Google+
  • الدخول
  • التسجيل
  • الدخول عن طريق الفيس بوك

شارك Mohamed Kassem بـ 489 قصة عمل

فيلم الترجمان 
1961

فوكسون بيرج (أدمون تويما) أثرى أوروبى لديه لوحه أثريه عليها المكان الموجود به مقبرة الملكه حانوح ولكن اللوحه تنقصها قطعه صغيره فجاءوا الى مصر للبحث عنها ولجأوا الى المهرب رستم (إستيفان روستى)للبحث عنها، وقد علم ان المرحوم يوسف الطبرى محتمل انه يعرف عنها شيئا فإتصل بالخواجه صاحب البازار (عبد النبى محمد) لمعرفة ورثة الحاج يوسف الطبرى فدلهم على حفيده الترجمان إسماعيل الطبرى (اسماعيل ياسين) . كان الترجمان اسماعيل يحب إبنة عمه عزيزه (زهرة العلا) ولكن عمه عمران(لطفى الحكيم)يطلب مهرا لها مائة جنيه وهو مبلغ كبير على اسماعيل لذلك عرض البيت القديم الموجود خلف الأهرامات والذى ورثه عن أجداده للبيع ففصله الخواجه ب٤٥٠قرشا والتسجيل على البائع. استعان رستم بالراقصه نجوى (نجوى فؤاد) للتعرف على اسماعيل وعرفه على الخواجه فوكسون وابنته هيلدا(أميمه عمار)وسكرتيره الخاص هانز(منيريسى)وطلبوا منه اصطحابهم فى جوله سياحية وأقاموا على سفح الهرم فى المساء حفلا راقصا، ولكن اسماعيل شاهد كلبا بجوار بيته القديم فألقمه حجرا ولكن الحجر دخل البيت لأنه بغير سقف وجاء فى رأس رجلا مختبأً داخله واتضح انه سفاح يبحث عنه البوليس وقد رصد للقبض عليه ٥٠٠ جنيه كانت من نصيب اسماعيل. وفى القسم لاحظ فوكسون ان الحجر منقوش عليه بالهيروغليفية فطلب من رستم تصويره ثم وضعوا الصوره مكان القطعه المفقوده فعلموا ان المقبرة بداخل منزل اسماعيل القديم. حاول رستم شراء المنزل من اسماعيل بكل الإغراءات فلم يتمكن فأرسل إليه نجوى ترقص له وتغريه حتى نجحوا فى شرائه ب٥٠٠جنيه. وتزوج اسماعيل من ابنة عمه عزيزه، وفى يوم الفرح بدأ رستم الحفر،حتى عثرعلى المقبرة الموجود بها تابوت الملكه حانوح ورآهم الخواجه صاحب البازار فذهب الى اسماعيل وعرض عليه٣٠٠جنيه ثمنا للمنزل فشك اسماعيل فى الامر. عاد الخواجه الى المنزل فضربه رستم على رأسه وأخذوا القطع الأثريه الخفيفة الحمل ورحلوا ، فلما ذهب اسماعيل لإستطلاع الامر وجد الخواجه مصابا وسمع صوت أقدام فإختبأ داخل التابوت. قام رستم ومن معه بحمل التابوت لمنزلهم. جاءت عزيزه ووالدها للبحث عن اسماعيل فوجدوا الخواجه وعلموا منه عنوان منزل رستم فذهب عمران لإبلاغ البوليس وذهبت عزيزه لمراقبة الموقف فوجدت رستم ينشر التابوت نصفين وبه اسماعيل ليسهل تهريبه، فألقت حجرا على النافذة فطاردوها وخرج اسماعيل من التابوت ودارت معركه بين الجميع حتى حضر البوليس وألقى القبض على رستم والخواجات. ... المزيد

