مرحباً بك في بوابة السينمائيين العرب
 
البحث:       البحث عن أجزاء الكلمات  
الإشتراك | الدخول
شارك     Delicious
قاعدة بيانات الأفلام العربية > أحمد شوقي [shawforlife] > نقد سينمائي
 
تاريخ
التقييم
السيرة الذاتية
الأراء و التعليقات
الصور
النقد السينمائى
 

قام المستخدم أحمد شوقي [shawforlife] بكتابة 10 نقد سينمائي

رتب النقد السينمائي ب: أحدث نقد - أقدم نقد
 
لقد تم قبول النقد
عرض النقد السينمائى ل قبلات مسروقة
الأسوأ (3 نوفمبر 2008 م)
(سيىء جداً)
إسم الكاتب: أحمد شوقي [shawforlife]

الأسوأ من الشخصيات المسطحة والحكاية المكونة من (كوكتيل) حكايات أفلام السبعينات والحبكة التي لا يصدقها طفل صغير هو النهاية السعيدة لجميع أبطال الفيلم (رغم استحاققهم للاعدام شنقا على ما قدموه من سينما ضعيفة المستوى!!)..

بالفعل إذا كان من الممكن تقبل فيلم اراد صانعوه أن (يهرجوا) فمن المستحيل تقبل فيلم أراد صانعوه أن يقدموا سينما جادة فخرج الأمر أكثر تهريجا

 
 
لقد تم قبول النقد
عرض النقد السينمائى ل ثرثرة فوق النيل
الاصل الادبى والشريط السينمائي (3 نوفمبر 2008 م)
(يجب مشاهدته)
إسم الكاتب: أحمد شوقي [shawforlife]

شاهدت الفيلم أكثر من مرة سابقا لكني أعدت مشاهدته بعد قراءة الأصل الروائي..ورغم الاختلاف الشديد بين النص وشريط السينما على صعيد الطرح الفكري وتركيب الشخصيات ولكن الفيلم يظل من أقوى الأعمال السينمائية المأخوذة من عمل أدبي..وطبعا لا بد من ذكر الأداء الأسطوري لعماد حمدي وعادل أدهم في دورين من اهم أدوارهم على الاطلاق

 
 
لقد تم قبول النقد
عرض النقد السينمائى ل قص و لصق
في فيلمها الثاني تواصل (4 نوفمبر 2008 م)
(يجب مشاهدته)
إسم الكاتب: أحمد شوقي [shawforlife]

في فيلمها الثاني تواصل "هالة خليل" مشروعها السينمائي لاكتشاف حياة الشباب المصري الثلاثيني الاجتماعية والنفسية..الجيل المظلوم الذي حرمه الانفتاح من حقوق كثيرة..تواصل هالة رصد الجيل برقة وعذوبة شديدتين وبصنعة سينمائية متميزة سواء في التأليف أو الاخراج..وبمساعدة طاقم تمثيل متميز بالكامل حتى الوجوه الجديدة منه

 
 
لقد تم قبول النقد
عرض النقد السينمائى ل أسد وأربع قطط
عمل غير مدعي (5 نوفمبر 2008 م)
(سيىء)
إسم الكاتب: أحمد شوقي [shawforlife]

قد يكون فيلما ضعيف المستوى ولكنه عمل فني (غير مدعي)..لم يزعم صانعوه أنهم يصنعون ما هو أكثر من التهريج..ولذلك جاءت كوميديا التهريج مقبولة ومضحكة في كثير من أوقات الفيلم..فيلم مناسب تماما لتشاهده أثناء تناول طعامك

 
 
لقد تم قبول النقد
عرض النقد السينمائى ل العوامة 70
سينما خيري بشارة (5 نوفمبر 2008 م)
(جيد جداً)
إسم الكاتب: أحمد شوقي [shawforlife]

فيلم عسير الهضم لمن يجهل سينما (خيري بشارة) باردة الايقاع ولكنه ممتع لم يقبل أن يلعب بقواعد خيري..وأداء مميز للغاية لكمال الشناوي في دور قصير لا يتعدى العشر مشاهد

 
 
