• الدخول
  • التسجيل
  • الدخول عن طريق الفيس بوك

شارك طارق عبد العزيز كمال بـ 21 نقد فني

كارى ....كلاكيت تالت مرة !!!

  • فيلم Carrie
  • 28 أكتوبر 2012
اعلم جيدا ان فيلم كارى النسخة الثالثة لم تعرض بعد ...و ستعرض فى مارس 2013 ...و لكنى هنا اتسائل لماذا يعاد انتاج تلك القصة لثالث مرة ...هل هو افلاس فكرى ؟ ام ان القصة تحفة سينمائية تعطى الكثير من المعانى و الاسقطات التى يمكن ان يتكرر انتاجها لابرازها فى اشكال جديدة؟ ...ام ان الجماهير متعطشة لمشاهدة نجمة جديده تكون بطله لتلك القصة التى كانت اولى مؤلفات كاتب رويات الرعب الشهير ستيفن كينج الذى نشرها فى كتاب عام 73 ...و التى ظهرت على الشاشة لاول مرة عام 76 عندما اخرجها المخرج بريان دى بالما الملقب بتلميذ هتشكوك وقامت ببطولته سيسى سباسيك و بيبر لورى و جون ترافولتا فى اول افلامه السينمائية و نجح الفيلم نجاحا كبيرا و كان له الفضل فى نجاح و شهرة سيسى سباسيك عالميا و رشحت عنه هى و بيبر لورى لجائزة الاوسكار ...و اصبح الفيلم من كلاسيكيات افلام الرعب .. و رغم ذلك اعيد انتاجه تيلفزيونيا عام 2002 و كان من بطوله انجيلا بيتس و لم ينجح الفيلم كثيرا رغم ضخامة انتاجه و بقى الفيلم الاول اكثر نجاحا و تفوقا من كافة النواحى و بالاخص من ناحيه الاداء و الاخراج و الموسيقى التصويرية ..فلماذا يعاد انتاجه لثالث مرة اذن ؟ علما بان له جزءا ثانيا باسم الغضب كارى 2 انتج عام 99 فشل ايضا و لم ينجح . و قصة كارى كما هو معروف عن فتاة منبوذة من الجميع و لكنها تملك قوة تحريك الاشياء عن بعد وبها تنتقم من كل من اذوها و تسببوا فى اهانتها و اذلالها ...و رغم اعجابى و تأثرى الشخصى بالفيلم الاول و انبهارى بأداء سيسى سباسيك و مشاهدتى للفيلم مرات عديدة الا ان الفيلم كان به اخطاء واضحة من اهمها هو عدم معرفة كارى موضوع الدورة الشهرية و التى فوجئت بها اثناء استحمامها بالمدرسة و هى النقطة و الاساس الذى بنى عليها الفيلم باقى احداثة ...فكيف لا تدرك فتاة فى مدرسة ثانوية بأمريكا مثل هذه المسألة ؟ ألم تدرسها من ضمن منهجها ؟ ..ألم تسمع بها من زميلاتها ؟ فمهما كانت كارى منبوذة و منطوية فكان لابد أن تدرك تلك المسألة لانها لم تكن معتوهه او متخلفة !!! ....و اتمنى فى الاعادة الثالثة للفيلم تدارك هذا الخطأ و الا تبنى احداثه على مثل هذا الحدث خاصة و نحن فى عصر الفضائيات و الانترنت و الا اصبح الفيلم فاقدا للمصداقية و اصبح تكرارا بلا اى تجديد او معنى ...و بالمناسبة الكاتب ستيفن كينج نفسه لم يكن متحمسا لانتاج الفيلم لثالث مرة حيث قال : طالما القصة انتجت و نجحت فما هم المبرر لانتاجها للمرة الثالثة ؟ و لكن يبدو أن اعادة الافلام هذه الايام أصبح حمى أصيبت به السينما الامريكية و رغم عدم نجاح تلك الاعادات فى العادة الا انها مصممة على السير فى هذا الاتجاه.... ربما افلاسا فكريا و ربما استسهالا ....و اخيرا اراهن شخصيا على عدم نجاح تلك الاعادة الثالثة او نجاحها النجاح المتوقع ....و كما يقولون فى الامثال على الاصل دور !!!
هل كان هذا النقد مفيداً؟

لاأنام ....و عقدة ألكترا ...

