Google+
  • الدخول
  • التسجيل
  • الدخول عن طريق الفيس بوك

شارك Mohamed Kassem بـ 500 قصة عمل

1958

حسن رجب (شكرى سرحان) ابن رجل الاعمال رجب (إستفان روستى)صاحب نصف شركة النسيج التى يشاركه فيها ابنة أخيه ناديه (ناديه نور) ولذلك يسعى لتزويج ابنه حسن من ابنه عمه ناديه. يترك حسن المنصورة ويذهب للقاهره لدراسة الهندسة وينجح فى الحصول على دبلوم الهندسة بالإضافه الى دبلوم الموسيقى عشقه وحبه وهوايته ويرفض العمل فى مصنع والده ويفضل العمل بالموسيقى ويقوم بتأليف العديد من الألحان ولكنه يبحث عن الممول الذى ينفذ تلك المشاريع بعد ان طرده والده وحرمه من المصروف فإضطر للعمل فى كباريه عروسة البحربيانيست وزامل حنفى(عبدالمنعم ابراهيم)الطبال فى السكن ببدروم أحد المنازل بحارة ياليل ياعين بحى العوالم عندالعالمة حب الرمان(سعاداحمد)وابنتهاأحلام(حوريه احلام(حوريه حسن)التى تحب حسن. سكره عبدالسلام(نعيمه عاكف)إبنة اخت حنفى تهرب من زوج امها وتأتى لحارة ياليل ياعين لتعيش مع خالها حنفى وفى القطار تستولى على تذكرة الاستاذ رجب وينقذها بدفع ثمن تذكره جديده. حضر لكباريه عروسة البحر عم مبروك (كامل انور)مبعوثاً من ناديه للتوفيق بين حسن وأبيه ويعرض عليه ٥آلاف جنيها كاش بمجرد ان يكتب على ابنة عمه. تثور أحلاهم وأمها حب الرمان على وجود سكره مع حنفى وحسن ولكنهم يرحبون بها بعد ان علموا ان خالها حنفى. يعجب حسن بسكره ويصحبها للغذاء عند الحاتى ولكن والده رجب يدخل المطعم فيهرب حسن ويترك سكره المفلسة فيدفع لها رجب الحساب للمره الثانيه ويحاول ان يصادقها فتصده. شاهد مديرالكباريه(عبدالحليم القلعاوى) سكره وهى ترقص فعينها بعقد عمل مغر وحضر إليها رجب لتجديد صداقته فكان سببا فى فصلها من الكباريه. قابلت ناديه ومبروك سكره واقنعاها بأن مصلحة حسن فى عودته لأبيه ومصنعه وخطيبته وابنة عمه فقررت ان تمثل على حسن عدم حبها له وساعدها خالها حنفى. عادحسن الى ابيه ولكنه لم يستطع ان يحب ناديه اكثر من حبه لأخته وصارحها بذلك فقالت له حفظا لكبريائها انها تحب ابن خالها وأخبرت عمها رجب بذلك. عاد حسن للعمل مع حنفى الطبال فوجد سكره تعمل فى فرقة حب الرمان للأفراح واتفقا على الزواج. كان عبده دنص (توفيق الدقن) متعهد الأفراح لايحب حسن ودائم الشجار معه ولذلك رحب بعرض رجب فى التخلص من حسن غريمه فى حب سكره ولم يكن يعلم ان غريمه هو ابنه. وضع عبده الدنص المخدرات فى جيب حسن وقبض عليه. واحتاج حسن لكفاله اضطرت سكره لخداع رجب وسرقة حافظته ودفعت الكفاله بينما بلغ عنها رجب البوليس وفى القسم صرحت انها فعلت ذلك من اجل حبيبها حسن رجب فعلم الشاكى انه أطاح بإبنه فتنازل عن المحضر وسعى لإنقاذ إبنه بأن دفع الدنص للإعتراف بأنه هو الذى وضع المخدرات لحسن وقبض عليه وتزوج حسن من سكره. ... المزيد