لقد تم قبول النقد
عرض النقد السينمائى ل آخر الدنيا
محمد رفعت والحوار (6 نوفمبر 2008 م)
(ضعيف)
إسم الكاتب: أحمد شوقي [shawforlife]

يمتلك د.محمد رفعت كاتب الفيلم طابورا طويلا من المنتقدين الذين يرونه أخطا حين قرر الكتابة للسينما..أملك رأيا مخالفا هو أنه من أفضل كتاب الحوار في مصر فأفلامه تمتاز دوما بحوار راق وممتع بين الشخصيات وان كانت تفتقد بشدة لحرفية كتابة السيناريو..ربما يحتاج لأن يشترك في كتابه الأفلام مع كاتب متمرس..مجرد رأي
الفيلم..ليس بمنتهى السوء الذي التمسته من الكتابات النقدية..بعيدا عن الربع الساعة الأخيرة (الكارثية) فالفيلم مقبول إلى حد كبير

 
 
لقد تم قبول النقد
عرض النقد السينمائى ل حدوتة مصرية
الفانتازيا الشاهينية (9 نوفمبر 2008 م)
(جيد جداً)
إسم الكاتب: أحمد شوقي [shawforlife]

ثاني أجزاء رباعية السيرة الذاتية ليوسف شاهين وأكثرها جنوحا لجانب الفانتازيا (بالمشاركة مع اسكندرية كمان وكمان)..تتابعات محاكمة يوسف شاهين الطفل داخل القفص الصدري ليوسف شاهين البالغ أثناء إجراء عملية قلب مفتوح له غاية في الغرابة والذكاء وإن كان تنفيذها منخفض التكلفة لدرجة الفقر..الحوار كعادة يوسف شاهين مباشر في بعض المواضع وشديد العمق والتميز في معظمها

 
 
لقد تم قبول النقد
عرض النقد السينمائى ل الباشا
احمد زكي الامريكاني (9 نوفمبر 2008 م)
(جيد)
إسم الكاتب: أحمد شوقي [shawforlife]

لا أقصد بالأمريكاني هنا اللقب الذي اعتاد المصريون اطلاقه على الأشياء المقلدة أو (المضروبة) ولكني اقصد المعنى الحرفي للكلمة..أحمد زكي على الطريقة الأمريكية..الطريقة المحببة للمخرج (طارق العريان) والذى لم تخرج اعماله السينمائية المعدودة عن كونها اقتباسات سواء كانت لافلام امريكية معروفة (الامبراطور - Scarface ) و (تيتو - Leon: The Profissional ) أو اقتباسات لروح الافلام الامريكية (السلم والثعبان) و(الباشا).
.
.
أحمد زكي هو الباشا..الظابط حازم الشناوي الذى يتم عقابه بسبب عنفه من مباحث المخدرات الى مباحث الاداب (وهو أمر غير واقعي بالنسبة للشرطة المصرية ولكنه جائز بالنسبة لأمريكا! ) فيفاجأ بان عمله الجديد يتلخص فى مطاردة صغار العاهرات والمراهقين خادشي الحياء العام بينما يبقى كبار القوادين والذين يرتبط نشاطهم بالعلاقات الاجتماعية والبيزنس أحرارا يخرقون القانون دون أن يطالهم العقاب..واثناء تردده على أحد الملاهي الليلية لشرب الخمر (وهو أمر أمريكى تماما فمستحيل أن يفعلها ضابط اداب فى البوليس المصري) يلتقط طرف خيط يقوده لشبكة دعارة كبيرة يراسها (جو - محمود حميدة) مرتبطة بشكل وثيق بعالم البيزنس والأموال..ويتعرف أيضا على المطربة (سارة - منى عبد الغنى) التى لا تعرف شيئا عن النشاط الحقيقي للملهي..القصة هي مصدر الجذب الأكبر فى الفيلم فعالم الدعارة وصراعاته لم يكن أبدا من موضوعات السينما المصرية المحببة (علي عكس عالم المخدرات الذي شاهدناه فى مئات الأفلام)..إيقاع الفيلم أيضا كان جيدا ومثيرا فى أوقات كثيرة..لكني لم استطع ان اتقبل النصيحة التى وجهها الباشا فى نهاية الفيلم لسارة محاولا اعطاء العمل قيمة أخلاقية فكان يكفي (العريان) أنه صنع فيلما مثيرا ومسليا.
.
.
لا استطيع أن أصف أداء أحمد زكي فى الفيلم..فالدور لم يتطلب منه إجادة عالية كمعظم أعماله الأخري..ولكن يجب أن أبدي إعجابي بأداء محمود حميدة فى دور القواد..أداء سلس وظهور مميز ويكفيه مشهد تحقيق شرطة الاداب معه والذى خطف فيه الكاميرا تماما من الموجودين وعلى رأسهم أحمد زكي..وأداء جيد ايضا من (أشرف عبد الباقى) فى دور عامل البار..فقدم الدور بشكل جديد غير مألوف حمل حسا كوميديا لا بأس به.
.
.
أغاني منى عبد الغنى (منزوعة الطرب) جاءت مناسبة تماما لجو الفيلم وكذلك استعراضات (عاطف عوض) وموسيقى (ياسر عبد الرحمن)..كلها مالت بالطبع للشكل الغربي ولكنها كانت لطيفة ولائقة.
.
.
فى النهاية..فى ثاني أفلامه أكد (طارق العريان) أنه ليس مخرجا مبدعا..بل هو (صانع أفلام) جيد قادر علي جعل المشاهد يستمتع بحكاية سينمائية مدتها ساعتين دون أن يندم على وقته الضائع