يارب خذنى إليك لأسألك حكمتك فى تعذيبى ....خذنى إليك أو كف عنى العذاب لا أستريح ....هكذا بدأ فيلم لا أنام على طريقة النارشن narration و هى التعليق على أحداث الفيلم او التعريف بأبطاله و هى طريقة استخدمتها الفنانة فاتن حمامة فى كثير من أفلامها منها موعد مع الحياة و موعد مع السعادة و طريق الأمل و نهر الحب ...و تدور أحداث الفيلم حول الفتاة المراهقة نادية لطفى الذى إنفصل ابواها بالطلاق و عاشت هى معه تخدمه و ترعاه حتى أحست أنها مسئولة عنه ..فقد تعلقت به تعلقا شديدا كما فى أحداث قصة ألكترا التى كانت تحب اباها حبا جما ..و مقابل الفتاة ألكترا هو اديب الذى كان يحب أمه بنفس الدرجة ...و تصدم نادية عندما تعلم أن اباها سوف يتزوج مجددا ...فهى ترى أنه ليس فى حاجة الى الزواج طالما هى تقوم بخدمته و الاهتما بشئونه...و تشعر نادية بالغيرة الشديدة فهى تعانى من رغبة داخلية فى ايذاء الآخرين و ترجع ذلك لانها كانت محرومة من حنان و عطف أمها ...فتحيك المؤامرات ضد زملائها بالمدرسة و تتسبب فى ايذاء الآخرين ...معتمدة على وجها البرئ الساذج ...و لذلك استخدمت اسلوبها الشرير فى الوقيعه بين اباها و زوجته صفية متهمة اياها بأنها على علاقة بعمها ...و بالفعل تتسبب فى طلاقها ...و تشعر نادية بالندم بعد ذلك و تجد صعوبه فى الاستسلام للنوم فهى تدرك جيدا برأتهما...و تتورط نادية فى علاقة مع رجل أكبر منها فى السن و تقع فى حبه و لكنه يتزوج من طليقة والدها صفية فتشعر بالغيرة و الندم ...و تضطر أن تزوج والدها لزميلتها بالمدرسة الفتاة اللعوب كوثر و التى تقبل بالزواج منه لثرائه رغم انها على علاقة بسمير عشيقها ...و تحتار نادية من تلك المرأة الخائنة فهى تخشى على والدها من الاعتراف عليها خوفا عليه من الصدمة مجددا و لكن كوثر تكون أكثر دهاءا منها ومكرا فتورطها فى الزواج من سمير حتى تضمن بوجوده بجانبها ...وهنا تلجأ نادية لعمها الذى ينصحها بالبوح بالحقيقة كلها و بالفعل فى يوم زفافها ترفض اتمام القران و تبوح لوالدها بكل شئ و لكنها تحترق نتيجة شمعة سقطت على فستان فرحها و تتشوه و تعترف لوالدها بالحقيقة كلها و أن صفية و عمها مظلومين و هى التى دبرت تلك المكيدة ..فيسامحها والدها و يطلب منها أن يبدأوا حياتهم من جديد ...و ينتهى الفيلم بالنارشن ايضا فتقول فاتن : يارب لا تتركنى للضلال و لاتتخلى عنى للخطيئة و أجعل الخير ينتصر فى على الشر ...