حلو قوى الموضوع
بس اسمحلى اتناقش معاك فى كذا نقطة
- تقدر تقولى مشهد السينما لازمته ايه فى الفيلم
- تقدر تقنعنى ازاى اغواء كارلا تم بالسهولة دى وكأن التحول للشذوذ بسهولة شرب كاس من الخمر
- محمد لطفى الحقيقة كان ليه اتنين ماستر سين فى الفيلم وادى دور عبقرى مش عادى
تسعدنا مشاركتك ، ولأننا حريصون جدا على اعضائنا ، فكان من الطبيعى ان نقدم لهم خدمات جديدة ، وكانت اولى هذه الخدمات هو ما تعرضه السينمات الان فى مصر - وتليها بقية الدول العربية قريبا- ، ولان للفيلم الاجنبى سوق فى الوطن العربى كان من الطبيعى وجوده على موقعنا ، ليتخذ التطور الطبيعى مساره ليكون الموقع قاعدة بيانات لكل الافلام ولكن فقط باللغة العربية لخدمة الوطن العربى .
دائما ترسم السينما هالة من القدسية حول زوجة المعتقل الفلسطينى فى السجون الصهيونية لكت فيلم المر والرمان يكسر هذه القدسية بمناقشة المتطلبات والاحلام الانسانية جدا لزوجة المعتقل فما هى ارائكم
فيما يبدو ان صناع الفيلم لم يدخلوا حارة شعبية مصرية من قبل ، لاننى فوجئت بنوعية من الملابس النسائية الغريبة وخاصة ملابس السهرة المستحيل تواجدها داخل حارة واحدة فى بر مصر او ترتديها أحد نسائها
اعتقد ان ده لضعف صناعة السينما السورية وقوة صناعة الدراما
لكن هذا ليس المكان المناسب لمناقشة هذا الموضوع
حيث انها صفحة لفيلم مصرى للراحل علاء ولى الدين
هذا الموضوع لذكر ما اعجبك وما لم يعجبك فى الفيلم
ما رأيت انه حسنة وما رأيتها خطأ ، لنستفيد من اراء بعضنا البعض
خاصة عندما حدثنى الجالس بجوارى فى السينما ان هناك خطأ عندما اخبر شريف منير منى زكى ان له معها فى مصر عامين ، فسألنى عامين واطفالهما دخلوا المدارس فوضحت له أنه تزوجها فى بغداد قبل سبع سنوات واتيا لمصر سويا منذ عامين فقط
اما عن رايى فأخطاء الفيلم فأرى ابرز اخطائه استسلام الطفلين وعدم سؤالهم ولو سؤال عن الوضع الجديد وكذلك حرية حركة كريم عبدالعزيز بجنسيته المصرية داخل تل ابيب زكذلك المطارادات البوليسية الامريكية فى مدينة مثل تل ابيب محصنة ومليئة بالامن
اما اكثر ما اعجبنى اداء منى زكى وخاصة المشهد الذى احتضنت فيه شريف منير وهى تخشى لمسه من اشمئزازها منه
سبق فيلم أدرينالين ظهور افلاما عربية للرعب ك "الجن والانس" وغيرها لكنها كانت كلها بنمط عربى
أما أدرينالين فقد اتخذ نمطا غربيا كأفلام الرعب الامريكية
واعتقد ان هذا لا يلائم المشاهد العربى
الانحدار فى الذوق العام ، صار الآفة التى اصابت صناع السينما والبحث عن الربح المادى بابتزاز المراهقين بتلك المشاهد صار شغلهم الشاغل
، حالة عامة على جميع المستويات