1950

يعيش المهندس منير ادهم(كمال الشناوى)مع عمته(زينب صدقى)الثريه جداً والمصابه بشلل منذ ثلاثون عاما فقد أصيبت به بعد زواجها بعشرين يوما. وعمته لم تنجب وتتوق لأن ترى إبنا لإبن أخيها منير ولذلك تحثه على الزواج وتشجعه على الإقتران بليلى (مديحه يسرى) والتى يتزوجها ويقضى معها عشرون يوما فى منتهى السعاده ولكنها أصيبت بالشلل النصفى وقال الطبيب (عباس رحمى) لا فائده وجاءت امها (سعاد احمد) لرعايتها ونصحته عمته بالزواج من اخرى،ووافقت ليلى على زواجه،فتم زواجه من مرفت (لولا صدقى)المحجبه والملتزمة بالأخلاق الحميده ولكنها بعد الزواج كانت دائماً بالشورت تمارس التمارين الرياضية بالمنزل مما أوقعها فى شجار دائم مع ام ليلى.وفى اليوم العشرين أصيبت مرفت بالشلل وقال الطبيب لا فائده وجاءت امها(رفيعه الشال)لرعايتها. ونصحته عمته بالزواج من الثالثه فقال لها أبقى حمار لو اتجوزت ولكنه مالبث ان تزوج من زوزو(زوزو حمدى الحكيم) المتعلمة صاحبة مشروع محو الاميه فقد جمعت حولهاالبواب والجناينى والسفرجى والطباخ (حسن أتله)ومساعد الطباخ مدبولى(صفا محمد)والخادمه ملبسه(وداد حمدى)ومحت اميتهم فى عشرين يوم وأقاموا إحتفالا كبيراً بمرور عشرين يوما دون إصابتها بالشلل ولكنها فى اليوم التالى وقعت مشلوله وقال الطبيب لا فائده وجاءت امها (سيده ثابت) لرعايتها. وصمم منيرعلى الزواج من الرابعه ولكنه للأسف لم يجد من ترضى به زوجا خوفا من المصير الذى ينتظرها.واستعان بأم شلضم(زكيه ابراهيم)الخاطبه ولكنها فشلت.وأدمن منير الخمر وعرفت قدماه طريق الخماره،وفى احدى سهراته تعرف على عبد الواحد(السيد بدير)الذى اخبره ان لديه إبنه جميله شابه يريد تزويجها وليست له أى شروط،وأخبره منير بكل ظروفه فوافق،وتم زواجه من الرابعه لبيبه (سميحه توفيق)والتى اكتشف بعد زواجها بأنها فاقده للنطق ولاتتكلم ففرح بها جداً،ولإحتياجه لمترجم لإشاراتها أبقى على عبد الواحد افندى معهم فى المنزل. وفى احدى الغارات الجويه الشديده هرب الجميع وقاموا من مرقدهم فقد تم شفاءهم من الشلل كما نطقت لبيبه الخرساء. واصبح منير زوجا لأربعة نساء سليمات ويضاف لهم ثلاث حموات بالإضافه لعبد الواحد افندى. وتحولت حياة منير الى جحيم لا يستطيع التوفيق بين الجميع او العدل بينهم مما جعله يدعى الاصابه بالمرض. وإلتفوا جميعا حوله وقال الطبيب لا فائده مما جعل كل منهن تبحث عن زوج آخر وما ان تحصل عليه تطلب الطلاق وتناله إلا ليلى بقيت بجواره ولكن امها تآمرت عليه واقنعته ان ليلى تطلب الطلاق ولكنها محرجه مما دعاه لتطليقها فذهبت إليه ترجوه ان تبقى بجواره لرعايته فى محنته ولكنه رفض منها أى شفقه. وخرجت من المنزل ولكنه خرج وراءها وأعادها الى المنزل بعد ان ردها لأنها الوحيدة التى أحبته. ... المزيد

