• الدخول
  • التسجيل
  • الدخول عن طريق الفيس بوك

شارك Mohamed Kassem بـ 1186 قصة عمل

1958

يعيش الباشا (أحمد علام) في عزبته بالمنصورة مع إبنته وفاء (كاريمان)، أما ابنه الكبير حسين (كمال الشناوي) فيعيش في القاهره مع الراقصه نادية (برلنتي عبدالحميد)، يشرب الخمر ويلعب القمار مما اغضب والده عليه وقاطعه.. عم متولي (حسين رياض) صاحب الطاحونه أصيب بمرض في عينيه وحلت محله إبنته نعمت (شاديي) في إدارة الطاحونه ومعها خالتها مبروكه (أمينه رزق).. وفاء إبنة الباشا تحب أحمد سلطان (رشدي أباظه) ابن منافس الباشا في الانتخابات مما يعيق زواجهما.. ينصح الباشا عم متولي بالذهاب للقاهرة لعلاج عينيه، وقبل سفره تطلب منه نعمت إيصال رسالة محبة ونصح إلى حسين من شقيقته وفاء، وعندما يصل متولي إلى حسين يجده منغمسًا في اللهو مع الراقصة، وعند عودته يبلغ الباشا كذبًا ان حسين إستقام ويُقيم في منزله وحيدًا ويرغب في العودة، مما يدعو الباشا لإرسال خطاب لإبنه يدعوه للعودة الى العزبة، والإشراف على الأرض خصوصًا وهو مهندس زراعي.. يجمع حسين الفلاحين من حوله وينجح في ازدهار أرض العزبه.. استعاد حسين ذكريات الصبا مع نعمت وتوطدت العلاقة ونما الحب في قلبيهما، وفي يوم عيد الحصاد إنفرد حسين بنعمت وكان الشيطان ثالثهما.. اتصلت الراقصة نادية كثيراً بحسين ولكنه كان ينكر نفسه منها، فلما هددته بالحضور ذهب إليها وطلب منها إنهاء العلاقة بينهما، مما دعاها للانتحار بحبوب منومة، وقبض عليه واتهمه المُحقق (نظيم شعراوي) بقتلها، وأعطاه رئيس النيابة (محمد رضا) ١٥يوم حبسًا.. سافر عم متولي للقاهرة لإجراء عملية في عينيه، بينما كانت ترسل له نعمت الخطابات مع وفاء أثناء حضورها لرؤية شقيقها حسين المحبوس والذي كان يأخذ استمرارحبس مما منعه من معرفة أخبار نعمت.. وضعت نعمت طفلًا أودعته عند خالتها مبروكة، وأرسلت خطابًا لأبيها تعترف بكل شيء، وعلمت وفاء بالأمر عند قرائتها للخطاب فأخفت عن عم متولي مضمون الخطاب وقابلت نعمت التي طلبت منها رعاية الطفل حتى تزور والدها.. شاهد الفلاح أبو اسماعيل لقاءًا سريًا بين أحمد سلطان ووفاء، ثم شاهد الطفل مع وفاء فأشاع أن وفاء أنجبت في الحرام من أحمد فأبلغ الغفير أبو عوف، (عبدالغني النجدي) الباشا بالأمر مما أثاره، وقرر قتل وفاء وأحمد الذي دافع عن نفسه بأن عرض الخطاب الذي كتبته نعمت لأبيها على الباشا فعرف الحقيقة، ولكن متولي انتزع الخطاب من يد الباشا وطلب من نعمت قراءته له فإعترفت بكل شيء، وانتقلت ثورة الباشا إلى عم متولي الذي علم من ابنته أن الفاعل هو حسين، فطلب من الباشا زواج حسين من نعمت وإلا فالدم هو الذي يمحو العار.. رفض الباشا أن يصلح ابنه خطأه.. تمت براءة حسين وعاد للعزبه وطلب من أبيه أن يتزوج نعمت فرفض الباشا، وشاهد الطفل في يد ابنته، فقال لها إرميه فقالت له ده لحمنا إرميه إنت وأعطته الطفل، وما أن حمله حتى شعر بعاطفة نحو حفيده فوافق على الزواج وعملها الولد على جده.... المزيد