يارب ألهمنى راحة الضمير حتى أستطيع أن أنام ...وهكذا انتهى فيلم يعتبر من كلاسيكيات السينما المصريه و حقق نجاحا كبيرا وقت عرضه حتى أنه عرض فى سينمات الدرجة الاولى بعد سنوات طويلة من عرضه الاول ...و لكن هناك بعض السقطات التى وقع فيها الفيلم أحب أن أشير عليها ...منها كلمة أسالك حكمتك فى تعذيبى و هى هنا تخاطب الله عز و جل و لا ينبغى بالطبع أن تسأل الله فى ذلك فهو يسأل و لا يُسأل ...ثم عدم ظهور أمها طوال أحداث الفيلم و لو فى مشهد واحد رغم التأكيد على أنها على قيد الحياة ..ففى حفلة زفافها لم تظهر و عندما أحترقت لم نشاهدها ...وهى سقطة من مخرج الواقعية صلاح ابو سيف و كان من الاولى اختفائها بالموت مثلا طالما ليس لها أحداث مؤثرة فى الفيلم ...ثم زواج والدها من زميلة ابنته بالمدرسة ليس و اقعيا فكيف يتزوج من فتاة فى سن ابنته ...و لقد اعترضت الرقابة و النقاد وقت عرضه على بعض مشاهده ...منها ذهاب فتاة مراهقة لمنزل رجل أعزب ومشاهد القبلات بينهم و تبديل ملابسها المدرسية بملابس اخرى بالمصعد كأنها تعلم الفتيات كيفية التحايل على القيود ..فضلا على المكائد التى تقوم بها لخراب البيوت ...بقى أن تعلم أن فاتن حمامة رفضت القيام ببطولة هذا الفيلم لآنه دور لفتاة شريرة و هى تعودت فى أفلامها على أدوار الفتاة المنكسرة و الملغوبة على أمرها و خشيت من كره الجمهور لها و لكن المخرج اقنعها أنه لابد من أن تغير من أدوارها و لا تحبس نفسها فى دور و نمط واحد ...و عندما حضرت العرض الأول للفيلم سمعت سباب الجمهور لها فعاتبت المخرج و أكدت له ظنونها فأجابها إن هذا الهجوم يؤكد نجاحك فى أداء الدور ...و لكنها رغم ذلك قررت عدم أداء ادوار الشخصيات الشريرة بعد ذلك وهذا ما حدث ..و معلومة أخرى احب أن اضفها ..هى اختيار الفنانة نادية لطفى اسم بطله القصة كأسم للشهرة لها لان اسمها الحقيقى بولا محمد شفيق وذلك لاعجابها بالقصة و بطلته فضلا عن اعجابها بكتابات المؤلف احسان عبد القدوس الذى برع فى الغوص فى مشاكل امرأة و همومها ...و أخيرا كان اداء الابطال جميعهم على مستوى عالى من الجودة و قد حصلت مريم فخر الدين على جائزة عن دورها فى هذا الفيلم و كانت الموسيقى التصويرية مناسبة تماما لاحداثه وتمكن صلاح ابو سيف من الامساك بكل مشاهد الفيلم مع استخدامه للالوان استخداما معبرا ... ليبقى بعد ذلك فيلم لاأنام علامة هامة فى تاريخ السينما المصرية .
هل كان هذا النقد مفيداً؟