1954

تعيش الممرضه ناديه(هدى سلطان)مع اختها الصغرى نوال ( منى ) الناقمة على حياة الفقر والمتطلعه لحياة الثراء. تعمل ناديه مع الدكتور عادل (عماد حمدى) الذى يحبها وتكن له كل احترام. انتهت ناديه من نوبة العمل الخاصة بها ولكن زميلتها فاطمه(ودادحمدى)طلبت منها ان تحل محلها فى نوبة الليل حتى يتسنى لها مقابلة خطيبها وفى الليل يأتى للمستشفى الشاب مدحت (كمال الشناوى) منتحرا بالرصاص ويقوم الدكتور عادل بإنقاذه وتمده ناديه ببعض من دمائها إحتاجها أثناء الجراحه. كان مدحت يعمل رساما واصيب فى حادثه فقد على إثرها يده اليمنى فيأس من حياته فأقدم على الانتحار ولكن ناديه بعثت فى نفسه امل فى الحياه جديد وجعلته يتدرب على الرسم بيده اليسرى وبالفعل نجح وبدأ نجمه فى صعود حاول مدحت ان يقترب اكثر من ناديه ولكنه بطريق الخطأ فهم انها ترفض حبه بينما كانت تحبه وتتمناه زوجا. قرأت نوال عن حاجة شركة أفلام الأحلام الذهبية لبعض الممثلات فتقدمت للإختبار وكانت الشركه لصاحبها برعى (فريد شوقى) وشريكه المؤلف الدهشورى (عبدالسلام النابلسى) وحسنين الفراش(منيرالفنجرى)عباره عن مجموعه من النصابين لصيد الفتيات المتطلعات وابتزازهن ووقعت نوال فى الفخ بعد ان ظن برعى انها من الأثرياء فلما اكتشف فقرها تركها بعدأن زارته ناديه واطلعته على حقيقة نوال وهددته للإبتعادعنها. عادت نوال يائسة لمنزلها وكان فى زيارتهم الرسام مدحت الذى وجد أمامه حالة يائسة مثل حالته سابقا فنصحها بالتمسك بالأمل وسرعان ماتقرب إليها وخطبها من شقيقتها ناديه التى كانت تنتظر ان يخطبها هى. استمر مدحت فى الرسم وزادت شهرته وبيعت جميع لوحاته واصبح من الأثرياء ويدعى ناديه للإقامة معهم. ولما علم برعى ثراء نوال عاد ليبتزها وذكر لها ان ناديه جاءت إليه وأخبرته انها مخطوبة لإبن عمها وأن أهلها من الصعيد سيقتلونها لو عملت بالتمثيل فإبتعد عنها حفاظا عليها ، مما اثار نوال على اختها ناديه وطردتها من المنزل بطريقه غير مباشره. عادت ناديه للعمل بالمستشفى ورحب بها الدكتور عادل ولكنها لاحظت ان اختها نوال تقابل برعى فعادت للمنزل ونصحتها بالابتعاد. سهر برعى مع نوال بينما سرق منها الدهشورى مفتاح المنزل وسرق ذهبها فإتهمت اختها ناديه بالسرقة ولاحظ مدحت خطابات برعى لنوال فى يدها فسألها عنها وكاد يأخذها منها ولكن ناديه ادعت انها خطابات من عادل إليها وانقذت اختها من الفضيحه،وكان لدى برعى خطابات من نوال يهددها بها فطلبت ناديه من عادل إنقاذها فذهب الى برعى وضربه وأخذ منه الخطابات والمسروقات الذهبية وقبض البوليس على برعى وشريكه لهروبهم من عدة احكام وعلمت نوال حقيقة برعى فعادت لبيتها وزوجها مدحت وتزوجت ناديه من الدكتور عادل. ... المزيد