فيلم الكماشة 
1987

عقيد محمود سليمان عزوز (محمود ياسين) متزوج من سوزى ( دينا ) إبنة عارف طلبه (نظيم شعراوى). لايشعر محمود بأى عاطفة نحو زوجته ولذلك فهو دائم الغياب عن المنزل بسبب عمله فى مكتب مكافحة المخدرات ولا تمل زوجته من الشكوى من غيابه الدائم.وفى احدى العمليات يتنكرمحمود فى شخصية رجل يطلب عملا فى محل كشرى تملكه نعمه( بوسى )بعد ان زكاه لديها عم زهران(عبدالمنعم ابراهيم)مرشدالبوليس بسبب ما عاناه من سطوة تاجر المخدرات حسان (حمزه الشيمى) صاحب القهوه. وقد تم زرع الصول عبد الحميد (عبد الحميد المنير) بمحل الكشرى تحت اسم عصفور. عمل محمود بالمحل وقام بحماية نعمه من عصابة حسان وشريكته ست الحسن ( شويكار ) التى تريد توسيع مخزنها الملاصق لمحل الكشرى بإقتطاع جزء منه وضمه للمخزن. يحاول حسان وزوجته جمالات (ميمى جمال) ضم محمود الى عصابتهم بعد ان علموا انه مسجون مخدرات سابق وينجحوا فى ضمه للعصابه.طلب جعفر(سامى العدل)شقيق ست الحسن والذراع اليمنى لزعيم العصابه عارف طلبه والدزوجة محمودالذى يجهل نشاط حماه عمل تحريات عن محمود سليمان من بلده السويس. أعجبت نعمه بمحمود وبدأت تحبه فهى وحيده لا ظهر لها ومحمود إعانها على أعداءها. صارحت نعمه محمود بحبها وطلبت منه ان يتزوجها ولكنه أجل موضوع الزواج نظرا للفارق الاجتماعى بينهم فهى صاحبة محل وهو يعمل لديها. وصلت التحريات الى جعفر بأن محمود ضابط بوليس منتحل شخصية متوفى يحمل نفس الاسم فقبض عليه وسجنه فى مخزنه وإختطف نعمه وابلغها بحقيقة محمود وحبسها معه وحاول الانتقام منه بأن جعل هنداوى (عبد الله مشرف) احد أفراد العصابه ان يغتصب نعمه امام عينيه ثم قيدوها بجواره. اخبر جعفر زعيم العصابه عارف بيه بإسم الضابط فعلم انه زوج إبنته وقال لازم أذله زى ما أذل بنتى وطلب منهم قتله. استطاعت نعمه ان تفك قيودها وقيود محمود فذهب بها الى منزل عصفور وخبأها هناك وأرسل مع الصول عصفورإستقالته من البوليس حتى يتفرغ للإنتقام من العصابه بحريته. استطاع محمود السطو على منزل ست الحسن وقيدها وهددها بالموت فأخبرته ان زعيم العصابه هو حماه عارف بيه. توجه حسان الى عارف بيه ليحتمى به فقتله حتى لاينكشف أمره ثم حاول قتل جعفر ولكن جعفر عاجله بطلق نارى أصابه وجاء محمود وأطلق النار على جعفر فقتله وقبض على عارف بيه وسلمه للشرطه التى حضرت وقبضت على الجميع وطلق محمود زوجته وتزوج من نعمه. ... المزيد