1958

حسن رجب (شكرى سرحان) ابن رجل الاعمال رجب (إستفان روستى)صاحب نصف شركة النسيج التى يشاركه فيها ابنة أخيه ناديه (ناديه نور) ولذلك يسعى لتزويج ابنه حسن من ابنه عمه ناديه. يترك حسن المنصورة ويذهب للقاهره لدراسة الهندسة وينجح فى الحصول على دبلوم الهندسة بالإضافه الى دبلوم الموسيقى عشقه وحبه وهوايته ويرفض العمل فى مصنع والده ويفضل العمل بالموسيقى ويقوم بتأليف العديد من الألحان ولكنه يبحث عن الممول الذى ينفذ تلك المشاريع بعد ان طرده والده وحرمه من المصروف فإضطر للعمل فى كباريه عروسة البحربيانيست وزامل حنفى(عبدالمنعم ابراهيم)الطبال فى السكن ببدروم أحد المنازل بحارة ياليل ياعين بحى العوالم عندالعالمة حب الرمان(سعاداحمد)وابنتهاأحلام(حوريه احلام(حوريه حسن)التى تحب حسن. سكره عبدالسلام(نعيمه عاكف)إبنة اخت حنفى تهرب من زوج امها وتأتى لحارة ياليل ياعين لتعيش مع خالها حنفى وفى القطار تستولى على تذكرة الاستاذ رجب وينقذها بدفع ثمن تذكره جديده. حضر لكباريه عروسة البحر عم مبروك (كامل انور)مبعوثاً من ناديه للتوفيق بين حسن وأبيه ويعرض عليه ٥آلاف جنيها كاش بمجرد ان يكتب على ابنة عمه. تثور أحلاهم وأمها حب الرمان على وجود سكره مع حنفى وحسن ولكنهم يرحبون بها بعد ان علموا ان خالها حنفى. يعجب حسن بسكره ويصحبها للغذاء عند الحاتى ولكن والده رجب يدخل المطعم فيهرب حسن ويترك سكره المفلسة فيدفع لها رجب الحساب للمره الثانيه ويحاول ان يصادقها فتصده. شاهد مديرالكباريه(عبدالحليم القلعاوى) سكره وهى ترقص فعينها بعقد عمل مغر وحضر إليها رجب لتجديد صداقته فكان سببا فى فصلها من الكباريه. قابلت ناديه ومبروك سكره واقنعاها بأن مصلحة حسن فى عودته لأبيه ومصنعه وخطيبته وابنة عمه فقررت ان تمثل على حسن عدم حبها له وساعدها خالها حنفى. عادحسن الى ابيه ولكنه لم يستطع ان يحب ناديه اكثر من حبه لأخته وصارحها بذلك فقالت له حفظا لكبريائها انها تحب ابن خالها وأخبرت عمها رجب بذلك. عاد حسن للعمل مع حنفى الطبال فوجد سكره تعمل فى فرقة حب الرمان للأفراح واتفقا على الزواج. كان عبده دنص (توفيق الدقن) متعهد الأفراح لايحب حسن ودائم الشجار معه ولذلك رحب بعرض رجب فى التخلص من حسن غريمه فى حب سكره ولم يكن يعلم ان غريمه هو ابنه. وضع عبده الدنص المخدرات فى جيب حسن وقبض عليه. واحتاج حسن لكفاله اضطرت سكره لخداع رجب وسرقة حافظته ودفعت الكفاله بينما بلغ عنها رجب البوليس وفى القسم صرحت انها فعلت ذلك من اجل حبيبها حسن رجب فعلم الشاكى انه أطاح بإبنه فتنازل عن المحضر وسعى لإنقاذ إبنه بأن دفع الدنص للإعتراف بأنه هو الذى وضع المخدرات لحسن وقبض عليه وتزوج حسن من سكره. ... المزيد

1954

تعيش الممرضه ناديه(هدى سلطان)مع اختها الصغرى نوال ( منى ) الناقمة على حياة الفقر والمتطلعه لحياة الثراء. تعمل ناديه مع الدكتور عادل (عماد حمدى) الذى يحبها وتكن له كل احترام. انتهت ناديه من نوبة العمل الخاصة بها ولكن زميلتها فاطمه(ودادحمدى)طلبت منها ان تحل محلها فى نوبة الليل حتى يتسنى لها مقابلة خطيبها وفى الليل يأتى للمستشفى الشاب مدحت (كمال الشناوى) منتحرا بالرصاص ويقوم الدكتور عادل بإنقاذه وتمده ناديه ببعض من دمائها إحتاجها أثناء الجراحه. كان مدحت يعمل رساما واصيب فى حادثه فقد على إثرها يده اليمنى فيأس من حياته فأقدم على الانتحار ولكن ناديه بعثت فى نفسه امل فى الحياه جديد وجعلته يتدرب على الرسم بيده اليسرى وبالفعل نجح وبدأ نجمه فى صعود حاول مدحت ان يقترب اكثر من ناديه ولكنه بطريق الخطأ فهم انها ترفض حبه بينما كانت تحبه وتتمناه زوجا. قرأت نوال عن حاجة شركة أفلام الأحلام الذهبية لبعض الممثلات فتقدمت للإختبار وكانت الشركه لصاحبها برعى (فريد شوقى) وشريكه المؤلف الدهشورى (عبدالسلام النابلسى) وحسنين الفراش(منيرالفنجرى)عباره عن مجموعه من النصابين لصيد الفتيات المتطلعات وابتزازهن ووقعت نوال فى الفخ بعد ان ظن برعى انها من الأثرياء فلما اكتشف فقرها تركها بعدأن زارته ناديه واطلعته على حقيقة نوال وهددته للإبتعادعنها. عادت نوال يائسة لمنزلها وكان فى زيارتهم الرسام مدحت الذى وجد أمامه حالة يائسة مثل حالته سابقا فنصحها بالتمسك بالأمل وسرعان ماتقرب إليها وخطبها من شقيقتها ناديه التى كانت تنتظر ان يخطبها هى. استمر مدحت فى الرسم وزادت شهرته وبيعت جميع لوحاته واصبح من الأثرياء ويدعى ناديه للإقامة معهم. ولما علم برعى ثراء نوال عاد ليبتزها وذكر لها ان ناديه جاءت إليه وأخبرته انها مخطوبة لإبن عمها وأن أهلها من الصعيد سيقتلونها لو عملت بالتمثيل فإبتعد عنها حفاظا عليها ، مما اثار نوال على اختها ناديه وطردتها من المنزل بطريقه غير مباشره. عادت ناديه للعمل بالمستشفى ورحب بها الدكتور عادل ولكنها لاحظت ان اختها نوال تقابل برعى فعادت للمنزل ونصحتها بالابتعاد. سهر برعى مع نوال بينما سرق منها الدهشورى مفتاح المنزل وسرق ذهبها فإتهمت اختها ناديه بالسرقة ولاحظ مدحت خطابات برعى لنوال فى يدها فسألها عنها وكاد يأخذها منها ولكن ناديه ادعت انها خطابات من عادل إليها وانقذت اختها من الفضيحه،وكان لدى برعى خطابات من نوال يهددها بها فطلبت ناديه من عادل إنقاذها فذهب الى برعى وضربه وأخذ منه الخطابات والمسروقات الذهبية وقبض البوليس على برعى وشريكه لهروبهم من عدة احكام وعلمت نوال حقيقة برعى فعادت لبيتها وزوجها مدحت وتزوجت ناديه من الدكتور عادل. ... المزيد

