#رمضان_يحلى_بيهم | عبدالمنعم مدبولي

  • مقال
  • 12:14 صباحًا - 10 يونيو 2016
  • 1 صورة



عبد المنعم مدبولي

مهما تمر العقود والسنوات، يظل لـعبدالمنعم مدبولي ذكرى عذبة في قلوب أطفال اﻷمس وكبار اليوم.

الرجل والفنان الذي جمع في مزيج لا يتكرر كثيرًا بين الحنان وخفة الظل، مما نصبه كنموذج يتمناه للكثيرون للصورة المرغوبة للأب، وهو سبب كافي لكي يتذكره الكثيرون باسم "بابا عبده" بفضل مسلسله الشهير أبنائي اﻷعزاء شكرًا.

ومنذ نهاية السبعينات، حينما رأه الكثيرون كأب لهم، كان هناك جيل أصغر ينظر إليه كجد يحمل نفس مزيج الحنان وخفة الظل، وهو ما جعله بطلًا لفوازير اﻷطفال التي حملت اسم جدو عبده، وهى: (جدو عبده زارع أرضه، جدو عبده راح مكتبته).



تعليقات