1987

إبراهيم العوضي (صلاح السعدنى) شاب أناني معدوم الضمير يعمل ميكانيكيًا فى ورشة الحاج عبدون سيد (حافظ أمين)، ومن أجل مبلغ 1000 جنيه وضع كمية من إطارات السيارات المسروقة في الورشة لصالح المعلم خليل (توفيق الدقن) المنافس للمعلم عبدون والذى أبلغ البوليس عن السرقة وتم سجن المعلم عبدون وإغلاق ورشته واستلم إبراهيم مبلغ الرشوة، ولكن المعلم خليل أرسل صبيانه وراء إبراهيم فضربوه في الطريق واستردوا منه النقود. ترك إبراهيم زوجته فوزية المغاوري (نجلاء فتحى) وابنته الرضيعة زينب (هاجر) ورحل إلى القاهرة حيث تعرف على أحد السائقين (أحمد العضل) الذي دله على ورشة الحاج سعداوي أبو السعد (عدوى غيث) للسيارات ببركة الفيل بالسيدة زينب، حيث عمل فى ورشته وتقرب إليه فزوجه من إبنته حسنية (عايدة رياض). عانت فوزية من شظف العيش هى وإبنتها، ولكن عم جابر (أحمد غانم) سائق البيچو عثر على ابراهيم وأعطى فوزية عنوانه بالسيدة زينب والتى أخذت إبنتها وسافرت إليه، وفي القطارتعرفت على الصحافية فريدة (يسرا) بعد مشكلة مع كمساري القطار. وفى الأوتوبيس تحرش بها راكب (عبدالهادي أنور) وتشاجرا معًا وذهبوا لقسم السيدة وهناك إدعى عليها أنها خاطفة للطفلة، فإضطر الضابط (محمد أبو داود) لإستدعاء ابراهيم عن طريق المخبر أبو العينين (يوسف شعبان) الذي اقترح عليه إنكار إنها زوجته وأنها مجنونه مقابل مبلغ 100 جنيه. قام الضابط بعرضها على النيابة، ولثورتها وغضبها من زوجها، إضطر وكيل النيابة لعرضها على قاضي الأحوال الذى وجدها فى حالة عصبية شديدة، فقرر عرضها على إحدى المصحات للكشف عن قواها العقلية، وإيداع الطفلة بإحدى دور الرعاية، والبحث عن أي بلاغات تفيد بخطف طفلة. قرأت الصحفية فريدة الخبر المنشور بالجرائد، ولأنها تعلم أن زينب ابنتها وكانت معها فى القطار، فقد حاولت المساعدة والشهادة لصالحها ولكن عدم وجود وثيقة زواج وشهادة ميلاد الطفلة كانا حائلًا أمام فوزية. حاولت فريدة إستخراج شهادة ميلاد للطفلة، ولكن ابراهيم، وبناء على مشورة أبو العينين، قام برشوة موظف السجل المدني (عبد الله حفني) الذي إدعى عدم وجود شهادة بهذا الاسم. نظمت فريدة حملة صحفية ضد ابراهيم الذي عرض عليها رشوة لتوقف الحملة ولكنها رفضتها وتأكدت من صدق فوزية. قام إبراهيم بإستئجار رجل (حسني عبدالجليل) وإمرأة (وسيلة حسين) ليدعوا أن الطفله هى ابنتهم وقد تم خطفها منذ شهر واستلموا الطفلة وقاموا بتأجيرها إلى الست حلاوتهم (نعيمة الصغير) لتشحت بها. أقرت المستشفى أن فوزية متمتعة بكامل قواها العقلية، وعادت إلى النيابة التي أمرت بحبسها 4 أيام بتهمة خطف الطفلة، وفى أثناء ترحيلها هربت من العسكري وبحثت عن إبراهيم حتى عثرت عليه فى الورشة راقدًا على ظهره تحت سيارة فأمسكت بكوريك حديدي وإنهالت على رأسه حتى حطمتها تمامًا.... المزيد

1982

تزوجت فهيمه ( شويكار ) من رجل كبير فى السن من أجل قطعة ارض يملكها وإتفقت مع عتريس ( فريد شوقى) لقتله والزواج بها، وتم قتله، ولكنهم إكتشفوا أنه كتب قطعة الارض بإسم إبنته عزيزه( شريهان ).أراد سالم(محمود عبدالعزيز)وأخيه رضوان(سعيدصالح)شراء ارض خالهما ولكن عواد (توفيق الدقن)نازعهما فيها. ومن اجل هذه الارض(٣ قراريط) مات والد عواد وشقيقه، كما قام عواد بقتل والد سالم ورضوان وسجن ١٥عاماوخرج من السجن. كان سالم من ابطال حرب أكتوبر وكان رضوان متزوجاً من سكينه(سهير طه حسين)وله منها ولد وبنت. ترك سالم ورضوان البلدهربا من عواد وكذلك للعمل لجمع ثمن الارض. ولجأوا الى فهيمه زوجة المرحوم خالهم حيث تعيش هى وعزيزه مع زوجها عتريس شيخ العمال بميناء الاسكندريه حيث استضافهم فى منزله ليبحث لهم عن عمل. كان خوف عتريس ان تأخذ منه عزيزه التى رباها صغيره وكبرت امام عينيه وأصبحت عروسه تروق له وأحبها ليس كإبنته ويخاف ان يتزوجها ابن عمتها سالم. وفى نفس الوقت كانت فهيمه تغار من عزيزه وتريد لها ان تبتعد وتتزوج سالم. ساعدت فهيمه سالم وأخيه على العمل بالعربه الكارو التى كان يملكها خالهم. كان طلبه (على الشريف) العامل بالميناء قد طلب عزيزه للزواج سابقا ورفضه عتريس ولكنه الان يشجعه على التقدم لها ليكون منافسا لسالم. ولما تنازع سالم وطلبه على عزيزه قرر عتريس عدم زواجها من أى منهما. حرض عتريس طلبه للإعتداء على رضوان شقيق سالم ثم عرض عليهماالصلح فى حفل طهورإبن رضوان وفى نفس الوقت أعطى طلبه مسدسا لقتل سالم ولكن سالم تمكن من قتله وشهد شقيق طلبه(محمد ابو حشيش) ووالده (عبد الحفيظ التطاوى)فى صالح سالم حتى لايسجن ويتمكنوا من أخذ الثأر. اصبح سالم مهددا من شقيق طلبه اذا بقى فى الميناء ومهددا من عواد اذا عاد لبلدته. لجأ سالم الى زميله فى حرب أكتوبر العقيد حلمى(محمد خيرى)الذى يعمل فى المقاولات مهندساوعمل معه حتى جمع ثمن الارض ومهر عزيزه وذهب الى عتريس ليشترى الارض ويتزوج عزيزه ولكن شقيق طلبه قتل رضوان وحاول قتل سالم فهرب منه، وحاول عتريس قتل سالم ولكن العقيد حلمى احضر البوليس الذى تمكن من قتل شقيق طلبه ووقع عتريس تحت عجلات البلدوزر الذى كان يستقله شقيق طلبه الاخر والذى قبض عليه البوليس. ... المزيد