 
 
لقد تم قبول النقد
عرض النقد السينمائى ل كباريه
كباريه..تجربة جيدة ونهاية مخيبة للآمال (10 نوفمبر 2008 م)
(جيد)
إسم الكاتب: أحمد شوقي [shawforlife]

*** هذا النقد قد يحتوى على معلومات تحرق القصة ***

قدمت السينما المصرية في الأعوام الأخيرة تنويعات متعددة لفكرة (المكان البطل) بمعنى أن يمتد دور المكان من مجرد وقوع الأحداث به لأن يكون مشاركا فيها..فمنه تبدأ وبه تتطور وإليه تنتهي..وغالبا ما يكون للمكان دلالة رمزية أعم من حدوده على الشاشة..ومن يشاهد الإعلان الدعائي لفيلم ((كباريه)) سيدرك فورا أنه ينتمي لهذه النوعية من الأفلام.

الجديد في ((كباريه)) وما لا يكشفه الإعلان هو دلالة المكان..فالكثير من المشاهدين ذهبوا للسينما متوقعين فيلما يجسد حال المجتمع المصري في صورة ملهى ليلي (وهو التوجه الدلالي السائد في هذه النوعية من الأفلام مؤخرا) ليجدوا صانعي الفيلم وقد وجهوا الرمز لحدود أوسع ليكون الكباريه هو الدنيا وارتباط الأبطال به هو ارتباط الإنسان بالحياة. .ففيه الصالح والفاسد..المتردد في التوبة والمجبر على المعصية والمستمتع بها!

المؤلف (أحمد عبد الله) قدم خلال ساعتين هي مدة أحداث الفيلم ما يقرب من عشر حكايات جسدها أكثر من خمس عشرة شخصية تميزت منها على صعيد الجودة والثراء (شخصيات ماجد الكدواني وجومانا مراد ودنيا سمير غانم)..وجاءت بعضها متوسطة تدور في فلك النمطية (شخصيات محمد لطفي وصلاح عبد الله وأحمد بدير وعلاء مرسي وفتحي عبد الوهاب ومحمود الجندي)..بينما كانت بعض الشخصيات مسطحة وبلا ضرورة درامية تذكر (مي كساب وخالد الصاوي وإدوراد وهالة فاخر ومحمد شرف وسليمان عيد)..ولا تعارض هنا بين النمطية وفكرة (التناقض) المميزة لكل شخصيات الفيلم..فكون التناقض هو اسم اللعبة يقسم الشخصيات داخله حسب ثرائها الدرامي.