1953

جاسر (اسماعيل ياسين) لص قاتل يتزعم عصابة من اللصوص مكونه من محظيته فردوس (لولا صدقى)وجابر(محمود السباع)ومحسن(محسن حسنين)وأبوسريع(محمد صبيح)وكابيللو (زكى الحرامى). البوليس لايعرف شكله ولذلك رصد جائزة ضخمه(١٠٠٠جنيه)لمن يدلى بأى معلومات تؤدى للقبض عليه. اسماعيل(اسماعيل ياسين)عجلاتى يحب فتحيه (شاديه) جارته التى يرفض والدها (عبد الحميد زكى)ان يزوجها له ويسعى لتزويجها للمعلم رزق(عبدالمنعم اسماعيل)وتسعى مرات ابيها ام خليل(سعاد احمد)لإجبارها على الزواج من المعلم رزق. يحتاج إسماعيل لمبلغ الجائزة ليتمكن من الزواج بفتحيه ولكنه جبان ويخاف من خياله رغم تشجيع مساعده دنجل (محمد توفيق) له للسعى للقبض على جاسر. أراد والد فتحيه ان يبعدها عن مطاردات اسماعيل لها فأرسلها عند عمتها (ثريا فخرى) بالعجوزة وتركت فتحيه عنوانها لدنجل ولكن شاهدها والدها ومزق العنوان ولكن دنجل جمع القصاصات لمعرفة العنوان وكان رقم المنزل ١٧٧ ممزقا لثلاثة اجزاء فإحتار اسماعيل هل هو ١٨٨ولا١٨٧ولا ٧١٨ ووضع كل الاحتمالات وذهب للبحث عنها فى كل المنازل وعندما طرق شقة عمتها انكرتها منه وذهب الى شقة اخرى موجود بها أفراد العصابه ولأنه شديد الشبه بجاسرزعيم العصابه فقد ظنوا انه هووعاملوه كزعيم لهم حتى فردوس انخدعت فيه وأدرك إسماعيل سوء الفهم وحاول الهرب ولكن فى تلك اللحظه وصل جاسر ومعه حقيبة نقود بها ٥٠ ألف جنيه وحدثت عدة مفارقات لوجود شخصين متشابهين داخل الشقه وأخيرا استطاع اسماعيل الهرب بعد ان أعطته العصابه حقيبة النقود التى سلمها لدنجل لإخفائها. ولما تنبهوا للأمر طاردوه حتى محل سكنه وهناك تشاجرالمعلم رزق مع جاسرظانا انه اسماعيل الجبان ولكن جاسر ضربه ضربا مبرحا ففرح دنجل ظانا انه اسماعيل وأعطاه عنوان فتحيه الصحيح فذهب جاسر الى هناك وضرب عمتها وزوجة ابيها واختطفها وفى الطريق وجد اسماعيل فأخذه هو الاخر حتى يحضر له حقيبة النقود. ظن البوليس ان جاسر متخفى فى شخصية عجلاتى ونشر صورته فى الصحف ورفع المكافأة (٥٠٠٠جنيه).ونصحت فردوس الزعيم بأن يقتل اسماعيل ويلقى بجثته بجوار مديرية الأمن ليظنوا ان جاسر قد مات ولكن جاسر قرر تأجيل القتل ليقوم بآخر عمليه سرقة كبرى لكى تلصق به قبل موته. ولكن اسماعيل وفتحية استطاعا الهرب ومعهم الحقيبه ولجأوا للاختباء فى سيرك الحلو وتبعتهم العصابه ودخل اسماعيل قفص الأسد عنتر معتقدا انه البلياتشو حسن(محمود لطفى)مرتدياً جلد أسد. حضر البوليس وقبض على العصابه وأنقذ اسماعيل من الأسد وسلم اسماعيل حقيبة النقود للبوليس فسأله المعلم رزق من اين أتى بالنقود فقال له سرقتهم فقال له وكيف تسرقهم ثم تسلمهم للبوليس فقال له اسماعيل أصل انا اللص الشريف. ... المزيد

1987

چو ستانلى (فاروق الفيشاوى)عالم آثار أمريكى جاء الى مصر من اجل البحث عن كنز أثرى فى صعيدمصر أبلغه عنه والده عالم المصريات الراحل وأخبره ان خرائط الكنز مع الصعيدى 'على الحسينى'.حضر چو الى مصر ومعه مساعده إدوارد (سعيدعبد الغنى) وسكرتيرته چوليا (چين بارت) وأموال كثيره. قابل چو عثمان عبده (وحيد سيف) المصرى المحتاج لعمل ومال فأعطاه المال وعينه فى حملته الأثريه وقد أخبره ان الشيخ الحسينى قد مات وترك كل شئ لإبنه قدرى ( محمود ياسين) وان الخرائط لديه. عرض عثمان على قدرى العمل مع الخواجة چو مقابل مبلغ كبير من المال ولكن قدرى رفض ثم قابل چو ووافق بشرط حصوله على نسبة ٤٠٪ من قيمة الكنز فلما وافق چو ستانلى إرتاب قدرى فى الامر! كيف يعمل هذاالخواجه متطوعا من اجل العلم ويدفع من جيبه كل هذه المبالغ ولذلك أعد خرائط بها بعض الغموض حتى يأمن مكرالخواجه وبالفعل حاول چووعصابته خطف الخرائط من قدرى ولكنهم فشلوا وهرب منهم قدرى وتركهم وحدهم. إستعان چو ومساعده إدوارد بمجموعة عمال من جنسيات ومذاهب اسلاميه مختلفه حسن العراقى (صلاح رشوان)أشرف الأفغانى (عبد الله محمود)خليل الباكستانى(نصر حماد)عبد العلى الإيرانى (هانى حسنى) واحمد اليمنى. قام رجال أمن چو بخطف فاطمه (أثار الحكيم) زوجة قدرى من اجل إجباره على العوده وعينواأبوشنب(شكرى سرحان)المصرى الأخرس حارسا عليها وقد قام ابوشنب بوضع علامات بالطريق ليعرف قدرى مكان زوجته ولما علم چو بالأمر حبسه مع فاطمه. تمكن قدرى من إنقاذ زوجته ومعها ابو شنب وقرر التعاون مرة اخرى مع چو. نصح إدوارد الخواجه چو بأن يفرق بين العمال حتى لا يتحدوا ضده وذلك بأن يمنح مالا وسلطه لعبدالعلى الإيرانى بأن عينه نائباله على العمال ثم فعل نفس الشئ مع احمداليمنى وأعطاه مالاوعينه مشرفا على العمال مما أدى الى الفرقه والنزاع فإقتتلوا مما أدى لمصرعهم جميعا. إتفق قدرى مع چو على ان يحصل على الكنز بنسبة ١٠٠٪ ثم يعطى الخواجه چو مايجود به عليه فوافق الخواجه لأن نيته سيئة وقد استعان بمجموعه من الرجال المسلحين وفى نفس الوقت قام ابو شنب ومعه فاطمه من الاستعانة ببعض الرجال الصعايده لمقاومة الخواجه. وبالفعل تعقبوا الخواجه ومعه قدرى والعصابه وقتلوهم وتمكن قدرى من الحصول على الكنز والهروب به مع فاطمه بينما قتل عثمان واصيب ابو شنب وقتل إدوارد وتمكن چو من إطلاق النار على فاطمه فقتلها ولكن قدرى تمكن من قتله وذهب بالكنز الى السلطات وسلمهم إياه. ... المزيد