1951

فى كفر الرحيميه بالصعيد الجوانى يعيش كبيرهم عبد الرحيم (محمد التابعى) مع ولده عبد المعبود (السيد بدير) وإبنته نجيه (سعاد مكاوى) وفى القاهره يعيش ابنه الأكبر عبد المنعم (عبدالعزيز محمود)الطبيب البيطرى ويساعده التمرجى حموده (محمود شكوكو) الذى يرغب فى الزواج من نجيه. كان عبد الرحيم لايحب الغناء ويكره كل من يغنى ويمنع عن منزله كل الأجهزة التى ينطلق منهاالغناء.حدث ان تعطلت سيارة الراقصه عزيزه(ساميه جمال) ومعها والدها ميمون (حسن فايق) أمام منزل كبير الرحيميه وقابلهم منعم الذى جاء لزيارة والده وأعجب بعزيزه ودعاهاللمبيت بمنزلهم حتى الصباح ولم يفصح لهما عن شخصيته الحقيقية بل قال لهما انه خادم الكبير. أعجبت عزيزه بصوت منعم وهو يغنى وطلبت منه السفر معها للقاهره ترقص على غناءه ولكنه رفض. كان لعبد الرحيم أخ فى القاهره يدعى عبد الرحمن (فؤاد شفيق) أوشك على الفلس وطمع هو وزوجته ميمى(مارى منيب) فى٧٠٠فدان يملكها شقيقه وذلك بزواج إبنتها زيزى(زمرده حقى)من منعم وزواج إبنها حسونه(يعقوب طاطيوس) من نجيه وزواج عبد الرحيم نفسه من اختها ألمظ(عزيزه زمبلك) وذهب الجميع للكفر لهذا الغرض بعد ان لبسوا مسوح التقوى رغم فجرهم ومعاقرتهم الخمر والرقص والغناء. وتركهم منعم وعاد لعيادته بالقاهرة. صممت عزيزه على جذب منعم للغناء معها فزارته فى العياده حيث عمل تمرجى وجعل حموده هو الدكتور، وكانت ميمى هانم تقيم حفله رفضت عزيزه الرقص فيها، ولكن منعم طلب منها حضور الحفل على ان يتنكر ويغنى معها، ثم ابلغ والده لحضورحفل عمه وبالفعل رقصت عزيزه وغنى منعم وشاهد والده ما تفعله زوجة أخيه وأختها ألمظ، ثم سمع ميمى تذكر انها ستستولى على ٧٠٠ فدان يملكهم عبد الرحيم وأولاده، فهرب بجلده، ولكن ميمى ذهبت الى عزيزه لتخبرها ان منعم هو ابن عبد الرحيم وليس خادمه كما انه خطيب ابنتها زيزى وطلبت منها مساعدتها فى الصلح مع عبد الرحيم، الذى ذهبت إليه وأفهمته ان منعم يحب راقصه وانه دبر المؤامرة للإيقاع بها. استمعت عزيزه لمؤامرة تدبرها ميمى مع اختها ألمظ فأبلغت البوليس، ذهبت ألمظ الى عبد الرحيم فى اللوكانده وخلعت ملابسها وهددته بالصراخ وادعاء اغتصابها أو التوقيع على شيك بمبلغ ١٠ آلاف جنيه،وخاف عبد الرحيم ووقع ولكن البوليس دخل فى الوقت المناسب وقبض على ألمظ. علم عبد الرحيم ان الذى أنقذه هى عزيزه فوافق على زواجها من ابنه منعم، ولكن عزيزه سافرت الى لبنان فسافر وراءها منعم وتبعهم عبد الرحيم وأولاده فى طائرة خاصه وعادوا بها من هناك. ... المزيد

