قاعدة بيانات الأفلام العربية > محمد الأمين > نقد فني
 

قام المستخدم محمد الأمين بكتابة 2 نقد فني

رتب النقد السينمائي ب: أحدث نقد - أقدم نقد
 
لقد تم قبول النقد
عرض النقد السينمائى ل سيدة الأقمار السوداء
من أغرب ألافلام في تاريخ السينما..... (19 ديسمبر 2008 م)
(ضعيف)
إسم الكاتب: محمد الأمين

من أغرب ألافلام في تاريخ السينما العربية ، مع فيلم "ذئاب لاتأكل اللحم " ؛ وهما لنفس المخرج سمير خوري ؛ الذي اتمنى أن أقرأ سيرة ذاتية كاملة عن حياته ، من خلال أخواننا اللبنانيين ، وذلك حتى نفهم كيف ولماذا (!) . فالفيلمان انتجا في بداية السبعينيات ، أي في وقت كان الخروج فيه عن الحدود المرسومة ، في اوروبا و في كثير من دول العالم ؛ يعني منع الفيلم من العرض ؛ وهذا ماحدث في ايطاليا لفيلم "أخر تانجو في باريس " ، حتى افرج عنه فيما بعد . واحد هذين الفيلمين ، وهو "ذئاب لاتاكل اللحم " ، صور بكامله في الكويت . الفيلمان يحويان من المشاهد العارية ، الكثير والكثير ، وفيه خروج عن المألوف من جميع النواحي . وحتى بمقاييس اليوم فأنهما يعنبران من الافلام غير المقبولة .
على كل حال ، هواة السينما لن يفقدا الكثير بعدم مشاهدتهما ؛ فهما عبارة عن تركيب جديد لكل ماشاهده المخرج المؤلف من أفلام في حياته : ففيلم "ذئاب لاتاكل اللحم " أقحم المخرح المشاهد العارية ، مطاردات السيارات ، الملاكمة ، الشدود الجنسي ، فلسطين ، المخدرات ، الرعب ..كل شيء تقريبا . وفي النهاية خرج علينا بسلطة سيئة الاعداد .
البعض قال ان الفيلم هو اقتباس لفيلم كلود ليلوش : "الحياة للحياة" . وانا لااستغرب ! فالنسخة تبدو ، دائما ، اتفه من الاصل .

 
 
لقد تم قبول النقد
عرض النقد السينمائى ل باب الحديد
"سيما أونطة ..عايزين فلوسنا " (!!؟؟)..... (20 ديسمبر 2008 م)
(يجب مشاهدته)
إسم الكاتب: محمد الأمين

عند عرض هذا الفيلم لأول مرة ؛ ثارت الجماهير داخل السينما ، هاجت ، ماجت ، وكسر بعضها الكراسي . الفيلم لم يبق طويلا في دور السينما ؛ فكات كارتة مادية على منتجه . الغريب ! الغريب ان هذا هو نفس ماحدث للفيلم الشهير : "Dolce Vita " أو " الحياة الحلوة " ، للمخرج الايطالي الشهير فيليني . فقد انفجر منتج الفيلم في وجه فيليني ، وقال البعض انه صفعه على وجهه ، بعد العرض الاول .
أنا شاهدت الفيلم ، بعد هذا العرض الاول بأكثر من 40 سنة ؛ وقد احسست كأن السينما المصرية قد تطورت بأثر رجعي عبر فيلم ابيض و اسود . فالممثلون كانوا يمثلون بتلقائية شديدة لم اشاهدها في اكثر الافلام المصرية ، و أجواء الفيلم كانت توحي بأن السينما قررت أن تخرج من سجن الاستوديو ، والسيناريو اعطانا تناولا جديدا لمسالة الصراع الانساني نحو الامثل والاحق .
الغريب أن يوسف شاهين لم يكرر نفسه ، كثيرا ، بعد هذا الفيلم ، وخرج علينا بأفلام ضعيفة جدا مثل " سكوت حنصور " ..
"باب الحديد" هو الفيلم الاكثر شعبية لدى النقاد الغربيين ، ان لم يكن الوحيد .