1970

الدكتور حمدى ابراهيم (أحمد مظهر) جراح شهير بالمنصورة، ورئيس جمعية أنصار الفضيلة، ومتزوج من فردوس (فيفي يوسف) وله ثلاث بنات: ميرفت (ميرفت أمين) وسارة (سارة توفيق) وأمينة (تغريد عبدالحميد). نجحت البنت الكبرى ميرفت فى الثانوية العامة، وإلتحقت بكلية الآداب وذهب معها والدها للقاهرة لتوصيلها وتسكينها فى بيت الطالبات. فى مكتب شئون الطلبة عانى الدكتور حمدي من زملاء ميرفت مثل حسن(عادل امام)، وسامى (يوسف فخرالدين) وشقيقته ناهد (ناهد يسرى) وأحمد فهمي (عادل عثمان) دون چوان الكلية وكذلك هدى (مديحة كامل). تعرض الدكتور حمدى لموقف حرج عندما وضع يده على ساق ناهد المرتدية ميكروچيب ظنًا انها ابنته مما أدى إلى مشاجرة انتهت فى قسم الشرطة، وحضر الدكتور محسن سعيد (رشوان توفيق) صديقه، وأخرجه من القسم، وقد عهد بإبنته ميرفت إليه ليكون ولى أمرها فيالقاهرة. كان سامى يحب هدى التى كانت تحب أحمد الذى كان يلعب على ناهد التى يحبها حسن!. وإستدرج أحمد ناهد إلى منزله الخاص بالهرم، وبعد أن خلعت ملابسها، طرق شقيقها سامي الباب فإضطرت لإرتداء ملابسها على عجل والقفز من النافذة ونسيت قميص النوم. حاول أحمد أن يعتدى على ميرفت بعد ان أقنعها بحبه لها، ولكنها صدته وفضحته، وأرادت هدى التى تحب احمد أن تسرى عنه بعد فضيحته، فذهبت معه الى منزله وحاول الاعتداء عليها لولا وصول سامي فى الوقت المناسب الذي أنقذها من يديه وضربه، وهربت هدى، ثم اكتشف سامي قميص النوم الذى سبق ان نسيته أخته ناهد، فظن أنه خاص بهدىفقام بفضحها فى الكليه. تأخرت ميرفت فى الحضور إلى بيت الطالبات، ففصلتها المديرة (فتحية شاهين) فذهبت إلى الدكتور محسن الذى أسكنها فى بيت المغتربات، ونصحها بالاهتمام بسمعتها، وان التقدم والتحرر له حدود، وكانت ميرفت معجبة بأفكاره التقدمية. أرسلت ميرفت لوالدها بالعنوان الجديد والذى حضر وأخطأ فى العنوان وذهب إلى شقة مشبوهة، وتم القبض عليه فيها، وكانت فضيحه أنقذه منها كالعادة الدكتور محسن. سرقت ناهد قميص النوم الخاص بها الموجود مع أخيها سامي، وذلك بمساعدة حسن، والذى شاهدها فى كازينو مع أحمد، فأبلغ سامي الذى رأى قميص النوم مع ملابس اخته، فعلم الحقيقه وذهب الى الكازينو وضرب الاثنين برقبة زجاجة، فشوه وجه أخته وكسر ذراع أحمد وقبض عليه البوليس وفصل من الكلية. قال الدكتور محسن لميرفت ان المقابلات الفردية تشجع الشبان على ارتكاب أخطاء تمس سمعة البنات، ثم عرض عليها الزواج فوافقت، وتاب احمد بعد خروجه من المستشفى، وعرض الزواج على هدى فوافقت وحضر الدكتور حمدى، وبارك زواج ابنته ميرفت.... المزيد