1959

فقد الريس جاد (حسن البارودى) صاحب مركب عروس النيل بصره فجمع بعض اصحاب المراكب بالأقصر وقرروا مواكبة التطور الحديث ببيع مراكبهم الشراعيه وشراء صندل يعمل بالماكينات،وعهد الى تلميذه مجاهد (رشدى أباظه) بقيادة مركب عروس النيل حتى روض الفرج لمقابلة الريس محمد ابو عوف وشراء الصندل منه بعد بيع عروس النيل،وسلموه مبلغ ٦٢٥٠جنيه جمعوها لإستكمال ثمن الصندل، كما عهد لمجاهد بتدريب إبنه محسب( عمر الشريف) على قيادة الصندل. كان محسب يحب ورده (تهانى راشد)اليتيمه التى تعيش مع خالتها بهانه (فتحيه على) وزوجها ابو سعفان (نظيم شعراوى) صاحب المراكب الشراعيه والذى يخشى من منافسة الصندل لمراكبه، فعهد الى هشام (حسن حامد) بالركوب مع مجاهد حتى قنا وهناك يقتل محسب او يسرق النقود منه. ولما فشل هشام فى المهمه عهد الى مخيمر (سعيد خليل) ودمرانى (حسين اسماعيل) بسرقة المبلغ من محسب فى مولد سيدى عبدالرحيم القناوى والذين اصطحبا محسب لداخل المولد لمشاهدة الراقصه اللولبيه نرجس(هند رستم)والتعرف عليها والتى رحبت به بعد ان طلب منها زوج امها(محمود فرج) سرقة حافظته. ولكنهم جميعا فشلوا وتمكن احد النشالين (كامل انور) من سرقة الحافظه وسارع المراكبى تهته (احمد الحداد) بإبلاغ مجاهد الذى حضر ومعه حافظة كبيره مملوءة بورق الجرائد ليطمع فيه اللصوص وبالفعل سرقه احدهم (محسن حسنين) وتبعه حتى قاده الى زميله الاول واسترد حافظة نقود محسب وبها مبلغ شراء الصندل. إدعت نرجس انها هاربه من زوج امها وطلبت من مجاهدأن يوصلها لأقرب مكان ورفض مجاهد ولكن نجدى (عبد الغنى النجدى) ومحسب تشفعوا لها فقبل مجاهد على مضض. رقصت نرجس وغنى قنديل (محمد قنديل) وغرست المركب فى الطين فقام مجاهد بطرد نرجس، ولكنها استطاعت ان توقع مابين مجاهد ومحسب واستدرجت محسب اثناء وقوف المركب فى انتظار فتح الكوبرى وتزوجته بعقد رسمى،وركبت المركب رغم أنف مجاهد،الذى قررقتلها،فأعطى محسب عرق البلح حتى نام، وأخذها للبر فى فلوكه وشرب العرقى حتى يتشجع على قتلها ولكنه نام هو الاخر وعادت به الى المركب.وفى اليوم التالى صرحت نرجس لمجاهدبحبهاله واستعدادها للطلاق من محسب ،فقال لهاأنه أيضاً يحبها ولكن لايمكنه تزوجها وهناظهرزوج امها مخيمر وهشام واشتبكوا مع مجاهدلقتله ولكنه استطاع التغلب عليهم وحينما عادإلى المركب مصابا منهكا طرده محسب ورحل بالمركب بدونه ووصل الى روض الفرج ووجد فى انتظاره عصابة ابو سعفان،الذين صعدوا على المركب وفتشوها للبحث عن المال وضربوا من فيها، ولكن وصل مجاهد ومعه بعض أعوان محمد ابو عوف الصعايده وضربواالعصابه ،وحاول زوج ام نرجس قتل مجاهد ببلطه ولكن تلقت عنه نرجس الضربه وماتت وبيعت عروس النيل واشتروا الصندل وعادوا الى الأقصر منصورين واستقبلتهم ورده. ... المزيد