1953

جاسر (اسماعيل ياسين) لص قاتل يتزعم عصابة من اللصوص مكونه من محظيته فردوس (لولا صدقى)وجابر(محمود السباع)ومحسن(محسن حسنين)وأبوسريع(محمد صبيح)وكابيللو (زكى الحرامى). البوليس لايعرف شكله ولذلك رصد جائزة ضخمه(١٠٠٠جنيه)لمن يدلى بأى معلومات تؤدى للقبض عليه. اسماعيل(اسماعيل ياسين)عجلاتى يحب فتحيه (شاديه) جارته التى يرفض والدها (عبد الحميد زكى)ان يزوجها له ويسعى لتزويجها للمعلم رزق(عبدالمنعم اسماعيل)وتسعى مرات ابيها ام خليل(سعاد احمد)لإجبارها على الزواج من المعلم رزق. يحتاج إسماعيل لمبلغ الجائزة ليتمكن من الزواج بفتحيه ولكنه جبان ويخاف من خياله رغم تشجيع مساعده دنجل (محمد توفيق) له للسعى للقبض على جاسر. أراد والد فتحيه ان يبعدها عن مطاردات اسماعيل لها فأرسلها عند عمتها (ثريا فخرى) بالعجوزة وتركت فتحيه عنوانها لدنجل ولكن شاهدها والدها ومزق العنوان ولكن دنجل جمع القصاصات لمعرفة العنوان وكان رقم المنزل ١٧٧ ممزقا لثلاثة اجزاء فإحتار اسماعيل هل هو ١٨٨ولا١٨٧ولا ٧١٨ ووضع كل الاحتمالات وذهب للبحث عنها فى كل المنازل وعندما طرق شقة عمتها انكرتها منه وذهب الى شقة اخرى موجود بها أفراد العصابه ولأنه شديد الشبه بجاسرزعيم العصابه فقد ظنوا انه هووعاملوه كزعيم لهم حتى فردوس انخدعت فيه وأدرك إسماعيل سوء الفهم وحاول الهرب ولكن فى تلك اللحظه وصل جاسر ومعه حقيبة نقود بها ٥٠ ألف جنيه وحدثت عدة مفارقات لوجود شخصين متشابهين داخل الشقه وأخيرا استطاع اسماعيل الهرب بعد ان أعطته العصابه حقيبة النقود التى سلمها لدنجل لإخفائها. ولما تنبهوا للأمر طاردوه حتى محل سكنه وهناك تشاجرالمعلم رزق مع جاسرظانا انه اسماعيل الجبان ولكن جاسر ضربه ضربا مبرحا ففرح دنجل ظانا انه اسماعيل وأعطاه عنوان فتحيه الصحيح فذهب جاسر الى هناك وضرب عمتها وزوجة ابيها واختطفها وفى الطريق وجد اسماعيل فأخذه هو الاخر حتى يحضر له حقيبة النقود. ظن البوليس ان جاسر متخفى فى شخصية عجلاتى ونشر صورته فى الصحف ورفع المكافأة (٥٠٠٠جنيه).ونصحت فردوس الزعيم بأن يقتل اسماعيل ويلقى بجثته بجوار مديرية الأمن ليظنوا ان جاسر قد مات ولكن جاسر قرر تأجيل القتل ليقوم بآخر عمليه سرقة كبرى لكى تلصق به قبل موته. ولكن اسماعيل وفتحية استطاعا الهرب ومعهم الحقيبه ولجأوا للاختباء فى سيرك الحلو وتبعتهم العصابه ودخل اسماعيل قفص الأسد عنتر معتقدا انه البلياتشو حسن(محمود لطفى)مرتدياً جلد أسد. حضر البوليس وقبض على العصابه وأنقذ اسماعيل من الأسد وسلم اسماعيل حقيبة النقود للبوليس فسأله المعلم رزق من اين أتى بالنقود فقال له سرقتهم فقال له وكيف تسرقهم ثم تسلمهم للبوليس فقال له اسماعيل أصل انا اللص الشريف. ... المزيد