أسوأ ما في الفيلم هو النهاية التي اختارها الكاتب له لسببين أولها هو تقسيم الأبطال لناجين (وهم من اختاروا طريق التوبة) وهالكين (وهم من رأي أحمد عبد الله أنهم يستحقون الموت!).. فالأمر ليس بهذه البساطة وكما أن وصول شخصية الجارسون (أحمد بدير) للتوبة لا يعفيه من خطاياه السابقة فان عدم وصول بعض الشخصيات الأخرى لها لا يمنح الحق للمؤلف بالحكم عليهم بالموت..(من ناحية أخرى لا أفهم سر تصنيف شخصية جومانا مراد ضمن فئة الهالكين رغم وصولها للحظة التنوير الخاصة بها وكانت عودتها لداخل الكباريه لإحضار ملابسها ليس إلا!).

السبب الثاني لسوء النهاية هو تبريرها لاستخدام العنف في مواجهة الفساد..فمحاولة فتحي عبد الوهاب لمنع تفجير الكباريه ومناداته شديدة السذاجة بأن (الحوار بيجيب نتيجة) لم تكن كافية لمنع معظم جمهور الفيلم من الخروج مقتنعين بأن القتلى كانوا يستحقون ما حدث لهم..فكرة العنف مرفوضة من الأساس ولكن لو تنازلنا قليلا لنفترض استحقاق صاحب الكباريه والمطرب والثرية العراقية للموت فلا أجد الفتاة الريفية والمحارب السابق والعامل الذي يريد أن يدفع مصاريف المدرية لأبنته إلا ضحايا مجتمع لا يرحم.

بالنسبة لطاقم التمثيل جاء (ماجد الكدواني) و (جومانا مراد) على قمة هرم الأداء بتفهم عالي لشخصيتيهما..(خالد الصاوي) الممثل المغامر الذي وافق على أداء شخصية ضعيفة غرضها كوميدي تجاري بالمقام الأول ليجسد دورا جديدا عليه فهو المطرب الشعبي المغمور الذي يعيش بمعونة عشيقته الثرية العربية..لا جديد في تمكن خالد من أدوات شخصيته وان كنت أتمني أن يكون الدور مؤثرا بشكل أكبر..(أحمد بدير) و (دنيا سمير غانم) و (صلاح عبد الله) (فتحي عبد الوهاب) و (محمد لطفي) جاء أداءهم في منطقة الجيد..باقي الأدوار لم تحتج أداء من الأساس!

في النهاية..فيلم ((كباريه)) عمل سينمائي يحمل قدر كبير من الجودة والرغبة في تقديم ما هو مختلف..عابه النزعة التجارية في بعض شخصياته وطول مدة الأغاني والرقصات بالفيلم ولكنه يظل عملا يستحق المشاهدة.

 
 
لقد تم قبول النقد
عرض النقد السينمائى ل باب الشمس-الرحيل و العودة
السينما كما يجب أن تكون (29 نوفمبر 2008 م)
(ممتاز)
إسم الكاتب: أحمد شوقي [shawforlife]

تمكنت أخيرا من الحصول على نسخة لرائعة يسري نصر الله (باب الشمس)..متعة السينما كما يجب أن تكون..بشقيها الفكري والبصري..صورة رائعة وممتعة مهما كان المشهد مؤلما..وطرح فكري مميز للمأساة الفلسطينية سواء كانت مأساة فقدان الوطن في (الرحيل) أو ماساة الشتات في (العودة)..الثنائية هدية لكل من يتشدق بمصطلح السينما النظيفة ليتعلم كيف يكون العمل (نظيفا) حتى لو احتوى على مشاهد حسية

 
 
 

الصفحة الرئيسية - الأفلام - الأشخاص - الصور - البحث - أخبار - إستفسارات و أسئلة - التغطية الإعلامية - التّسجيل - الإتصال بنا
مصر - سوريا - لبنان - الأردن - المغرب - السعودية - البحرين - قطر - الإمارات - عمان - الكويت - اليمن - السودان - فلسطين - الجزائر - تونس - ليبيا - إيران - العراق

حقوق الطبع محفوظة © 2008 , elCinema.com - Arabic Movie Database
الاحكام والشروط التي تقدم لكم هذه الخدمة.
للإعلان على elCinema.com