#رمضان_يحلى_بيهم | أسامة أنور عكاشة

  • مقال
  • 12:00 مساءً - 28 يونيو 2016
  • 1 صورة



أسامة أنور عكاشة

في ظل تحول صناعة الدراما التليفزيونية في السنوات اﻷخيرة إلى "سبوبة" ضخمة تعظم للغاية قيمة الكم على الكيف في عملية الكتابة، مما أثر على المستوى العام للدراما التليفزيونية وإصابتها بحالة من الترهل الدرامي بفضل عمليات "الحشو" و"المط" و"الفرد" لكي يستمر المسلسل على مدار 30 حلقة بأية طريقة ممكنة، لا يسع المرء سوى أن يتذكر من أحبوا الدراما التليفزيونية بحق ومنحوها كل جهدهم لينتجوا حكايات لا تُنسى، وعلى رأسهم يأتي أسامة أنور عكاشة الذي لم ينجح أحد حتى اﻵن في زحزحته عن القمة التي اعتلاها.

لم يكن أسامة يتعامل مع أي مسلسل يكتبه بكونه مادة للتسلية الرخيصة يشاهدها الجمهور لكي ينسوها في اليوم التالي، بل كان يراها ضربًا من الفن الرفيع بشكل يرتقي للأدب حتى أنه صاحب براءة اختراع مصطلح "الرواية التليفزيونية" ﻷنه كان يراها امتداد لها وليست فن منفصل عنها.

وإلا، فلماذا لا زالت كل اﻷجيال التي عاصرت مسلسلات أسامة أنور عكاشة تعيد مشاهدة مسلسلاته مرة تلو مرة خاصة مع تكرار عرضها على القنوات الفضائية وتوافرها على شبكة الإنترنت، وعلى رأسها بالطبع ملحمته ليالي الحلمية .



تعليقات