محتوى العمل: فيلم - الرياضي - 1937

القصة الكاملة

 [1 نص]

شالوم بائع ساندوتشات فول وطعميه أمام النادى المحترم بالإسكندرية ويبيع الساندوتش بقرش إما لاعبى الكره فيأخذون ٢ ساندوتش بقرش فكان المشجعين يحضرون فانلة لاعب كره ويظهرونها لشالوم لأخذ ٢ ساندوتش بقرش ثم يتبادلون الفانله ويضحكون على شالوم وعندما بدأت المباراة قفز من فوق السور لمشاهدة المباراة التى انهزم فيها فريق النادى المحترم ٣/١ وبدأ الجميع فى البحث عن قلب هجوم للفريق بدل اللاعب الفاشل عبد القادر. ويحلم شالوم ان يكون هو ذلك اللاعب الذى يحرزالأهداف لناديه وبدأفى التدريب على الكره داخل شقته فكسر كل محتوياتها وكسر للجيران زجاج نوافذهم وقللهم مما دعاهم لضربه علقة ساخنة كسرت عضمه. جاءه شيخ الحاره يعلنه ان خالته سارينا قد ماتت فى دمنهور وانه الوريث الوحيد لها وفرح فرحاً شديدا لأنه سيصير من الأغنياء،وسافرالى دمنهور وهناك اكتشف ان خالته كانت تعمل خادمه عندأحد القضاه وأعطوه متعلقاتها فى صرة من القماش وفى اثناء عودة بالقطار تعرف على لاعب كره من المحلة اسمه السيد حوده يريد ان يلعب فى الاسكندريه فأوصله النادى المحترم واعجبوا به وقرر مدير النادى (ابراهيم حشمت)الإستعانه به بدلا من عبد القادر الذى هبط مستواه ، وقد أعجبت به سنيه (عدالات ) إبنة مدير النادى وأقامت معه علاقة عاطفية. مل شالوم من أكل الفول والطعميه ودخل مطعم لأكل المكرونه وتعرف على صاحب المطعم الخواجة كيلان (حسن صالح) وعندما علم انه بائع فول وطعميه يعنى زميل طلب منه ان يضر كل يوم ويأكل ببلاش ، ثم أراد صاحب المطعم ان يسافر فى اجازه مع خطيبته(بهيجه المهدى)فترك لشالوم المطعم عهده حتى عودة من الاجازه بعد شهر. جعل شالوم المطعم للرياضيين وألبس الجرسونات ملابس كرة القدم ولأن الأكل به جاز فقد دارت معركة وتحطم المطعم. عاد كيلان من إجازته ووجد مطعمه محطما ذهب الى بيت شالوم للانتقام منه فلبس شالوم زى إمرأه زوادعى للخواجه ان شالوم قد دمات ولم يترك لها نقوداً فأعطاها الخواجة مامعه من نقود. إختار مدير النادى اللاعب الجديد سيد ليلعب المباراة النهائية فى الكأس بدلا من عبد القادر الذى استأجر بلطجيا (ستلا دوزوجلو) لخطف سيد وشالوم وحبسهم حتى انتهاء المباراة. وبدأت المباراة بدون سيد ولعبوا عشره فى انتظاره وانتهى الشوط الاول بالهزيمة ٢/٠ وطلبوا من عبد القادر النزول ، ولكن ضميره استيقظ ورفض النزول وذهب لإحضار سيد الذى لعب الشوط دالثانى وأحرز ثلاثة أهداف وفاز النادى المحترم بالكأس بنتيجة ٢/٣.


ملخص القصة

 [1 نص]

يفاجأ بائع السندوتشات (شالوم) بأنه قد ورث ثروة عن خالته التي تقطن بمدينة دمنهور، فيقرر السفر إلى هناك، أثناء استقلاله القطار يقابل لاعب كرة القدم (سيد) الذي يعرض عليه مساعدته لكي يصبح لاعبًا هو الآخر، ويطلب (كيلان) من (شالوم) أن يدير عنه المطعم الذي يمتلكه، فيقرر (شالوم) أن يدير المطعم لخدمة الرياضيين.


نبذة عن القصة

 [1 نص]

يعشق (شالوم) الرياضة وخاصة كرة القدم، فيعرض عليه اللاعب (سيد) مساعدته في أن يحقق حلمه، وبالفعل يتمكنا من ذلك إلا أن الاعب المنافس (عبدالقادر) يحاول الإيقاع بـ (سيد) ومنعه من الفوز.