1987

چو ستانلى (فاروق الفيشاوى)عالم آثار أمريكى جاء الى مصر من اجل البحث عن كنز أثرى فى صعيدمصر أبلغه عنه والده عالم المصريات الراحل وأخبره ان خرائط الكنز مع الصعيدى 'على الحسينى'.حضر چو الى مصر ومعه مساعده إدوارد (سعيدعبد الغنى) وسكرتيرته چوليا (چين بارت) وأموال كثيره. قابل چو عثمان عبده (وحيد سيف) المصرى المحتاج لعمل ومال فأعطاه المال وعينه فى حملته الأثريه وقد أخبره ان الشيخ الحسينى قد مات وترك كل شئ لإبنه قدرى ( محمود ياسين) وان الخرائط لديه. عرض عثمان على قدرى العمل مع الخواجة چو مقابل مبلغ كبير من المال ولكن قدرى رفض ثم قابل چو ووافق بشرط حصوله على نسبة ٤٠٪ من قيمة الكنز فلما وافق چو ستانلى إرتاب قدرى فى الامر! كيف يعمل هذاالخواجه متطوعا من اجل العلم ويدفع من جيبه كل هذه المبالغ ولذلك أعد خرائط بها بعض الغموض حتى يأمن مكرالخواجه وبالفعل حاول چووعصابته خطف الخرائط من قدرى ولكنهم فشلوا وهرب منهم قدرى وتركهم وحدهم. إستعان چو ومساعده إدوارد بمجموعة عمال من جنسيات ومذاهب اسلاميه مختلفه حسن العراقى (صلاح رشوان)أشرف الأفغانى (عبد الله محمود)خليل الباكستانى(نصر حماد)عبد العلى الإيرانى (هانى حسنى) واحمد اليمنى. قام رجال أمن چو بخطف فاطمه (أثار الحكيم) زوجة قدرى من اجل إجباره على العوده وعينواأبوشنب(شكرى سرحان)المصرى الأخرس حارسا عليها وقد قام ابوشنب بوضع علامات بالطريق ليعرف قدرى مكان زوجته ولما علم چو بالأمر حبسه مع فاطمه. تمكن قدرى من إنقاذ زوجته ومعها ابو شنب وقرر التعاون مرة اخرى مع چو. نصح إدوارد الخواجه چو بأن يفرق بين العمال حتى لا يتحدوا ضده وذلك بأن يمنح مالا وسلطه لعبدالعلى الإيرانى بأن عينه نائباله على العمال ثم فعل نفس الشئ مع احمداليمنى وأعطاه مالاوعينه مشرفا على العمال مما أدى الى الفرقه والنزاع فإقتتلوا مما أدى لمصرعهم جميعا. إتفق قدرى مع چو على ان يحصل على الكنز بنسبة ١٠٠٪ ثم يعطى الخواجه چو مايجود به عليه فوافق الخواجه لأن نيته سيئة وقد استعان بمجموعه من الرجال المسلحين وفى نفس الوقت قام ابو شنب ومعه فاطمه من الاستعانة ببعض الرجال الصعايده لمقاومة الخواجه. وبالفعل تعقبوا الخواجه ومعه قدرى والعصابه وقتلوهم وتمكن قدرى من الحصول على الكنز والهروب به مع فاطمه بينما قتل عثمان واصيب ابو شنب وقتل إدوارد وتمكن چو من إطلاق النار على فاطمه فقتلها ولكن قدرى تمكن من قتله وذهب بالكنز الى السلطات وسلمهم إياه. ... المزيد

