بين عبد الحليم وشادية الذي كان بمثابة إعلان عن الحب، أو قفشات فؤاد المهندس التي لا تفقد نكهتها.

4- إشاعة حب:

اعتبار هذا الفيلم كأفضل أفلام الكوميديا الرومانسية على الإطلاق هو أمر مفروغ منه بالتأكيد، خاصة مع إعادة المشاهدة مرة تلو الآخرى، وملاحظة الطريقة الفريدة التي قام من خلالها المخرج فطين عبدالوهاب بتسكين الممثلين في أدوارهم داخل الفيلم، وتوظيفه لعدد هائل من نجوم الوسط الفني وقتئذ، وبالطبع قصة الحب العذبة التي تتطور شيئًا فشيئًا بين حسين وسميحة (عمر الشريف و سعاد حسني)، وكم التحديات التي يبذلها حسين في سبيل كسب قلب سميحة، وعلى رأسها إشاعة علاقته بـ هند رستم.

3- دعاء الكروان:

العمل الأدبي الأشهر على الإطلاق لطه حسين بعد (الأيام) يتحول إلى عمل سينمائي لا يُنسى، تمتزج فيه كافة المشاعر المتضاربة بداية من رغبة آمنة (فاتن حمامة) العارمة في الانتقام من المهندس ( أحمد مظهر) الذي تسبب في مقتل شقيقتها هنادي ( زهرة العلا)، وبين محاولة ترويضه تارة، واتقاء شروره تارة أخرى، وحتى الوصول إلى الانجذاب رويدًا رويدًا إليه بعد أن نجحت في تغييره ﻹنسان أفضل.

2- موعد على العشاء:

من بين أفلام موجة الواقعية الجديدة التي ازدهرت خلال حقبة الثمانينات، قدم محمد خان في (موعد في العشاء) قصة حب مؤلمة تناقض تمامًا العنوان الشاعري الظاهري للفيلم، بطلتها الرئيسية نوال (سعاد حسني) التي تحاول الخلاص من سطوة طليقها عزت ( حسين فهمي) لكي تهنأ بالحب مع الشاب الهاديء شكري (أحمد زكي)، مما يثري كثيرًا حدة الصراع المعتمل طوال الوقت بين هذا الثالوث، ويؤدي إلى واحدة من أكثر نهايات السينما المصرية مأساوية وتفردًا.

1- حب في الزنزانة:

كثير من اﻷسباب تجعل هذا الفيلم مستحق لهذه المكانة التي وصل لها، ويصير معها جديرًا بالمركز اﻷول: سيناريو إبراهيم الموجي العذب الذي يجمع كل ما يمكن أن يتمناه أي مشاهد عادي أو متخصص في فيلم واحد، عادل إمام في واحد من أكثر حالاته التمثيلية تألقًا، سعاد حسني تستحق الوقوف أمامها طويلا خاصة في المشهد اﻷخير الذي يترافق مع تترات النهاية، يحيى الفخراني و جميل راتب و عبدالمنعم مدبولي في أداءات مساعدة رفعت من وزن الفيلم، مشهد الالتقاء اﻷول من وراء اﻷسوار بين صلاح وفايزة والذي يجمع بين العذوبة والقسوة، والمترافق مع موسيقى عمار الشريعي.


تعليقات

أرسل