فيلم المارد 
1964

فى احدى القرى يقيم الباشا(عدلى كاسب)مع زوجته(فتحيه شاهين)وإبنته سعاد (شاهيناز) ويحاول شراءأرض الفلاحين بأبخس الأثمان،ويعاونه ذراعه اليمين خليل(توفيق الدقن)والغفراء برعى(سيد العربى)ورزق(حسين اسماعيل)ويحرس بوابة القصر أبواليزيد(عباس الدالى)والد نواره(شويكار).قتل جرارالباشا احد الفلاحين واختبأ السائق بسرايا الباشا وتبعه الفلاحون وقتلوه وكادوا يحرقوا السرايا فإستنجد الباشا بالمأمور(انور مدكور)الذى لم يجد أى من أهل القريه ولكن الباشا امر غفراءه فقبضوا على النساء فسلم الرجال أنفسهم فحبسهم الباشا فى قصره. حضر عواد(حسين الشربينى)الموظف الى منزله ولم يجد فيه والده وأمه خضره (احسان شريف)وأخبرته نواره انهم بقصرالباشا مقبوض عليهم فسارع الى هناك واستطاع إختراق الحصار المفروض على القصر وقابل الباشا وعلم ان امه أفرج عنها وان والده قد مات فثار على الباشا وتوعده. أمر الباشا بمعاقبة الغفير ابواليزيد الذى أهمل فى عمله ولم يمنع عواد من الدخول وقام رزق بجلده حتى مات. اتهم الباشا عوادبقتل ابواليزيد وشهد عليه رزق وبرعى وخليل ودخل السجن ١٥سنه. أقامت خضره جمعيه بين أهل القريه تشترى ارض المضطر وتساعدالمحتاج حتى لا تقع الارض فى يد الباشا.خرج عواد(فريدشوقى)من السجن ووضع عصابه على عينه اليسرى ليغير شكله وأسمى نفسه علام وحاول ان يبدو بلطجيا فى صف الباشا للتقرب إليه فضرب شوقى ابواليزيد(سامى سرحان)شقيق نواره والذى يعمل مع خضره امه،مما دعا خليل بتزكيته عند الباشا ليعمل ضد الفلاحين.وفى قهوة زكى(محمدنبيه) عطف علام على الأخرس امين(لطفى عبدالحميد)فكان ذراعه اليمنى ينقل له الأخباربالإشارة. تنكر علام فى زى اسود يخفى وجهه وسمى نفسه المارد وقام بخطف امه خضره وايداعها فى احد المغارات بعيدا عن أعين الباشا، كما قام بخطف كل من يريد الباشا وخليل قتلهم ووضعهم فى المغاره واتفق معهم على مقاومة الباشا،قام الماردبالإستيلاء على عربة الكيماوى ووزعها على الفلاحين الذين أعادوها للباشا خوفا من ان تكون مقلباً من الباشا وظن الباشا ان علام هو الذى أعادها. كانت للفلاحين مديونية بكمبيالات عندالمرابى مانولى(سيدابراهيم) حاول الباشا شرائها ولكن الماردخطفها هى والنقود.أعطى الكمبيالات لنواره لتحرقها ووضع النقود فى ملابس برعى فقتله الباشا ظانا انه السارق.جمع الباشاالفلاحين لكتابة كمبيالات بديله ولكن المارد هربهم وادعى علام ان رزق متواطئ مع المارد فقتله الباشا. قام الاخرس بخطف ابنة الباشا وحاول خليل خطف نواره ولكن المارد ضربه والبسه لبسه ليبدو انه المارد ولما رآه الباشا قتله. ظهر المارد الحقيقى للباشا وكشف عن شخصيته وثار الفلاحون ودارت معركه بينهم وبين رجال الباشا وداس الفلاحون على الباشا بأقدامهم ولما جاء البوليس للقبض على الفلاحين قامت ثورة ١٩٥٢فكانت المارد الحقيقى. ... المزيد

