محتوى العمل: فيلم - مدام شلاطة - 1986

القصة الكاملة

 [1 نص]

نجوى وهدان(شريهان)جاءت من طنطا بأحلام كبيرة لتلتحق بكلية الإعلام لتتخرج صحفية، ولأنها من أسرة فقيرة ويتيمة، فقد أقامت بمنزل اختها ناهد(ماجده زكى) وزوجها حمدى (صبرى عبد المنعم)، وتعرفت على زملاءها بالكلية، سالم(سمير وحيد) الطالب المجتهد الفقير مثلها، وعزه(فايزه كمال)الفقيرة القنوعة المجتهدة، ووداد الشهيره بديدى(عزه جمال) اللعوب المتخذة من الكلية ستارا لسلوكها المشين، وأخيرا منير(محمود الجندى)إبن الأثرياء أغنياء الحرب، المستهتر والمهمل لدروسه، والأخير استطاع بمساعدة ديدى الايقاع بنجوى فى براثنه مستغلا طموحها للثراء، بعد ان رفضت حب سالم الفقير، ونجح منير فى التغرير بها مع وعد بمبى بالزواج، وقدمها لأمه فكيهه(ليلى فهمى) وأخته عزيزه أو زيزى(سوسن ربيع)وهى أخته من الأم ، فلما حملت منه، تخلى عنها، وعندما توجهت لأمه أعطتها بعض المال، فتوجهت لزوج امه المعلم عيسوى شلاطه(فريد شوقى)المليونير الذى جمع ثروته بطرق ملتوية وغير قانونية بقروض من بنوك التنمية لإقامة مشاريع وهمية، وقد سبق له ان استغل حاجة مهاجرى بورسعيد وإشترى منهم الاراضى والشقق بأبخس الاثمان، وباعها بعد ان أصبحت مدينة حرة، كما كان يتاجر فى العملة وجلب المخدرات، ذهبت اليه نجوى فى كامل انوثتها، وتساهلت معه، وقبلت الزواج به بعد ان علمت انه زوج ام منير وليس والده، واشترطت ان يخطبها من أهلها فى طنطا، فذهب إليهم واشتراهم جميعا بالمال والهدايا، وكانت نجوى تعتقد انها تنتقم من منير، ولكنها اكتشفت انها تنتقم من نفسها بزواجها من ذلك الرجل الكبير سنا، وخوفا من نسب جنينها لغير أبيه تخلصت منه بعملية جراحية، وهددت منير لو اخبر شلاطه بحقيقتها، سوف تخبر امه واخته بزواجها من شلاطه، وإضطر منير لأن يطلب من ديدى ان تنتقم له من نجوى، فتداخلت ديدى مع شلاطه، وأقحمت نفسها فى اعماله المشبوهة وساعدته، وتلاعبت بمشاعره، فطلق نجوى وتزوجها، واقامت معه شركة استيراد سيارات وقطع غيار، واستولت على الإيراد، كما استولت على سيارتين اتضح ان بهم مخدرات، فلما إكتشف شلاطه الامر ضربها وأصابها وأخذ توقيعها غصبا على كل أرصدتها بالبنوك، فتمكنت من الاستيلاء على المستندات التى تدينه وأعطتها لنجوى لتوصيلهم الى سالم لتكتشف نجوى ان سالم تزوج من عزه، وقبض على شلاطه ووضع تحت الحراسة، بينما أقامت نجوى فى شقة مفروشة ملك القوادة ام سيد(نعيمه الصغير)والتى كانت ديدى تتعامل معها فى بداية مشوارها، فلما انتهت نقود ومجوهرات نجوى، رضخت لإغراءات ام سيد، وقبض عليها البوليس مع اول زبون، وفى النيابة لم تستطع نجوى مواجهة أهلها، فألقت بنفسها من الشباك لتقع جثة هامدة مغطاة بورق الجرائد لتحقق جزءا من حلمها الصحفى. (مدام شلاطه)


ملخص القصة

 [2 نصين]

تتورط نجوى الطالبة في علاقة مع زميل لها فتغوي شلاطة زوج أمه لكي يتزوجها، ولكن يدخل شلاطة السجن لنشاطه المشبوه وتُصادر أمواله وتفقد نجوى الطريق.

نجوى شابة رائعة الجمال تلتحق بكلية الإعلام وتأتى من طنطا لتُقيم مع أختها المتزوجة. تبني نجوى عدة صداقات مع زملائها ونتيجة لذلك تتورط فى علاقة مع منير الذى يرفض الزواج منها بعد أن غرّر بها، فتغوى شلاطة زوج أم منير الذى حقق ثراء فاحشا بطرق مريبة فيتزوجها. لكن شلاطة يطلقها ليتزوج من وداد التى أتفقت مع منير على الانتقام من نجوى. تباشر وداد أعمال شلاطة وتبتزه وتحصل على مستندات تدين شلاطة، وتقع فى يد نجوى فتسلمها إلى سالم الصحفى فينشرها. توضع أموال شلاطة تحت الحراسة وتلجأ نجوى للإقامة مع القوادة أم سالم وتستسلم لها، تداهم شرطة الآداب الشقة وتقبض على الجميع، وعند وصولهم الى حجرة المحقق العام تُلقي نجوى بنفسها من فوق شرفة الحجرة العالية هناك ونتيجة إرتطامها بالأرض حتى تنهمر الدماء من وجهها السحري الجميل لتُفارق الحياة على الفور .


نبذة عن القصة

 [1 نص]

تتورط نجوى الطالبة في علاقة مع زميل لها فتغوي شلاطة زوج أمه فيتزوجها، يدخل شلاطة السجن لنشاطه المشبوه وتصادر أمواله وتفقد نجوى الطريق.