1970

الدكتور حمدى ابراهيم (أحمد مظهر) جراح شهير بالمنصورة، ورئيس جمعية أنصار الفضيلة، ومتزوج من فردوس (فيفي يوسف) وله ثلاث بنات: ميرفت (ميرفت أمين) وسارة (سارة توفيق) وأمينة (تغريد عبدالحميد). نجحت البنت الكبرى ميرفت فى الثانوية العامة، وإلتحقت بكلية الآداب وذهب معها والدها للقاهرة لتوصيلها وتسكينها فى بيت الطالبات. فى مكتب شئون الطلبة عانى الدكتور حمدي من زملاء ميرفت مثل حسن(عادل امام)، وسامى (يوسف فخرالدين) وشقيقته ناهد (ناهد يسرى) وأحمد فهمي (عادل عثمان) دون چوان الكلية وكذلك هدى (مديحة كامل). تعرض الدكتور حمدى لموقف حرج عندما وضع يده على ساق ناهد المرتدية ميكروچيب ظنًا انها ابنته مما أدى إلى مشاجرة انتهت فى قسم الشرطة، وحضر الدكتور محسن سعيد (رشوان توفيق) صديقه، وأخرجه من القسم، وقد عهد بإبنته ميرفت إليه ليكون ولى أمرها فيالقاهرة. كان سامى يحب هدى التى كانت تحب أحمد الذى كان يلعب على ناهد التى يحبها حسن!. وإستدرج أحمد ناهد إلى منزله الخاص بالهرم، وبعد أن خلعت ملابسها، طرق شقيقها سامي الباب فإضطرت لإرتداء ملابسها على عجل والقفز من النافذة ونسيت قميص النوم. حاول أحمد أن يعتدى على ميرفت بعد ان أقنعها بحبه لها، ولكنها صدته وفضحته، وأرادت هدى التى تحب احمد أن تسرى عنه بعد فضيحته، فذهبت معه الى منزله وحاول الاعتداء عليها لولا وصول سامي فى الوقت المناسب الذي أنقذها من يديه وضربه، وهربت هدى، ثم اكتشف سامي قميص النوم الذى سبق ان نسيته أخته ناهد، فظن أنه خاص بهدىفقام بفضحها فى الكليه. تأخرت ميرفت فى الحضور إلى بيت الطالبات، ففصلتها المديرة (فتحية شاهين) فذهبت إلى الدكتور محسن الذى أسكنها فى بيت المغتربات، ونصحها بالاهتمام بسمعتها، وان التقدم والتحرر له حدود، وكانت ميرفت معجبة بأفكاره التقدمية. أرسلت ميرفت لوالدها بالعنوان الجديد والذى حضر وأخطأ فى العنوان وذهب إلى شقة مشبوهة، وتم القبض عليه فيها، وكانت فضيحه أنقذه منها كالعادة الدكتور محسن. سرقت ناهد قميص النوم الخاص بها الموجود مع أخيها سامي، وذلك بمساعدة حسن، والذى شاهدها فى كازينو مع أحمد، فأبلغ سامي الذى رأى قميص النوم مع ملابس اخته، فعلم الحقيقه وذهب الى الكازينو وضرب الاثنين برقبة زجاجة، فشوه وجه أخته وكسر ذراع أحمد وقبض عليه البوليس وفصل من الكلية. قال الدكتور محسن لميرفت ان المقابلات الفردية تشجع الشبان على ارتكاب أخطاء تمس سمعة البنات، ثم عرض عليها الزواج فوافقت، وتاب احمد بعد خروجه من المستشفى، وعرض الزواج على هدى فوافقت وحضر الدكتور حمدى، وبارك زواج ابنته ميرفت.... المزيد