1958

يعيش الباشا(احمد علام)فى عزبته بالمنصورة مع إبنته وفاء (كريمان)أما ابنه الكبير حسين (كمال الشناوى) فيعيش فى القاهره مع الراقصه ناديه (برلنتى عبدالحميد) يشرب الخمر ويلعب القمار مما اغضب والده عليه وقاطعه. عم متولى (حسين رياض) صاحب الطاحونه أصيب بمرض فى عينيه وحلت محله إبنته نعمت (شاديه) فى إدارة الطاحونه ومعها خالتها مبروكه (أمينه رزق). وفاء إبنة الباشا تحب احمد سلطان (رشدى أباظه) ابن منافس الباشا فى الانتخابات مما يعيق زواجهما. ينصح الباشا عم متولى بالذهاب للقاهره لعلاج عينيه وقبل سفره تطلب منه نعمت إيصال رسالة محبه ونصح الى حسين من شقيقته وفاء وعندما يصل متولى الى حسين يجده منغمسا فى اللهو مع الراقصه وعند عودته يبلغ الباشا كذبا ان حسين إستقام ويقيم فى منزله وحيدا ويرغب فى العوده مما يدعو الباشا لإرسال خطاب لإبنه يدعوه للعوده الى العزبه والإشراف على الارض خصوصا وهو مهندس زراعى. يجمع حسين الفلاحين من حوله وينجح فى ازدهار ارض العزبه.إستعاد حسين ذكريات الصبا مع نعمت وتوطدت العلاقة ونما الحب فى قلبيهما وفى يوم عيدالحصادإنفرد حسين بنعمت وكان الشيطان ثالثهما.اتصلت الراقصه ناديه كثيراً بحسين ولكنه كان ينكر نفسه منهافلما هددته بالحضور ذهب إليها وطلب منهاإنهاء العلاقة بينهما ممادعاها للانتحار بحبوب منومه وقبض عليه واتهمه المحقق(نظيم شعراوى)بقتلهاوأعطاه رئيس النيابه(محمدرضا)١٥يوم حبسا.سافر عم متولى للقاهره لإجراء عملية فى عينيه بينما كانت ترسل له نعمت الخطابات مع وفاء اثناء حضورها لرؤية شقيقها حسين المحبوس والذى كان يأخذ استمرارحبس مما منعه من معرفة اخبار نعمت.وضعت نعمت طفلا أودعته عند خالتها مبروكه وأرسلت خطابا لأبيها تعترف بكل شئ وعلمت وفاء بالأمر عند قرائتها للخطاب فأخفت عن عم متولى مضمون الخطاب وقابلت نعمت التى طلبت منها رعاية الطفل حتى تزور والدها.شاهدالفلاح ابو اسماعيل لقاءا سريا بين احمدسلطان ووفاء ثم شاهد الطفل مع وفاء فأشاع ان وفاء أنجبت فى الحرام من احمد فأبلغ الغفير ابو عوف (عبدالغنى النجدى)الباشا بالأمر مما اثاره وقرر قتل وفاء واحمد الذى دافع عن نفسه بأن عرض الخطاب الذى كتبته نعمت لأبيها على الباشا فعرف الحقيقه ولكن متولى انتزع الخطاب من يد الباشاوطلب من نعمت قراءته له فإعترفت بكل شئ وانتقلت ثورة الباشا الى عم متولى الذى علم من ابنته ان الفاعل هو حسين فطلب من الباشا زواج حسين من نعمت وإلا فالدم هو الذى يمحو العار. رفض الباشا ان يصلح ابنه خطأه.تم براءة حسين وعاد للعزبه وطلب من ابيه ان يتزوج نعمت فرفض الباشا وشاهدالطفل فى يد ابنته فقال لها إرميه فقالت له ده لحمنا إرميه إنت وأعطته الطفل وماأن حمله حتى شعر بعاطفة نحو حفيده فوافق على الزواج وعملها الولد على جده. ... المزيد