الاخ الكبير ....فيلما كوميديا نظيفا

من المعروف أن صناعة فيلما تراجيديا أسهل كثيرا من اخراج فيلما كوميديا نظيفا تسعد به الاسرة دون أن يخدش حيائهم او يتسبب فى احراجهم بل ويكون فيلما هادفا و له مغزى . وهذا ما نجح فيه المخرج الراحل فطين عبد الوهاب الذى استطاع فى القرن الماضى صناعة افضل الافلام الكوميديه الخفيفة و التى اصبحت علامة مميزة فى تاريخ السينما المصرية مثل الاستاذة فاطمة مع فاتن حمامة و عفريت مراتى و كرامة زوجتى و مراتى مدير عام و الزوجة 13 و نصف ساعة زواج و أضواء المدينة مع شادية و اه مع حواء و عروس النيل مع لبنى عبد العزيز . و قدم مع اسماعيل يس افضل و اجمل افلامه و اعتقد أنه لولا تعاونهم معا ما ترك الفنان الكوميدى بصمة فى تاريخه الفنى فقد اخرج له الانسه حنفى و سلسلة افلامه مع القوات المسلحه و الفانوس السحرى و العتبة الخضراء حتى لقد لقبه النقاد و قتئذ بالمخرج الملاكى لاسماعيل يس . و لكن هذا المخرج الموهوب قد قام باخراج الافلام الدرامية الجميلة ايضا مثل نساء فى حياتى و فيلما من فيلم البنات و الصيف و 3 لصوص و فيلم حياتى . ومن الملاحظ ان هذا المخرج استطاع أن يستخرج من ممثلين ليسوا فى الاصل من ممثلى الادوار الكوميدية افضل ما عندهم عندما قدمهم فى الادوار الكوميدية مثل لبنى عبد العزيز وفاتن حمامة و نجاة فى 7 ايام فى الجنة و ايضا فى فيلمنا هذا الاخ الكبير الذى جعل من فريد شوقى و هند رستم فى ادوار كوميدية جميلة . ففى هذا الفيلم الذى يحكى عن الاخ الاكبر عوض الذى يتظاهر بالطاهرة و الشرف و الذى لا يفوته فرض من الفروض و ذلك امام امه و اخيه و خطيبته وهو فى الاصل رئيس عصابة فى تجارة المخدرات ...ثم تأتى المفارقة الكوميدية الاخرى مع هند رستم فى دور روحية التى تعمل معه فى نفس التجارة و ترقص فى الحانة ثم تدعى ايضا الشرف و البراءة من اجل الايقاع بأخو عوض للانتقام منه لعدم رغبته فى الزواج منها بسبب ماضيها الملوث . فقدم المخرج فيلما كوميديا خفيفا تنبع منه كوميديا المواقف مع حوارا ظريفا و ادى الابطال ادوارهم باجادة و لفت الفنان محمد توفيق الانظار فى دور أحد أفراد العصابة الذى سقط فى وحل الادمان و تسبب فى كشف سر عوض امام أهله . و فردوس محمد فى دورها التقليدى و هنا فى دور الام التى تصدم عندما تعلم بإنحراف ابنها الاكبر و احمد رمزى فى دور الاخ الذى خدع فى حبيبته و أدمن المخدرات و تماسك فى النهاية من اجل اسرته بعد أن فقد الاخ الاكبر الذى قبض عليه مع العصابة . و دور تقليدى للراقصة فريده فهمى دون رقصة واحدة و لا ادرى سر اختيار المخرج لها . و اخيرا فيلم الاخ الكبير فيلما كوميديا جميلا و يكفى أنه أشار بقوة لكارثة ادمان المخدرات .
هل كان هذا النقد مفيداً؟