فيلم المظاهر 
1945

فى حارة الخط بباب الشعرية تعيش هنيه مبارك(رجاء عبده)مع خالتها(ثريا فخرى)فى بيتها الملك وفى الحاره يسكن عندهم المعلم مدبولى (عبدالعزيزخليل) الطرابيشى ولا يدفع الإيجار ويفرض إتاوة على أهل الحاره،استأجر الاسطى محمودالبنهاوى (يحيى شاهين)الميكانيكى وصبيه سمك (اسماعيل يس)محلاً فى الحاره،وحاول مدبولى ان يطويه تحت جناحه ففشل وعندما طالبته هنيه بالأجرة اعتدى عليها ودافع عنها محمود وضرب مدبولى وكسر شوكته فى الحاره،ونشأت عاطفة حب بين محمود وهنيه وتعددت لقاءاتهما وإتفقا على الزواج. وتشرف خالتها على الموت فتصارحها بأن لها عم يدعى رضوان حمزه(فؤاد شفيق) وتطالبها ان تذهب اليه بعد موتها. يبحث محمود عن العم حتى يجده فى فيللا بالزمالك، وتظن هنيه انه يعمل بها، ثم تكتشف انه صاحبها، وانه رجل ثرى يمتلك عدة مطاحن ومتزوج من منيره هانم (علوية جميل)والتى كانت فيما مضى من أسرة ثرية هى وأولادها الثلاثه(أمينه شريف) و(نجوى سالم)و(محمد راغب)وجار عليهم الزمن، وتقابلوا مع رضوان فآواهم،ولكنهم يعاملونه بطريقة مسيئة لأنهم من طبقة عاليه وهو كان ابن بلد من باب الشعرية. كان مبارك والد هنيه شريكا لرضوان فى المطاحن ولهنيه نصف المطاحن، ولكن منيره أجبرت رضوان على إخفاء الميراث عن هنيه، لتتمتع هى وأولادها بالثروة وحدهم، وكانوا جميعا من العاطلين. بدأت هنيه تنعم فى عز وجو آخر حفلات ورقص وغناء وخمر وسهرات، وكان نبيل بيه (إستفان روستى) مدير المطاحن وعشيقته شريفه (ميمى شكيب)يعلمون ان هنية لها نصف المطاحن،وكان نبيل يتلاعب بالحسابات، وخاف ان ينكشف أمره وأراد اللعب على هنيه للزواج بها، وأخذها الى مجتمع لم تتعود عليه وبهرها به حتى ان محمود عندما قابلها أنكرته كحبيب وقالت له انت شئ وانا شيئا آخر،فقد غرتها المظاهر،وتمت خطبة نبيل وهنيه. إشتكى عمال المطاحن الى محمود من سوء المعاملة، فتوسط لهم عند هنيه فقام نبيل بفصلهم من العمل وعندما اتصلت هنيه بنبيل لتستفسر عن فصل العمال، سمعت أصوات نسائية بمنزله، فذهبت مسرعة الى هناك ومن طرف خفى سمعت شريفة ونبيل يتحدثون عنها وعلمت بكل خيوط المؤامرة فقامت بفسخ الخطبه،وذهبت الى محمود الذى أنكرها كما أنكرته من قبل.كان نبيل يعد العدة لنهب صفقة من القمح وصلت الى المطاحن، فأخبر العمال محمود الذى ابلغ البوليس،ثم اصطحب العمال الى المطاحن وقبضوا على نبيل وعصابته وسلموهم للبوليس. ولما حاول رضوان شكر محمود وجعله مديرا للمطاحن،سخر منه لأنه شرابة خرج يتبع أوامر زوجته التى تقوده هى وأولادها ومش بعيد تكون هنيه أصبحت مثل زوجة عمها. ثار رضوان على منيره وأولادها ووضعهم فى حجمهم الطبيعى وطالبهم بالنزول للعمل وقال لهنية لا تعودى للبيت إلا وفى أيدك محمود فهو الزوج المناسب لأنه ليس عاطلا. ... المزيد

1958

يعيش الباشا(احمد علام)فى عزبته بالمنصورة مع إبنته وفاء (كريمان)أما ابنه الكبير حسين (كمال الشناوى) فيعيش فى القاهره مع الراقصه ناديه (برلنتى عبدالحميد) يشرب الخمر ويلعب القمار مما اغضب والده عليه وقاطعه. عم متولى (حسين رياض) صاحب الطاحونه أصيب بمرض فى عينيه وحلت محله إبنته نعمت (شاديه) فى إدارة الطاحونه ومعها خالتها مبروكه (أمينه رزق). وفاء إبنة الباشا تحب احمد سلطان (رشدى أباظه) ابن منافس الباشا فى الانتخابات مما يعيق زواجهما. ينصح الباشا عم متولى بالذهاب للقاهره لعلاج عينيه وقبل سفره تطلب منه نعمت إيصال رسالة محبه ونصح الى حسين من شقيقته وفاء وعندما يصل متولى الى حسين يجده منغمسا فى اللهو مع الراقصه وعند عودته يبلغ الباشا كذبا ان حسين إستقام ويقيم فى منزله وحيدا ويرغب فى العوده مما يدعو الباشا لإرسال خطاب لإبنه يدعوه للعوده الى العزبه والإشراف على الارض خصوصا وهو مهندس زراعى. يجمع حسين الفلاحين من حوله وينجح فى ازدهار ارض العزبه.إستعاد حسين ذكريات الصبا مع نعمت وتوطدت العلاقة ونما الحب فى قلبيهما وفى يوم عيدالحصادإنفرد حسين بنعمت وكان الشيطان ثالثهما.اتصلت الراقصه ناديه كثيراً بحسين ولكنه كان ينكر نفسه منهافلما هددته بالحضور ذهب إليها وطلب منهاإنهاء العلاقة بينهما ممادعاها للانتحار بحبوب منومه وقبض عليه واتهمه المحقق(نظيم شعراوى)بقتلهاوأعطاه رئيس النيابه(محمدرضا)١٥يوم حبسا.سافر عم متولى للقاهره لإجراء عملية فى عينيه بينما كانت ترسل له نعمت الخطابات مع وفاء اثناء حضورها لرؤية شقيقها حسين المحبوس والذى كان يأخذ استمرارحبس مما منعه من معرفة اخبار نعمت.وضعت نعمت طفلا أودعته عند خالتها مبروكه وأرسلت خطابا لأبيها تعترف بكل شئ وعلمت وفاء بالأمر عند قرائتها للخطاب فأخفت عن عم متولى مضمون الخطاب وقابلت نعمت التى طلبت منها رعاية الطفل حتى تزور والدها.شاهدالفلاح ابو اسماعيل لقاءا سريا بين احمدسلطان ووفاء ثم شاهد الطفل مع وفاء فأشاع ان وفاء أنجبت فى الحرام من احمد فأبلغ الغفير ابو عوف (عبدالغنى النجدى)الباشا بالأمر مما اثاره وقرر قتل وفاء واحمد الذى دافع عن نفسه بأن عرض الخطاب الذى كتبته نعمت لأبيها على الباشا فعرف الحقيقه ولكن متولى انتزع الخطاب من يد الباشاوطلب من نعمت قراءته له فإعترفت بكل شئ وانتقلت ثورة الباشا الى عم متولى الذى علم من ابنته ان الفاعل هو حسين فطلب من الباشا زواج حسين من نعمت وإلا فالدم هو الذى يمحو العار. رفض الباشا ان يصلح ابنه خطأه.تم براءة حسين وعاد للعزبه وطلب من ابيه ان يتزوج نعمت فرفض الباشا وشاهدالطفل فى يد ابنته فقال لها إرميه فقالت له ده لحمنا إرميه إنت وأعطته الطفل وماأن حمله حتى شعر بعاطفة نحو حفيده فوافق على الزواج وعملها الولد على جده. ... المزيد