فيلم الكماشة 
1988

عقيد محمود سليمان عزوز (محمود ياسين) متزوج من سوزى ( دينا ) إبنة عارف طلبه (نظيم شعراوى). لايشعر محمود بأى عاطفة نحو زوجته ولذلك فهو دائم الغياب عن المنزل بسبب عمله فى مكتب مكافحة المخدرات ولا تمل زوجته من الشكوى من غيابه الدائم.وفى احدى العمليات يتنكرمحمود فى شخصية رجل يطلب عملا فى محل كشرى تملكه نعمه( بوسى )بعد ان زكاه لديها عم زهران(عبدالمنعم ابراهيم)مرشدالبوليس بسبب ما عاناه من سطوة تاجر المخدرات حسان (حمزه الشيمى) صاحب القهوه. وقد تم زرع الصول عبد الحميد (عبد الحميد المنير) بمحل الكشرى تحت اسم عصفور. عمل محمود بالمحل وقام بحماية نعمه من عصابة حسان وشريكته ست الحسن ( شويكار ) التى تريد توسيع مخزنها الملاصق لمحل الكشرى بإقتطاع جزء منه وضمه للمخزن. يحاول حسان وزوجته جمالات (ميمى جمال) ضم محمود الى عصابتهم بعد ان علموا انه مسجون مخدرات سابق وينجحوا فى ضمه للعصابه.طلب جعفر(سامى العدل)شقيق ست الحسن والذراع اليمنى لزعيم العصابه عارف طلبه والدزوجة محمودالذى يجهل نشاط حماه عمل تحريات عن محمود سليمان من بلده السويس. أعجبت نعمه بمحمود وبدأت تحبه فهى وحيده لا ظهر لها ومحمود إعانها على أعداءها. صارحت نعمه محمود بحبها وطلبت منه ان يتزوجها ولكنه أجل موضوع الزواج نظرا للفارق الاجتماعى بينهم فهى صاحبة محل وهو يعمل لديها. وصلت التحريات الى جعفر بأن محمود ضابط بوليس منتحل شخصية متوفى يحمل نفس الاسم فقبض عليه وسجنه فى مخزنه وإختطف نعمه وابلغها بحقيقة محمود وحبسها معه وحاول الانتقام منه بأن جعل هنداوى (عبد الله مشرف) احد أفراد العصابه ان يغتصب نعمه امام عينيه ثم قيدوها بجواره. اخبر جعفر زعيم العصابه عارف بيه بإسم الضابط فعلم انه زوج إبنته وقال لازم أذله زى ما أذل بنتى وطلب منهم قتله. استطاعت نعمه ان تفك قيودها وقيود محمود فذهب بها الى منزل عصفور وخبأها هناك وأرسل مع الصول عصفورإستقالته من البوليس حتى يتفرغ للإنتقام من العصابه بحريته. استطاع محمود السطو على منزل ست الحسن وقيدها وهددها بالموت فأخبرته ان زعيم العصابه هو حماه عارف بيه. توجه حسان الى عارف بيه ليحتمى به فقتله حتى لاينكشف أمره ثم حاول قتل جعفر ولكن جعفر عاجله بطلق نارى أصابه وجاء محمود وأطلق النار على جعفر فقتله وقبض على عارف بيه وسلمه للشرطه التى حضرت وقبضت على الجميع وطلق محمود زوجته وتزوج من نعمه. ... المزيد