1952

مات محروس دياب وترك ثروته للورثة، أخيه حسن (عبد الحميد بدوي) وابنته ثريا (ثريا حلمي) وزوجته (عزيزة بدر) وابن أخيه معلوف (إلياس مؤدب) المقيم في الشام وابن أخيه الآخر إسماعيل (إسماعيل ياسين) وأخته عنايات (صالحه قاصين) ثقيلة السمع، وكانت الثروة مخبأة في مكان ما بالقصر وهي خالصة لمن يجدها منهم، وقد قام بتلاوة الوصية سكرتير المرحوم فريد بيه (إستيفان روستي) الذي يقيم بالقصر مع عشيقته طأطأ (هدى شمس الدين) ويدعي أنها أخته، كان المرحوم يحب إسماعيل وقد أرسل له أخيراً خطاب إعتقد فريد أن بهذا الخطاب ما يدل على مكان الثروة فطلب من طأطأ إستدراج إسماعيل لسرقة الخطاب منه، وكان على حائط بصالون القصر ساعة حائط على هيئة رأس حمار تنهق كل ساعة، إعترض الخادم أحمد على تصرفات فريد بيه فقام أحد أفراد عصابته(طوسون معتمد) بقتله وإخفاء جثته في حجرة معلوف وقد رآهم ابن القتيل الصغير وطاردته العصابه ولكنه إستطاع الهرب منهم لأنه يعرف خبايا القصر، وإدعى فريد أنه شاهد الخادم أحمد يسرق فطرده من المنزل ولجأ فريد إلى حيلة لإبعاد الجميع عن القصر ليبحث هو وعصابته عن الثروة، براحتهم وذلك بأن إدعى قدرته على تحضير الأرواح وقام بتحضير روح المرحوم والتي تجسدت في طأطأ لتذكر كل منهم بموقف سلبي مع المرحوم ولذلك صنع فيهم هذا المقلب وأنه لاتوجد ثروة بالمرة، إقتنع الجميع وقرروا الرحيل ولكن وقعت ورقة من فريد عثرت عليها ثريا بها معلومات منقولة من مفكرة المرحوم فأدركت الملعوب وبلغت الجميع، كانت ثريا مخطوبة لإسماعيل الذي كان على علاقة طيبه بإبن عمه معلوف فإتفق الثلاثة على الإتحاد والبحث عن الثروة معاَ، حاولت العصابه أولاً الحصول على الخطاب الذي يحتفظ به إسماعيل وثانياَ إخافة الجميع ليهربوا وذلك بأن يظهروا لهم الجثة المخبأة وإظهار بعض الأشباح والثعابين حتى إستطاع فريد أن يحصل على الخطاب وقرأ فيه قول المرحوم أنه يعتذر لإسماعيل لأنه وصفه بالحمار ولعله في ساعة رضا يستطيع أن يجد الثروة ولم يفهموا منها شيئاً، ولكن معلوف إستطاع الربط بين كلمة حمار وكلمة ساعة وربط بين الخطاب والساعه المعلقة على الحائط ووجد في رأس الحمار صرة بها مجموعه من الماس، ورأتهم العصابة وطاردتهم للحصول على الماس حتى وصل البوليس الذي أحضره ابن احمدالقتيل ،وتم القبض على فريد وعصابته وحصل ضابط البوليس (عزت عبد الجواد) على الماس وقال أنه سيوزع حسب الشرع لأن وصية المرحوم كانت غير قانونية.... المزيد

1953

كان لشوكت باشا الازمرلى السنجأ دار (زكى رستم)إبنه تزوجت من شاب فقير لأنها تحبه ولفارق المستوى الاجتماعى بذل الباشا كل ما فى استطاعته حتى فرق بينهما ولكن إبنته فضلت ان تموت على ان تفارق حبيبها فإنتحرت بعد وضعها ابنتها ليلى بيومين. ربى شوكت باشا حفيدته بمساعدة شقيقه الأصغر توفيق الازمرلى (سليمان نجيب) حتى كبرت ليلى(ليلى مراد)ومنعها من الاختلاط بالناس او الخروج خوفا عليها من مصير إمها. سافر الباشا الى الحج وترك ليلى أمانه فى عنق خالها توفيق الذى كان يعانى هو الاخر من سيطرة أخيه. تعطل تليفون المنزل وجاء لإصلاحه الاسطى انور ( انوروجدى) ومساعده شفشق (اسماعيل ياسين) وطلب منهم توفيق بيه إصلاحه فى المطبخ منعا للإزعاج وفى المطبخ كانت ليلى تصنع بعض الحلوى فظنها انور الخادمه ووقع فى حبها وأعجبت هى بحبه لها دون الطمع فى نسبها ومالها ورأت فيه صوره مغايرة لفكرتها عن الرجال. تعددت لقاءاتهما خارج المنزل ورآها الخادم إدريس (محمد كامل)فأبلغ توفيق بيه الذى اخبرهاأنها لا تستطيع الزواج بدون إختيار الباشا وقص عليها حكاية امها، فأخبرته انه عامل بسيط لا يطمع فيها فهو يعتقد انها خادمه. قرر توفيق إرتداء ملابس اولاد البلد والذهاب معها لزيارة أسرة انور للتعرف عليهم وهناك تعرف على حلويات (زينات صدقى)اخت انوروأعجب بها ووافق على زواج انور من ليلى وطلب يد حلويات من أخيها انور واتفقوا على ميعاد للزواج، ولكن ادريس طلب من المحامى محمد رفعت (ابراهيم عماره)إرسال تليغراف للباشا ليخبره بكل شئ. وتزوج انور من ليلى وتوفيق من حلويات وغنى فى الفرح محمدعبدالمطلب ورقصت نبويه مصطفى وجاء الباشا ومعه البوليس وقلبها ضلمه وأخذ ليلى بقوة البوليس ورفع قضية تفريق لعدم التكافؤ. حاول المحامى مع انور بالحسنى واللين وفشل، وحاول الباشا مع ليلى بالحسنى واللين وفشل. لجأ الباشا الى انور وافهمه ان مصلحة ليلى فى العيش فى رغد مع جدها بأمواله أما العيش معه فسيكون على قدر مرتبه فى فقروحرمان، وإنها أنانية منه ان ينقلها من حياة الثراء الى حياة الفقر فإقتنع انور. مثل انور على ليلى انه تزوجها من اجل مالها ، ولما علم ان الباشا سيحرمها من الميراث قرر الابتعاد وصدقته ليلى، ولكن توفيق ثار على الباشا واتهمه بتكرار مأساة إبنته المنتحره ، وأنه يعيش أسيرا للتقاليد الباليه، وان عهد الثوره غير كل شئ واصبح لا فرق بين غنى وفقير وان الله خلقنا جميعا سواسيه ،وقرر ترك المنزل ووافقته ليلى وكادوا ان يتركوا الباشا وحده والذى لم يجد بديلا عن موافقته على زواج انور وليلى وتوفيق وحلويات. ... المزيد

