محتوى العمل: فيلم - عشاق الحياة - 1971

القصة الكاملة

 [1 نص]

أحمد سالم(محرم فؤاد)مات والده خولى عزبة إسماعيل باشا الجبالى(يوسف وهبى)، فتولى الباشا تربيته ١٥ عاما مع إبنته الوحيدة منى (ناديه لطفى)، وحينما لاحظ الباشا ان ميوله موسيقية، أرسله فى بعثة دراسية الى إيطاليا، لمدة ٤ سنوات درس فيها أصول الموسيقى. ربطت العشرة بين قلبى أحمد ومنى، وإنزرع الحب فى قلبيهما، ولكن لأن أحمد كان يشعر أنه دون مستوى منى وأهلها، فقد كتم حبه بقلبه، لإحساسه بأنها فى العلالى، وأن والدها الباشا صاحب الفضل عليه، ولم يصارحها بحبه، وكانت منى التى تهوى الفنون التشكيلية، تنتظر اللحظة التى يبوح لها احمد بحبه، وحتى بعد سفره لإيطاليا، كانت تنتظر ان يبوح لها بحبه فى خطاباته، ولكنه لم يجرؤ على البوح بمكنون قلبه، فقد كان حبه لها عظيما، وحينما عاد من الخارج، انتظرته فى ميناء الوصول مع الشيخ صالح (ابراهيم قدرى) العواد، وصبيه عريان (على مصطفى)، اللذان كان يجوب معهم الموالد ليغنى فيها، قبل سفره لإيطاليا، وكان لقاء أحمد ومنى عاصفا، خصوصا عندما ظهرت الغيرة على منى، عندما شاهدت أحمد يصافح زيزى مراد (حبيبة)، بطلة الفرقة الإستعراضية التى سيعمل أحمد معها، بقيادة صديقه سلامه (حسن مصطفى)، وهدأ أحمد من روعها، وإضطر لمصارحتها بحبه لأول مرة، ووعدها بطلبها من الباشا، بعد نجاح إستعراضه الأول. سيف الله زاده (محمود المليجى) وإبنه عصمت (ممتاز أباظه) نصابان، أتت مراهانتهما على خيول السباق على ثروتهم، ويحترفان الآن النصب على العائلات الأرستقراطية، وخصوصا نساءها الأثرياء، وعندما شاهدا الباشا الجبالى، الذى يمتلك إسطبلات للخيول، فكروا فى إقناعه بالموافقة على دخول مهرته الأصيلة عزيزه، للإشتراك فى سباقات الخيل، فإدعيا أنهما من نسل عائلة طوغان أوغلو، أى انهم من أصول عريقة، تمت بصلة قرابه للباشا، الذى رفض دخول مهرته للسباق، لأنه يربى السلالات الأصيلة ويبيعها الى أوروبا، ولكنه رحب بأقرباءه ودعاهم لقضاء أسبوع فى عزبته، وقرر سيف الله زاده، السيطرة على الباشا وثروته، عن طريق زواج إبنه عصمت من إبنة الباشا منى، وعندما لاحظ ان منى قريبة من أحمد، حاول إبعاد الأخير عنها. قدم أحمد استعراضات غنائية مع فرقته الجديدة، وأحرز نجاحا ساحقا، وتقدم للباشا لخطبة إبنته منى، ولكن الباشا ثار فى وجهه، لجرأته على محاولة الإقتراب من مستواه الرفيع، وأخبره بأنه يرفض ان يقترب حصان مخلط من مهرته الأصيلة، فكيف له ان يسمح بإنسان من أصول وضيعة، للإقتران من إبنته، ولامه لإنه تنكر لمعروفه فيه وتربيته، وطرده من بيته، وعندما لاحظ الباشا ميل إبنته نحو أحمد، أمسك بصدره، وكأن قلبه فى خطر، فإضطرت منى للإنصياع لرغباته، والتنكر لأحمد وداست على قلبها، فإعتبر احمد ذلك خيانة منها، وأنها كانت تخدعه عندما أعلنته بحبها، وتركها وهو مصدوم، ليفرط فى الشراب لعله ينسى صدمته، وأعلن ان الحب كذبة كبيرة، وانتهزت زيزى الفرصة للإقتراب من أحمد، الذى شغل قلبها، وتنكرت لسلامه الذى يحبها، ووجد احمد سلواه فى اللهو مع زيزى، ومبادلتها الغرام. انتهز سيف الله الفرصة، وطلب يد منى لإبنه عصمت، ورحب الباشا ومنح عصمت المفلس، مجوهرات العائلة ليقدمها لمنى كشبكة، وإضطرت منى للموافقة، بعد ان أمسك الباشا بقلبه، وأقيم الفرح الذى كلف بإقامته الشيخ صالح، الذى طلب من أحمد إحياءه، وغنى أحمد أغنية يستفز فيها منى والباشا، قائلا والنبى لنكيد العزال، وعندما انتهى من الغناء، إستقل تاكسيا مسرعا بالمغادرة، لتجرى منى وراءه فى تاكسى أخر، أسرع بها ليصطدم بشجرة، وتصاب منى بشلل نصفى، وترقد على كرسى متحرك، وزيادة فى العنت يطلب احمد من زيزى أن يتزوجا، وينشر فى الصحف خبر زواجهما، ويزداد إكتئاب منى، ويفكر سيف الله وإبنه عصمت، فى التخلص من الباشا، ليخلوا لهم وجه منى المشلولة، ويمكنهم من السيطرة على ثروتها، وانتهزوا فرصة محاولة الباشا مصالحة أحمد من أجل منى، وانتظروه فى طريق عودته لإطلاق النار عليه، وصحب الباشا الشيخ صالح وعريان، وتوجه الى المسرح لمقابلة احمد، الذى قابله مقابلة تدل على خسته وقلة أصله، وطرد الباشا من المسرح، دون أن يسمع منه كلمة واحدة، ولكن الشيخ صالح أخبره بأن الباشا مكلوم، بعد ان أصيبت منى بالشلل، فشعر احمد بدناءته، وأسرع وراء الباشا، الذى اطلق عليه سيف الله وإبنه عصمت النار، فطارد احمد المجرمان وقبض عليهما، ونقل الباشا للمستشفى، وعندما افتقد الأطباء لدماء يمدون بها الباشا، تقدم أحمد للتبرع بدماءه للباشا، وأنقذ حياته، وعندما اكتشف الباشا ان دمائه مطابقة لدماء أحمد، علم أننا جميعا سواسية، ووافق على إقتران ابنته منى من أحمد، الذى أسرع الى منى يطلب منها العفو. (عشاق الحياة)


ملخص القصة

 [1 نص]

يعود أحمد من الخارج بعد أن درس الموسيقى ويجد منى ابنة الرجل الثري الذي تبناه في انتظاره بعد نجاحه الكبير، يتقدم لها من أجل الخطبة، إلا أن الثري يرفض، لما بينهما من فوارق اجتماعية، وتحت ضغط الباشا، تتزوج منى من ابن صديق الباشا، فينكسر قلب أحمد الذي يقرر الزواج من زيزي بطلة الفرقة كي يتغلب على حبه لمنى، وفي نفس الوقت يقوم بتعذيب نفسه، ولا يعرف أن منى أصيبت بالشلل عندما حاولت اللحاق به ليلة زفافها.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

يعود أحمد من الخارج بعد دراسة الموسيقى، ثم ذهب ليتقدم للزواج من منى ابنة الرجل الثري الذي تبناه، لكنه رفض بسبب الفوارق الاجتماعية.