1987

إبراهيم العوضى (صلاح السعدنى) شاب انانى معدوم الضمير يعمل ميكانيكى فى ورشة الحاج عبدون سيد(حافظ امين)ومن اجل مبلغ ١٠٠٠جنيه وضع كمية من إطارات السيارات المسروقة فى الورشه لصالح المعلم خليل (توفيق الدقن) المنافس للمعلم عبدون والذى ابلغ البوليس عن السرقه وتم سجن المعلم عبدون وإغلاق ورشته واستلم ابراهيم مبلغ الرشوه ولكن المعلم خليل ارسل صبيانه وراء ابراهيم فضربوه فى الطريق واستردوا منه النقود. ترك ابراهيم زوجته فوزيه المغاورى(نجلاء فتحى) وابنته الرضيعة زينب(هاجر)ورحل الى القاهره حيث تعرف على احد السائقين(احمد العضل)الذى دله على ورشة الحاج سعداوى ابوالسعد (عدوى غيث)للسيارات ببركة الفيل بالسيدة زينب حيث عمل فى ورشته وتقرب إليه فزوجه من إبنته حسنيه(عايده رياض).عانت فوزيه من شظف العيش هى وإبنتها ولكن عم جابر(احمد غانم)سائق البيچو عثر على ابراهيم وأعطى فوزيه عنوانه بالسيدة زينب والتى أخذت إبنتها وسافرت إليه،وفى القطارتعرفت على الصحفية فريده(يسرا)بعد مشكله مع كمسارى القطار. وفى الاوتوبيس تحرش بها راكب(عبدالهادى انور)وتشاجرا معا وذهبوا لقسم السيده وهناك إدعى عليها أنها خاطفه للطفله فإضطرالضابط(محمدابو داود)لإستدعاء ابراهيم عن طريق المخبرابو العنين(يوسف شعبان)الذى اقترح عليه إنكارإنها زوجته وانها مجنونه مقابل مبلغ ١٠٠جنيه.قام الضابط بعرضها على النيابه،ولثورتها وغضبها من زوجها،إضطر وكيل النيابه لعرضها على قاضى الأحوال الذى وجدها فى حالة عصبيه شديده فقرر عرضها على احد المصحات للكشف على قواها العقليه،وإيداع الطفله أحد دورالرعايه، والبحث عن أى بلاغات تفيد خطف طفله. قرأت الصحفيه فريده الخبر المنشور بالجرائد،ولأنها تعلم ان زينب ابنتها وكانت معها فى القطار فقدحاولت المساعده والشهاده لصالحها ولكن عدم وجود وثيقة زواج وشهادة ميلاد الطفله كانا حائلا امام فوزيه. حاولت فريده إستخراج شهادة ميلاد للطفله ولكن ابراهيم وبناء على مشورة ابو العنين قام برشوة موظف السجل المدنى(عبد الله حفنى) الذى إدعى عدم وجود شهاده بهذا الاسم. نظمت فريده حملة صحفيه ضد ابراهيم الذى عرض عليها رشوه لتوقف الحملة ولكنها رفضتها وتأكدت من صدق فوزيه. قام ابراهيم بإستئجاررجل(حسنى عبدالجليل)وإمرأه(وسيله حسين)ليدعواأن الطفله بنتهم وقد تم خطفها منذ شهر واستلموا الطفله وقاموا بتأجيرها الى الست حلاوتهم(نعيمه الصغير)لتشحت بها. أقرت المستشفى ان فوزيه متمتعه بكامل قواها العقليه،وعادت الى النيابه، التى أمرت بحبسها ٤أيام بتهمة خطف الطفله، وفى أثناء ترحيلها هربت من العسكرى وبحثت عن إبراهيم حتى عثرت عليه فى الورشه راقدا على ظهره تحت سياره فأمسكت بكوريك حديدى وإنهالت على رأسه حتى حطمتها تماماً. ... المزيد

1982

تزوجت فهيمه ( شويكار ) من رجل كبير فى السن من أجل قطعة ارض يملكها وإتفقت مع عتريس ( فريد شوقى) لقتله والزواج بها، وتم قتله، ولكنهم إكتشفوا أنه كتب قطعة الارض بإسم إبنته عزيزه( شريهان ).أراد سالم(محمود عبدالعزيز)وأخيه رضوان(سعيدصالح)شراء ارض خالهما ولكن عواد (توفيق الدقن)نازعهما فيها. ومن اجل هذه الارض(٣ قراريط) مات والد عواد وشقيقه، كما قام عواد بقتل والد سالم ورضوان وسجن ١٥عاماوخرج من السجن. كان سالم من ابطال حرب أكتوبر وكان رضوان متزوجاً من سكينه(سهير طه حسين)وله منها ولد وبنت. ترك سالم ورضوان البلدهربا من عواد وكذلك للعمل لجمع ثمن الارض. ولجأوا الى فهيمه زوجة المرحوم خالهم حيث تعيش هى وعزيزه مع زوجها عتريس شيخ العمال بميناء الاسكندريه حيث استضافهم فى منزله ليبحث لهم عن عمل. كان خوف عتريس ان تأخذ منه عزيزه التى رباها صغيره وكبرت امام عينيه وأصبحت عروسه تروق له وأحبها ليس كإبنته ويخاف ان يتزوجها ابن عمتها سالم. وفى نفس الوقت كانت فهيمه تغار من عزيزه وتريد لها ان تبتعد وتتزوج سالم. ساعدت فهيمه سالم وأخيه على العمل بالعربه الكارو التى كان يملكها خالهم. كان طلبه (على الشريف) العامل بالميناء قد طلب عزيزه للزواج سابقا ورفضه عتريس ولكنه الان يشجعه على التقدم لها ليكون منافسا لسالم. ولما تنازع سالم وطلبه على عزيزه قرر عتريس عدم زواجها من أى منهما. حرض عتريس طلبه للإعتداء على رضوان شقيق سالم ثم عرض عليهماالصلح فى حفل طهورإبن رضوان وفى نفس الوقت أعطى طلبه مسدسا لقتل سالم ولكن سالم تمكن من قتله وشهد شقيق طلبه(محمد ابو حشيش) ووالده (عبد الحفيظ التطاوى)فى صالح سالم حتى لايسجن ويتمكنوا من أخذ الثأر. اصبح سالم مهددا من شقيق طلبه اذا بقى فى الميناء ومهددا من عواد اذا عاد لبلدته. لجأ سالم الى زميله فى حرب أكتوبر العقيد حلمى(محمد خيرى)الذى يعمل فى المقاولات مهندساوعمل معه حتى جمع ثمن الارض ومهر عزيزه وذهب الى عتريس ليشترى الارض ويتزوج عزيزه ولكن شقيق طلبه قتل رضوان وحاول قتل سالم فهرب منه، وحاول عتريس قتل سالم ولكن العقيد حلمى احضر البوليس الذى تمكن من قتل شقيق طلبه ووقع عتريس تحت عجلات البلدوزر الذى كان يستقله شقيق طلبه الاخر والذى قبض عليه البوليس. ... المزيد