فيلم الكماشة 
1988

عقيد محمود سليمان عزوز (محمود ياسين) متزوج من سوزى ( دينا ) إبنة عارف طلبه (نظيم شعراوى). لايشعر محمود بأى عاطفة نحو زوجته ولذلك فهو دائم الغياب عن المنزل بسبب عمله فى مكتب مكافحة المخدرات ولا تمل زوجته من الشكوى من غيابه الدائم.وفى احدى العمليات يتنكرمحمود فى شخصية رجل يطلب عملا فى محل كشرى تملكه نعمه( بوسى )بعد ان زكاه لديها عم زهران(عبدالمنعم ابراهيم)مرشدالبوليس بسبب ما عاناه من سطوة تاجر المخدرات حسان (حمزه الشيمى) صاحب القهوه. وقد تم زرع الصول عبد الحميد (عبد الحميد المنير) بمحل الكشرى تحت اسم عصفور. عمل محمود بالمحل وقام بحماية نعمه من عصابة حسان وشريكته ست الحسن ( شويكار ) التى تريد توسيع مخزنها الملاصق لمحل الكشرى بإقتطاع جزء منه وضمه للمخزن. يحاول حسان وزوجته جمالات (ميمى جمال) ضم محمود الى عصابتهم بعد ان علموا انه مسجون مخدرات سابق وينجحوا فى ضمه للعصابه.طلب جعفر(سامى العدل)شقيق ست الحسن والذراع اليمنى لزعيم العصابه عارف طلبه والدزوجة محمودالذى يجهل نشاط حماه عمل تحريات عن محمود سليمان من بلده السويس. أعجبت نعمه بمحمود وبدأت تحبه فهى وحيده لا ظهر لها ومحمود إعانها على أعداءها. صارحت نعمه محمود بحبها وطلبت منه ان يتزوجها ولكنه أجل موضوع الزواج نظرا للفارق الاجتماعى بينهم فهى صاحبة محل وهو يعمل لديها. وصلت التحريات الى جعفر بأن محمود ضابط بوليس منتحل شخصية متوفى يحمل نفس الاسم فقبض عليه وسجنه فى مخزنه وإختطف نعمه وابلغها بحقيقة محمود وحبسها معه وحاول الانتقام منه بأن جعل هنداوى (عبد الله مشرف) احد أفراد العصابه ان يغتصب نعمه امام عينيه ثم قيدوها بجواره. اخبر جعفر زعيم العصابه عارف بيه بإسم الضابط فعلم انه زوج إبنته وقال لازم أذله زى ما أذل بنتى وطلب منهم قتله. استطاعت نعمه ان تفك قيودها وقيود محمود فذهب بها الى منزل عصفور وخبأها هناك وأرسل مع الصول عصفورإستقالته من البوليس حتى يتفرغ للإنتقام من العصابه بحريته. استطاع محمود السطو على منزل ست الحسن وقيدها وهددها بالموت فأخبرته ان زعيم العصابه هو حماه عارف بيه. توجه حسان الى عارف بيه ليحتمى به فقتله حتى لاينكشف أمره ثم حاول قتل جعفر ولكن جعفر عاجله بطلق نارى أصابه وجاء محمود وأطلق النار على جعفر فقتله وقبض على عارف بيه وسلمه للشرطه التى حضرت وقبضت على الجميع وطلق محمود زوجته وتزوج من نعمه. ... المزيد