فيلما اجتماعيا هادفا ....من الزمن الجميل

كانت معظم افلام المخرج أحمد ضياء الدين التى اخرجها افلاما تحاول و تناقش مشاكل المراهقين و المراهقات فى محاولة لايجاد حلول لهم و القاء الضوء على الصراعات النفسية التى يمرون بها خلال فترة المراهقة . ومن تلك الافلام فيلم المراهقات و أين عمرى للفنانه ماجدة و التى تمثل مرحلة هامة فى مشواره ماجدة السينمائى . وهناك فيلم بيت الطالبات و مدرس خصوصى و الاصدقاء الثلاثة و مذكرات تلميذة وكلها افلام اجتماعية ركزت بشكل او بأخر على مشاكل المراهقين و احلامهم . و منهم ايضا فيلم الست الناظرة الذى اخرجه عام 1968 بطوله سعاد حسنى و شكرى سرحان وهذا الفيلم من الافلام الاجتماعية المؤثرة والمقتبسه فكرته من قصة سندريلا مع معالجة جديدة و اختلا فا فى احداثه . حيث يحكى الفيلم عن الفتاة الرقيقة هدى التى تعانى من تسلط زوجة ابيها و ابنتها فى مقابل ضعف و الدها امام جبروتهم . و لكن هدى رغم تلك العقبات فهى تملك حلما تريد تحقيقه و هى ان تتفوق فى دراستها و تصبح طبيبة . و بالفعل بالتصميم و الارادة و بتشجيع من ناظرة مدرستها التى تتولاها و تعطف عليها تستطيع هدى أن تحطم العقبات و تتغلب على مشاكلها و تحقق حلمها و تنجح و تتزوج بمن احبت . فهذا الفيلم يعطى جرعة أمل كبيرة لكل شخص يعانى و يكابد فى حياته من اجل تحقيق اماله . و يؤكد انه يمكن بالصبر و الاجتهاد الانتصار على الشر و تحطيم العقبات . ولقد أجاد الفنانين أدوارهم جميعا و على رأسهم سعاد حسنى . و الذى حاول المخرج أن يستفيد من موهبتها فى الرقص رغم عدم مناسبة الدور فى ذلك . فجعله كحلم للبطل و تعمد ايضا أن يجعل رقصتها تمثل شخصية السندريلا كاسقاط عليها . و ادى شكرى سرحان دوره بتمكن و لكنه كان يبدو كبيرا على دور طالب فى نهائى كلية الطب . و لفتت زوزو نبيل الانظار بدور زوجه الاب القاسية و كان عماد حمدى طبيعيا فى الدور الذى كرره كثيرا فى أفلامه و هو دور الاب المغلوب على أمره . وفى النهاية الست الناظرة فيلما جميلا من زمن الفن الجميل .
هل كان هذا النقد مفيداً؟

هذا ما جناه الامهات

لطالما قدمت السينما الامريكية أفلاما تمتلئ بالدماء و الأشلاء و الرعب الا أنها من وقت لآخر تقدم أفلاما ذات حس انساني عالي و يحمل في طياته الهدف و المعني و كان هذا الفيلم من ضمن تلك الافلام الذى يناقش مشكلة عصرية هامة و هي اصابة الانسان بمرض الايدز و المعاناة التي يشعر بها خاصة عندما يكون المريض امرأة و تنقل المرض ايضا لابنتها. فبدلا من أن تقدم لها الحنان و الحب و الحياة تهديها المرض القاتل بلا ذنب جنته . فنحن هنا أمام أم بوهيمية تعيش لحظات الحب المسروقة بلا أدني شعور بالذنب ثم تكتشف أنها حامل سفاحا بل انها أيضا مصابة بالايدز و بالتالي نقلت المرض للابنة و تكمل الام جريمتها فعندما تنجبها تتخلي عنها و تتركها لتقوم الممرضة سوزان التي تعالجها بتبنيها مع أبنها المراهق مقنتعة بوجوب مكان من أجل آني كي يأويها حتي ولو كان مكانا للموت وذلك بعد أن تخلي الكل عنها . و لكنها بعد عام من تبنيها تفاجأ بالام الحقيقية و قد استيقظ ضميرها وارادت أن تستعيد ابنتها لتعيش معها أيامها المتبقية فينشأ صراع بين الامهاتين من أجل الاستحواذ علي الابنة فتلجأ الام للقضاء . و لكن بعد التعرف علي بعضهم عن قرب تقتنع الام الحقيقية بأن سوزان تستحق بالفعل أن تتولي تربية ابنتها التي إتضح أنها يمكن أن تعيش رغم المرض . فتتركهم وترحل كي تموت بعيدا عنهم . و ينتهي هذا الفيلم الناعم الذي يحمل في طياته الكثير و الذي نجح في تقديم الهدف و المعني بلا ضجيج او نصائح مباشرة .كما أكد أنه من الممكن تقديم قصة ناجحة و هادفة بلا مشهد مبتذل واحد و أيضا بلا رقص أو غناء بل فكرة قوية و ممثلين مقنعين .
هل كان هذا النقد مفيداً؟