1996

نوال (هاله صدقى)من المهجرين من السويس حضرت للقاهره وتزوجت فى عابدين ومات زوجها وترك لها طفلين علاء(هلالى هلالى)وإيمان (هبه هلالى)وتاكسى تصرف من إيراده على أبناءها ،ولكن السائقين يسرقونها كما انهم لا يحافظون على سلامة التاكسى الذى احتاج الى عمره ، فلجأت الى جارها القديم بالسويس والذى يقطن الان بالسيده زينب عم رجب خليل ( عبد الحفيظ التطاوى) ومعه إبنته فتحيه (منى حسين) وإبنه وحيد(محمود البنا) فدلها على الميكانيكى(صبرى عبدالمنعم)الذى أخذ منها مبلغ ٣٠٠جنيه وقسط باقى مبلغ التصليح من إيراد التاكسى. أرادت نوال أن تبيع التاكسى وتعمل مشروع صغير افضل فعرضت التاكسى على جارها شوقى(نجاح الموجى)الذى يعمل فى ستوديو لإنتاج شرائط الكاسيت وزوجته فوزيه (فريده سيف النصر) ولكنه عرض ٥ آلاف جنيه كل مامعه ولكنها تطلب ٩ آلاف جنيه، ولذلك طلبت من عم رجب إيجاد مشترى للتاكسى وعملت له توكيل بالبيع ،وفى إحدى زياراتها لفوزيه جارتها كان المطرب عادل صبرى(مدحت صالح) فى زيارتهم وكان فيما سبق جار لها فى السويس، وكان يحبها فى صمت، وحالت ظروفه المادية عن الزواج بها،ثم تزوجت وفقد الأمل، ولكنه مازال يحبها، وبعد ان علم ان زوجها توفى،سعى بكل الطرق للزواج منها،واكثر من زياراته لشوقى ووعده بمبلغ كبير لو وافقت نوال على الزواج به. لجأ شوقى الى الدجال ابو سريع (فؤاد خليل)لعمل حجاب المحبه ، وانقاد معه عادل لهذا الدجال. باع عم رجب التاكسى ب ٨ آلاف جنيه،قبض من المشترى (حلمى عبدالوهاب)مبلغ ٧ ألاف جنيه والباقى بعد التسجيل، وكتبوا عقد ابتدائى، وأثناء عودة عم رجب للبيت صدمته سياره وفقد عقد البيع ومات قبل ان يصل الى المستشفى ووجدوا ٧ آلاف جنيه مربوطة حول وسطه وسلموها للورثه إبنته فتحيه وإبنه وحيد ليحلوا مشاكلهم، فتحيه تتزوج ووحيد يعمل مشروع بنصيبه حيث انه عاله على زوجته جمالات (سميره صدقى) بائعة الملابس بوكالة البلح، ولكن نوال تخبر فتحيه بالحقيقه،لكنها لاتملك الدليل، وليس لديها عقد البيع. توافق فتحيه على إعادة النقود، ولكن وحيد تحرضه زوجته على التمسك بالميراث. ظهر مشترى التاكسى يطلب التسجيل وانحلت كل المشاكل وتدخل عادل فى الامر واقنع وحيد بإعادة المبلغ والتخلص من جمالات وأوجد له عملا معه وأعطاه مبلغ من المال على سبيل السلفه ليزوج اخته فتحيه، وعرض الزواج على نوال مرة أخيره بعد ان حل لها مشاكلها فقالت له ماأقدرش...ماأقدرش استغنى عنك لأنى حبيتك. ... المزيد