1951

فى كفر الرحيميه بالصعيد الجوانى يعيش كبيرهم عبد الرحيم (محمد التابعى) مع ولده عبد المعبود (السيد بدير) وإبنته نجيه (سعاد مكاوى) وفى القاهره يعيش ابنه الأكبر عبد المنعم (عبدالعزيز محمود)الطبيب البيطرى ويساعده التمرجى حموده (محمود شكوكو) الذى يرغب فى الزواج من نجيه. كان عبد الرحيم لايحب الغناء ويكره كل من يغنى ويمنع عن منزله كل الأجهزة التى ينطلق منهاالغناء.حدث ان تعطلت سيارة الراقصه عزيزه(ساميه جمال) ومعها والدها ميمون (حسن فايق) أمام منزل كبير الرحيميه وقابلهم منعم الذى جاء لزيارة والده وأعجب بعزيزه ودعاهاللمبيت بمنزلهم حتى الصباح ولم يفصح لهما عن شخصيته الحقيقية بل قال لهما انه خادم الكبير. أعجبت عزيزه بصوت منعم وهو يغنى وطلبت منه السفر معها للقاهره ترقص على غناءه ولكنه رفض. كان لعبد الرحيم أخ فى القاهره يدعى عبد الرحمن (فؤاد شفيق) أوشك على الفلس وطمع هو وزوجته ميمى(مارى منيب) فى٧٠٠فدان يملكها شقيقه وذلك بزواج إبنتها زيزى(زمرده حقى)من منعم وزواج إبنها حسونه(يعقوب طاطيوس) من نجيه وزواج عبد الرحيم نفسه من اختها ألمظ(عزيزه زمبلك) وذهب الجميع للكفر لهذا الغرض بعد ان لبسوا مسوح التقوى رغم فجرهم ومعاقرتهم الخمر والرقص والغناء. وتركهم منعم وعاد لعيادته بالقاهرة. صممت عزيزه على جذب منعم للغناء معها فزارته فى العياده حيث عمل تمرجى وجعل حموده هو الدكتور، وكانت ميمى هانم تقيم حفله رفضت عزيزه الرقص فيها، ولكن منعم طلب منها حضور الحفل على ان يتنكر ويغنى معها، ثم ابلغ والده لحضورحفل عمه وبالفعل رقصت عزيزه وغنى منعم وشاهد والده ما تفعله زوجة أخيه وأختها ألمظ، ثم سمع ميمى تذكر انها ستستولى على ٧٠٠ فدان يملكهم عبد الرحيم وأولاده، فهرب بجلده، ولكن ميمى ذهبت الى عزيزه لتخبرها ان منعم هو ابن عبد الرحيم وليس خادمه كما انه خطيب ابنتها زيزى وطلبت منها مساعدتها فى الصلح مع عبد الرحيم، الذى ذهبت إليه وأفهمته ان منعم يحب راقصه وانه دبر المؤامرة للإيقاع بها. استمعت عزيزه لمؤامرة تدبرها ميمى مع اختها ألمظ فأبلغت البوليس، ذهبت ألمظ الى عبد الرحيم فى اللوكانده وخلعت ملابسها وهددته بالصراخ وادعاء اغتصابها أو التوقيع على شيك بمبلغ ١٠ آلاف جنيه،وخاف عبد الرحيم ووقع ولكن البوليس دخل فى الوقت المناسب وقبض على ألمظ. علم عبد الرحيم ان الذى أنقذه هى عزيزه فوافق على زواجها من ابنه منعم، ولكن عزيزه سافرت الى لبنان فسافر وراءها منعم وتبعهم عبد الرحيم وأولاده فى طائرة خاصه وعادوا بها من هناك. ... المزيد